صفحة الكاتب : صلاح بصيص

الى مجلس القضاء..كيف يتحول الضحية الى معتد في جريمة السطو المسلح؟
صلاح بصيص
كما ساهمت العشائر العراقية في حل العديد من المشاكل الاجتماعية العالقة والمستعصية، احيانا، ساهمت كذلك في دعم الجريمة واُعتبرت من اهم مقوماتها في الاستمرار والانتشار.
لا يخفى على الكثير من الناس خصوصا في المناطق الجنوبية ومناطق الفرات الاوسط ان الجانب العشائري يحتل مكان السبق قبل القانون والدين ما اضطر بعض العلماء لتهذيب هذا الجانب وأُلفت لاجل ذلك الكتب الا انها، اي العشيرة،  ظلت خاضعة لاحكامها الشخصية وقانونها الخاص.
وقد مرت بي شخصيا واحدة من المشاكل التي لعبت العشيرة فيها دور اخترق القانون واخضعه لسلطتها عندما اقتحمت عصابة مسلحة مجهولة الهوية بغيابي منزلي البسيط والمتواضع الذي لا يغري على السرقة بعكس البيوت التي تجاوره وتقابله وهي بيوت فارهة وكبيرة، وضربوا زوجتي وجرحوها بسكين وضعه احد افراد العصابة على رقبتها ما تسبب بجريان الدم بصورة كبيرة وسألوها عني  وعن المكان الذي اجمع فيه اوراقي بعد ذلك سرقوا اشياء ثمينة جدا ولاذوا بالفرار لجهة مجهولة... وعند ابلاغي بالحادث، مارست حقا طبيعيا جدا وهو الاتصال بالشرطة، ولا اعتقد انسانا تعرض منزله للاقتحام  وعائلته للذبح لا يسرع لمثل هكذا اجراء، وعندما حضرت القوة فتحوا تحقيقا على الفور لمعرفة ملابسات الحادث الاجرامي المروع وتمكنوا من القبض على بعض الشباب الذين اخضعتهم الشرطة للتمييز، لان المعتدى عليها تمكنت من رؤية ظهر احد افراد العصابة  حين خروجه من الدار فضلا عن سمعها لاصوات اثنين منهم، اقتادت الشرطة ثلاثة من المتهمين وهم شباب لا اعرفهم شخصيا ولا حتى اسمائهم كوني اخرج منذ الصباح الباكر ولا اعود الا في المساء، وفي تلك الاثناء تدخلت عشائر المعتقلين وطالبوني بـ(الفصل العشائري) في حال اخرجهم القاضي، مع اني لم اشتك احدا ولم اشخص احد ولا اعرف احد المعتقلين ولا تربطني معهم اية قضية سواء ايجابية كانت ام سلبية، وتحولت مشكلتي من معتدى عليه الى معتدي بنظر العشيرة ولاني لا املك حولا ولا قوة خضعت لارادتهم وقبلت بالتنازل عنهم خوفا ان يطلق سراحهم واكون عند ذاك متهما، خصوصا وانهم كلفوا محاميا بالدفاع عنهم ووسطوا لذلك، ناهيك عن ان المتهمين مسجونين في نفس المنطقة وتربطهم مع الشرطة علاقات جوار لاكثر من اربعين سنة، اما عني وقضية اني لا املك حولا ولا قوة فلسببين الاول، ان العصابة لم تترك لي ما يؤهلني لتكفل محام يدافع عن حقوقي، والثاني لا اريد ان استفز اهل المتهمين، وتكفيل محام يعني اني اريد ان اطمس ابنائهم بالجرم، على حد قولهم!!.  
تحولت بنظر العشيرة التي تتعامل مع مبدأ الغاب والبقاء للاقوى الى متهم وانا اسعى الان ليس لاخذ حقي ولكن لارضاء وعدم استفزاز العشائر التي تحشدت منتظرة خروج ابنائها لتقتص مني، على ذنب لم اقترفه.
ان اهل القانون لا يعدل قانونهم مثقال ذرة من قانون العشائر الذي لا يشبه قانون، واسأل جميع المعنيين ما هو التصرف المناسب لمثل هكذا حادث...
وفي الوقت ذاته اقول باني املك من العزم ان اختار طريق الشهادة فمن قتل دون عرضه فهو شهيد، لكن اسأل كيف يأخذ المرء حقه بالقانون؟ وهل مارست خطيئة عند اتصالي بالشرطة؟ والى الاخوة في مجلس القضاء الاعلى اقول كيف يتحول الضحية الى معتدي؟ واخيرا لكم الامر فيما تقررون.

  

صلاح بصيص
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/29



كتابة تعليق لموضوع : الى مجلس القضاء..كيف يتحول الضحية الى معتد في جريمة السطو المسلح؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس الادارة الانتخابية يعلن بدء الاستعدادات الفنية لانتخاب مجلس النواب العراقي 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قسم ادارة الجودة في وزارة العدل ينظم ورشة عمل تعريفية في دائرة الاصلاح العراقية  : وزارة العدل

 مهام انسانية تتخطى الحماية وتنفيذ القوانين شرطة النجف الاشرف تنظم حملات تبرع بالدم  : احمد محمود شنان

 وزير خارجية إيران لنظيره الأمريكي: اقرأ!

 في اليوم الثالث.. مشاورات السويد اليمنية تبحث 3 ملفات فقط

 عندما لا تجد من يصغي اليك !  : د . ماجد اسد

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على إرهابي في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 العامل النفسي ودوره في صياغة معادلة العلاقات الاجتماعية بين الأفراد  : عقيل العبود

 غدير خم يجب أن يكون غديراً وحب  : سيد صباح بهباني

 دائرة التدريب والتطوير بالتعاون مع الدائرة الإدارية تنظم دورة حتمية باللغة الإنكليزية  : وزارة الكهرباء

 جامعة البصرة للنفط والغاز تبحث تدريب طلبتها في الجامعات الروسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تهديد أمن الموطنين جريمة لا تغتفر !!  : سيد صباح بهباني

  دراسة علمية تظهر دوافع استخدام الجمهور مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لوزارة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دور الجامعة في معالجة مشكلات القطاع الصناعي  : لطيف عبد سالم

 الجزيرة... تزور كلمة اردوغان  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net