صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

العلاقات الشيعية السنية
سامي جواد كاظم
 شعار الوحدة الاسلامية لا يمكن له ان يتحقق طالما ان هنالك افكار وقوى متلبسة بلباس الاسلام وهي تعمل على تفرقة المسلمين ، واكثر المذاهب تنافرا فيما بينهما هما المذهب الامامي الاثني عشري والفكر الوهابي .
قبل ان يستقوي عود الفكر الوهابي بفضل ابار النفط التي اكتشفت في المنطقة الشرقية والتي يقطنها الغالبية العظمى من الامامية الاثني عشرية بدات تنتهج منهج شراء الرجال بالمال مع نشر دعاتها لاسيما في الدول الافريقية لترويج افكارها التي تعمل على جني الثمار من ورائها وثمارها ليس توحيد الله عز وجل او اعلاء كلمة المسلمين بل تهيئة مجموعة من الانتحاريين .
العلاقات النجفية الازهرية كانت قمة في الاخاء واحترام الراي الاخر قبل ان يندس المال السعودي والفكر الوهابي في الازهر ولكن بعد السبعينيات اتخذ المنهج الوهابي منحى اخر في طريقة تعامله مع الافكار الاخرى بما فيها السنية المعتدلة ، بدات المواجهات من خلال اقنعة بين الوهابية والامامية منذ ان نجحت الثورة الاسلامية في ايران وكانت تعول على حراس البوابة الشرقية!!! في اجهاض ثورة الخميني الا ان المخطط باء بالفشل ، وهذا لا يعني ان الفكر الوهابي سيقف مكتوف الايدي حيال هذه الامور المستجدة ، جاء سقوط الطاغية وعلا نجم الامامية زاد من كآبة الفكر الوهابي وجاءت الانتصارات العسكرية لحزب الله الامامي في جنوب لبنان لتتخذ الوهابية منحى جديد في المواجهة مع الامامية وكانت اولى خطواتهم هي تسخير الاعلام الوهابي للهجوم على حركة الاستبصار الشيعية التي ارقت عقولهم فكانت الامستقلة وصفا ووصال وبدر وغيرها من الفضائيات ، وبدا القرضاوي يقول ان مصر سنية واخر يقول ان المغرب العربي سني وهكذا ولان افكارهم خاوية من مبادئ اسلامية متينة فكان العنف هو افضل اساليب المواجهة مع الشيعة .
بدات اعمالهم الارهابية العنيفة حالما فشل علاوي في الفوز بالانتخابات فكانت التفجيرات الوهابية تعم الشارع العراقي وبعد مضي ثمان سنوات تقريبا من التفجيرات والدعم لبعض سياسي العراق على تسقيط الشيعة جاء الفشل الذريع واضاف الشعب البحراني مشكلة الى مشاكلهم عندما ثار على حكام البحرين ولان الاغلبية هم من الامامية بالاضافة الى الدور الفاعل للاخوة البحرانيين من السنة في اسقاط حكومتهم الا انهم لا يريدون سيناريو العراق يتكرر فاذا ما خضعت البحرين للانتخابات يعني على الوهابية السلام لهذا جاء تدخلها العسكري في البحرين .
واخر اعمالها هو التدخل السافر في سوريا بعد فضيحة تدخلهم في لبنان وقد اقرت الصحف الامريكية ان المواجهة في سوريا هي مواجهة علوية وهابية ولا علاقة لاي اعتبارات كاذبة يدعيها المسلحون في سوريا .
هذه المواجهة والصراحة العلنية من قبل الفكر الوهابي بضرورة القضاء على الامامية وتفسيقهم وتكفيرهم ، ظهر من الامامية من يتحدث صراحة عن مساوئ رموز الوهابية في التاريخ وهذا مما زاد في جنونهم وهذا ظاهرا اي انهم استنكروا من يسيء للصحابة ليس لان الصحابة مقدسون ولكنهم المادة الاساسية لتلهية العقول التي انطلت عليها الافكار الوهابية فالفكر الوهابي لا يعاني من اي معتقد من معتقدات الشيعة ولا يبالي بمن يؤمن بها او لا يؤمن المهم هو قتل الانسان المسلم الذي يشهد بـ ( لا اله الا الله محمد رسول الله) ولهذه الاسباب ظهر من الامامية من جعل المواجهة علنية في الحديث عن رموز السنة المقدسين وبشكل علني فقد ظهر من يسب الصحابة الذين خالفوا علي (ع) علانية ومنهم ياسر الحبيب وقناة اهل البيت وعدد ليس بالقليل من خطباء المنبر الحسيني الذين تحدثوا صراحة عن الخلفاء الثلاثة وبعض نساء النبي.
بين هذا وذاك ظهر ممن يعتبر نفسه من الوسطية وهذه الظاهرة كانت موجودة سابقا وهم الذين يفضلون ويفصلون الخلفاء الاربعة عن الدولة الاموية ومنهم عدنان ابراهيم والكبيسي والكاتب وعلي امين وهذا لا يروق للوهابية وان كانت ظاهرا تدعم البعض منهم وظهر من الشيعة من يفصل الخلفاء الثلاثة عن الخليفة الرابع وهذا ايضا لا يروق لبعض الشيعة من دعاة التقريب. 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/29



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات الشيعية السنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيت الثقافي البابلي يقيم ندوة حوارية لمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية  : اعلام وزارة الثقافة

 منتدى الاعلاميات العراقيات يناقش الرقيب و اخلاقيات المهنة  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الحسين مدرسة البطولة ومصدر العطاء  : واثق الجابري

 حصيلة المائة يوم.. هزيلة  : ماجد زيدان الربيعي

 الطيران المدني تستكمل التدقيق الخارجي مع شركة فكسل الأسترالية للحصول على شهادة الأيزو  : وزارة النقل

 العمل تنظم ندوة حول النزوح واثاره الاجتماعية والاقتصادية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع النجفی مستقبلا رئیس جامعة الکوفة یدعو لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي بشكل صحيح

 فستان يثير الضجة في البرلمان الفرنسي  : د . تارا ابراهيم

 النصر العسكري والاستثمار السياسي  : جواد العطار

 خطیب جمعة الکوفة یدعو لإتخاذ قرار أممي لمحاسبة الدول الداعمة للإرهاب

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 عاشق حد النخاع  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 رسالة عاجلة للاتحاد العراقي لكرة القدم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مؤاخذات عاشورائية  : نزار حيدر

 المراقب الوطني ومقالته البابلية  : علي حسين النجفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net