صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

شواهد من خطب الأعراب المعاصرة...العلواني مثالا
ماجد عبد الحميد الكعبي

 تأسيسيا على ما تم ذكره في مقالات سابقة عن الاعراب وثقافتهم وسلوكياتهم ،  لقد اصبح الفرق ثابتا بين ما هو مدني وحضاري وإنساني والذي يمكن ان يندرج تحت مسمى العربي او العرب ، وما هو بدائي  وعنصري  وغير انساني ويدخل ضمن اطار الأعراب والأعرابية. وكل ذلك يعود الى المرجع الثقافي والمكاني ،  وهذه ليست سمة لصيقة متأصلة بالبشر - كما وضحنا سابقا – وهي كذلك لا تتعلق بجنس او بجيل او امة دون غيرها. فقد تكون امّة ما ، مثل ( الاغريق )  متطورة ومتقدمة حضاريا ومعرفيا في عصر من العصور وتأتي ازمان عليها فتكون متخلفة ومتأخرة عن حركة التطور والتقدم الحضاريين وما ينطبق على الدول والأمم لا شك في انطباقه على البشر، افرادا ومجتمعات ، اي ان اليونان التي احتضنت اعرق حضارة قديمة في العالم ، تعيش اليوم متخلفة او متأخرة في اخر ركب الدول المتحضرة .وهكذا يصح القياس : ان لا علاقة كبيرة وواضحة بين الجنس ( العرق) وحركة التمدن او التحضر ، وهذا يعزز - تماما - المفهومين الواردين في معجم لسان العرب عن مصطلحي ( العرب والأعراب).

فعندما نقول : انّ فلانا أعرابي لا نقصد انه من جنس معين بل القصد هو ان فلانا يتصرف ويسلك طريقة الأعراب المتخلفة والبائسة التي لا ترتقي الى سلوكيات العربي الذي يعيش حياة المدنية والتحضر ، وهذه الفكرة تعشعش في اذهان معظم الناس في المجتمعات التي تسكن بلاد العرب ، ففي ( العراق والكويت والسعودية والأردن وغيرها ) يفتخر كثير من الناس بصفتهم الاعرابية ويصرّون على انهم  ليسوا من الحضر فهم بدو اقحاح  غير واعين  خطورة ذلك التوصيف . ان تلك الثقافة معروفة قديما ولم تفارق مخيلة الاعرابي يوما ، فبعد ان وصفهم القران الكريم وشخصهم الرسول الصادق الامين (ص) .. يأتي المتنبي في القرن الرابع الهجري ليكون مثالا وشاهدا ناطقا باسم الثقافة الاعرابية وقيمها البدوية ، وما انانيته (أنا..أنا..أنا)وعجرفته وتهكمه بالآخرين وتعاليه على الانبياء والرسل إلا خير دليل على تلك الثقافة ، و اوضح مثال على ذلك ابياته التي  يتغزل فيها بالأعرابيات :
        مــــن الــجــآذر فــــي زي الأعــاريــب                  حـمـر الحـلـى والمـطـايـا والجـلابـيـب
        إن كنـت تسـأل شـكـا فــي معارفـهـا                        فــمــن بــــلاك بـتـسـهـيـد وتـعــذيــب
        كــم زورة لــك فــي الأعــراب خـافـيـة                   أدهـى وقــد رقــدوا مــن زورة الـذيـب
        مـا أوجـه الحضـر المستحسـنـات بــه                      كـــأوجـــه الــبــدويـــات الـرعــابــيــب
        حـســن الـحـضـارة مـجـلـوب بتـطـريـة                    وفــي الـبـداوة حـسـن غـيـر مجـلـوب
        أيــــن الـمـعـيـز مـــــن الآرام نــاظـــرة                   وغيـر نـاظـرة فــي الحـسـن والطـيـب
        أفـــدي ظـبــاء فـــلاة مـاعـرفـن بــهــا                    مـضـغ الـكــلام ولا صـبــغ الحـواجـيـب
       ولا بـــــرزن مـــــن الـحــمــام مـاثــلــة                  أوراكـــهـــن صــقــيــلات الـعـراقــيــب
أذن هي ثقافة وسلوك ومقومات حياة لكثير من الناس ، ومتوطنة ومتجذرة  وممتدة في  اعماق كثير من النخب والسياسيين ورجال الدين وأساتذة الجامعات ولا نستثني اعضاء البرلمان و الوزراء ، على الرغم من ان هؤلاء يعيشون في القرن الواحد والعشرين وفي عصر التمدن والتطور . و لا غرابة عندما يوصف فعل او سلوك يقترفه شخص ما انه  (أعرابي).
وبعد تلك المقدمة التمهيدية  ، نأتي لنتفحص بعضا من تصرفات وسلوكيات الاعراب بناء على ما مر من تشخيص وتوصيف فنقول :
  يشعر الأعرابي  دائما انه فوق الجميع و افضل من الجميع ، وينظر الى الاخرين على انهم اقل منزلة منه ، فلا تفارق معجمه جمل من مثل : من هذا ؟ ممن الرجل ؟ من انتم ؟ من هؤلاء ؟ وهكذا ..والجملة الاستفهامية (من هؤلاء ؟ )  قالها كثير من الطغاة و الاعراب على مدى العصور وفي بلدان ومواطن مختلفة من العالم ، لكن المثل المهم هو الذي يتعلق بالأعراب في بلاد العرب . فمن الذين قالوا جملة :  ( من هؤلاء ؟ )  المقبور الطاغية  في زمن الانتفاضة الشعبانية  متهما اهل الجنوب في العراق باصولهم غير العربية ، وقالها القذافي - أيضا - ليصف اهل بنغازي عندما ثاروا عليه ، وقد قيل عن الامام زين العابدين (ع) : من هذا ؟ وهو ابن الرسول (ص) ، واليوم يقولها ويكررها العلواني و اتباعه : ( من هؤلاء ؟  ) : هؤلاء قردة و خنازير ونحن فقط البشر .. ، واليكم  نصا (مستوحى)من خطبته العصماء العرجاء العمياء ، الفاقدة الرجولة .
 فبعد ان بسمل وحمدل واثنى وكبّر ، قال رافعا عقيرته ، بائنا عورته : ( يا ايها الناس ، اسمعوا وعوا ..أنني أنا العلواني ..  ويحكم !! ألا تعرفون من أنا ؟ أنا الوحيد الأوحد ، و انا الحر الأمجد ، أنا الذي لا  يسجن او يقيّد ، أنا فوق المكان والزمان ، و لا يمكن ان  تحاط بي جدران ،  اقتلكم و اشردكم و افجركم ، وأعيش طليقا.  اقترف ما اقترف ، لكني لا أعترف ، فالقتل والسلب مهنتي ، والغنائم والجواري منيتي ، أنا خلقت لأكون حاكما وسيدا وحرا وطليقا ... فمن انت ايها الشروكي ؟ ، الخائن العميل الجبان الذي بعت دينك وشرفك لايران .. وقبلها للأمريكان .. وبعدها ستبيعه  لروسيا  واليابان .. ؟ انت دائما خائن وعميل  ايها الاخر  .. أنا الشريف العفيف الذي ( امتلك ويمتلك )الحق كله وغيري هو العميل والجبان سواء  أ كان من الانبار ام البصرة ام طهران. (انت)!..  كنت عميلا للمغول و اسقطت بغداد ، وكنت  عميلا للصليبيين و اسقطت القدس ، وكنت عميلا للأمريكان و اسقطت الفلوجة ، وكنت عميلا للزنج  و اسقطت البصرة ، وستكون عميلا  ليأجوج ومأجوج فتسقط نظام ( الخيمة والقبيلة ) المؤسس على قارعة الطريق السريع .. ان كل الذين لا يتفقون معي هم الخونة والعملاء والخنازير ( ولنجعلها ثورة على الخونة والعملاء من ابناء المحافظة ( الانبار ) هؤلاء الخنازير ..فتوكلوا على الله ونحن مع الحق !) ...
هذه بعض سمات الخطاب الأعرابي المعلن على الملأ ، فكيف بالذي خفي في الصدور ؟ ، وكما يلاحظ فهو خطاب  خارج على القانون بطبيعته وثقافته ، لا يؤمن بالحق والعدل والقصاص ، هو متمرد على كل ما يقيده ، سواء  أ كان دينا ام  شريعة ام قانونا. وتلك بعض الامثلة والشواهد المهيمنة على ثقافة عصرنا والتي تسمى مجازا (عربية). ويستطيع القارئ الكريم ان يوسع الاطار ليتفحص امثلة وشواهد اخرى لا تحصى ، في مناطق و اماكن يسكنها الأعراب. 
 
 

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/29



كتابة تعليق لموضوع : شواهد من خطب الأعراب المعاصرة...العلواني مثالا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لهذه ألاسباب لن تنزلق مصرالى المستنقع اليمني..ولكن ؟؟  : هشام الهبيشان

 داعش كشفت نوايا أمريكا ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 ملوك الطوائف وأنظمة العرب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الختالي: هذه وصفة نجاح منتخب تونس أمام انجلترا

 الغزي: من واجبات الحكومة المحلية تلبية مطالب المتظاهرين ضمن مهامها وصلاحياتها القانونية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الشيخ الخاقاني كل ما نقدمه لأبطال الحشد الشعبي المقدس لا يساوي قطرة دم واحدة منهم في ارض المعركة .  : طاهر الموسوي

 نائب المفتش العام في اولى جولاته التفتيشية يزور مديرية شرطة بغداد ويلتقي قائدها وضباطها  : وزارة الداخلية العراقية

 اول العلم التواضع ... 2  : سيد جلال الحسيني

 المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقيم مؤتمراً موسعاً لتسليم البيانات لمنتسبي وزارتي الداخلية والدفاع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بناء المنظومة الاخلاقية في المرجعية الدينية  : راجي العوادي

 هدف ثم خطة ثم تنفيذ ! نصيحة للشباب !  : فوزي صادق

 ظَنَنْتُهُ تَعَلَّمَ! (٢)  : نزار حيدر

 سرّ ما خطر!! (10,9)  : د . صادق السامرائي

 هل نجحنا في صناعة قدوات لشبابنا بمثل علي الاكبر ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 العدد ( 138 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net