صفحة الكاتب : حميد الموسوي

في الناس المحبة .. وعلى الارض السلام
حميد الموسوي
 ايها الالق المشرئب من رحم النور..
ايها الشفق المنبثق من عرش الله..
ايها النبع المتدفق من سلسبيل الجنات..
ايها الوسمي المنهمر من سحاب الرحمة..
ياروح الله.. ياكلمته التي تسربت في خلايا البتول ودبت في دمائها الطاهرة فتشربتها امشاجك وانفلق بها نورك، مشوقون لاطلالتك مرة كل عام، وان كنت بيننا طوال العام، تسمع دعاءنا، ترد تحيتنا، تبارك صلواتنا. تفرح لفرحنا وتحزن لالآمنا، تسر لطاعتنا وتغتم لمعاصينا، تنشد لنا السلام والتراحم فنختلق الف سبب للحرب والتباغض. وبرغم هذا وذاك تظل اطلالتك عيدا واي عيد؟. عيد يفجر جميع مثيرات البهجة والفرح ويزيح كل منغصاتها، يجفف الدموع.. يضمد الجراح.. يهون المصائب ويؤجل الاحزان.
الذين حملوا أغصان الزيتون وسعف النخيل وأضاؤوا الشموع مستبشرين بمقدمك، كانوا لم يروك ولم يعرفوك ولم يسمعوا منك.
أنبياء ومصلحون تنبأوا بمقدمك وحفظوا علاماته، وبعضهم سمعوا به فعاشوا مترقبين وماتوا حسرة، وبعضهم أدركه فصدق نبوءات أسلافه وجاءك متلهفا ليحظى بقبس من نورك ويهتدي بإشراقة تعاليمك. والذين اكفهرت وجوههم وزاغت أبصارهم وزلزلوا بمجرد سماع نبوءة مولدك وظهور علامات إطلالتك فاستنفروا ضغائنهم وأحقادهم، وأسرجوا خيول شرهم وطغيانهم، وحشدوا شياطين الجن والأنس للانقضاض عليك في مهدك المعجزة، كانوا هم الآخرين لم يروك بعد ولم يعرفوك ولم يسمعوا منك.
نعم سمعوا بك سالفا عن سالف فخافوا تعاليمك التي ستسفّه خرافاتهم وأرعبتهم معجزاتك التي ستسقط تيجانهم وتزلزل عروشهم. كان الطرفان من طينة واحدة، وكانا من حقبة واحدة كانا يعيشان ظروفا متشابهة وحياة متقاربة لكن ينابيع الخير انبجست في نفوس من أحبوك فسقت عروقهم وروت أفكارهم لتتجذر به أصولهم وتقوم عليه فروعهم متلقفين كلماتك الرسالية تلقف الرضيع ثدي أمه متخذين منها سراجا وسلما، سلم يرقى بهم إلى علياء الملكوت فيربطهم بخالقهم وجنته التي أعدها للمؤمنين المخلصين، وسراج يستنيرون به في دنياهم المليئة بالشرور والمظالم والطغيان، المحفوفة بالخطايا والرذائل، المزروعة بالقهر والهم والغم والفقر، لا يستحصل رزقها إلا بالكد والتعب، ولا تخلو ساعاتها من المرض والحاجة والعوز. سرورها قليل وسعادتها أقل، عمرها قصير وأملها أقصر.
ينابيع الخير تدفقت رقراقة في نفوس عشاقك.. بينما طغت نزعة الشر، واستفحل حب الأنا والهوى في نفوس من ناوؤك خشية على منافع فانية ومراكز زائلة وطمعا في دنيا غرتهم بهارجها وراقهم زبرجدها، وخوفا من افتضاح سيئات اقترفوها، وخيبة مكر مكروه، وبدعا ابتدعوها بذريعة واهية، وحجة بائسة على أنك لست المخلص الموعود "حاشاك". فتربصو بك مقتفين آثارك، متتبعين خطواتك، عادين أنفاسك ليكتموا هدير الحق في صوتك، ويخنقوا نهج العدل في صدرك، ويطفئوا ومض الهدى في عينك، ويمحوا فيض الرحمة والحب والخير والجمال في سراطك. خاب مسعاهم وحبط تشكيكهم إذ رفعك الله إلى عليائه بعد أن هطل غيث أنوارك على صحراء النفوس المجدبة فاعشوشبت إيمانا خضلا، واخضرت حبا وتسامحا وهداية، وبعد ما تسربت تعاليمك مثل حبات الندى فلامست شغاف قلوبهم الحرّى ورطبتها بأنسام جنان الخلد يوم يلاقون ربهم آمنين مطمئنين.. وقد كانت، تلك القلوب، مظلمة بخبائث الشرير وأبلاسه وقنوطه.
وعلى مسار خطى أحبابك.. تلاميذك ورسلك سار الأجداد فتبعتهم قوافل الأولاد والأحفاد، رايات إيمان وتسامح ومحبة امتدت ورفرفت معانقة السماء وستظل مرفرفة تعانقك عند تشريفك الأرض عائدا منقذا بعد ما غادرتها مضحيا وفاديا حتى تملأها قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا.
 
ترى ما الذي يملؤنا غبطة وحبورا مع كل إطلالة سنوية لمولدك ومع كل رفرفة لصعودك برغم امتداد المسافة وتباعد الحقب والقرون؟!.
ما الذي ينسينا متاعبنا وشقاءنا وعوزنا ومعاناتنا ومخاوفنا وضعفنا فنهب ولهين لاستقبالك وكأننا نسمع تهجد السيدة البتول وأنت بين يديها الطاهرتين تنير وحشة ليلها بأنوارك الربانية، وتسرّي عنها حزنها بمناغاتك الملكوتية.. تسابيح ترددها الطيور والأغصان وتهتز لها جدران المغارة التي تشرفت بانفلاق فجرك..
وتعطرت بأريج أنفاسك؟.
لا شك ولا ريب إنه خيط التوحيد.. وإنها صلة الإيمان، تناقلتها الأمشاج وحفظتها الجينات يربطان كل مؤمن بك ويشدانه اليك من حيث يدري أو لا يدري، ومن حيث قرر واختار أو من حيث ورث وقلدّ، من عالم الذر وحتى يرث الله الأرض ومن عليها فيحسك معه ويحسبك لصيقه ولذا تراه يفرح حين يحسن ويرحم ويحب ويسامح، ويغتم حين يسيء ويظلم ويبغض ويعتدي. يحس بكفك الكريمة تربت على كتفه وبشفاهك العذبة تلامس جبينه في الأولى فيفرح، ويرى تقطيب جبينك وحزن عينك وإعراض وجهك عنه في الثانية فيغتم ويكتئب. فكيف به وهو بين هاتين الحالتين ورهينة هذين التجاذبين.. كيف لا يفرح ولا يطير سرورا بإطلالة مولدك؟. وأي عيد يسعه بعد عيدك المجيد.
أملي.. ومناي أن تتقبل فرحي وتهنئتي بعيد مولدك الأبهى.. وشفيعي إليك هذه المشاعر الصادقة المنزهة عن دنس أي مطمع  
 

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/03



كتابة تعليق لموضوع : في الناس المحبة .. وعلى الارض السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق زبيبة
صفحة الكاتب :
  واثق زبيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net