صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

مالذي تعنيه عودة مقتدى الصدر بالنسبة للأمريكان
مهند حبيب السماوي
*منذ أن عاد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر إلى العراق الأسبوع الفائت
والصحف الغربية لم تفتأ تتحدث عن هذا الحدث المهم ودلالات هذه العودة وما يمكن
أن يترتب عليها من نتائج تُلقي بضلالها على المشهد السياسي العراقي وعلى
المشاريع المستقبلية للإدارة الأمريكية في العراق خصوصاً أن قواتها في العراق
سوف تنسحب في نهاية هذه السنة طبقاً للاتفاقية العراقية الأمريكية التي نصّت
على هذا الأمر.   *
 
*ومن المقالات المهمة التي تحدثت عن عودة مقتدى الصدر كانت للكاتب البريطاني
مايكل بويلي الذي كتب في صحيفة ** The Guardian **البريطانية في 11-1-2011
مقالا تحدث فيه عما تعنيه عودة الصدر للعراق من وجهة نظر الإدارة الأمريكية
وكيف ترى الأخيرة هذا الرجوع وأثرها على مستقبلها في العراق .*
 
*أدناه نص المقال يعقبها بعض الملاحظات التقويمية التي تتعلق به .*
 
*يقول الكاتب...*
 
*عندما غادر مقتدى الصدر العراق عام 2007 ، اعتقد الكثير من المسؤليين في
الإدارة الأميركية بان المغادرة سوف تؤدي إلى تضاءل نفوذ التيار الصدري الذي شن
هجمات مسلحة ضد القوات الأمريكية منذ عام 2004 ، في وقت بدأت الحكومة العراقية
بأخذ زمام المبادرة والسيطرة على البلاد واستعادته من أيدي المسلحين... حيث
كانت مغادرة الصدر السريعة للعراق قد جاءت بعد حملة عراقية - أمريكية لمواجهة
ميليشياته المسلحة أي جيش المهدي وإرجاع أجزاء من بغداد كانت تحت سيطرتهم.*
 
*ومن غير أي إعلان رسمي للصدر غادر الأخير إلى إيران للهرب من الحملة العسكرية
مغضبا الكثير من إتباعه الذي كانوا يريدون منه أن يستمر في مقاومة القوات
الأمريكية والحكومة العراقية. *
 
*أن عودة الصدر إلى الحياة السياسية في العراق الأسبوع الماضي قد أثبتت بان
قراره الرحيل إلى إيران في أوج الهجوم الأمريكي عليه لم يكن إلا انسحابا
تكتيكيا، لكنه أصبح بعد ذلك نصرا استراتيجيا. فالصدر استفاد من الوقت لتعزيز
سلطته الدينية بواسطة الدراسة في إيران بينما قامت حركته بإعادة اندماجها
تدريجيا في الحكومة العراقية وحصلت على 39 مقعدا في البرلمان في الانتخابات
الأخيرة.*
 
*ونتيجة ذلك أصبح الصدر وإتباعه أكثر قوة من أي وقت مضى، وبينما كان الصدر
يعتبر من الأعداء الذين لا سبيل إلى إصلاحهم بالنسبة للحكومة العراقية، فانه
وجد نفسه الآن لاعبا لدور صانع الملوك لضمان بقاءهم. وفي تشرين الأول الماضي
قام الصدر بتسوية سياسية أعادت نوري المالكي إلى السلطة عبر دعمه ائتلاف دولة
القانون لتشكيل الائتلاف الحكومي.*
 
*أن نشوة الحشود التي حيّـت الصدر برجوعه تؤشر إلى انه قد تم دفع الحساب، فدعمه
للحكومة كان حاسما وحتى الآن يستطيع الصدر كشخص خارج عن الحكومة أن يستخدم منبر
الوعظ للضغط على رئيس الوزراء. وإذا أراد الصدر فهو قادر على تغيير مسار
السياسة العراقية. وفي سخرية أليمة نرى أن المالكي الآن يعتمد على مشايخ الدين
من اجل بقاءه السياسي بينما مناصرو الصدر قد أوضحوا بان دعمهم للمالكي مشروط في
قدرة المالكي على الاستمرار في القيام بأشياء يوافق عليها التيار الصدري.*
 
*عودة الصدر للبروز في المشهد السياسي العراقي هو أمر غير مرحب به من قبل
أمريكا وبريطانيا على الرغم من الدعم المدروس الذي قدمه الصدر للحكومة في خطابه
. فهنالك مذكرة اعتقال قائمة ضد الصدر بتورطه في مقتل رجل الدين الشيعي عبد
المجيد الخوئي، والحكومة العراقية التي سمحت له بالعودة بدون أن تحقق في هذه
القضية فإنها لا تحترم قواعد القانون. أن زيادة تأثير حركته السياسية المستمرة
بالرغم من هذا التهم هو دلالة واضحة على الضعف الحكومي واعتمادها على من دفعوا
العراق نحو الحرب الأهلية.*
 
*علاوة على ذلك، بينما نجد أن الصدر وافق بحذر على تشكيل الحكومة العراقية فانه
يبقى عدوا كبيرا لأمريكا وبريطانيا، مذكرا أتباعه في خطابه بعد عودته بان
أمريكا وبريطانيا وإسرائيل هم العدو المشترك للشعب العراقي.وقد دعا أتباعه الى
مقاومة أمريكا ولو انه  كان مبهما حول المعنى الذي يقصده من هذا اللفظ !.وهذه
بالضبط هي النقطة ...لفظ المقاومة في معناه التي يقصده غالبا ما يُعرف بمعارضته
لما تريده أمريكا أن يحدث في العراق. وعودة الصدر للظهور كطليعة للمقاومة ربما
تحطم الآمال الأمريكية لكي تبقى في العراق من اجل الدعم بعد انسحابهم في نهاية
السنة.*
 
*يلعب الصدر أحياناً دور السياسي البرغماتي لكنه ليس سياسي ديمقراطي حقيقي...
ويرغب أن يلعب بأي كارت، ومن ضمنه العنف، لكي يحافظ على تأثيره ، وبالرغم من
نغمته الحذرة في خطابه الأخير .فمن المستبعد أن يصبح فجأة صوتا للتسامح
والعقلانية.*
 
*ومن المحتمل أن يُرعب بروز الصدر السنة المعتدلين والأكراد، وإذا استمر في
أثارة النزعات الطائفية فانه من الممكن أن يقوّض التسوية الهشة التي سمحت
بتشكيل الحكومة العراقية. والأسوأ من ذلك أن شخصيته التي تميل لنموذج حزب الله
والنمط شبه الديني وسيطرته حركته على عدد من الوزارات الرئيسية كالعمل
والإسكان...يعني بان القليل سوف يقف في طريقه لتحقيق أهدافه، والخاسر الحقيقي
في رجوع الصدر في العراق هم أولئك العراقيين الذين يرغبون أن يروا حكومتهم تعمل
على أساس غير طائفي لان الحكومة من المحتمل أنها سوف تبحث عن تحويل الأولويات
الدينية إلى سياسة حكومية .*
 
*أخيرا فان الصدر يحاول أن ينجز مستوى ما من التأثير لأنه مدعوم من إيران. وفقط
تحت الضغط الإيراني قام بتسوية لدعم المالكي الذي يسعى في نفس الوقت لتدمير
حركته كقائد للحكومة العراقية. أن عودة الصدر للسياسة العراقية سوف يقوّي يد
إيران التي ستمتلك منذ الآن حليفا قويا قادر على ضمان جريان الأمور في العراق
لصالحها.*
 
*إحدى السخريات المريرة للقرار الأمريكي لغزو العراق هو محاولة خلق حكومة
ليبرالية في المنطقة وترك عدوها القديم كوسيط قوي وأساسي في المنطقة. *
 
*وعلى الرغم من وجود هذه الأسباب التي تقلقنا من الصدر، فمن غير الواضح ما يمكن
أن تقوم به أمريكا للتأثير على الأحداث في العراق، بعد أن رجع الصدر للعراق.
فالمالكي مصر على تطبيق الاتفاقية الأمنية التي بموجبها ستغادر القوات
الأمريكية العراق في كانون الأول 2011 . وحتى الآن فان القوات الأمريكية قد
سحبت معظم قواتها الفاعلة في العراق وهي الآن تلعب دورا اقل محورية في السياسة
العراقية وستخسر الكثير من نفوذها المتبقي في العراق، والسياسي المحلي العراقي
كالصدر سوف لن يجد صعوبة في الوقوف ضد ما تريده أمريكا مهما يكن معقولاً .*
 
*أن رجوع مقتدى الصدر قد عزّز من مشهد عودة العنف أو ظهور حكومة غير ليبرالية.
لكن من الواضح الآن أن الإحداث في العراق قد انزلقت من يد الإدارة الأمريكية
التي تحولت الى متفرج على الأحداث أكثر من كونها صانعة لها، وفيما لو كان
العراق سوف يستمر في تعزيز مكتسباته الهشة أو ينزلق للعنف أو لسلطة دكتاتورية
فان المهم ان أدارة اوباما اصبحت بعيدة عن لعب دور الفاعل القوي في العراق .*
 
*انتهت المقالة ...*
 
*أما الملاحظات التي تتعلق ببعض ما ورد في المقال فهي كالآتي بعد وضع عبارات
الكاتب والرد عليها. *
 
*- الصدر من الأعداء الذين لا سبيل إلى إصلاحهم بالنسبة للحكومة العراقية*
 
*لا يعتبر الصدر عدوا مطلقا للحكومة العراقية بل انه، وعلى الرغم من المعارك
التي حدثت بين تياره وبين الحكومة، يختلف معها بصورة نسبية وليست مطلقة، اما
الآن فهو جزء من الحكومة وان كان يختلف معها في طريقة التعامل مع القوات
الأجنبية على ارض العراق.*
 
*- أن المالكي الآن يعتمد على مشايخ الدين من اجل بقاءه السياسي*
 
*المالكي لم يعتمد على المشايخ، بل اعتمد على  قدرة سياسية بارعة على المناورات
التفاوضية وكسب الأطراف الخارجية والداخلية التي جعلته مؤهلا لتولي منصب رئيس
الوزراء. *
 
*- زيادة تأثير مقتدى دلالة واضحة على الضعف الحكومي واعتمادها على من دفعوا
العراق نحو الحرب الاهلية .*
 
*زيادة شعبية الصدر لها عدة عوامل بعضها تتعلق بكونه وريث والده التي كانت له
شعبيه ساحقة بين شباب الشيعة، فضلا عن تواجد تيار مقتدى وحركته بالقرب من
المناطق التي تتواجد فيها الطبقات الفقيرة التي تشكل أغلبية تياره وحركته.*
 
*- دفعوا العراق نحو الحرب الأهلية.*
 
*لم يكن التيار الصدري، للأمانة الموضوعية والتاريخية، هم من دفع العراق للحرب
الأهلية بل كان تنظيم القاعدة هو السبب الأساسي في الإحداث التي جرت في العراق
عام2006 وعام 2007 حينما كان ينفذ عمليات إرهابية تستهدف مراقد الشيعة ومناطق
سكنية آمنة.*
 
*- الصدر يلعب بأي كارت، ومن ضمنه العنف، لكي يحافظ على تأثيره*
 
*ليس الأمر على هذا النحو ..فالعنف وسيلة وضيعة للسياسي وهو حينما يستعملها لن
يصبح سياسي بل زعيم عصابات وإرهابي، والصدر تبرأ من هؤلاء، وهو لا يحتاج للعنف
لتقوية موقفه والانتخابات الأخيرة قد أثبتت ذلك..إذ حصلوا بالسياسة على اكبر
عدد من المقاعد البرلمانية التي يمكن أن يحصل عليها أي حزب . *
 
*- من المحتمل أن يُرعب بروز الصدر السنة المعتدلين والأكراد*
 
*الأمر المذكور غير صحيح فلم يرعب الصدر الأكراد، ولِم يقم بذلك ؟ فضلا عن
السنة المعتدلين... ربما يخيف الصدر التنظيمات الإرهابية من القاعدة وأمثالها
من التنظيمات الشيعية المسلحة التي تختلف معه خصوصا عصائب الحق .*
 
*- أخيرا فان الصدر يحاول أن ينجز مستوى ما من التأثير لأنه مدعوم من إيران.*
 
*الصدر مدعوم من قبل الفئات الشعبية الفقيرة ولا علاقة بانجازه بإيران..ونتائج
تياره في الانتخابات مثال واضح على ذلك . *
 
*- يسعى المالكي في نفس الوقت لتدمير حركته*
 
*لا أظن ان المالكي يرغب بذلك في هذا الوقت خصوصا بعد الدعم الذي ناله من
التيار.*
 
*- أن عودة الصدر للسياسة العراقية سوف يقوّي يد إيران*
 
*الربط بين الصدر وإيران بصورة مطلقة أمر غير صحيح وان يكن الصدر قد استقر في
إيران لعدة سنوات، إلا أن هنالك اختلافا بينه وبينهم ،ويرى البعض انه " بالرغم
من خطابة المثير للمشاكل فمن الأفضل أن يكون الصدر في العراق من ان يكون في
إيران لانه اذا كان  في ايران فيمكن أن يُدار من قبلها " كما قال قائد عسكري
أمريكي لفوكس نيوز الأربعاء 12-1-2011.*
 
*- أن رجوع مقتدى الصدر قد عزّز من مشهد عودة العنف أو ظهور حكومة غير
ليبرالية.*
 
*هذا الرأي يتبناه البعض من المحللين الذي يرون في عودته احتمال لعودة العنف
للشارع العراقي، ولكننا يجب ان لا ننسى أن هنالك رأي أخر يرى العكس من ذلك ،
فنرى مثلا الكاتب نزار لطيف يكتب في صحيفة**The National **  السبت9-1-
2011  بعنوان
" الصدر يتبنى موقف أكثر اعتدالا " **Al Sadr adopts more moderate stance**"
.وهو عنوان واضح المضمون والدلالة .*
 
*وفي هذا الرأي صواب كبير اذ أن الصدر الآن ومن خلال السياسة الجديدة التي
يتبعها هو وتياره قد حصل على مناصب حكومية مهمة و39 عضوا في البرلمان العراقي.
واذا ما سار  الأمر على هذا النحو واستمر التيار الصدري في مراجعة مواقفه
وتصفية تياره من العناصر التي تسيء له فانه سوف يكون له منصب أخر كبير في
الحكومة العراقية في الدورة المقبلة لعله يكون رئيس الوزراء . *
 
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/16



كتابة تعليق لموضوع : مالذي تعنيه عودة مقتدى الصدر بالنسبة للأمريكان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سقوط مفاجيء .....!  : فلاح المشعل

 التكنولوجيا... والمخادعات الناعمة  : د . ميثاق بيات الضيفي

 شركة نفط ميسان : إنجاز بناء مدرستين في مركز قضاء الكحلاء وناحية بني هاشم

 وزير الخارجية يستقبل مُساعِد مُمثل الأمين العامِّ للأمم المتحدة في العراق  : وزارة الخارجية

 تماثلات الرموز في شعرية ثامر العارضي  : علي حسين الخباز

 إطلاق التعيينات هل سيكون أول الغيث ..؟  : حامد الحامدي

 مديرية شباب ورياضة كركوك تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 معلقة على صدر بلادي  : شاكر فريد حسن

 جامعة بغداد بين الواقع والطموح  : محمد خضير عباس

 لعبة الديمقراطية في العراق؟!  : علاء كرم الله

 محافظ البصرة يلتقي وزير النفط ويبحثان سبل التعاون المشترك بين وزارة النفط ومحافظة البصرة  : اعلام محافظة البصرة

 لهذه الأسباب أيضاً أشجب وضع المالكي إكليل زهور على قبور جنود الاحتلال الأمريكي  : د . حامد العطية

 قيادة عمليات ديالى تعيد ٦٠٠ عائلة نازحة إلى مناطق سكناهم  : وزارة الدفاع العراقية

 قناة صهيونية.. العرب "نعاج" وقادتهم يجلسون في القاهرة لأكل البقلاوة وكلام أردوغان مجرد إنشاء ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 الاستخبارات العسكرية تنفذ عملية بحث وتفتيش في سلسلة جبال حمرين  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net