صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

القطاع المصرفي الخاص العراقي في ندوة بمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية
لطيف عبد سالم

 سعيا في الاسهام بتعزيز توجهات القيادات الادارية في بناء القطاع المالي والمصرفي بدعائم فاعلة بوسعها ضمان قابليته على تلبية ما تستلزمه مهمة إعادة بناء البلاد واعمارها ،نظم قسم الدراسات الاقتصادية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية التابع إلى الجامعة المستنصرية صباح يوم الأربعاء الموافق  19/12/2012  ندوته العلمية السنوية التي وسمها بـ ( القطاع المصرفي الخاص في العراق ودوره التنموي في الاقتصاد العراقي ) .وفي بداية الندوة التي اقيمت فعالياتها على قاعة المركز ،وحضرها عدد من الاكاديميين والاقتصاديين والكتاب والباحثين ،إضافة إلى بعض العاملين في القطاع المصرفي والمهتمين بالشأن الاقتصادي ،رحب الأستاذ الدكتور ستار جبار البياتي رئيس قسم الدراسات الاقتصادية بجمهور الحاضرين ،ثم عرج الى الحديث عن الغاية من عقد الندوة واهميتها في تدعيم الاقتصاد العراقي الذي ما يزال يعاني كثير من المشكلات التي ينبغي مواجهتها بحكمة ومهنية ؛بالنظر لسلبية اثارها على اقتصادنا الوطني التي تستوجب وضع معالجات كفيلة بتجاوزها ،ثم اعلن الدكتور البياتي دعوته إلى الدكتور ماجد الصوري مستشار البنك المركزي لرئاسة الجلسة التي عرضت فيها اربعة بحوث ،إضافة إلى الدكتور عبد الرحمن المشهداني بوصفه مقرر الجلسة .

اول بحوث هذه الجلسة الذي اعده الأستاذ وليد عيدي  مدير عام الإحصاء والأبحاث في البنك المركزي العراقي جاء تحت عنوان( الجهاز المصرفي في العراق )  تناول عدداً من المؤشرات الإحصائية المهمة التي من ابرزها الزيادات المتتالية التي شهدتها رؤوس أموال المصارف الحكومية التي بلغت حتى نهاية شهر تشرين الأول من عام 2012 ما مجموعه ( 754 ) مليار دينار ،مقابل ( 4.053 ) مليار دينار للمصارف الخاصة .أما أرصدة الاستثمار في المصارف العاملة في العراق فقد سجلت لغاية 31/10/2012 مبلغا قدره ( 5.947 ) مليار دينار ،كانت حصة المصارف الحكومية منها (4.929 مليار دينار) ،مقابل ( 1.018 ) مليار دينار للمصارف الخاصة ،فضلا عن اشارة الباحث إلى أن إجمالي الديون المتأخرة التسديد في المصارف العراقية وصلت لغاية 31/10/2012 إلى ( 441 ) مليار دينار ،كانت حصة المصارف الحكومية منها ( 234) مليار دينار ،مقابل (207 ) مليار دينار للمصارف الخاصة .وفي نهاية بحثه قدم الباحث جملة من المقترحات ،لعل من اهمها الفصل بين المالكين للمصرف وبين إدارة العمليات المصرفية ،وضرورة تبني المصارف التقنيات المصرفية ،إضافة إلى تطوير نظم الرقابة الداخلية و تطبيق معيار الإفصاح والشفافية .

 أما البحث الثاني الذي شاركت به رابطة المصارف الخاصة ووسمته بـ ( مؤشرات تطور العمل المصرفي الخاص في العراق )  ،فقد أكد على تزايد عدد المصارف الخاصة في العراق ووصولها إلى ( 32 ) مصرفاً خلال عقدين من الزمان ،إضافة إلى تنامي عدد فروعها في العراق إلى أكثر من ( 500 ) فرعاً ،فضلا عن فروع المصارف الخارجية العربية والأجنبية  التي بلغت (11) مصرفاً تمارس نوعين من الصيرفة هي الصيرفة التجارية والصيرفة الإسلامية .

 ومن جملة المؤشرات المهمة التي تناولتها هذه الورقة هو أن موجودات هذه المصارف بلغت ( 12.1 ) ترليون دينار عراقي ،حيث بلغ  حجم الودائع ( 8.0 ) ترليون دينار ،ووصل الائتمان النقدي الى ما مجموعه ( 3.6 ) ترليون دينار ،في حين وصلت رؤوس أموال هذه المصارف واحتياطاتها الى ( 3.3 ) ترليون دينار عراقي .واللافت للانتباه  تأكيد هذه الورقة على أن جدوى الاستثمار الرأسمالي في العراق ربما تكون الأوضح في القطاع المصرفي الذي وصلت فيه مجموع ارباح هذه المصارف الى ( 477.7 ) مليار دينار .

ثالث بحوث هذه الندوة الذي  حمل عنوان ( أهمية تقييم الأداء المالي للمصارف الخاصة في تمويل النشاط الاستثماري / مصرف كردستان الدولي انموذجاً ) شارك به أستاذ المالية العامة المساعد الدكتور هاشم محمد العركوب من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل .وقد عبر الباحث في ورقته على أن المصارف التجارية من المؤسسات المهمة التي تمثل قلب النظام المالي ؛بالنظر لكونها تؤدي مجموعة من الفعاليات ( النقدية والمالية ) التي تساهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وتمويل جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية .

ويؤكد الباحث في ختام ورقته على التطور في أسلوب ومجال المصارف الأهلية على الرغم انخفاض حجم سيولة بنك كوردستان ( عينة البحث ) في السنوات 2008 و 2010 ، مقارنة بعام 2007 ، وتذبذب كفاءة أداءه  ،معللا ذلك بالتوسع في استخدام الحاسبة الالكترونية واستخدام الوسائل والنظم الحديثة المناسبة لأداء الخدمات المصرفية بأحدث الطرق التكنولوجية المتطورة ،ومن جملة ذلك تشغيل ونصب عدد من أجهزة الصرف الآلي ( ATM ) ،وأجهزة نقاط البيع ( POS ) ، إضافة إلى تجديد نظام السويفت العالمي ( SWIFT ) واستخدام عمل الحوالات المنفذة عن طريق شركة ويسترن يونين العالمية .

اخر بحوث الندوة الذي حمل عنوان ( مساهمة القطاع المصرفي في الاقتصاد العراقي بعد عام 2003 ) شارك به الأستاذ المساعد الدكتور عمرو هشام محمد من قسم الدراسات الاقتصادية في  مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية .وقد اشار الباحث في ورقته إلى أن مساهمة القطاع المصرفي تبقى ضعيفة في الاقتصاد العراقي على الرغم من اتجاهها التصاعدي .إذ لم تتجاوز نسبة مساهمته الـ ( 1.7% ) في عام 2009 ،إضافة إلى أن رؤوس أموال المصارف العراقية تبقى متواضعة بسبب عوامل عدة ،من جملتها ظهور المصارف الخاصة في بداية العقد التاسع من القرن الماضي في ظل ظروف الحصار الاقتصادي آنذاك ،ما جعلها منعزلة ومنغلقة على بيئتها المحلية التي كانت تعاني ضعفاً اقتصادياً وتدني في مستويات المعيشة .وهو الامر الذي افضى إلى حاجة المصارف الحكومية تحديداً إلى عملية إعادة هيكلة تتضمن إعادة النظر بعدد الموظفين في هذه المصارف ،والمهارات المطلوب توافرها لدى العاملين فيها .

     ويرى الباحث أن الاقتصاد العراقي يعاني من مشاكل متعددة بعضها موروث عن الحقبة السابقة وبعضها مستجد ومرتبط بظروف الاقتصاد العالمي ،ما افضى إلى جعله يحتاج أكثر من غيره من الاقتصادات المجاورة إلى وجود قطاع مالي ومصرفي يمتاز بالكفاءة والفاعلية العالية ،بما يمكنه من تلبية متطلبات إعادة البناء والاعمار وإطلاق طاقاته الكامنة التي تعيده لوضعه الطبيعي والمستحق بين دول العالم .وفي نهاية الندوة جرى حوار علمي جاد بصدد محتوى الأوراق العلمية التي تم طرحها من قبل المشاركين من قبل الاقتصاديين والمهتمين بالقطاع المصرفي من الذين حضروا هذا اللقاء العلمي .وقد تركزت محاور النقاش في جملة من النقاط التي عبرت عن المشاكل التي يعاني منها القطاع المصرفي ،ومن ابرز مواضيعها الوعي المصرفي ،مدى التواصل بين المصارف وبين الزبائن ،التعامل بين المؤسسات المالية وسوق العراق للأوراق المالية والجهاز المصرفي ،العلاقة والتكامل بين البنك المركزي العراقي والمصارف الخاصة ،إضافة إلى الاستراتيجيات المصرفية الفاعلة واستخدام التقنيات المصرفية.

وبعد انتهاء فترة المناقشة جرى تثبيت التوصيات التي كان من اهمها إعادة هيكلة المصارف الحكومية و إجراء الإصلاحات القانونية من خلال إعادة النظر في الإطار التشريعي لعمل المصارف الخاصة وآليات تعاملها مع البنك المركزي العراقي واستخدام التقنيات المصرفية ،والتركيز على المهارات المطلوب توافرها لدى العاملين فيها ،إضافة إلى السير قدما بخطوات تسهم بتطبيق الحوكمة الرشيدة في القطاع المصرفي . أما مسك الختام فقد تضمن توزيع الشهادات التقديرية على الباحثين المشاركين بأعمال الندوة .

المهندس لطيف عبد سالم العكيلي / باحث وكاتب .

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/05



كتابة تعليق لموضوع : القطاع المصرفي الخاص العراقي في ندوة بمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قبسات قرآنية: الحلقة 3  : د . طلال فائق الكمالي

  الحوزة تحررنا  : صلاح الصبيحاوي

 عين الزمان ثوار داعش  : عبد الزهره الطالقاني

 مديرعام دائرة ضحايا الارهاب يبحث مع قاضي اللجنة الخاصة في الانبار تسهيل الاجراءات الادارية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الاولمبية تقيم ركضة خاصة بدورة الألعاب الآسيوية الأمين العام يثمن دور المجلس الأولمبي الآسيوي بدعم الرياضة العراقية

  مَتى نَتَعَلَّم؟!  : نزار حيدر

 عاجل / مجلس الامن يصوت بالاجماع على خروج العراق من طائلة البند السابع

 المواكب الحسينية والالتزام الديني  : زهراء حكمت الاسدي

 تحديات المرحلة الانتقالية في السودان  : د . اسعد كاظم شبيب

 المرجع نوري الهمداني: الزیارة الأربعینیة مناورة الشيعة لاستعراض قوتهم

 ( اليتيم )  : علي حسين الخباز

 وزير النفط الإيراني يصل مدينة النجف الاشرف ويناقش مع محافظها العقود النفطية بين البلدين  : احمد محمود شنان

 وزير التجارة :تجهز مناطق القائم وراوة بكميات جديدة من المواد الغذائية  : اعلام وزارة التجارة

 المفوضية: منح إجازة تأسيس لـ142 حزباً 40% منها جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الفنان... وظاهرة تقديم البرامج  : يعقوب يوسف عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net