صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

حسين ضمير المصلحين
بهاء الدين الخاقاني

 القيت في ديوان ال-الشرع

 

السبت بمناسبة اربعينية الحسين

 

22صفر1234-5كانون الثاني2013

 

ميشكن - امريكا

 

.........................................................

 

تغربتُ لكني على البعدِ زائرُكْ .. ومازلتُ من معنى مقامِكَ شاعرَكْ

 

ليثمر حرفُ الموت فاكهة لها .. بساتين خلد بالمشاعر غامرُكْ

 

واِني وهذا الجمع سربُ حمامةٍ .. الى قبّةٍ حامتْ من الغرب طائرُكْ

 

جياعٌ وايتام ومنا لحظوةٍ .. فعاشور من كفّ لجودك ناطرُكْ

 

شمَمْتُ كفوفا للجموع مواكبا .. يموسق عطرٌ ظلها يتعاطركْ

 

كما الموج يحدو طاربا في حدوه .. أناشيدُ من طبع البراكين شاهرُكْ

 

لأبصرَ سيرَ الأنبياء بحشدها .. وداود يتلو للجموع مزامركْ

 

فيحنو نخيلُ الرافدين طراوة .. وظلا على جدث الطفوف تساهرك

 

ويغسل عطرٌ للموالين حضرة .. يخضبه شوق العراق دثائرُكْ

 

وقد مُدّ من بحر الغري أبوّة .. على جدث قد أطلق الآه آزركْ

 

وأعْجز أوصافُ المحبّة كاتبا .. لأهل وأصحابٍ ومَنْ كان خافركْ

 

يعلمنا المعنى رياء وكذبة .. اذا لم تنزّ الجرحَ ضوءً حواضرُكْ

 

كأن مدادي في جراحِك ثورة .. الى ثغرك المطعون أولد ثائرَكْ

 

فمن عذب همس للدماء روايتي .. أطيل بها عند الحياة مآثرَكْ

 

فمن دمك المسفوح أنظم سبحة .. على تربك المدماة أسجد ناصرَكْ

 

وألبسني الهندامَ أشلاءُ عِترةٍ .. على طول أسفاري فدامتْ مناظرَكْ

 

جفوني بها نار ارتسام سنابك .. تلملمها دمعَ المنايا نواحرُكْ

 

أيا سيد الفردوس قولُ نبيِّنا .. ألا يكتفي منه الجدالُ يُظاهرُكْ

 

توسّدتَ من غيب الحجابات رمشه .. فجاءت سماويَ الهيام شعائرُكْ

 

جُعلتَ اصطفاء من مشيئة خالق .. وقاعدة الجعل التي نصّ آمرُكْ

 

اِمامتك المستنقذ الناس أمّة .. لتفرش خضر النفوس بيادركْ

 

فتوقد في نبض احتراقي نبؤة .. وتوفد في سفر ارتحالي مفاخرُكْ

 

تجذر قبل القبر حبّ بأنفس .. ليخضرّ قنديلا أيا سبط حاضركْ

 

عجيبٌ لهذا الانتظار فهو لقاءنا .. وآمال ذا النجوى بنحوي معابرُكْ

 

عصورٌ كما المنفى تأوُل بملةٍ .. غروبا لمثواها ولولا منابرُكْ

 

ففي حاضري المذبوح يعْلق ماضيٌ .. بسرّ انتماء يستطيلُ منائرَكْ

 

وأقدارنا المنقوشة الغيب حكمة .. متى نحسن الأفكار كيما نشاطركْ

 

بمأساتنا الخرساء يحبو تحرّر .. وليدٌ لأيام الربيع يسامرُكْ

 

أيا يا مقامات القداسة لفتة .. الى عاشق يا سيدي عاش زائرَكْ

 

فما من دموع تشتفيك مدامعا .. وما من صدى غوث المقادير هادرُكْ

 

ترنحت بالتاريخ فوضى مذلة .. على كلّ منزوع الضمير حوافرُكْ

 

خبزتُ رغيف الانتساب موائدا .. الى الطفّ غذت آية الودّ ذاكرَكْ

 

كتبت على آنات شوق لجيلنا .. لأسكب آهاتٍ من الحبر آثرَكْ

 

أصيد القوافي وهي تمرح في السما .. أنادي بها للغزل كيما أحاورُكْ

 

وما بعد قيد في مديح سلاطن .. فحررتها تسعى لتوقظ ناكرَكْ

 

واني على الكفين وهج قصيدة .. أعْتقتها من جمرة الطفّ نائرَكْ

 

بها ما تعوّدت السقوط لمقصدي .. واِني تعوّدت الصعود بما أرَكْ

 

فأنت ضفافي للشروق بمرفأ .. أعالج فيه النازلات وما عركْ

 

فاصبعك المقطوع ينبت وردة .. على كلّ صبع بالولاء يعاشركْ

 

زمان معي محبوبتي جئت عاشقا .. الى حضرة القديس نعقد ناذركْ

 

هوا شعرُها المستور تحتَ عباءةٍ .. تدلتْ لأرضِ الصحن يكنسُ حائرَكْ

 

وأمّ لها في مسمع الدهر نعيُها .. الى العالم القدسيّ تندبُ فاطركْ

 

تقبّلّ كفا للبتول تأسّيا .. الى يوم حشر الامّهات حرائركْ

 

توضا أبي من كوثر الحوض بلغة .. ملاحمُ نمّاها انتسابا تكاثرُكْ

 

دعاه الهدى يستكتبُ القلبَ غزله .. ليبقى نواقيسا على العصر ناشركْ

 

وأبناء ما زالو كما كنت يرضعوا .. تهاليل من آلٍ واِنيّ شاكركْ

 

فبين ثناياهم ملاعب نهضة .. ملاه بأوتار تزكت جواهركْ

 

وأهلي وآبائي تواصوا بعترة .. قبائل في أحكام دين عشائركْ

 

على رغم ما عانوا بما لا نقوله .. فكانوا لمن والى وكانوا نواظركْ

 

وفخري عراق تبتنيه لمنقذٍ .. فكانت شعاب الرافدين زواخركْ

 

سفينة أقداس شبير وشبّر .. ملاذ الى الأحرار أخفى سرائركْ

 

على حزننا المعزوف ملحمة بها .. من الموت ايفاء الخلود يواتِركْ

 

عُرفتُ بأحلامي وكنت متيّما  .. ومانفكّ لحنُ الحبّ فيه مَخاطرُكْ

 

وأولاك رغم الجرم قد أيقنوا فلا .. بموتك قد تفنى ولا القبر ساتركْ

 

دواوينها العار الذي شاد أيديا .. ملطخة بالخزي مجدّ ناحركْ

 

لتكشف عورات الجحود مجالسٌ .. فعلمتنا صونا ولو كان غادرَكْ

 

بذاك تصون الخلق دين محمد .. لكي لا ينال الشرك يوما ثوامرَكْ

 

وأنى استفاق البرق يشهد كاسرا .. تعاليت روح الله تسند جابرَكْ

 

******

 

عجيب لمنصور على ذبحه أيا .. عدوا حسينٌ في المنيّة قاهرُكْ

 

يديم انقلابا للحقائق زمرة .. أيا ليت يا ظلما تكفّ دوائرَكْ

 

فيا ايها الرمح البهيم لما حملْ .. بوركت فجرا قد أطال مسامرَكْ

 

ويا افق دهر في دياجير ظلمة .. هنيئا  أضاح الطهر شعتْ قوامركْ

 

ويا ايها البيد القواحل من ظما .. الا فازهري نحر الرضيع أزاهركْ

 

أيا جائرا حزن القرون مشافرٌ .. صدى كربلا رغم ادعائك قابركْ

 

على سوط أشعاري سأثخن حاقدا .. واني على معنى لغيضك ناهركْ

 

فللحق عنوان تفرّد باسمه .. حسينا على دعوى لزيفك زاجرُكْ

 

توالت عجول السامري بعصرنا .. عقول عراها الحقد فاقت مجازركْ

 

تنحى التقى فاستلهم الدمّ واحة .. وظلمك تجسيد لمعنى مشاعركْ

 

لتبقى كمالدخان تعلو وضاعة .. تسافل حتى الانعدام تكابرُكْ

 

اذا يعذر الجهال جهل رسالةٍ .. فمن يا عليما في التخاصم عاذركْ

 

فيا مدّع لا طول ذقن بمجزي .. ولا قصر أثياب عن الدين حاشركْ

 

وان حسينا للشفاعة هاديٌ .. مكارم أخلاق به الله  ناذركْ

 

شهيدٌ مرارا مرّة حربُ باغي .. وأخرى بجهل في الخرافة جاهرُكْ

 

وثالثة بين التفلسف ضيّعت .. هدى نهضة كم يدعيها معاصرُكْ

 

وكم ضاع تسيسا أصالة فكرة .. ولولاه تعلو للساميات عناصرُكْ

 

حسين مدى خير الامور لأوسط .. فذي حكمة الاسلام دعها أواصرَكْ

 

لنبقى بقاياه التي عبر أزمن .. تجلت منايا تستثير عساكرَكْ

 

على حجر الأزمان حافر دمعنا .. فان ساد صمتٌ فالحوافر خابركْ

 

أيا أمة الناس الذين تنابزوا .. بذاك وهذا فالجدال خسائرُكْ

 

أطلت الرؤى بالذكريات وما خلت .. أرى حلكَ وجهٍ كالغراب تناقركْ

 

عجيبٌ خطابٌ في الزمان مجددٌ  ..وقول حسين خالدٌ يتذاكركْ

 

حسينٌ ضمير المصلحين لوحده .. ألا فالتكن بعضَ الحسين ضمائرُكْ

 

أيا كوثرا ما أبصر الذابحون له .. عيونا بها جسر الشفاعة عابرك

 

يأمّ أمامي الحقّ حجّ صلاته .. فينمو حسينٌ في يقيني بما تركْ

 

******

 

محرّم يا دنيا يخبرنا به .. الى مذبح العشق المفدى مزائركْ

 

وتلك الطشوت النيرات بكنزها .. بريق رؤوس قد تلألأ ساحرَكْ

 

فما ابترد الجمر الذي نار شعبه .. بما عبثت ضد السماء أكاسركْ

 

لكل له مسعى تفرد نوعه .. لتبيان اصلاح الحسين يناظركْ

 

مددتُ جناحا غابر الدهر يجتلي .. صعيدا من الاجساد تبني خواصركْ

 

تكوّن تاريخا تنفس حادثا .. بما مر من ريح عليها تغادركْ

 

عناوينها المصداق فيها قبيلة .. صفير الردى من آل حرب مقابركْ

 

ليصدق غصب في حقيقة أية .. على منبر تنزو القرود تحاصركْ

 

فراعنة ذؤبانهم قد تنمردوا .. ولاة على ظلم الانام قياصرُكْ

 

ملكتُ خيالا في معيشة كربلا  .. تقبّل أزمانا ثراها غدائركْ

 

حسين نظام الدين في نهج عترة .. وليس أقاصيص الأساطير ضامركْ

 

لنعبر روض الطف نحو حضارة .. تقوّم انسانا وتخصب قافركْ

 

فيأتي أوار النفس صرخة أمة .. بصيرة ما استغشت عليه بصائركْ

 

على رغم عمري باقتراب خريفه .. فقلبي شبابا بالحسين يعاشركْ

 

تأملت في لطف الحسين لغفلتي .. عسى الله يا عمري على الحشر غافركْ

 

******

 

ايا مطلق الفردوس في الارض بابها .. توقفت فأذنْ لي لتدخل آسركْ

 

أتيت اليك الضيف أدرك علة .. فذا عالم الامكان كان مصادرك

 

وما ان تلفظت الحسين بلفظة .. لينكشف المعنى بلاغا عبائرَك

 

بما فار من دمع بذكراك مجلسا .. كأن مذاق الشهد تجري سواجرُك

 

واني خطوت العمر انيَ كاتبٌ .. على همسات الطف عشت بشائرَك

 

وهذا اغتراب الدم يعضد هجرة .. للحمي من الاضلاع اسلو مهاجركْ

 

فيهرب من جرحي الفناء لحكمة .. الى أن يصيح الموت بي جئت واتركْ

 

عراة من الميلاد حتى منية .. عراة بأبواب النجا نتناطركْ

 

وعشت ديار العشق أبني منازلا .. أعلي شبابا للهوى لا يغادركْ

 

وعمري يمني النفس أو بعد يومه .. يدوم طواف الريح ذكرى تجاوركْ

 

..............................................................

 

[email protected]

 

[email protected]

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/07



كتابة تعليق لموضوع : حسين ضمير المصلحين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عمار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net