صفحة الكاتب : حبيب النايف

الطريق إلى كربلاء
حبيب النايف
انطلقت المسيرات الراجلة لأداء زيارة الأربعين لاستشهاد الإمام الحسين (ع ) وقد امتدت الحشود البشرية على مدى البصر في الطريق الواصل بين الجنوب ومدينة كربلاء مما حدا بالأهالي في تلك المناطق من إقامة محطات الاستراحة الخاصة لتوفير أماكن الراحة للزوار بعد مسيرات طويلة قد تستغرق عدة أيام غير مبالين بالبرد والتعب وإنما استجابة لنداء داخلي وعفوي يتردد خلال هذه المئات من السنين ليدفع هذه الحشود المليونية بأداء شعائرها الخاصة والتي أرادت ان تثبت للآخرين بان هذه المناسبة لا تنتهي مهما امتدت السنين لأنها نابعة من تصميم عميق وإرادة قوية استلهمها المواطنين من إيمانهم العميق بهذه المناسبة والقدسية الخاصة التي يملكها صاحب المناسبة لديهم .بعد أن احتشدت بهذه المسيرات أشخاص من كل الأعمار ليتوحد الكل في هذا الكرنفال الملائكي الذي يثير الدهشة والإعجاب لكل من يشاهده مما يولد لديه الانطباع بان هذه الحشود لا يمكن أن تهزم وباستطاعتها أن تعيد الموازنة من جديد وتحقق ما تريد وان تصنع تاريخها بيدها بعد ان تعرضت للماسي والتنكيل لكنها استطاعت أن تستفيق وترسم دربها وتحدد رؤاها وفق ما يفرضه الحق والمنطق بعد أن عجزت القوى التي أرادت أن تلوي ذراعها لكنها تمكنت من إعادة الحياة ورسم الصورة التي تليق بها .
إن طريق كربلاء الذي عبدته الأقدام وسارت علية قافلة الحسين يدفعها الفداء والثورة للانقضاض على الطاغوت والظلم لا تأخذه بالحق لومه لائم وإنما أرادت أن تنشر العدل ليعود ثانية تتلألىء به النجوم وتحث السير على جوانبه الأقدام السائرة والمتحدية الإرهاب والذين أرادوا أن يوقفوا هذا الزحف لكن المسيرة متواصلة وبقت تزداد بعناد ابدي ليلتحق فيها كل عام تكتل بشري هائل يجمع بين أطرافه الأطفال والشباب والشيوخ والنساء من مختلف المستويات ليثبتوا بان النسيج العراقي واحد لا يمكن تمزيقه وغير ممكن زرع الفرقة بينه لان هذا الشعب المسالم الطيب الذي يفتح ذراعيه للحب لكنه صلب لا يمكن كسره سوف يستمر بمسيرته لا يمكن لأي حاقد أن يزرع الفرقة بينه وبالتالي فان ما يقوموا به لا يمكن للسنين أن تدثره أو تمحيه طالما هو صادر من قناعات معينة وإيمان مطلق بان ثورة الحسين درس امتد على مدى التاريخ وصدى بقى يتردد في الأعالي واخذ صوته ينتشر في كافة الأصقاع ليحدث دويا قويا يسير على هداه كل الناس .بعد أن أمنوا بالأهداف السامية لهذه الثورة ومدى الاستجابة لطموحاتها وتصوراتها . 
ان هذا الطريق ومهما اشتدت به المصاعب فانه سيكون طريق سالك ومن السهولة الوصول من خلاله الى الهدف المبتغى طالما كان هذا الهدف ساميا ومبني على أساس متين من المودة والمحبة لان هذه المجاميع الزاحفة نحو ضريح إمامها فإنها تريد ان تتقرب الى ثائر بطل نذر نفسه للدفاع عن مصالح البسطاء والمستضعفين والذين أحس بأنهم بحاجة الى الوقوف الى جانبهم لأنة ليس بحاجة إلى مال أو جاه وسلطة وهو المولود في أقدس بقعة وتربى في بيت النبوة والرسالة لكن إحساسه بالضيم والاضطهاد وان هناك فئة باغية قد استبدت بالحكم وأخذت تتحكم بمصائر المؤمنين وتسير الأمور على هواها قد دفعه للقيام بثورته العملاقة التي بقت خالدة لا يمكن أن تمحى على مدى التاريخ لذا فان الطريق الممتد إلى كربلاء والمزدحم بهذه الوجوه التي علتها غبرة والزمن وكدح السنين فإنها ستتنفس عبيرا طيبا وهي تواجه الريح القادمة من الضريح الشريف بعد أن تتوسد أحلامها وتعود محملة بالذكرى والحنين وقد أفرغت همومها وصبرها في حضرة شريفة تحل فيها المشاكل وتخف المعضلات ليكون فاتحة خير للناس عسى أن يفرج عنها الكرب الذي يحيط بها ويحول أمانيها التي أرادت تحقيقها إلى مشاريع صادقة تعود عليها بالخير لتعوض تعبها ومعاناتها التي عانتها وهي تتصدى للحكم الدكتاتوري وتتحدى الإرهاب لتنتخب حكومة جديدة تريد منها تحقيق ما افتقدته بالماضي . 
habebnif@yahoo.com 
 

  

حبيب النايف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/15



كتابة تعليق لموضوع : الطريق إلى كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : جزاك الله خيرا في 2011/01/17 .

الأستاذ الرائع حبيب النايف دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الل وبركاته.
جزاك الله خيرا وضاعف لك الأجر والثواب ورزقك زيارة الحسين عليه السلام في الدنيا وشفاعته في الآخرة.
دمت متألق بالحسين عليه السلام.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إلى أنصار الله الحوثيين... إنه وعد الله لكم...( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) صدق الله العلي العظيم  : علي السراي

 الحلقة الخامسة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  : السيد علوي البلادي البحراني

 يامجلس القضاء الاعلى هيئة نزاع الملكية ؟؟ ام هيئة إنتزاع الملكية  : فاروق الجنابي

 العراق يتوسع بإنتاج النفط وتكريره

 بابل : مكافحة المخدرات تصادر مواد مخدرة وتلقي القبض على مروجها  : وزارة الداخلية العراقية

  مؤسسة ناس تكرم محافظ ذي قار  : مؤسسة ناس

 عمليات لبيك يا رسول الله الثانية : استلام 50 مدرعة روسية وسوخي تقتل الدواعش

 الاصلاح الاقتصادي الشامل واشراك القطاع الخاص في الحكومة المقبلة هو الحل لمشاكل العراق  : سارة الزبيدي

  الانحراف عن الوصايا أحد أسباب نشأة المذاهب وتشرذم الاديان. قراءة تاريخية .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 حكمة مرجع.. القسم الأول  : علي حسين الخباز

 بناء الأجسام يفاتح العربي والآسيوي لتضييف إحدى البطولات

 شيوخ للايجار  : عبد الزهره الطالقاني

 مِنْ العَزِيزِيَّةِ إِلَى ربُوعِ بَلدِ الكِنَانَةِ /ج1    : يحيى غازي الاميري

 حظر استخدام السيارات المفخخة دوليا  : جميل عوده

 قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net