صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

جوله ميدانية لمراسيم زيارة ابي الاحرار ابو عبد الله الحسين في كربلاء
زهير الفتلاوي
 ·   سجلت  الزياره أرقاماً قياسية جديدة غير مسبوقة تجاوز [18] مليون زائر بينهم مليون  زائر عربي وأجنبي ومن 71 بلداً في العالم .
 
·   مشكلة النقل اثناء ألعوده  تتكرر سنويا والعامري يقر بها ويعزوها الى زيادة اعداد الزائرين سنويا بالمقارنه مع قله الطرق  .
 
·   لا يستطيع  الزوار السير بانسيابية  داخل ألمحافظه  بسبب افتراش  الباعة المتجولين  لبضاعتهم في  الطرق والأزقة الضيقة  .
 
·        غزارة في تقديم الخدمات المجانية يرافقها ارتفاع حاد للبضائع في المحافظة
 
 
 
 
 
كربلاء المقدسه / زهير الفتلاوي
 
 
 
طالبت جماهير الزوار تزامنا مع  احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين في كربلاءبان تكون واقعة الطف جريمة ضد الانسانية ووجهت دعوتها الى منظمة حقوق الانسان العالمية ...
 
وقال نائب امين عام العتبة الحسينية المقدسة افضل الشامي  "ان العتبة الحسينية المقدسة قد تبنت مشروعها الانساني الخاص وهو اظهار جريمة الطف الدامية بحق الامام الحسين عليه السلام  واعتبار منفذيها مجرموا حرب ،موضحا ان تلك الجريمة التي مورست بحق الامام الحسين واهل بيته تعتبر من الجرائم الانسانية التي استهدفت حتى الاطفال الرضع ويجب على المنظمات الدولية والانسانية ان تحاسب منفذي تلك الجريمة وان يعتبروهم مجرمي حرب وارهابيين كونهم اول من اسس للارهاب الذي يقتل الابرياء اليوم بمرآى ومسمع العالم "
 
وقال الناطق الرسمي باسم العتبة العباسية المقدسة الحاج علي الصفار في تصريحات صحفية أن زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) قد سجلت أرقاماً قياسية جديدة فاقت ما سجل في الأعوام الماضية وهي غير مسبوقة في العالم وفي مجالات متعددة  وان  أعداد الزائرين قد تجاوز [18] مليون زائر بينهم أكثر من [750] ألف زائر عربي وأجنبي ومن 71 بلداً في العالم وهذا الرقم لعدد الزائرين هو الأكبر في العالم في مدة قصيرة لا تتجاوز 20 يوماً بدءً من الاول من شهر صفر الخير  تأريخ وصول طلائع الزائرين إلى عتبات كربلاء المقدسة، وحتى يوم الزيارة الخاص الذي صادف يوم 20صفر، وهذا الرقم القياسي الأول الذي لم تستطع بقعة في العالم تحقيقه حتى الآن.
 
وتميزت هذة الزيارة بأساليب جديدة منها افتتاح طرق الزائرين والسماح للمركبات بالدخول الى اقرب نقطة وهي بجانب الامام عون اذ تم افتتاح مرئاب جديد يستوعب الى دخول عشرات السيارات ثم يتنقل معظم الزوار في مركبات تقلهم الى مركز المدينة  لكن الزائرين  الذي استخدموا واجهوا صعوبة بالغة في الوصول الى المدينة لاسيما الزوار القادمين من بغداد حيث تم تحويل مسارات المركبات عن طريق  البوعيثة  في منطقة الدورة  وهو طريق غير معبد ومزدحم  اضطر القادمين الى  انتظار ساعات طويلة للوصول  الى الى الطريق السريع وبعدها اتجهت المركبات الى طرق وعرة وغير معبدة وتشكل خطر كبير على المركبات والزوار وهي طرق ترابية غير معبدة فضلا عن حدوث الزحمات الكبيرة والانتظار لساعات طويلة واستمرت رحلة "الزيارة من بغداد الى كربلاء مايقارب الخمسة عشر ساعة " في داخل كربلاء تباينت اراء المواطنين حول تقديم الخدمات لاسيما في مايتعلق بجمع النفايات واختيار المواكب للازقة في نصب خيمهم وتقديم الخدمة للزوار وكانت اغلب محافظات الفرات الاوسط وبغداد قد ارسلت عشرات المركبات الخاصة بتقديم الخدمة من رفع نفايات وتسليك مجاري وتوفير مياه الشرب والطعام واستقبلت اسواق كربلاء ملايين الزائرين حيث التسوق والتمتع بمشاهدة بعض التقاليد التراثية وقدمت زهاء عشرة ألاف موكب خدمات كبيرة للزوار حيث حملوا المواد الغذائية بمركبات وبردات لحفظ الاطعمة فضلا عن تعاون اهالي كربلاء مع  تلك المواكب  من توفير الكهرباء والماء وتقديم باقي الخدمات وازدادت في هذه الزيارة التقاليد الكربلائية المعروفة في سفر عوائلهم  الى اقاربهم وتفريغ منازلهم لمبيت واستقبال الزوار وتوفير المبيت  والطعام فيما قامت الحسينيات الكبيرة داخل مركز كربلاء وعددها مايقارب الخمسة الاف حسينية على عمل المجالس الحسينية والقاء  المحاضرات وماتم العزاء  والخطب التي تركز على اهداف ومبادىء الثورة الحسينية والدعوة الى الوحدة وعدم التفرقة وحتى المواكب القادمة من خارج العراق رفعت الشعارات السياسية المنددة لواقع الظلم والاستبداد التى يواجهونها في بلادهم ، لكن على الرغم من التطور العمراني الحاصل في مركز كربلاء لازلت  بعض الازقة والمساكن القريبة من مرقد الامامين  مهدمة وتحتاج الى ترميم وبناء يليق ومكانة كربلاء المقدسة عبر التاريخ ، كما يعاني الزوار الى الاسواق واثناء المسير في  الطرق الى عشوائية  مفرطة للباعة الجوالة وهم يفترشون بطاعتهم في  تلك الطرق والأزقة الضيقة ولم يعد باستطاعة الزائرين السير بانسيابية وسهولة وتلك المناظر تسي الى الدوائر البلدية والمسئولين عن تنظيم مسير الزوار ولم نرى اجراءات صحة كربلاء فعالة  لان  كثير من المطاعم والباعة الجولة مخالفين الى الأنظمة الصحية  منها الأطعمة المكشوفة وعدم توفير النظافة اضافة الى استغلال بعض المطاعم والمخابز وباعه الحلويات للمناسبة  برفع الاسعار ومن المفارقة ان تجد في ضل الاجواء الايمانية والانسانية  المحتالين والسراق حيث تم سرقة عشرات الاجهزة النقالة و النقود  والمحفظات والحقائب الصغيرة  وحتى عمال الخدمه  اخذو يحتالون على بعض اصحاب المنازل من الزوار القادمين من بغداد اذ طلب احد العمال مبلغ " مائتين   دولار " مقابل تسليك  مجاري منزل ا حد الزائرين  بعد ان عجزت دائرة مجاري كربلاء من معالجة الانسداد الحاصل منذ ثلاثة سنوات 
 
فيما قدمت اقسام العتبتين خدمات جليلة للزوار منها الطعام الطازج والمطابق للمواصفات الصحية من "مشويات  ،وقوزي ، والتمن مع قيمة ، الاكلة  العراقية المعروفة ببركتها  ولذتها المتميزه  لدى زوار العتبات المقدسة في العراق  وقدم مظيف  الامامين اكثر من خمسة الاف وجبة في اليوم الواحد ،  فيما استخدمت السلطات الامنية الخاصه بالعتبة  اجهزة جديده للكشف المتفجرات وكانت  الاجرائات  ممتازة ومحكمة وحتى بقية الاقسام عملت بشكل دؤوب منها الاعلام والمكتبة الرقمية ومتاحف العتبتين  اما المراكز الطبية التابعة للعتبات فقد استقبلت اعداد كبيرة من الزائرين الذين اصباهم الارهاق بسبب المسير لمسافات بعيدة  . لكن واجه الزائر مشكلة النقل اثناء عودتهم  وهي مشكله تتكرر سنويا وخاصة النسوة بسبب الاجرائات الامنية وغلق الطرق وعدم توفير سيارات كافية اذ يضطر الزوار الى المسير لمسافات بعيدة ثم يستقلوا ، "الستوتات" ، ويتم استغلالهم  وبعد كل العراقيل يتم نقلهم بسيارات حمل مكشوفة التريلات " التي لا تناسب وامكانيات الحكومة والخطة التي وضعتها في كل عام  وحتي سيارات القطاع الخاص لم يسمح لها بالدخول ونقل الزوار عند رجوعهم الى محافظاتهم , فيما اقر وزير النقل "هادي العامري "بصعوبة توفير سيارات لنقل الزوار عند عودتهم  وعزاها الى قلة الطرق وزيادة الاعداد المليونية في كل عام واصفا تلك العقبات بالمشكلة الكبرى  وكانت الحكومة المحلية في كربلاء قد رافقت وسائل الاعلام بمواكبة ففعاليات الزيارة من اجراءات امنية وتوفير الدعم الوجستي فضلا عن توفير شتى الخدمات لنجاح الزيارة المليونية وتوفير اجرائات امنية لتامين عودة الزوار وباشراف نائب رئيس مجلس المحافظة   لكن مناطق شمال بابل تعانى من كثرة الجماعات الارهابية والنقص الحاد في توفير الجهد الاستخباري مما يؤدي الى استهداف الزوار من هذه المناطق في كل سنة .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/06



كتابة تعليق لموضوع : جوله ميدانية لمراسيم زيارة ابي الاحرار ابو عبد الله الحسين في كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح
صفحة الكاتب :
  حسن حامد سرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 192 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 توجيه أربع ضربات جوية لمعامل تفخيخ وذخائر ولمقر اجتماع داعش في قضاء هيت  : خلية الصقور الاستخبارية

 جنايات ذي قار تصدر أحكاماً بالسجن على متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 لجنة حقوق الصحفيات تقيم جلسة حوارية حول معانات الصحفية والإعلامية العراقية  : صادق الموسوي

 القوات الخلیفیة تستنفر بمحيط منزل الشيخ قاسم، والوفاق تحذر من استمرار تهميش الرأي

 المصالحة والعفو.. البيضة والدجاجة  : علي علي

 من منتجات شركة الجود: صابونٌ سائل للاستخدام المنزليّ والصناعيّ منتجٌ عراقيّ خالصٌ مصنّعٌ وفقاً لأجود المعايير العالميّة...

 درب العاشِقين  : سمر الجبوري

 عرفتُ أن الله سينقذ العراق!  : امل الياسري

 خطيب جمعة النجف الأشرف : صفقة غير مباركة بين الحكومة وحزب البعث الذي شكرَ بدوره الحكومة على رعايتها للبعثيين

 باول: مخاوف التجارة والنمو العالمي تواصل الضغط على اقتصاد أمريكا

 تنابل الرطب في مجلس النواب!  : صلاح نادر المندلاوي

 كؤوس المواويل  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 أين تسير الإصلاحات في سورية ؟  : محمد حسن ديناوي

  حوليات دانيال الأسير.......  : سمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net