موقع (الحوار المتمدن) يرفع (الاكراد ..هم أعراب الفرس! ) بعد بضع ساعات من نشره
 لكي لا تكون الكتابة من اجل التعليق على الكتابة وتفسيرا لها ، والحاشية تلو الحاشية على المتن الاصل ، فتتحول الكتابة من فعل ملموس الى نوع من التحليل الممل  ويفقد النص -  بعدها -  كثافته الدلالية وبعده الايحائي ، يمكن ان يقال : ان المؤلف ليس مسؤولا عن سوء فهم القارئ طالما امتلك النص  عتبات وشفرات قابلة للمقاربة و التأويل ومن ثم فهم المعنى ، وتلك هي السمة الرئيسة للنص الثقافي. فليس مهمة النص الثقافي النقدي ان يشرح او يشخص  او يوضح فقط ، بل يكشف عن الخلل و اسبابه ويطرح - في الوقت نفسه- حلولا ويصف علاجا للتخلص من المشكلة ، فهو نص تنويري كاشف و لا يمكن ان يكون نصا تعتيميا او نصا مبهرجا يمدح هذا ويشيد بذاك ، وهو- أيضا ليس نصا منافقا  بل يجب ان يكون نصا  موضوعيا وان ازعج فلانا واغضب علانا ، فالمكاشفة والتشخيص والعلاج عوامل متكاتفة لاعطاء النصوص بعدا وظيفيا فضلا عن القيمة الجمالية التي يحملها بين طياته الاسلوب . فعلى الكاتب ان يكون شفافا الى اقصى غاية لكي يكون مقنعا ، فالتنوير  والتمدن  والتحضر ، قيم تبدأ من داخل  الفرد نفسه ثم تنطلق لخلق وعي اجتماعي و سياسي او في اقل تقدير لتصحيح سلوك  خاطئ .
ان المقال الذي منع من النشر - في الموقع اعلاه -  لم يكن يهدف الى الحط من شأن جنس او قومية او يدعو الى عنصرية أو ( شعوبية ) بل هو كشف عن خلل وقصور ثقافيين لدى امة يطلق عليها مجازا اسم ( العرب ) ، من خلال الاستناد الى مراجع علمية موثقة ومتمثلة بالمعجم والحديث النبوي الشريف  والقران الكريم فضلا عن السلوكيات الأعرابية التي نعيشها ونلاحظها في مجتمعاتنا المعاصرة. يضاف الى ذلك ان قول الصحابي عبد الله بن عمر : ( الكُردُ هم أعرابُ فارس ) يؤكد ان الأعراب مصطلح ثقافي مكاني ولا يقترن بأمّة دون غيرها ، فهو تصرف وسلوك و اخلاقيات قبل ان يكون تصنيفا لجنس معين ، وهذا ما يعزز الاراء التي ُذُكرت في المقال الممنوع  بشأن تسمية (العرب) والتي اكدها معجم ( لسان العرب ) ايضا.
ولتوضيح ذلك نضرب بعض الامثلة عن السلوكيات الأعرابية التي يشهدها الواقع السياسي في بلاد العرب اليوم :
أولا : غالبا ما يستعمل الأعرابي القوة والترهيب والوعيد في الحصول على ما يظن او يعتقد انه حقه ، و لا يميل  الى التصرف بكياسة وحصافة بـ ( دبلوماسية كما يقولون ) ، و انه لا يميل الى الوسطية بل يجنح الى التطرف دائما : اما اسود او ابيض ، وقد شخص القران الكريم تلك السمة بدقة في سلوكيات الاعراب في كثير من الايات القرآنية والتي منها قوله  تعالى : ( ان الذين ُينادونَك من وراء الحجرات اكثرُهُم لا يَعقِلون) ، قال الطبري : ( و اكثرهم لا يعقلون ) اكثرهم جهّال بدين الله ، واللازم لهم من حقك وتعظيمك ) ، و اضاف ان سبب نزول الاية الكريمة هو : ان الاقرع بن حابس التميمي اتى النبي (ص) ، فناداه فقال : يا محمد ، اخرج الينا ، ان مدحي زين ، وان شتمي شين ، فخرج اليه النبي (ص) فقال : ( ويلك ، ذلك الله ). وبعد مرور اكثر من 1400 سنة على نزول القران الكريم لا يزال كثير من الأعراب المسلمين يسلكون  النهج نفسه ويمارسون الافعال ذاتها . والأمثلة  على ذلك كثيرة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ما يحدث الان في العراق  من ازمات سياسية حقيقية ومفتعلة حول السلطة ( المشيخة )  فلا يتنازل احد للآخر ، كل واحد منهم يمتلك الحق كله وغيره هو الباطل كله ، ولا احد يرضى بالإذعان الى الطرف الآخر مأخوذا بعنجهية الاعراب التي ستصوره فيما لو تفاوض او تنازل بانه شخصية ضعيفة في نظر الاتباع . فلا وسطية بل كل فريق بما لديهم فرحون.
ثانيا : انصر اخاك ظالما او مظلوما . ان الاغلبية من الساسة العراقيين  يتعاملون بهذا المبدأ والناس – مع الاسف – تتبعهم بذلك التصرف ، فهذا من حزبي ، وذلك من طائفتي وهذا ابن عمي وذلك ابن منطقتي وهذا من عشيرتي وذلك من قوميتي ، لذلك فالحق معه (و انا و اخي على ابن عمي ..) بصرف النظر عن ان يكون  ظالما او مظلوما ، وإذا اعتقل ، فسأقطع الطرق و احرق السفن وافجر الانابيب ! .
ثالثا : ثقافة الثأر ، لا تزال ثقافة الثأر مستشرية في المجتمعات الأعرابية ( فان حاجة (الأعرابي) الى الثأر تتجاوز كل شي اخر ، وان لم يأخذ ( الأعرابي) بثأره شعر بالعار الذي " يدمر ذاته " ) وهذا ما هو حاصل حقا تحت مسمّيات ( الصراعات المذهبية او الطائفية ) والتي منها ما شهده العراق سابقا وما  تشهده سوريا حاليا من احداث مأساوية .  اذن الصراع من اجل اخذ الثأر الذي لم ينسه الأعرابي وان مرت عليه السنون ، فالأعرابي ُيفني نفسه في سبيل الاخذ بثأره ، ولا مجال للتسامح او التصالح او التفاوض .
رابعا : الأعراب (لا يستطيعون العمل إلا في مواقف الصراع)  ومواطن الغزو ، فهم يتخذون من الغزو مهنة ومن الغدر حنكة ومن الخديعة فوزا ، ولا عجب ،  فعندما يُسأل الاعرابي ، ما عملك ؟ يقول : الغزو.
تلك بعض الامثلة على الأعراب وثقافتهم و التي قصدت الاشارة اليها في المقال السابق ، فلماذا تم رفع المقال من موقع يدّعي انه متمدن وعلماني ويساري ؟
ان رفع المقال من موقع الحوار المتمدن كان  بسبب سوء الفهم لمضمون المقال الذي فسّر بالمعنى السلبي ، وهذا الامر يشبه ما حدث قبل شهر في ندوة عن ( اللغة العربية) في احدى الجامعات البريطانية ،فبعد ان علّقت موضحا : ان سبب  الصعوبة التي يواجهها  متعلمو العربية يعود الى طبيعة اللغة العربية الاستعارية ، فالعربية تنماز عن غيرها بكثرة الترادف وطغيان الالفاظ الاستعارية على معجمها الذي يعد من اضخم معاجم اللغات الحّية المعروفة ، ومما يؤيد ذلك ان ابا العلاء المعري يفتخر ( انه يعرف سبعين اسما للكلب )، وهذا بحد ذاته امر مربك للمتعلمين ، فعقّب على كلامي احد الاخوة الكُرد : ومَنْ ادراك ان العربية وحدها تتسم بهذه الصفة ؟ ربما تكون اليابانية او الصينية اكثر توظيفا استعاريا من العربية ، ظانا انني  انما اردت بكلامي مدح  العربية وتمييزها عن اللغات الاخرى لدواع عنصرية ، في حين اردت  الضد تماما لاني اشرت الى الجانب السلبي الذي بسببه يعاني متعلم اللغة من صعوبة الفهم .
وهكذا تم فهم مضمون المقال الممنوع بالضد من القصد ، بسبب ان المتلقي لم يتخلص من نزعته الداخلية التي تنظر الى الاشياء انطلاقا من احكام مسبقة ، وكما يقول المثل العامي : ( الذي تحت عبه سخل : يمعمع)..(اللهم نعوذ بك من سوء الفهم ).    
 
 
 
 
         
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/26



كتابة تعليق لموضوع : موقع (الحوار المتمدن) يرفع (الاكراد ..هم أعراب الفرس! ) بعد بضع ساعات من نشره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاخ يود أخاه شهيد فيقسم له بان الموت في حب الحسين الحياة الابدية  : علاء تكليف العوادي

 قراءات انتخابية (8)  : نزار حيدر

  نحن حُماة الكعبة ... يا مملكة الشيطان  : عبدالناصر التيمي

 الفساد والمفسدون وجه واحد  : هادي الدعمي

 إقـصـاء الآخــرين !  : فوزي صادق

 عاجل ..أحزاب المالكي والسيد الحكيم والجعفري والعامري تتحالف بقائمة واحدة في ديالى لخوض انتخابات المحافظة  : وكالة براثا

 كتاب جديد عن بيئة الاستثمار الخاص في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 مركب التباريح لاستكشاف دول المسلمين عبر التاريخ  : د . نضير الخزرجي

 الوهابية تتخبط في خطواتها نحو نهايتها  : سامي جواد كاظم

 منظمة دولية تتوعد ملك البحرين  : عزيز الحافظ

 هل تنجح الفلسفة في دحر الإرهاب؟  : د . علي عبد المحسن البغدادي

 يا طريق الشعب، الحشد الشعبي ليسوا اعداءكم !  : عبد الصاحب الناصر

  قرار حكومي جديد فيه مؤشرات فساد

 معركة الطف الخالدة ، معركة البطولة والتضحية والفداء  : خالد محمد الجنابي

 موازين الارهاب مابعد تحرير تكريت  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net