صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

العراق في غيبوبة بلا طالباني !
مهند حبيب السماوي

منذ ان سمعنا بالخبر الذي نقلته لنا وسائل الاعلام المتعلق بدخول الرئيس العراقي جلال طالباني مستشفى مدينة الطب في بغداد، والكثير من المواطنين العراقيين يخيّم عليهم الحزن والترقب فيما يتعلق بمصير رئيسيهم الذي لايمثل، من وجهة نظري، هذا الشخص والكيان الوجودي الذي يرقد الان على الفراش في المانيا،وانما يمثل شيئا أكثر من هذا الانسان الذي يحب ان يسميه الناس بــ مام جلال اكثر من فخامة الرئيس. 

 
الـــ مام جلال ببساطة هو الشخصية السياسية القيادية الوحيدة في العراق في الوقت الحالي ممن يمتلك القدرة على ان يكون وسيطا بين الاطراف السياسية المتصارعة ممن لا تقبل ان تجلس مع بعضها البعض ولا أن تتحاور فيما بينها من غير شروط مسبقة مهما تم دعوتها للاجتماع من قبل رئيس الوزراء السيد نوري المالكي،اذ يمتلك مام جلال امكانية ان يكون طرفا محايدا يمكن ان تشعر معه تلك الاطراف بالامان وبقدرته على ان يكون موضوعيا في التعامل مع المشكلات المطروحة.
 
ولذا اجادت القناة الفرنسية الى حد كبير حينما صاغت احد اهم اخبارها المتعلقة بالشرق الاوسط بعبارة " العراق بلا وسيطه الكبير وهو على اعتاب ازمة كبيرة تلوح في الافق" قاصدة بذلك الازمة الحالية التي اندلعت عقب اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي ومارافق ذلك من تصريحات اطلقها العيساوي ومن وقفوا معه.
 
القارئ الكريم وخصوصا العراقي منهم يُدرك تماما ماتمر به الحكومة العراقية بل مجمل التجربة والعملية السياسية في العراق من مصاعب ومشكلات يمكن ان تقف عقبة في طريق استقراره الامني وتطوره الاقتصادي وحتى استباب مجمل الاوضاع السياسية الشاملة فيه، اذ في العراق سرعان ماتستغل الجماعات المسلحة المشكلات اليومية وتسمم الاجواء وتوتر الفضاء السياسي من اجل تنفيذ عملياتها الارهابية المجرمة الذي لايذهب ضحيتها السياسي الذي يساهم في صنع المشكلات وانما المواطن البريء الذي لم ينل من السياسة اية مغانم.
 
وهنا تكمن خطورة الغياب المؤقت لــ " مام " جلال في الفترة الحالية خصوصا بعد تأزم العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وتدهورها على نحو غير مسبوق مما يتطلب وجود رمز حقيقي وطني يتدخل بين الاطراف المتصارعة او " بمعنى ادق " الاطراف المختلفة فيما بينها حول تفسير مواد الدستور العراقي الذي اعتقد بكل صراحة ان الفقرات الواردة فيه، التي كُتبت على نحو يقبل اكثر من تفسير واحد يتمسك به كل طراف، هي سبب كل المشكلات والازمات الحالية التي تعصف بسفينة الحكومة العراقية.
 
فسلطة طالباني، على حد تعبير صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، يكمن في قدرته الفريدة " على التوسط بين الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة في العراق" وهو تأثير، كما تلاحظه الصحيفة بدقة وموضوعية، " يفوق الصلاحيات المحدودة لمنصب الرئاسة الذي يشغله طالباني".
 
واذا اضفنا الى هذا التقييم السياسي الموضوعي لطالباني وصفا آخر شهيراً بحق الاخير من قبل المرجع الشيعي السيد على السيستاني حينما وصفه بانه " صمام امان العراق" فاننا بسهولة نصل الى أهمية هذا الرمز الوطني العراقي الاصيل الذي يرقد الان في غيبوبة نتمنى ان لاتطول علينا خصوصا مع هذا الكم الهائل من الازمات والمشكلات التي تصنعها الكتل السياسية في العراق.
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/30



كتابة تعليق لموضوع : العراق في غيبوبة بلا طالباني !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : لا اعانة لمن يتقاضى راتبا من الدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مركز الاعلام الرقمي: تنظيم داعش يوجه عناصره باعتماد تطبيق المراسلة RocketChat

 التطبيق الإجرائي للصورة الحسية في الشعر الحسيني  : د . صباح عباس عنوز

 ميتافيزيا المفردة الكونية  : يحيى محمد

 العمل تتفقد الدور الايوائية في محافظة بابل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فوز سابع تواليا ليوفنتوس على حساب نابولي 3-1

 مقتل مسؤول مضادات “داعش” الجوية بانفجار عبوة ناسفة جنوب كركوك  : الاعلام الحربي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: إنضمام الشهيد حسين مهدي حبيب إبراهيم إلى كوكبة شهداء البحرين بعد إغتياله بسلاح ناري وأسلحة بيضاءمن قبل ميليشيات حكم العصابة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 نفايات فكرية!  : محمد جواد الميالي

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على إجراءات الفحص والمطابقة للرفاة الجديدة لشهداء سبايكر  : وزارة الصحة

 ماذا لو ائتلف الحكيم والمالكي؟؟؟  : عبد الكاظم حسن الجابري

 تفتت الملكية الزراعية وقانون الاصلاح الزراعي  : جواد البولاني

 دليل حاسم على عمالة نبيل جاسم  : هادي جلو مرعي

 قصص قصيرة جدا  : فاضل العباس

 مخالفة قانونية في العلاوة السنوية  : عبيدة النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net