صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الحناجر الحسينية المليونية تهدر لبيك ياحسين. لاللظالمين والإرهابيين والمفسدين والطائفيين.
جعفر المهاجر

 إن قطعوك على شاطي الفرات ظما

 أي  المحاجر لاتبكي  عليك   دما؟
لم تعد كربلاء اليوم في نطاق حدودها الجغرافية . بل انطلقت إلى كل بقعة من الأرض يحتدم فيها صراع الحق ضد  الباطل ، والنور ضد الظلمة ، والخير ضد الشر، والإيمان ضد الكفر.  فكربلاء اليوم تحولت إلى نداء عالمي يلتف حوله ، وتهتف باسمه حناجر الأباة الأحرار التي ترفض الوثنية . وتتحرك مع خط الله المستقيم . وتسعى إلى الحرية والكرامة وقهر العبودية  في أوطانها. والأجيال تنقل للأجيال التي تأتي بعدها هذه الأمانة القدسية  لكي تعتنق وتتبنى  مبادئ الحسين النورانية الجليلة  التي تتجدد عبر العصور.. لتهز السائرين عليها  من الأجيال المتعاقبة  وفي كل عصر وتعيش في وجدانها  وضمائرها وأرواحها .  ولتنهل من هذا المعين الثر كل جلال البطولة والشرف والطهر والإباء رغم قوى الظلام والجريمة من أعداء الإنسانية القتلة الذين وقفوا ضد هذا الخط الإنساني والأخلاقي المتصاعد مادامت الأرض والسماء.
لقد حاول الطغاة عبر التأريخ إطفاء  هذه الشعلة المقدسة فتهاووا وسقطوا في مزابل التأريخ. والتأريخ يشهد على ذلك.
ومنذ سقوط  صنم الاستبداد في العراق يتوجه في كل عام الملايين من المؤمنين من أبناء العراق في مسيرات مليونية راجله متوجهين ألى كربلاء الطهر والفداء التي تضم رفات سيد شهداء شباب الجنة الأمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام من أهل بيت النبوة  وصحبهم الغر الميامين الذين استشهدوا معهم في تلك الملحمة الخالده. قاطعين مئات الكيلو مترات متحدين قسوة الطبيعه وتهديدات الإرهابيين القتلة الأرجاس  الجبناء أعداء الرسالة المحمدية  ومن أبناء الظلام  الذين يتسللون كاللصوص متخفين تحت جنح الظلام ليزرعوا عبوة متفجرة  هنا وسيارة مفخخة هناك ليروو غليلهم المتعطش إلى الجريمة والمعجون بالحقد الجاهلي الأعمى .عشاق الحسين من الملايين الهادرة بلبيك ياحسين يتوجهون إلى مرقد سيد الشهداء  والأحرارأبي عبد الله الحسين ع .يشاركهم الآلاف من المسلمين من الدول المجاورة والبعيدة لتجديد البيعة والولاء لرسول الله ص ولسبطه الحسين ع.
إن هذه المسيرة الإيمانية الجليلة الفريدة دافعها الحب الحسيني الصادق الذي تغلغل في أعماق هذه النفوس الطاهره والظامئة والتواقة  لهذه  السيرة الإنسانية المقدسة والنبيلة والعطرة  والزاخرة بكل القيم الشامخة  الطاهرة التي تركها الحسين ع ذخيرة حية للأجيال من بعده جيلا بعد جيل ألى يوم يبعثون.أنها تلبية لصرخة الأمام الحسين ع التي أطلقها ضد قوى الظلم والطغيان والفساد والجبروت والردة التي تمثلت في شخصية يزيد الساقطة والوضيعة والمنحرفة تماما عن قيم الإسلام ومبادئه العظيمة. وأن دوام استمرارية بقاء جذوة النهضة الحسينية في دماء الملايين دليل على عظمة تلك الثورة ،وسمو مبادئها، وعلو مكانتها في نفوس المتلهفين والساعين ألى رفض الظلم والفساد والتحكم والتسلط على رقاب الناس بالبطش والقوة من قبل حكام رفضتهم كل القيم السامية والمشرقة التي جاء بها الإسلام .أن هذه المسيرة المليونية تستلهم من روح  الإمام الحسين ع قيم التحرر والإنعتاق، وتتعلم منها التمرد المقدس ضد أعداء الإنسان في كل زمان ومكان ولا تقتصرعلى جيل معين لأنها ثورة إنسانية لكل البشر حيثما يكون الظلم والقهر. وأنها تمثل بحق قمة الصراع بين الإنسان المرتبط بخالقه والسائر على نهج الحق التي أوصت به الشرائع السماويه ضد كل قوى البغي والفساد والانحراف التي تريد أن تجعل من هذا الإنسان الذي كرمه الله آلة صماء تستمرئ الذل والخنوع والهوان وتتحرك بالاتجاه الذي يرتئيه الحاكم المستبد الذي يعتبر نفسه ظل الله في الأرض، ويحق له سفك الدماء وشن الحروب وزج الشرفاء في السجون ولا يحق لكائن من كان أن يعترض على مايرتكبه من جرائم وآثام واستبداد. لكن الأمام الحسين ع تحدى بإباء وشمم قل نظيرهما في التأريخ هذه المعادلة الظالمه وقدم دمه ودم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة قرابين على مذبح الحرية  ليعبر بمبادئه وتضحياته عن جوهر الإسلام المحمدي الناصع . وبذا أكد الحسين ع  وبالبرهان القاطع بأن بإمكان الدم أن ينتصر على السيف في أشد الأزمان حلكة. وقد عبر أحد الشعراء عن هذه النظرية خير تعبير حين قال:.
يظنون قد قتل الحسين يزيدهم
لكنما   قتل   الحسين    يزيدا.
أن شهادة الأمام الحسين ع بالمقارنة مع الشهادات الكثيرة التي حفل بها تأريخ التضحيات والفداء عبر التأريخ ضد قوى الظلم والاستبداد تبقى الشهادة الأكثر ألقا وشموخا وخلودا وعمقا وأصالة .لأنها تحمل وبجدارة نادرة كل قيم الإباء والشموخ والتوق ألى الحرية ورفض قيود الذل والعبودية واختيار التضحية بالنفس عن طيب خاطر وقناعة أيمانية راسخة لاتعرف المهادنة مع تلك القوى الشريرة. رغم امكاناتها المادية الهائلة آمتثالا لأمر الله جلت قدرته الذي قال في محكم كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم:
( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا. ) النساء-74
 
أذن لابد للنفس الزكية الطاهرة الوارثة علم رسول الله كنفس الحسين ع التي هي أحب النفوس ألى قلبه وروحه وكيانه ص من مقاتلة أولياء الشيطان مهما عبئوا وجندوا من وسائل إعلامية مضللة. ومهما حشدوا من جيوش لحفظ عروشهم المبنية على جماجم الفقراء والمظلومين. لأن هؤلاء الطغاة إذا سادوا دون أن يرفع أحد صوته ضدهم ستسود شريعة الغاب، وتنقلب الموازين ،وتختل القيم ، وينتشر الفساد ويتحكم أرذل البشر وأحطهم بأشرف خلق الله وأحبهم أليه حيث يقول الله في محكم كتابه العزيز :
 بسم الله الرحمن الرحيم:
الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا.) النساء-76
 
وهكذا كانت ثورة الحسين ع التي هبت بوجه الطاغوت  المتمثلة في شخص يزيد العهر والفسق والضلالة والذي سعى ألى تحريف العقيدة الإسلامية السمحاء العصماء التي أمر الله جلت قدرته نبيه الكريم محمد ص أن يبلغها للبشرية جمعاء.وما هذا الزحف المليوني الهادر، وهذه الأمواج البشرية المتطلعة لغد أفضل لايسود فيه ظالم بعد اليوم. إلا انعكاس صادق، واستلهام حقيقي من معين تلك الثورة الغراء الخالدة. ثورة الأمام الحسين ع.
لقد تعرض بلدنا الجريح العراق لظلم الظالمين وجبروتهم وغدرهم لحقب طويلة من الزمن فصادروا حقوق الملايين من هذا الشعب المظلوم، وبنوا قصورهم الفارهة على جماجمهم، وسرقوا خيرات وموارد الوطن دون حسيب أو رقيب. ولسان حال هذه الجماهير المليونية يهدر معلنا أن لاسكوت ولا خنوع ولا رضوخ لكل من يحلم بإعادة تلك الحقب المظلمة. وتراوده رغباته الشيطانية الجامحة لإعادة التأريخ ألى الوراء. وأن منبر الحسين ومدرسة الحسين وثورة الحسين ع هي الطريق الأمثل للخلاص من ربقة المجرمين والظالمين والطغاة ولن نحيد عنها مهما بلغت التضحيات وتنوعت وسائل الأرهابيين الخبيثة الهادفة ألى إيقاف هذه المسيرة المليونية المباركة. وعندما تستلهم مبادئ الحسين ع فأنها تتسع وتكبر عاما أثر عام بملايينها الزاحفة نحو مرقد الأمام الحسين ع رغم كل حملات التشويه التي يبثها الأعداء  والمشككون والمغرضون  الذين في قلوبهم مرض حيث يتهمون كل هذه الملايين ب (الجهل والتخلف والانقياد لأقوال بعض المشايخ الذين يدفعونهم ألى هذه المسيرات !!!) كما يدعون ويالبئس مايدعون  لأنهم محرومون  من بركات  الاستقامة ، والدفاع عن المبادئ الحسينية التي هي من بركات الخالق العظيم . والتي كتب عن محتواها وجوهرها الإنساني كبار الأدباء والمفكرين المنصفين في هذا العالم  ومن مختلف الأديان.
 والإدعاآت البائسة لهؤلاء غايتها الأولى والأخيرة التغطية على عورات الحكام الفاسدين يتربعون على جماجم شعوبهم حتى النفس الأخير  الذين ترتعد فرائصهم   حين يسمعون  لبيك ياحسين. وقد قال الله في محكم كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم:
( وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ. )هود-113.
أن هذه المسيرة المليونية السنوية لاتتحرك بإمرة أحد أنها حركة واعية تستلهم تحركها من مبادئ ثورة الحسين ع أنها تصميم ثابت على انتهاج نهج الحق. وصرخة مستمرة بوجه كل من تسول له نفسه بإتباع نهج الظلم والغدر ومصادرة حق الإنسان في الحرية والكرامة والوجود. وأنها ارتباط وثيق لاتنفصم عراه أبدا بمن أقام الصلاة وآتى الزكاة وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر. وأبى أن يبايع الطاغوت ويرضخ لإرادته الشريرة ولبغيه وسقوطه. وهو حقيد رسول الإنسانية الأعظم محمد ص والذي قال قي  حقه :   
(حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا. ) وهو شبل حيدرة الكرار الذي قهر أعداء الله بسيفه ذي الفقار. وابن البتول الطاهرة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ع ريحانة رسول الإنسانية الأعظم  والتي قال في حقها :
(فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني. )
والذي ينكر هذه الأحاديث المتواترة عن رسول الإنسانية الأعظم كمن ينكر ضوء الشمس.
أن هذه المسيرة المليونية المتوجهة نحو ضريح سيد شهداء شباب الجنة ، والأصوات الهادرة التي ترافقها  بنداء لبيك ياحسين هي هتاف نابع من القلوب والأرواح  قبل الحناجر. تلبية لنداء الله جلت قدرته والتي أوصى عباده بأن يكونوا مع الصديقين والشهداء . ونداء الحسين السبط الزكي ع والذي هو حبيب الله وسيد شهداء شباب الجنه وأكرم شهداء المبدأ والعقيدة . أنها  بحق مسيرة الوفاء بالعهد لتلك الروح الطاهرة الوثابة التي أقضت وتقض مضاجع الطغاة والأشرار وزلزلت وتزلزل الأرض من تحت أقدامهم إلى يوم الدين .
أن هذه الملايين الهادرة اليوم تقول لكل السياسيين في عراقنا الجريح من الذين نزعوا ألى الخلافات العقيمة والمهاترات السمجة كفاكم ذلك لقد طفح الكيل وبلغت القلوب الحناجر. وتقول للإرهابيين  ورافعي الشعارات الطائفية المقيتة . وقاطعي الطرق العامة. والمتاجرين بشرف العراقيات من أجل غاياتهم الإنتخابية الدنيئة  لا وألف لا. وإن عهود الظلم والإستبداد والقهر لن تعود إلى أرض الحسين مرة أخرى . إنها  ثورة مستمرة على المفسدين في الأرض ، وسارقي لقمة عيش الفقراء والمحرومين. واللاهثين لكسب المال الحرام . والحصول على مغانم حزبية وطائفية ضيقة. ولا شك ولا ريب إنها استذكار لانتفاضة صفر الخالدة ضد النظام الصدامي الطاغوتي. وحزبه الفاشي وأجهزة أمنه ومخابراته وسجونه المظلمة . ذلك الطاغوت الملعون الذي يحن إليه البعض اليوم في العراق ويرفعون صوره . والذي أهلك الحرث والنسل ، وطغى وتجبر في الأرض . والسير على طريقها لاكتساح كل أصنام الظلم الذين إذا سولت لهم أنفسهم أن يطلوا بوجوههم الكالحة مرة أخرى. ويرتكب ماارتكبه ذلك الطاغية المقبور. وكما تصور لهم خيالاتهم المريضة ذلك  هذه الأيام وإن هذه الجماهير الزاحفة نحو مرقد الأمام الحسين ع تخاطب اليوم كل من يتولى مسؤولية هذا الوطن الجريح اعتبارا من أعلى شخص وألى من انتخبهم في مجالس المحافظات  وإلى  أبسط موظف في الدولة  بقول الله عز وجل:
 بسم الله الرحمن الرحيم:
 
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ  .)  التوبة -105.  
 (ولا تقل أني فاعل ذلك غدا) ( ولتنظر نفس ماقدمت لغد ) ( وأوفوا بالعهد أن العهد كان مسؤولا ,).
هذه هي مبادئ  ثورة الحسين ، وقيمها المستمدة من كتاب الله القرآن العظيم.
لقد شبعت هذه الملايين من الشعارات الطنانة الرنانة ومن الوعود الكثيرة التي لم يتحقق منها الا النزر اليسير واليسير جدا .وأن الوضع العراقي المتأزم والمليئ بالألغام يتطلب من ذوي الخبرة والكفاءة والإخلاص، و أهل العقل والحكمة والعلماء الأعلام في العراق من شماله إلى جنوبه  المزيد والمزيد من الجهد والمثابرة لإنقاذ الوطن مما هو فيه .وأن الصراع على المكاسب والمغانم سيوصل العراق ألى الهاوية لاقدر الله. وفي الطريق الكثير والكثير من الألغام التي يزرعها أصحاب النوايا الخبيثة  في خارج العراق وداخله والذين يريدون أن يعيش هذا الوطن في دوامة الفوضى والتخبط والإقتتال الطائفي المقيت لكي تتحقق أهدافهم الخبيثة في الإنتقام والحقد والنعرات الطائفية. ولابد من كشف المفسدين الذين يبيحون المحرمات لأنفسهم ويمتصون دماء الناس ويسرقون ثروات البلد .ويبقون الملايين في حالة البؤس والشقاء والحاجة.  فثورة الحسين ع ماقامت ألا على قيم الحق والفضيلة واجتثاث المفاسد والانحرافات. ورفض النزوع نحو الشهوات المحرمة التي نهى عنها الإسلام وشن عليها حربا لاهوادة فيها.
أن هذه المسيرة المليونية الهادرة تقول لا لآكلي قوت الفقراء، وثروات الوطن، وأن تستروا بالدين والدين منهم براء. أنها تطالب بدولة المؤسسات ولابد للقانون أن يقول للمسيئ قف عند حدك .لقد غرق الوطن في  فوضى الغايات المحرمة . واستنزفت الكثير من الأموال والدماء والملايين تعيش في فقر مدقع وأفواج العاطلين يغص بهم الوطن وقيمة كل امرئ مايحسنه هذه هي مطاليب هذه الجموع المليونية الزاحفة نحو مرقد سيد الشهداء الأمام الحسين ع  فهل أدرك السياسيون ذلك أم أنهم سيدركون بعد فوات الأوان؟  رحم الله شهداء المسيرة المليونية المتجهة صوب كربلاء الطهر والعقيدة الغراء . والموت والعار والشنار لقوى الظلام القتله الإرهابيين الذين أرعبتهم هذه المسيرة المليونية الهادرة . والله من وراء القصد.
جعفر المهاجر – السويد.
19 صفر  1434ه

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/04



كتابة تعليق لموضوع : الحناجر الحسينية المليونية تهدر لبيك ياحسين. لاللظالمين والإرهابيين والمفسدين والطائفيين.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام عبد القادر عنتر
صفحة الكاتب :
  هشام عبد القادر عنتر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net