دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن
الشيخ علي الكوراني // صدى المهدي

    دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع)
    المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن
    الحلقة الأولى
    الشيخ علي الكوراني // صدى المهدي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    سلسلة مقالات تنشر على شكل حلقات أخذت من كتاب (دجال البصرة) تأليف الشيخ الكوراني وتم إعادة ترتيبها دون المساس بالنص إلا ما تقتضيه ضرورة النشر من ترتيب أو حذف لبعض ما لا يؤثر على النص والمضمون، ارتأينا تقديمها للقارئ على ما هي عليه وبقلم الشيخ المؤلف الذي يمثل قراءة في أدعياء المهدوية بلون خاص قد تميز به قلمه.

    اعترفَ من غير قصد أنه في مخابرات صدام!

    إسمه: أحمد إسماعيل كويطع، من قرية الهَمْبُوشي في منطقة الهُوَيْر في قضاء المُدَيْنَة، التابع لمحافظة البصرة. وهو من عائلة فقيرة يدّعون أنهم من بني السليمي الذين يرجعون إلى الصيامرة.
    من جيل ضياء القرعاوي وحيدر مشتت. وقد تخرج من كلية الهندسة المدنية في البصرة سنة 1998، ولم يعمل في الهندسة، بل ذهب إلى النجف الأشرف ولم يدرس، بل رافق حيدر مشتت والقرعاوي، وأمثالهما ممن تقربوا إلى المرجع السيد محمد محمد صادق الصدر وأظهروا أنهم من تلاميذه الخاصين.
    وقد اعترف رفقاء القرعاوي أنه كان مجنداً في ذلك التاريخ من مخابرات صدام، شعبة شؤون الحوزة. ويظهر أن أحمد إسماعيل كان مجنداً من ذلك التاريخ. ومن غبائه أنه فضح نفسه واعترف بأنه رجل مخابرات!
    فقد أراد أن يثبت أنه صاحب كرامة، فنشر كتاباً بإسم (كرامات وغيبيات) وذكر في كتابه هذا صفحة27، أنه أخبر قبل شهور من الحدث بمقتل السيد محمد محمد صادق الصدر، ثم أكده لخواصه في ذلك اليوم، يوم الجمعة، فلم يحصل شيء إلى العصـر، فأخذ الطلبة يسألونه: وين القتل الذي تقول به؟ فكان يقول لهم: إن شاء الله خير، وبقي السيد ينتظر ما أخبره الله به، واليوم طويل، حتى صار الليل، فكان ما أخبره الله به.
    فإذا أخبره الله تعالى _كما زعم_ فلماذا لم يخبر سيده وأستاذه ليأخذ احتياطه!
    إن كلامه هذا وحده دليل لمن كان له عقل، على أنه من ضباط مخابرات سيده صدام، وأنه كان من المجموعة المأمورة بقتل السيد الصدر!

    نسب نفسه إلى الإمام المهدي عليه السلام!

    كتب عن حياته في موقعه، فحذف إسم جده كويطع، ونسب نفسه إلى الإمام المهدي عليه السلام! قال: إسمه احمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
    كان يعيش بالبصرة في جنوب العراق ثم انتقل إلى النجف الأشرف وسكن فيها لغرض دراسة العلوم الدينية، وبعد اطلاعه على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزتها وجد أن التدريس متدني (متدنٍّ) لا أقل بالنسبة له.. ولذا قرر الإعتزال في داره ودراسة علومهم بنفسه دون الإستعانة بأحد! فقط كان معهم ويواصل بعضهم ويواصلونه.
    فقد حذف إسم جده (كويطع) وجاء بدله بجد إسمه صالح، ونسب نفسه إلى سلمان بن الإمام المهدي عليه السلام، وجعل لنفسه أربعة أجداد الى الإمام المهدي عليه السلام فهو الخامس. لكن لم يبين كيف طالت أعمار هؤلاء الأربعة أكثر من ألف ومئتي سنة، فهل أمد الله في أعمارهم، ثم أماتهم!

    اعترف بأنه لم يدرس شيئاً في الحوزة العلمية!

    ثم اعترف بأنه لم يدرس في الحوزة شيئاً لأنه لمس تدني مستواها العلمي عن مستواه (العالي)، فدرس في بيته على نفسه!

    ولكنه إلى الآن ما زال يخطئ في اللغة وفي النحو وفي قراءة القرآن، فهذا مستواه من مقدمات العلم، فكيف في العلم نفسه!

    الصحيح أن هذا الدجال ذهب إلى النجف الأشرف بمهمة من مخابرات صدام، وليس للدراسة أو لإصلاح الحوزة كما يزعم. وقد توثقت علاقته هناك بصديقه الشيخ حيدر مشتت، وكان حيدر أعرف منه بالجو الحوزوي والشيعي، أما أحمد فكان بعيداً عن جو الحوزة والشيعة، إلا ما سمعه ووجهه به مسؤوله في المخابرات.

    كان أحمد تلميذاً لحيدر، لكنه أقوى منه شخصية وطموحاً، وأيسر منه مالياً.

    ذكر لي بعضهم أنهم كانوا مجموعة من بضع (نفرات)، والبارز فيهم حيدر ثم ضيفه أحمد، و كانوا يذهبون كثيراً إلى جدول النجف، وهو منخفض فيه بعض البساتين، قال أنهم كانوا يقومون بالإرتياض بالعبادة والعزلة ويأكلون الخبز والخضرة فقط، حتى يصلوا الى درجات السلوك والمقامات الروحانية بزعمهم!

    وفي سنة 1424 هجرية، أطلق حيدر وأحمد دعوتهما للإنضمام الى حركة اليماني، فكانا شريكين فيها، وجعلا الأمر مبهماً، فلم يكن حيدر يصرح بأنه هو اليماني أو صاحبه!

    ويظهر أن أحمد بعد ذلك قَبِل أن يكون حيدر هو اليماني (وآمن به)!

    فنشط حيدر في إدعاء أنه اليماني الموعود، الذي سيحكم اليمن، ويمهد للإمام المهدي عليه السلام، وكان شريكه أحمد مؤيداً أو ساكتاً!

    وقد جاء حيدر عدة مراتٍ إلى قم، محاولاً التأثير على بعض الطلبة والعرب المقيمين فيها! وذات مرة جاء مع مجموعة من أتباعه وقام بتوزيع منشورات تبشـر باليماني الموعود! وخرج مع أنصاره على شكل تظاهرة بشعارات وهتافات، متجهين من وسط قم إلى مسجد جمكران، الذي يزوره الناس ليلة الأربعاء، لأنه مسجد الإمام المهدي عليه السلام. فقامت الشرطة الإيرانية باعتقالهم وإبعادهم إلى العراق.

    وبعد سقوط صدام سمعنا عن حركة اليماني حيدر مشتت، فقد استغل فترة الفراغ الأمني والسياسي فأخذ يدعو إلى نفسه. وكان حيدر مشتت يزورني.

    وسيأتي في الحلقة الثانية إن شاء الله.

 

  

الشيخ علي الكوراني // صدى المهدي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/03



كتابة تعليق لموضوع : دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عودة الكعبي
صفحة الكاتب :
  عودة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العشائرية والدولة المدنية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد ندوة تثقيفية حول مفهوم تنمية الاعمال في شركات الوزارة العامة  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة الموارد المائية تستقبل موجات فيضانية من كلال بدرة وترسخ ومجرى الجباب في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 وزارة النفط:  المباشرة في تنفيذ خطة  تجهيز الوقود والغاز السائل للمواكب الحسينية والمركبات والمخابز والافران خلال زيارة العاشر من محرم  : وزارة النفط

 الفتنة الطائفية ريح عاتية سوداء تهدد كيان الأمة الأسلاميه  : جعفر المهاجر

 دواعي تقديم العبادي لاستقالته بين يدي المرجعية  : سعد الحمداني

 مؤسسة دينية تنوي محاصرة "الإلحاد واللادينية" في العراق والتصدي لها  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 عِشْ بِالْهُدَى..وَصِلِ الْحَبِيبَ مُحَمَّدَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الوائلي : كتلة الوفاء الوطني غير تابعة لأي حزب او قائمة ولم انضم لقائمة للقائمة العراقية

 قضايا ثقافية: القصة بين الوعي الفني والمواعظ  : نبيل عوده

 ضبط متهمٍ ببيع 36 دونماً عائدةٍ للدولة في نينوى  : هيأة النزاهة

  ملابس الإمبراطور الجديدة  : ماجد الكعبي

 ترمب.. ونكسة الجولان!  : رحيم الشاهر

 القوات الامنية تعثر على عبوات ناسفة وقنابر هاون في نينوى وديالى والانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 اثيل النجيفي وقوات درع الجزيرة  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net