صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

غريبٌ في العراق
ماجد الكعبي
  * ولدت في بغداد  26 / 12  /   1959
تذكرتُ امرأ القيس يوم وقف واستوقف , وبكى واستبكى , بين الدخول فحومل , تذكرتُ واد الغضا وجبل الريان (  ويا حادي العيس هل مرت بك الإبل ) .
 ويا حبذا جبل الريان من جبل 
                           وحبذا جبل الريان ما كانا 
تذكرتُ الزوراء والاعظمية والكاظمية والصالحية وشارع الرشيد وشارع الكفاح وشارع أبا نواس وشارع المتنبي والفضل وقنبر علي والحيدر خانة ومنطقة الجوادر وحي الأكراد والعيواضية والصرافية والشيخ عبد القادر الجيلاني وكنيسة مريم العذراء وسلمان المحمدي والشيخ معروف الكرخي والشيخ عمر السهروردي ومحلة الشيخ فتحي ومحلة سراج الدين ومحلة أل بو شبل والفناهرة   .. وعيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث ادري ولا ادري ..  وتذكرتُ حافظ القاضي والمتحف العراقي والمتحف البغدادي والباب الشرقي والباب المعظم والجامعة المستنصرية وجامعة بغداد وبساتين الراشدية , وتذكرتُ الاورفلي وكهرمانة . 
تذكرتُ طفولتي وصباي وفتوتي وشبابي وأترابي وأحبابي وأصحابي وأبي وأمي وإخواني وأخواتي . وتذكرتُ مدرستي الابتدائية والثانوية .( تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ) تذكرتُ قول السياب : 
 الشمس أجمل في بلادي والظلام
                  حتى الظلام هناك فهو يحتضن العراق
واحسرتاه متى أعود إلى العراق .. تذكرت مقهى الزهاوي ومقهى الشابندر ومقهى بغداد ومقهى حسن العجمي ومقهى عارف أقا, وتذكرتُ شربت حجي زباله . تذكرت سينما زبيدة وسينما بابل وسينما النصر وسينما غازي وسينما شهرزاد وسينما ميامي , وتذكرت سوق الشورجة وسوق الصفافير وسوق الهرج وسوق حمادة وسوق الثلاثاء وسوق السراي وسوق الأستربادي . تذكرت دجلة والفرات والغراف والوند ونهر العظيم والزاب الأعلى والزاب الأسفل وشط العرب وتذكرت مصيف صلاح الدين ومصيف شقلاوة .تذكرت مطعم الشباب ومطعم الجمهوري ومطعم ابن سمينة ومطعم الشمس وباجة الحاتي , وتذكرت همبركر أبو يونان وكبة الكبة وكبة أبو فتاح وكبة السراي , وتذكرتُ فالح أبو العنبة وفلافله المتفردة .
 تذكرتُ العتبات المقدسة . تذكرت العراق بسهوله وجباله وهضابه وتلاله ومياهه وشطانه وشماله وجنوبه ووسطه وغربه وشرقه وحره وبرده وعقاله وكوفيته وسرواله ويشماغه وسدارته ودشداشته وعباءته  وخزامته وحجوله وقلائده ونفائسه وذخائره ( وافيش يا ديرة هلي ) التي لم انسها يوما . وحزمت حقائبي للعودة إليها  بعد التغيير , بعد الطوفان , بعد السقوط , كنت فرحا مسرورا مستبشرا مبتهجا باني عائد إلى العراق , إلى المحبة , إلى الحنان , إلى بغداد عروس الدنيا .. إلى المدينة العاشقة المعشوقة المستحمة في مياه دجلة المنسابة .. إلى شهقة المحبين و حلم الحالمين .. إلى وسادة المتعبين .. إلى حاضرة العالم كله .
 بغداد يا أنشودة على فم الزمن , يا ملحمة ألف ليلة وليلة , افتحي ذراعيك للقادم إليك, و ليت أن الأرض كالأفق العريض  بلا بحار وتمنيت المسافات تطوى لي ويدنو بعيدها .
 وصلت الزوراء , وصلت دار السلام , وصلت قبة الإسلام , دخلت  بغداد التي يا طالما تغنيت بها , وأنشدت لها , وكتبت عنها .
 دخلت بغداد فوجدت : مصارف تسرق , وأرواح بريئة تزهق , ومحبة تفتقد , وأموال تنهب , وارى أسنمة توضع وخفافا ترفع , ووجدت الكلمة تستجدي , والثرثرة والغو واللغط تعلو, وكم فاسد في الثريا وطيب يبحث عما يسد به الرمق , وكم كسيف علا وكم شريف سفل , وكم شريفة نزل بها الزمان وكم عاهرة علا بها الزمن .
ويد تكبّل وهـي مما يُفتدى      ويدٌ تقبّل وهي مما يُقطـع
ومشت تصنفنا يد مسمومة     متسنن هذا وذا متشيع
تغير كل شي في بغداد حتى الماء أصبح له لون وطعم ورائحة ووجوه الناس كالحة .
مصائب الدهر كفي 
                 إن لم تكفي فعفي 
خرجت اطلب رزقي 
               وجدت رزقي توفي
كم جاهل في الثريا 
            وعالم متخفي
عدت إلى بغداد فلم أرى بغداد ولم أجد الوطن ولم أجد المواطن وها أنا أطوف واقرأ مع الشاعر ابن الأعتري 
من ذا أصابك يا بغداد بالعين 
                الم تكوني قديما قرة العين
وها أنا امشي في شارع أبي نواس واقرأ معه 
يا دار ما فعلت بك الأيام 
              ضامتك والأيام ليس تضام
رديت وعيوني تخط كبل القلم (  جا وين أودي الحجي وتعاتب ويامن )
 
بغداد / 26 / 12 / 2012
مدير مركز الإعلام الحر
majidalkabi@yahoo.co.uk
نشر العمود في صحيفة الحقيقة العدد 13
http://alhakikanews.com/index.php?aa=pdf
     
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/26



كتابة تعليق لموضوع : غريبٌ في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سودانية “تضع” مولودتها علي متن طائرة

 العمل تبحث اولويات استكمال مشروع الربط الشبكي للوزارة لتقليل الروتين والفساد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 في زيارته الاولى لمفوضية الانتخابات :مارتن كوبلر : المفوضية هي مركز العملية الديمقراطية في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 درجات وظيفية في وزارة الداخلية بعنوان .... إرهابي !!!!

 للمزاح حدود يا اوباش !!!  : علي سالم الساعدي

 وزارة الشباب والرياضة تكثف استعداداتها لاحياء يوم الشباب العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

  التمور الخليجية تنافس الشكولاته الأوربية  : سيد صباح بهباني

 فرقة المشاة الخامسة تدمر عجلتين لداعش في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 حرامية السنّة وحرامية الشيعة  : اياد السماوي

 قطر تسلم السفارة السورية في الدوحة للائتلاف الوطني السوري

 لا تضيّع الفرصة ! .. من الأدب الهجري  : فوزي صادق

 العدد ( 298 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 فريق طبي في مستشفى العلوية التعليمي للولادة في بغداد ينجح في رفع ورم كبير لامرأة ثلاثينية  : وزارة الصحة

 صورة من مدينتي جاسم الابريقي ...  : حسين باجي الغزي

  ثرثرة عراقية  : جمال الدين الشهرستاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net