صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

تقرير مصور شامل عن زيارة فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى مدينة النجف الأشرف
فراس الكرباسي
العراق - النجف الاشرف - فراس الكرباسي 
عاد فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء يوم امس الجمعة، إلى العاصمة بغداد بعد زيارة إلى مدينة النجف الأشرف التقى خلالها بمراجع الدين العظام وعدد من الشخصيات والمسؤولين المدنيين والعسكريين في المدينة  وابتدأ فخامته جولته في المدينة بتشرفه بزيارة مرقد الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، حيث قرأ سورة الفاتحة على الروح الطاهرة للإمام علي عليه السلام وأدى فخامته الصلاة في الضريح الشريف  ثم زار الرئيس طالباني مشروع مجمع شهيد المحراب والذي يضم ضريحي شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم والفقيد سماحة السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سرهما)، حيث تلا فخامته سورة الفاتحة على روحيهما الطاهرين كما اطلع فخامته على خطوات بناء هذا المشروع المؤلف من عدة مرافق حيوية منها معرض دائم للكتاب وبناية الجامعة الإسلامية والإنسانية ومدرستان حوزويتان للعلوم الدينية فضلاً عن قاعة للمؤتمرات.
بعدها زار فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني اليوم الجمعة، المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) في مدينة النجف الأشرف. 
وفي اللقاء، جدد سماحة السيد السيستاني تهانيه للرئيس طالباني بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية لولاية ثانية، مضيفاً (نشكر قبولكم تولي مسؤولية رئاسة الجمهورية مرة ثانية ونتمنى لكم الموفقية والنجاح).كذلك تمنى سماحة المرجع الديني الأعلى بأن تكون للحكومة الجديدة كلمة موحدة تجاه جميع العراقيين، مشيراً إلى ضرورة اضطلاع الحكومة بالمهام الموكلة لها وأن تقدم الخدمات للمواطنين، وتهتم بشكل خاص بالفقراء وذوي الدخل المحدود منهم.وأكد سماحة السيد، في حديثه القيّم، بأن المرجعية الرشيدة تقف على مسافة واحدة من كل العراقيين، مضيفاً (إننا لا نفرق بين العراقيين، لا بالدين ولا بالمذهب ولا بالقومية، فجميعهم أخوة ونحن نقف على مسافة واحدة بالنسبة لجميع العراقيين). 
من جانبه، شكر فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) على هذا اللقاء، مشيراً إلى أن زيارته هذه لمدينة النجف الأشرف هي أول زيارة يقوم بها فخامته لمدينة عراقية خلال الفترة الرئاسية الجديدة.وأكد رئيس الجمهورية أن الحكومة الجديدة عازمة وبشكل جدي على تقديم الخدمات  وتسخير ثروات البلاد لخدمة الشعب الذي عانى كثيراً من الدكتاتورية وهو الآن يتوق إلى أهم الخدمات الضرورية. 
وأثنى الرئيس طالباني على الدور الذي يقدمه سماحة السيد علي السيستاني، قائلاً (أنتم دائماً موضع فخر.. ونحن نستلهم من مواقفكم ونصائحكم الدروس والعبر). وعقب اللقاء، أدلى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني بتصريح صحفي، أشار فيه إلى ما تضمنه اللقاء الذي جمعه وسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، هذا نصه:
" اليوم تشرفنا بمقابلة سماحة السيد الكبير السيد السيستاني (دام ظله)وهو من الرجال الكبار الذين أنعم الله بهم على العراق.. لقد كان سماحة السيد منذ البداية خيراً ونعمة للعراق.  واليوم أيضاً تزودنا بإرشاداته وملاحظاته القيمة حول ضرورة العمل لخدمة الشعب العراقي وحول ضرورة أن تكون هذه الحكومة الجديدة حكومة فاعلة لخير العراق ولتقديم الخدمات الضرورية للشعب العراقي. وكذلك شدد سماحته على ضرورة النزاهة ومكافحة الفساد فيالعراق ونحن أيضاً بينّا له أن الحكومة الحالية جادة إن شاء الله في تحقيق الأهداف المطلوبة. 
وشرحت لسماحته ما يتعرض له إخوتنا المسيحيون من ظلم خاص بهدف التفرقة بين أبناء الشعب العراقي وتشويه سمعة العراق في الخارج، وبيّن سماحته إنه سبق له أن دان هذه الجريمة، جريمة الاعتداء على المسيحيين وبيّن أن العراقيين كلهم أخوة وهو لا يقبل الظلم. 
كذلك شرحت لسماحته ماتعرض له الأخوة الكرد الفيليون الذين اتهموا بأنهم أولاً كرد ثم شيعة ثم تبعية فكانت المظالم ثلاثية عليهم وكان سماحته خبيراً وعليماً بهذه المسألة ومتجاوباً مع المظلومين جميعاً وقد سمعنا منه الكثير الكثير وتشرفنا بمقابلته. 
وسررنا جداً لأنه سنحت لنا الفرصة لزيارة هذه المدينة المقدسة مدينة النجف الأشرف التي كانت دوماً مركزاً للثقافة والدين والأخوة".
بعدها توجه الرئيس طالباني للقاء باقي المراجع العظام آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم وآية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي وآية الله العظمى الشيخ محمد اسحق الفياض (أمدَّ الله بأعمارهم الشريفة) الذين قدموا تهانيهم للرئيس طالباني بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية. 
وفي اللقاءات، قدم الرئيس طالباني عرضاً شاملاً للأوضاع بعد تشكيل الحكومة، مؤكداً أن حكومة الشراكة الوطنية عازمة على تقديم أفضل الخدمات للشعب العراقي مستثمرةً الموارد الطبيعة والبشرية الهائلة الموجودة. 
وأشار رئيس الجمهورية إلى إن "الشعب العراقي وبعد عقود طويلةمن الدكتاتورية والاستبداد صار أهلاً لأن يأخذ ما يستحقه من الخدمات والثروات ويعيش في بحبوحة ولكن هذه البحبوحة لن تتوفر إلا في جو أمني مستقر، لذلك فإن الأمن هو واحد من المهام الأساسية إلى جانب توفير الخدمات وفرص العمل لمختلف فئات الشعب والنهوض بالمستوى الاقتصادي وتوفير مستلزمات التنمية الاقتصادية سواء في الداخل أو الاستفادة من علاقات العراق الخارجية". 
من جانبهم أشار المراجع العظام (دام ظلهم الوارف) إلى أهمية أن تشرع الحكومة المشكلة وبشكل فوري في تنفيذ البرامج التي وعدت بها الناخبين في مجالات تقديم الخدمات وتوفير الأمن ومحاربة الفساد، مشددين على ضرورة اعتماد النزاهة كمبدأ أساسي في كل مرافق الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مؤكدين ضرورة التواصل بين الحكام والمحكومين من أجل أن يكون الحاكم على إطلاع دائم باحتياجات ومتطلبات الشعب ويكون قادراً على تلبيتها بأفضل شكل ممكن. 
كما زار فخامة رئيس الجمهورية مقر مؤسسة شهيد المحراب في مدينة النجف الأشرف، حيث كان في استقباله السيد حيدر محمد باقر الحكيم مسؤول المشاريع الثقافية في المؤسسة وعدد من أركان المؤسسة وبُناتها وكبار رجال الدين وأعضاء البرلمان والقيادات المدنية والعسكرية في المدينة.
وفي اللقاء جرى الحديث حول احتياجات مدينة النجف الأشرف وكيفية تنميتها على وجه أفضل، حيث وعد فخامة رئيس الجمهورية بأن يبذل قصارى جهده من أجل توفير الخدمات الأساسية في النجف وكذلك تحفيز مرافق الدولة كافة لدعم هذه
المحافظة واستثمار كل الإمكانات المتوفرة سواء لدى المدينة أو لدى الجهات المركزية باعتبارها واحدة من المراكز الحضارية والدينية والاقتصادية في العراق ولها دور مهم في الماضي والحاضر والمستقبل. 
وقد أقام السيد حيدر محمد باقر الحكيم مأدبة غداء على شرف فخامة رئيس الجمهورية في مقر مؤسسة شهيد المحراب. 
ثم التقى فخامة الرئيس طالباني سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي الذي عبر عن سروره بزيارة فخامته، وهنأه بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية، مثنياً على جهوده القيمة في لم الشمل العراقي. 
وشكر الرئيس طالباني الشيخ محمد اليعقوبي على تأييده ودعمه لفخامته في تسلم منصب رئيس الجمهورية، قائلاً "أشكر أفضالكم ونحن بحاجة إلى إرشاداتكم". 
واستعرض الرئيس طالباني الوضع السياسي والأمني، مبيناً "أننا ماضون في تقديم الخدمات مثل الكهرباء والماء وباقي الخدمات الأساسية للمواطنين"، مضيفاً "أثبتنا في العملية السياسية إن الإرادة العراقية الحرة هي التي تحكم". 
وأشار فخامته إلى "أن بعض الإعلام الموجه يظلم العراق كثيراً لأنه لا يظهر الإيجابيات والتقدم الحاصل بل يذكر السلبيات فقط"، مؤكداً أن العراق عاد إلى عالمه العربي والإقليمي والدولي وإن العلاقات مع الدول العربية جيدة وتتقدم نحو الأحسن. 
وفي ختام زيارته لمدينة النجف الأشرف، التقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني بسماحة السيد مقتدى الصدر، حيث استقبل سماحته فخامة الرئيس بحفاوة بالغة، مجدداً التهنئة بمناسبة إعادة انتخاب فخامته لولاية رئاسية ثانية. 
وعبر الرئيس طالباني عن سروره لعودة سماحة السيد مقتدى الصدر إلى العراق، مقدماً الشكر لأعضاء البرلمان من التيار الصدري الذين صوتوا لانتخابه رئيساً للجمهورية في ضوء توجيهات سماحته. 
كما شرح رئيس الجمهورية للسيد الصدر المراحل التي مرت بها العملية السياسية وصولاً إلى تشكيل الحكومة، مضيفاً "إننا الآن في بداية جديدة.. والوحدة الوطنية التي تحققت ستستمر خاصة وإن هناك جوا من التآلف والوئام". 
وأكد فخامته أن العراق في طريق التقدم والسيادة والاستقلال، مشيراً إلى أن "العراقيين برهنوا أن الإرادة العراقية الحرة القوية استطاعت أن تجتاز الصعاب، و نحن نسير على هذا النهج باستمرار في جميع القضايا التي تهم مستقبل العراق". 
وفي جانب آخر من اللقاء بحث الرئيس طالباني وسماحة السيد مقتدى الصدر الأوضاع المعيشية للمواطنين، حيث أشار فخامته إلى جدية الحكومة في تقديم الخدمات للناس وتسخير الثروة العراقية للمواطنين. 
من جانبه أكد السيد الصدر أهمية تضافر الجهود من اجل الحفاظ على ما تحقق وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين فضلاً عن ضرورة إعطاء الأولوية لمسائل الأمن والخدمات في البرنامج الحكومي لإنهاء معاناة الشعب العراقي، مضيفاً "نرغب في أن تتفضل رئاستا الجمهورية والوزراء بتسريع إصدار القرارات والتوجيهات التي من شأنها تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، لأن الشعب ينتظر منكم ذلك". 
وأكد الرئيس طالباني انه كرئيس للجمهورية فهو الحامي للدستور وسيحرص على تطبيقه ويحافظ على حرية المواطنين، مشيراً إلى أن حصول المواطنين على الخدمات هو حق أساسي من حقوقهم وكما نص على ذلك الدستور.   
 
 
 
 
 
 
 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : تقرير مصور شامل عن زيارة فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى مدينة النجف الأشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : رئاسة جلال لاتشرف العراق في 2011/01/15 .

اقتضت المساومات الرخيصة والصفقات القذرة ان يكون الكردي جلال رئيسا للجمهورية ولو ان استفتاءا شعبيا جرى على اختياره لهذا المنصب اجزم انه لن ينال سوى بعض اصوات الشوفينيين الاكراد فقط . جلال طالباني الماركسي والعلماني لاعلاقة له بالدين والتدين حتى يتظاهر بزيارة مرقد الامام علي (ع) ويؤدي الصلاة رياء في حرمه الطاهر ..جلال طالباني تحدى مشاعر ابناء النجف والبصرة والناصرية والعمارة وباقي المحافظات المظلومة على ايدي السلطة الصدامية بل حتى ابناء قومه الاكراد برفضه المصادقة على احكام الاعدام الصادرة بحق الرموز الصدامية والارهابيين متمسكا بالتزاماته ضمن مايسمى بالاشتراكية الدولية وصداقته لبيريز و باراك على حساب واجباته الدستورية التي تفرض عليه احترام قرارات القضاء العراقي وتفعيلها..النجف الاشرف لاتتشرف بزيارة طالباني وشعب العراق لايتشرف برئاسته لكنها الاعيب السياسة ومنافع السياسيين فرضت علينا هذا الطالباني رئيسا للجمهورية فحسبنا الله ولا حول ولا قوة الا بالله.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايران تهدد السعودية

 مشاركة فاعلة لموظفي مديرية شباب ورياضة ديالى في احياء يوم الرياضة الشهري  : وزارة الشباب والرياضة

 اصدقاء السر .. اعداء العلن  : حميد الموسوي

 السيد السيستاني يعزي بوفاة الشيخ محمد حسين سيبويه

 عالم الانترنيت....بين حسن الاستخدام وسوء الاستخدام  : سارة الزبيدي

 منتدى سوق الشيوخ يختتم بطولة المواهب للفئات العمرية بخماسي كرة القدمح  : وزارة الشباب والرياضة

 وكالة نون الخبرية تشعل شمعة تاسعة من عمرها الصحفي وتظهر بحلـّة جديدة  : وكالة نون الاخبارية

 مؤسسة كاشف الغطاء بين النظام الحالي والسابق  : الشيخ جميل مانع البزوني

 التربية تعلن عن افتتاح مشروعان تربويان في قاطع الرصافة / الاولى في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 انتصار الارادة الشعبية في السودان  : شاكر فريد حسن

 تاملات في القران الكريم ح34 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 واقع الانقسام.. وقِيَم التوحد  : صبحي غندور

  إحياء التراث الشعبي في معرض للحرف اليدوية في النجف الاشرف  : عقيل غني جاحم

 حوار مع الطفل عبيـــــــــــــــــــــس  : حميد الحريزي

 رسالة عزة الدوري من قبره يهدد بفناء العراق  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net