صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

لايغرنك هتاف القوم بالوطن
احمد سامي داخل

  لايغرنك هتاف القوم بالوطن ........................فالقوم بالسر غير القوم بالعلن

هل هنالك شعب يقوم اعضاء بارزين في العملية السياسية فية ويتمتعون بأمتيازاتها ومغانمها ومنافعها بتصنيع العبوات اللاصقة وتجهيز السيارات المفخخة وتوفير الملاذ الامن الى الانتحارين الذين يرغبون بتفجير انفسهم فيحيلون العشرات من المواطنين بعد كل عملية الى اشلاء مبعثرة تصعد الى اللة ارواحها شاكية باكية ظلم العملية السياسية وتوظيف الطوائف والقوميات و الانتماء العرقي في صراع السلطة والنفوذ ؟

هل هنالك شعب يقوم فية مسؤول اداري حكومي  بالتوقيع على عريضة مواطن يطلب مقابلتة بعبارة (يجيني باجر ) او يطلب من مسؤول التهميش على عريضة فيوقع بعبارة (همشتوا )  ولكم ان تتصوروا اعزائي القراء مستوى الاداء  في المرفق العام الذي يقودة هكذا مسؤول انعم الله  على المرفق العام بة اللهم لااعتراض على قضائك (والقضاء والقدر اقوى من محاولات البشر كما قال فون رونشتد القائد الالماني في الحرب العالمية الثانية ) ......

هل هنالك شعب ترفض احزابة الطائفية والعرقية وتملئ اذاننا برفضها للمحاصصة بخطابات رنانة في العلن وتمارسها في السر تدعوا الى التوافق في العلن وتمارس الاختلاف والتسقيط والتشهير وتجعل منة دستور عمل وسلوك متأصل فتمارس عقيدة التسلط والاحادية والمحاصصة بينما تدعوا الى الوطنية فيستحيل فعلها تناقضآ مكشوفآ يعبر ويختزل تناقضآ على ارض الواقع غاية في السوء نتحمل نحن نتائجة وتبعاتة ومآسية ....

هل هنالك شعب شملت المحاصصة فية جميع المناصب الحكومية والادارية بداء من اعلى عنوان الى عامل الخدمات في اي مرفق حكومي هل هنالك شعب حول الجهاز الاداري فية الى محاصصة سياسية حتى تحول انجاز المعاملة الواحدة فية الى مايشبة العملية السياسية الوزير من كتلة ووكيل الوزير من كتلة اخرى المدير العام من كتلة ثالثة معاونة من كتلة اخرى رئيس القسم من كتلة مختلفة ومعاونة من كتلة اخرى الموظف من كتلة مقدم الشاي من كتلة ولم يسعفة الحظ  الجهادي او التحصيل العلمي ....

هل هنالك شعب تنتقد السلطة السياسية فية نفسها هل هنالك سياسي في العالم ينتقد  سلطة هو جزء منها مثلآ هل هنالك حزب او كتلة  يرشح وزير يكون مسؤول عن الخدمات وبعد ذالك يخرج اعضاء هذا الحزب او الكتلة انفسهم فينتقدون سوء الخدمات ويرشح مسؤول عن مكافحة الفساد وتقوم كتلتة بأنتقاد استشراء الفساد وتقاعس المسؤولين عن مكافحة الفساد عن اداء دورهم .

هل هنالك جيش يقال عن شخص برتبة عميد او عقيد فية انة يقراء ويكتب ربما لتميزة عن  اقرانة الذين لايجيدون القراءة والكتابة في وقت اصبحت فية الجيوش مبنية على تراكم المعرفة العلمية والاحتراف والمهنية العالية وتاريخ من احترام حقوق الانسان والتعامل الانساني فنحن نعيش في القرن الحادي والعشرين بعد الميلاد في عصر الثورة العلمية والتكنلوجية ......

هل هنالك عملية سياسية يعمل اطرافها على تعطيل عمل الحكومة فيها وهم جزء منها علمآ آن المسؤولية تظامنية في هكذا  حالات في دول العالم .يعملون على تعطيل عمل الحكومة وهم جزء منها خوفآ من تحسن وازدياد شعبية رئيس الحكومة ولو ادى ذالك الى تعطيل عجلة البناء والاعمار وتأخرها وتراجعها  ....

هل هنالك شعب يقتل فية الرأي الاخر والرأي المختلف ويقمع ويحارب فية وفي مؤسسات الدولة كل مختلف في الرأي والفكر والاجتهاد مع اللون السياسي المسيطر على هذي المؤسسسة لالشيئ اللهم الا لأن المتنفذين في هذة المؤسسة او الوزارة او الهيئة يعتقدونها ملك لهم وبالتالي ينفذون فيها اجندات مبنية على رغبتهم ومصالحهم وميولهم السياسية او ميول من اوصلهم 

فيقلبون الابيض اسود ويلبسون العهر ثوب الفضيلة والدناسة ثوب القداسة فيستحيل فعلهم مبغى للمعبد وتستحيل الباغية عندهم مقدسة على طريقة بني اسرائيل وقصة يوسف المعروفة ....

اننا اليوم نجسد مقولة (يفعل الجاهل في نفسة      مالايفعلة العدوفي عدوة )

هل هنالك شعب لة تأريخ مثلنا نحن الذين بقمعنا للمختلف نسينا تسامح القران واقمنا تأريخ مديد من التباغض والتكارة على اساس العرق والطائفة من قتل قرابة نصف مليون زنجي بعد قمع ثورة الزنجح التحررية لابل من انتج الغجر غيرنا بعد ان جاء اسلافهم من الهند ليعيشوا في البصرة فقبضت عليهم السلطات العباسية وهم يثورون عليها بماعرف بثورة الزلط وقامت بترحيلهم الى مدن اوربا وبسبب عدم توفر وسائل العيش تحولوا الى اعمال السحر والسرقة واللهو . من قتل الحلاج وذر رمادة بسبب اراءة لابل من جعل ابي ذر وهو امة في رجل يموت منفيآ في الربذة 

من قتل كل مختلف في قضية خلق القران التي قال بها المعتزلة من عذب ابي حنيفة( رة  ) ومن نبش قبرة بسبب الخلاف السني الشيعي في العراق ايام الصراع العثماني الصفوي . .... 

ومن قتل سيد دراج هذا الشخص الرائع وقصتة انة رجل معروف ووجية من وجهاء بغداد بعد استيلاء الشاة عباس الصفوي  على بغداد قام هذا الرجل بتسجيل العديد من العوائل السنية على انها عوائل شيعية وقدمها الى الجيش الصفوي على  انها شيعية حتى لايلحقها اذى . وبعد سنوات سيطر الجيش العثماني على بغداد بعد طرد الصفوين وبسبب وشاية  كان هذا الرجل المتسامح اول المعدومين على يد العثمانين . 

مع بالغ الاسف اننا وفي وعينا نستنهظ قيم التكارة وكان يجدر بنا ان  نستنهظ قيم التعايش والتسامح والمدنية والديمقراطية والانسانية وان نفهم  الاسلام بعصرية وانفتاح وتحرر ومدنية ولاكن مع  بالغ الاسف فأننا نستنهض قيم التكارة ونوظفها في رغبة للحصول على منصب او كرسي او تحسين حضوض في الانتخابات .....

في النهاية احب ان استشهد بقصيدة للشاعر احمد مطر بعنوان (شروط الاستيقاظ)

ايقضوني عندما يمتلك الشعب زمامة .

عندما ينبسط العدل بلا حد امامة  .

عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.

عندما لايستحي من لبس ثوب  الاستقامة.

ويرى كل كنوز الارض .

لاتعدل في الميزان مثقال كرامة . 

سوف تستيقط ..........لكن 

مالذي يدعوك للنوم الى يوم القيامة . 

*احمد القندرجي هو احمد سامي داخل 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/08



كتابة تعليق لموضوع : لايغرنك هتاف القوم بالوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امة اقرأ ,,, لا تقرا ولا تتعلم  : الشيخ عقيل الحمداني

 ياسر قاسم يصل البصرة بانتظار كتيبة الوطني التي تصل مساءً

 السياسة والدين .... السيد السيستاني انموذجاً  : محمد حسن الساعدي

 خطاب القرآن الكريم عند الشيخ مطهري  : علي جابر الفتلاوي

 أَلْعِراقُ آلْمَصْدُوم!  : نزار حيدر

 الصلاة خلف البر والفاجر  : عامر ناصر

 شلع قلع عالميا  : وليد فاضل العبيدي

 ساسة يصرون على الفشل !!  : حسنين الفتلاوي

 حديث معرفي في الحسين وشهره  : نعمه العبادي

 الحلقة التاسعة عشر ( مشي المرأة للزيارة سنة فاطمة (عليها السلام))  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 هيأة التقاعد الوطنية بالتنسيق مع مصرفي الرافدين والرشيد والمصرف العراقي للتجارة Tbi والشركة العالمية للبطاقة الذكية  تباشر دفع رواتب المتقاعدين المدنيين

 كفوا ألسنتكم فالحشد مقدس!  : قيس النجم

 حرب إدارة يُقابلُها حرب إرادة ...  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 البرلمان العراقي يستنكر التهديد بهدم مرقد السيدة زينب (ع) ويدعو الحكومة السورية لحمايته  : موقع البوابة العراقية

 متى نتعلم من دروس الانتخابات ؟  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net