صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

مشاهدات ضمن زيارة "البينة الجديدة " في اربعينية الامام الحسين
زهير الفتلاوي

  ...

·      جوله ميدانية لمراسيم زيارة ابي الاحرار  ابو عبد الله الحسين في كربلاء

 

·   سجلت  الزياره أرقاماً قياسية جديدة غير مسبوقة تجاوز [18] مليون زائر بينهم مليون  زائر عربي وأجنبي ومن 71 بلداً في العالم .

·   مشكلة النقل اثناء ألعوده  تتكرر سنويا والعامري يقر بها ويعزوها الى زيادة اعداد الزائرين سنويا بالمقارنه مع قله الطرق  .

·   لا يستطيع  الزوار السير بانسيابية  داخل ألمحافظه  بسبب افتراش  الباعة المتجولين  لبضاعتهم في  الطرق والأزقة الضيقة  .

·        غزارة في تقديم الخدمات المجانية يرافقها ارتفاع حاد للبضائع في المحافظة

 

 

كربلاء المقدسه / زهير الفتلاوي

 

طالبت جماهير الزوار تزامنا مع  احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين في كربلاءبان تكون واقعة الطف جريمة ضد الانسانية ووجهت دعوتها الى منظمة حقوق الانسان العالمية ...

وقال نائب امين عام العتبة الحسينية المقدسة افضل الشامي  "ان العتبة الحسينية المقدسة قد تبنت مشروعها الانساني الخاص وهو اظهار جريمة الطف الدامية بحق الامام الحسين عليه السلام  واعتبار منفذيها مجرموا حرب ،موضحا ان تلك الجريمة التي مورست بحق الامام الحسين واهل بيته تعتبر من الجرائم الانسانية التي استهدفت حتى الاطفال الرضع ويجب على المنظمات الدولية والانسانية ان تحاسب منفذي تلك الجريمة وان يعتبروهم مجرمي حرب وارهابيين كونهم اول من اسس للارهاب الذي يقتل الابرياء اليوم بمرآى ومسمع العالم "

وقال الناطق الرسمي باسم العتبة العباسية المقدسة الحاج علي الصفار في تصريحات صحفية أن زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) قد سجلت أرقاماً قياسية جديدة فاقت ما سجل في الأعوام الماضية وهي غير مسبوقة في العالم وفي مجالات متعددة  وان  أعداد الزائرين قد تجاوز [18] مليون زائر بينهم أكثر من [750] ألف زائر عربي وأجنبي ومن 71 بلداً في العالم وهذا الرقم لعدد الزائرين هو الأكبر في العالم في مدة قصيرة لا تتجاوز 20 يوماً بدءً من الاول من شهر صفر الخير  تأريخ وصول طلائع الزائرين إلى عتبات كربلاء المقدسة، وحتى يوم الزيارة الخاص الذي صادف يوم 20صفر، وهذا الرقم القياسي الأول الذي لم تستطع بقعة في العالم تحقيقه حتى الآن.

وتميزت هذة الزيارة بأساليب جديدة منها افتتاح طرق الزائرين والسماح للمركبات بالدخول الى اقرب نقطة وهي بجانب الامام عون اذ تم افتتاح مرئاب جديد يستوعب الى دخول عشرات السيارات ثم يتنقل معظم الزوار في مركبات تقلهم الى مركز المدينة  لكن الزائرين  الذي استخدموا واجهوا صعوبة بالغة في الوصول الى المدينة لاسيما الزوار القادمين من بغداد حيث تم تحويل مسارات المركبات عن طريق  البوعيثة  في منطقة الدورة  وهو طريق غير معبد ومزدحم  اضطر القادمين الى  انتظار ساعات طويلة للوصول  الى الى الطريق السريع وبعدها اتجهت المركبات الى طرق وعرة وغير معبدة وتشكل خطر كبير على المركبات والزوار وهي طرق ترابية غير معبدة فضلا عن حدوث الزحمات الكبيرة والانتظار لساعات طويلة واستمرت رحلة "الزيارة من بغداد الى كربلاء مايقارب الخمسة عشر ساعة " في داخل كربلاء تباينت اراء المواطنين حول تقديم الخدمات لاسيما في مايتعلق بجمع النفايات واختيار المواكب للازقة في نصب خيمهم وتقديم الخدمة للزوار وكانت اغلب محافظات الفرات الاوسط وبغداد قد ارسلت عشرات المركبات الخاصة بتقديم الخدمة من رفع نفايات وتسليك مجاري وتوفير مياه الشرب والطعام واستقبلت اسواق كربلاء ملايين الزائرين حيث التسوق والتمتع بمشاهدة بعض التقاليد التراثية وقدمت زهاء عشرة ألاف موكب خدمات كبيرة للزوار حيث حملوا المواد الغذائية بمركبات وبردات لحفظ الاطعمة فضلا عن تعاون اهالي كربلاء مع  تلك المواكب  من توفير الكهرباء والماء وتقديم باقي الخدمات وازدادت في هذه الزيارة التقاليد الكربلائية المعروفة في سفر عوائلهم  الى اقاربهم وتفريغ منازلهم لمبيت واستقبال الزوار وتوفير المبيت  والطعام فيما قامت الحسينيات الكبيرة داخل مركز كربلاء وعددها مايقارب الخمسة الاف حسينية على عمل المجالس الحسينية والقاء  المحاضرات وماتم العزاء  والخطب التي تركز على اهداف ومبادىء الثورة الحسينية والدعوة الى الوحدة وعدم التفرقة وحتى المواكب القادمة من خارج العراق رفعت الشعارات السياسية المنددة لواقع الظلم والاستبداد التى يواجهونها في بلادهم ، لكن على الرغم من التطور العمراني الحاصل في مركز كربلاء لازلت  بعض الازقة والمساكن القريبة من مرقد الامامين  مهدمة وتحتاج الى ترميم وبناء يليق ومكانة كربلاء المقدسة عبر التاريخ ، كما يعاني الزوار الى الاسواق واثناء المسير في  الطرق الى عشوائية  مفرطة للباعة الجوالة وهم يفترشون بطاعتهم في  تلك الطرق والأزقة الضيقة ولم يعد باستطاعة الزائرين السير بانسيابية وسهولة وتلك المناظر تسي الى الدوائر البلدية والمسئولين عن تنظيم مسير الزوار ولم نرى اجراءات صحة كربلاء فعالة  لان  كثير من المطاعم والباعة الجولة مخالفين الى الأنظمة الصحية  منها الأطعمة المكشوفة وعدم توفير النظافة اضافة الى استغلال بعض المطاعم والمخابز وباعه الحلويات للمناسبة  برفع الاسعار ومن المفارقة ان تجد في ضل الاجواء الايمانية والانسانية  المحتالين والسراق حيث تم سرقة عشرات الاجهزة النقالة و النقود  والمحفظات والحقائب الصغيرة  وحتى عمال الخدمه  اخذو يحتالون على بعض اصحاب المنازل من الزوار القادمين من بغداد اذ طلب احد العمال مبلغ " مائتين   دولار " مقابل تسليك  مجاري منزل ا حد الزائرين  بعد ان عجزت دائرة مجاري كربلاء من معالجة الانسداد الحاصل منذ ثلاثة سنوات 

فيما قدمت اقسام العتبتين خدمات جليلة للزوار منها الطعام الطازج والمطابق للمواصفات الصحية من "مشويات  ،وقوزي ، والتمن مع قيمة ، الاكلة  العراقية المعروفة ببركتها  ولذتها المتميزه  لدى زوار العتبات المقدسة في العراق  وقدم مظيف  الامامين اكثر من خمسة الاف وجبة في اليوم الواحد ،  فيما استخدمت السلطات الامنية الخاصه بالعتبة  اجهزة جديده للكشف المتفجرات وكانت  الاجرائات  ممتازة ومحكمة وحتى بقية الاقسام عملت بشكل دؤوب منها الاعلام والمكتبة الرقمية ومتاحف العتبتين  اما المراكز الطبية التابعة للعتبات فقد استقبلت اعداد كبيرة من الزائرين الذين اصباهم الارهاق بسبب المسير لمسافات بعيدة  . لكن واجه الزائر مشكلة النقل اثناء عودتهم  وهي مشكله تتكرر سنويا وخاصة النسوة بسبب الاجرائات الامنية وغلق الطرق وعدم توفير سيارات كافية اذ يضطر الزوار الى المسير لمسافات بعيدة ثم يستقلوا ، "الستوتات" ، ويتم استغلالهم  وبعد كل العراقيل يتم نقلهم بسيارات حمل مكشوفة التريلات " التي لا تناسب وامكانيات الحكومة والخطة التي وضعتها في كل عام  وحتي سيارات القطاع الخاص لم يسمح لها بالدخول ونقل الزوار عند رجوعهم الى محافظاتهم , فيما اقر وزير النقل "هادي العامري "بصعوبة توفير سيارات لنقل الزوار عند عودتهم  وعزاها الى قلة الطرق وزيادة الاعداد المليونية في كل عام واصفا تلك العقبات بالمشكلة الكبرى  وكانت الحكومة المحلية في كربلاء قد رافقت وسائل الاعلام بمواكبة ففعاليات الزيارة من اجراءات امنية وتوفير الدعم الوجستي فضلا عن توفير شتى الخدمات لنجاح الزيارة المليونية وتوفير اجرائات امنية لتامين عودة الزوار وباشراف نائب رئيس مجلس المحافظة   لكن مناطق شمال بابل تعانى من كثرة الجماعات الارهابية والنقص الحاد في توفير الجهد الاستخباري مما يؤدي الى استهداف الزوار من هذه المناطق في كل سنة .

 zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/07



كتابة تعليق لموضوع : مشاهدات ضمن زيارة "البينة الجديدة " في اربعينية الامام الحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسعار النفط العالمية ترتفع وتقفز الى 61 دولارا للبرميل

 أشتاق للشتاء  : د . رافد علاء الخزاعي

 خطوة في طريق النجاح  : حسين الاعرجي

 هل تختنق حكومة عبد المهدي أم تحترق؟!  : امل الياسري

 النص: غلطتي .. مع جااااري .. وديكه الهراتي ..!!  : جمال الطالقاني

 جلسة خاصة  : اسراء البيرماني

 أعلام كردستان ترفرف على جراح العراق  : باقر شاكر

  كتابة التاريخ الجزائري  : معمر حبار

 هل مؤتمر (بغــداد) القـادم يؤسس لمصالحة حقيقة ام صورية ؟  : احمد محمد العبادي

 هل راودك الحلم يومـــاً  : محمد علي

 مصر : الداخلية تحدد فجر الغد لفض اعتصامى "رابعة" و"النهضة"

 التفاعل والإتفاق!!  : د . صادق السامرائي

 300 عسكري أمريكي للعراق وتاريخ الصراع بين اليونان وفارس  : د . حامد العطية

 جديد محمد الهجابي «على ما يبدو» (نصوص قصصية)

 الفهود تنتفض و تخرج بتظاهرات عارمة منددة بإقالة المفسدين و حل المجلس البلدي و إقالة مدير ناحيتها  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net