صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

القانون فوق الجميع !!
علي حسين الدهلكي

 لا نعرف هل أصبح القانون متهما  ويحتاج إلى  محام للدفاع عنه !! أم إن الدفاع بحاجة إلى قانون ينظم عمله . 

 فتلك هي المعادلة المعقدة التي أوجدها من لا  يريد للقانون أن يكون الفيصل الحاسم في النزاعات وإحقاق الحق .
بل إن البعض يريد من القانون أن يكون جثة هامدة يمكن أن يمشي عليها مشرط المجرمين لاقتطاع ما يريدونه . ويفصلون مقاساته  بحجم عقولهم التي باتت لا تستوعب غير الباطل الذي يؤمنون به .
 
فالقانون يبقى هو سيد الجميع وهو السلطان الحاكم  ومن لا يروقه ذلك فتلك مشكلته وليست مشكلة القانون أو من ينطق به (القضاء) .
 
وليعلم الجميع إن القانون لم تضعه الحكومة الحالية حتى يحاربه البعض أو يستهزأ به ،  بل هو بقدم حضارة العراق وعمقها الإنساني والتاريخي و لذلك فالاستخفاف به يعد استخفافا بمكنوناته ومحتواه ألقيمي .
 
ولعل  التداعيات التي أحدثتها  عملية اعتقال أمر فوج حماية وزير المالية رافع العيساوي قد أماطت اللثام عن حجم المؤامرة المستمرة لبعض القيادات وحماياتها رغم ما نالوه من نصيب  كبير في الكعكة العراقية كما أسموها .
وعلى الرغم من عدم تدخل الحكومة في قرار القضاء الذي صدر بعد اعترافات تُديّن آمر فوج حماية الوزير إلا إن قرار القضاء هذا قد طالته تهمه التسييس للأسف الشديد كما سابقاته .
 
 فعندما يتعلق الحال بصدور أمر قضائي خاص باعتقال حمايات أو سياسيين أو برلمانيين أو أعضاء مجالس محافظات أو من هم بمستواهم  تكون تلك القرارات عرضة للاتهام أما بالتسييس أو بالطائفية .
 
مع العلم إن الحكومة لم تكن هي جهة القرار الخاص بالاعتقال بل القضاء  .
ورغم ذلك فقد أمر السيد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة  باعتقال بعض أعضاء الجهة الأمنية التي قامت بتنفيذ الأمر القضائي لمجرد أن تناهى إلى أسماعه أن هؤلاء لم يطبقوا السياقات الصحيحة  في تنفيذ القرار.
وهذا إن دل على شيء  ، فإنما يدل على اهتمام رئيس الوزراء بتطبيق المعايير المهنية حتى في أحلك الظروف .
 
أما ردود الأفعال المتشنجة التي  أبداها وزير المالية واتهامه لرئيس الوزراء بشتى التهم ومحاولة تحويل القضية من قضائية إلى طائفية أو تصفية حسابات فتعد فعلا لا مبرر له .
 
وأنا هنا اسأل العيساوي ما الذي فعله  ليعتقد إن العملية هي لتصفية حسابات  ؟ .
ثم ألا يدرك العيساوي  انه بتهجمه هذا أكد الظنون بان هنالك أمور يخشى الوزير أن يكشفها آمر حمايته وهو ما يتطلب منه أن ينقذه وينقذ نفسه .
 
وهكذا بدأ الأمر بإعطاء القضية نفسا طائفيا  لتأجيج الشارع السني  وإيهامه بان هذا المكون هو المستهدف من القضية !!  ..
 
وهنا اسأل العيساوي مرة أخرى هل يستطيع أن يعطيني دليلا واحداً على إن القوات الأمنية التي اعتقلت آمر فوج  حمايته  هم من مكوّن معين ؟.
 
أنا متأكد بل  اجزم  انه لا يستطيع ذلك ... لان الأخوة السُنه متواجدين في كل مفاصل الأجهزة الأمنية  واغلبهم يتمتعون بأعلى درجات الوطنية ولم ينظروا بولائهم لغير العراق فلا يجوز للوزير أن يسميهم بالمليشيات .
 
وان كان وزيرا بمستوى العيساوي يصف القوات الأمنية الباسلة التي تدافع عن العراق وتحمي العيساوي وعائلته كما تحمي بقية أبناء العراق بالمليشيات  ، فماذا أبقى وزيرنا  للقاعدة والبعثيين والمرتزقة  ليقولوا؟ .
 
 كان من المفترض بالعيساوي أن يكون أكثر شجاعة ودبلوماسية ، وتمنينا أن يعبر عن أعلى درجات الوطنية والحرص على العدالة.
  وتوقعنا أن يخرج علينا ليقول أنا مع القانون ويجب احترام قرارات القضاء لان القانون فوق الجميع ، ووقتها كنا سنرفع له قبعاتنا احترما وتقديراً .
أما أن يخرج لينهال بالتشكيك والتطاول والتهجم على الحكومة ورئيس الوزراء فهذا يدل على إن الذي لا يؤمن بالعملية السياسية سيبقى لا يؤمن بها حتى لو أصبح وزيراً .
 
كما إن استخدام أسلوب التهديد والوعيد تجاه قرارات القضاء  واتهام الحكومة بتسييس القضاء فهذه نغمة مللنا من سماعها ، مثلما حفظنا أوقات عزفها التي ترافق القرارات التي تقف بالضد من مصالح البعض .
 
حيث تعودنا في كل مسالة قضائية تثار ضد بعض المتهمين والمجرمين المرتبطين بمسؤوليين في الدولة  أن تُعزف لنا نغمة الانسحاب من العملية السياسية .
وأنا أتحداهم إن انسحبوا لأننا نعرف إن هذا الكلام للتسويق الإعلامي والضغط النفسي فقط وهذا ما أثبتته الوقائع السابقة .
 
ثم لماذا تقوم بعض الأطراف ممن أعمت الطائفية بصرهم وبصيرتهم بالتهديد بقطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بسوريا والأردن  وكأن هذا الطريق هو ملكا لهؤلاء توارثوه عن أجدادهم وآبائهم.
 
ألا يعني هذا إن هؤلاء لا يقلون إجراما وخطورة عن الإرهابيين فهم يروجون للطائفية ، ويتحدون الدولة وهيبتها ، ويعطون لأنفسهم صفة قطاع الطرق  بعد أن خُدعنا بهم كشيوخ وأمراء للعشائر .
 
 ثم  نحن نعلم  إن من يمتلك شيم وأخلاق المشايخ لا يفكر بهذا المنهج الأهوج ، لأنك من الصعوبة  أن تصدق إن الشيخ الفلاني قد استولى على طريق استراتيجي  بسبب قضية قضائية لا تخصه ، ناهيك عن الضرر الاقتصادي لهذا الفعل المشين . 
وهنا على الحكومة أن تفرض هيبتها ولا تدع لمثل هؤلاء أن يؤججوا المشاعر ويروجوا للطائفية ارضاءا لشيوخ النفط الخليجي الذين يروجون لمشروع تدمير العراق بعد أن وجدت من تلك النماذج أوراقا تلعب بها لحرق البلد .
 
فأين نحن حتى يخرج علينا في كل أزمة من يقول لنا بأنه سيقطع الطريق الدولي ، ونجد الأخر يقول سيقطع النفط ولا نعلم هل سيخرج علينا من يقول انه سيقطع الهواء .
فبأي منطق يفكر هؤلاء وبأي دين يتدينون وبأي عقيدة يؤمنون ؟.
 
هل أصبحنا نعيش شريعة الغاب ... حذاري أن يفكروا بهذا الأمر لان الحكومة حينها ستكون مطالبه بضرب هؤلاء بيد من حديد بغض النظر عن عناوينهم  .
أما ما يطلبه البعض بان تشرف القوى السياسية على التحقيق فهو مهزلة المهازل  وينطبق عليه المثل الشعبي ( إيجا أيكحلها عماها )، فبالأمس تتهمون الحكومة بتسييس القضاء واليوم تطلبون السياسة أن تتدخل في عمل القضاء  ، فانتم مع من ؟ وضد من؟ .
 
أما التظاهر فنحن نعرف أنها وعلى  الرغم  من محدوديتها إلا إنها جاءت كرد فعل طبيعي للتضليل الذي مارسه بعض رموز العراقية تجاه  هذه القضية  بعد أن وضعوها  بالإطار الطائفي ولذلك لا يلام المضللّون .
 
وقد شاهدنا في هذه التظاهرات كيف ترفع صور العيساوي وبنفس الطريقة التي  كانت ترفع  بها صور القائد الضرورة .
 ولا اعرف ما سر هذه الصور التي باتت ترفع هذه الأيام بمناسبة أو بدونها  !! ولا نعلم متى تم طبعها وبهذا الحجم  ؟ وكان القضية اعد لها سلفا .
في حين لا يجرؤ احد على رفع صورة المالكي في أي مكان كي لا يتهم بالترويج للدكتاتورية .
 إما صور الآخرين فهناك فرمان خليجي تركي ينزهها من الدكتاتورية  .
 
إن القانون سيبقى كما شرع للحق ضد الباطل  .
وعلى الجميع الخضوع له مهما كانت مراكزهم ومهما حملوا من صفات وسيبقى  القانون هو المرجع الأول والأخير في العدالة والقضاء لأنه فوق الجميع .
 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/26



كتابة تعليق لموضوع : القانون فوق الجميع !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net