صفحة الكاتب : حميد الشاكر

كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثالث عشر
حميد الشاكر
 (( القصور المعرفي الاجتماعي والفلسفي لعلي الوردي ))
2
***********************
ثالثا : يبدو ان المرحوم علي الوردي كان يرى او ينظر لمشروع علم الاجتماع برمته و((صفة عالم الاجتماع)) بالتحديد على اساس انه : (( كل من تناول هيئة وتركيبة وحركة وظواهر المجتمع بالتحليل والدرس فانه اصبح عالما من علماء الاجتماع ويمكن له في قاموس العلم الاجتماعي ان يقيّم هذا الوجود الاجتماعي وينتقد من هيئته ويصدر الاحكام القطعية بحقه ، ولهذا رأينا علي الوردي وتقريبا في معظم طرحه الفكري والثقافي يميل الى تسمية كل من كتب حول الهيئة الاجتماعية على اساس انه علمٌ من علماء المجتمع بل وراينا المرحوم علي الوردي يقتبس كل شاردة وواردة ممن يتحدثون عن المجتمع على اساس انها داخلة وممثلة للعلم الاجتماعي الحديث والقديم وكل هذا نصادفه مطروحا بكثافة في مدونات ومؤلفات وكتب علي الوردي وهي تتحدث عن كتّاب تاريخ يتحدثون ويحللون هيئة المجتمع وعلماء نفس او اقتصاد او فلسفة ..... او حتى علماء طبيعة وخصوصا منهم الغربيون وهم يطرحون رؤاهم الفكرية حول هيئة الاجتماع ووجوده ، وينقل عنهم الوردي ارائهم باعتبارهم علماء ومتخصصون في الهيئة الاجتماعية وهم الممثلون الحقيقيون لهذا العلم الاجتماعي الحديث )).
بمعنى آخر : كان علي الوردي معتقدا حسب ما نقرأه ونستوحيه مما كتبه فعلا : (( ان مفكر علم الاجتماع او عالم هذا العلم ماهو الا كاتبا يتناول هيئة المجتمع بالرصد والتحليل سواء كان هذا المفكر منتميا ومتخصصا بالمناهج واساليب تفكير العلم الاجتماعي الحديث ، او انه مؤدلجا سياسيا او مجرد صاحب راي في هيئة المجتمع وجودا وحركة وظواهرا ومتغيرا .... وما العلم الاجتماعي (( الحديث)) الا كمية متراكمة من التحليلات الفكرية حول المجتمع سواء كانت هذه التحليلات نابعة ومنطلقة من ((متخصص في علم الاجتماع )) ، وصاحب منهج ومنطلقات في هذا العلم ، او انطلقت من عالم نفس او مؤرخ او كاتب فلسفة .... يجتهد شخصيا في فهم المجتمع وقيامته ووجوده ونشأة ظواهره وتغيراته وسكونه )) !!.
ومثال حي على ذالك من مؤلفات المرحوم الوردي ( مثلا ) ما يطرحه كفكر اصيل ، وقواعد ومنطلقات متينة في فهم المجتمع وتراكيبه وهيئته عن (( وليم جيمس )) وهو المعروف للمفكرين من هو ، فهو المنظر الاصيل للراسمالية الصناعية الحديثة والمؤدلج سياسيا حتى ذقنيه في الدفاع عن طبقة اصحاب الراسمال الغربي الحديث وهو مَن وظف جلّ حياته لصياغة فلسفة براجماتية نفعية مادية خادمة لاغراض الراسمال العالمي الصناعي الحديث (في استهلاك السلع المصنعة راسماليا ) من خلال طرحه لرؤى نفعية في علم النفس .. ومع ذالك يتكئ على ارائه وتصوراته ونظرياته بعمق المرحوم علي الوردي في كتاباته وتحليلاته ، بل ويرى المرحوم الوردي ان (وليم جيمس) عالم من علماء الاجتماع البارزين في العصر الحديث وفكره النفعي هو القواعد او الموازين التي تحكم ماهو حق وصحيح ونافع في اخلاقيات المجتمع وتصوراته ودوافعه ولهذا وجدنا المرحوم الوردي يستنسخ بحرفية ويؤمن بحرارة بكل ما طرحه ((جيمس)) حول المجتمع (( وما ينبغي ان يكون عليه )) من قبيل :
((رؤية)) جيمس النفعية المعروفة في الاخلاق الانسانية والتي تذهب الى انه : ((ليس هناك ما يسمى بالحق والباطل المطلق او الخير والشرّ او الصلاح والرذيلة ... في مجال الفكر اولا وفي الاخلاق الاجتماعية ثانيا ولاينبغي في الفكر الانساني الجديد ان نضع الموازين الاخلاقية للافعال الانسانية الفردية والاجتماعية قبل ان نضع معيارا لهذه الافعال على نفعها وجلبها للسعادة واللذة للانسان ، او المها وما تسببه من الم وتعاسة مادية للبشر فالمعيار الواقعي لكل فكر وخلق انساني هو نفعيته للانسان وليس تعبيره عن المفاهيم الاخلاقية المعنوية او الروحية الفارغة من اي منفعة ولذة )) !!.
وطبعا يقصد (( جيم )) من النفعية واللذة والسعادة ... فيما تجلبه هذه الافعال الاخلاقية للانسان وللمجتمع هي السعادة واللذة والمنفعة المادية الاستهلاكية التي تشبع رغبات الانسان الحيوانية المادية بالاساس ، وبالعرض الرغبات المعنوية والروحية فيما بعد لاغير !!.
نفس هذه المضامين الفكرية مع الاسف يعتبرها المرحوم علي الوردي المعبر الاصيل عن مفاهيم العلم الاجتماعي الحديث بل وتقريبا هذه الافكار الفلسفية النفعية ل((جيمس )) هي المتحكمة في المنطلقات الفكرية التي اسماها علي الوردي بالاجتماعية
وعلى هذا الاساس انتقد الوردي الافكار و(الاخلاقيات الاجتماعية العراقية)التي تتكئ على المعنوية والروحية اكثر من انطلاقها من النظرة المادية النفعية التي يسميها الوردي ب(( الواقعية )) احيانا وب(( العملية )) احيانا اخرى !!.
ففي المجال الفكري والعقدي للمجتمع يقول المرحوم علي الوردي : (( لايكفي في الفكرة ان تكون صحيحة بحد ذاتها الاحرى بها ان تكون عملية ممكنة التطبيق وكثيرا ما تكون الافكار التي ياتي بها الطوبائيون من اصحاب البرج العاجي رائعة ولكنها في الوقت ذاته عقيمة تضر الناس اكثر مماتنفعهم / انظر مهزلة العقل البشري / المقدمة / ص 13 )).
وفي موضع اخر يصرح ببراجماتية جيمسية صريحة بالقول : (اننا يجب ان ندرس العقائد دراسة موضوعية في ضوء منطق جديد ، فالعقائد هي ظواهر اجتماعية قبل ان تكون افكارا مجردة ، والناس يتمسكون باحد العقائد او يغالون فيها من جراء ما يحيط بهم من ظروف اجتماعية ونفسية معينة / نفس المصدر / ص 67 )!!.
اما في جانب رؤية الوردي لطبيعة المجتمع وما ينبغي ان يدرس على اساسه من منطلقات فهو كبير الايمان بفكرة (( جيمس )) التي ترى حتمية وجود الصراع والشر داخل تركيبة الاجتماع باعتبار ان طبيعته الفطرية لايمكن لها ان تتحرك وتتطور الا بوجود قاتل ومقتول وناهب ومنهوب وسارق ومسروق وصارع ومصروع ....وحتى ان وجد التعاون والهدوء والوفاق داخل المجتمع فان ((حتمية الطبيعة البشرية )) ستنفر من هذا التعاون والاخاء والوفاق والانسجام والمحبة بسبب عدم توافق هذه المفاهيم مع الجبلة والطبيعة البشرية المتوحشة !!.
فيقول المرحوم علي الوردي ناقلا عن جيمس :(( يقول وليم جيمس بعد ان عاش (( بين جماعة من الناس متآخين متحابين منسجمين متكاتفين ...)) بضعة ايام : اصبحت اشتهي ان اسمع طلقة مسدس او المح لمعان خنجر او انظر الى وجه شيطان . ، وعندما خرج وليم جيمس من هذا المجتمع الطوبائي قال انا سعيد حين اخرج الى عالم فيه شيئ من الشر / مهزلة العقل البشري / الفصل السابع / التنازع والتعاون / ص 119 ))
والحقيقة ان ما يلفت نظرعالم الاجتماع المختص في كلام الوردي هذا هوال(ما يجب) التي ينطلق منها المرحوم علي الوردي دائما في اطاريحه وتصوراته ف((ما يجب )) ايدلوجي سياسي وليس هو علمي اجتماعي في قراءة الظاهرة الاجتماعية وفهم
وجودها او منطلقاتها او جذورها النفسية والاجتماعية ولكن مع ذالك نرى علي الوردي ينطلق بشعور وادراك او بغير شعور وادراك (لااعلم) ولكنه دائما في تصوراته ومؤلفاته يؤكد على ما يجب ان يكون عليه المجتمع في فكره وتصوراته واخلاقياته وسلوكه وتوجهاته وغير ذالك وهذا ان دلّ على شيئ فانه يدل على ان الوردي لم يدرك اول اساس من اسس العلوم الحديثة وبما فيها علم الاجتماع الحديث وهو(الحيادية ) في قراءة الظاهرة سواء كانت طبيعية او انسانية لاكتشاف اسرارها وقوانينها كما تطرحه هي نفسها وليس فرض قانون عليها مسبقا كما يحلو دائما للوردي في فكرة ((ما يجب ويجب )) !!.
نعم (( يجب )) ان يدرس في علم الاجتماع الجانب والمحيط المادي والبيئي والاجتماعي للانسان لندرك ماهية افكاره وعقائده وتوجهاته النفسية والعقدية ، ومنشأ هذه العقائد ، والمؤثرات القائمة بينها وبين المحيط الاجتماعي الذي حولها ، لكن لاعلى اساس ((يجب)) ان تكون النتيجة النظر للانسان وعقائده وفكره على انه منتج مادي لاغير بل نترك الحكم بهذا الصدد لنفس الظاهرة الاجتماعية ، لتعبر عن نفسها هي ، ولا نلبسها نحن ثوبا ايدلوجيا ، او فلسفيا معينا ، فاذا رصد عالم الاجتماع خلقا اجتماعيا او فكرة وعقيدة جماعية تضحي بالمادي النفعي (مثلا) من اجل النفعي والمكتسب الاخلاقي المعنوي والروحي ، هنا علينا دراسة هذه الفكرة والعقيدة ، او الخلق كما تعبر هي عن ذاتها وتتحدث عن نفسها ، ولا علاقة لعالم الاجتماع بنقد هذه الظاهرة او المطالبة بتعديلها او الغائها من الوجود او اصلاحها او فرض رؤية ايدلوجية عليها لتقييمها ....... فكل هذا عمل الايدلوجي والاصلاحي وحتى الديني اكثر منه عمل العالم الاجتماعي الذي يحاول دراسة المجتمع ((على ماهو عليه )) ليعطي ((المقدمات الاولية )) لباقي التوجهات الاخرى العلمية والايدلوجية والفلسفية والعقدية الدينية لتشتغل على المطالبة باصلاحه وتغييره ان امكن ، وهذا هو الفرق او المفصل الذي اكد عليه (( اوجست كونت )) و(( دوركايم )) في علم الاجتماع الحديث والانطلاق به الى صورة (( العلم )) الوضعي المنفصل عن الايدلوجي والفلسفي والديني ... وباقي التوجهات التي تنطلق من كليات (( استنباطية )) مسبقة في الاحكام ، لتنزلها على الجزئيات في المجتمع ، بينما يكون عمل ( العلم ) استقرائيا يحاول الصعود من دراسة الجزئيات والظواهر الاجتماعية كما هي ووصفها واكتشاف قوانينها الداخلية وكيف تعمل ولماذا هي تعمل بهذه الطريقة فقط!!.
والغريب ان علي الوردي نفسه (وهذا ايضامن تناقضات الوردي الفكرية)قد انتقد بشكل مكثف رهيب (المنطق الارسطاطاليسي الاستنباطي / سنتناول نقد الوردي للفلسفة لاحقا ونبين القصور المعرفي للوردي في الجانب الفلسفي اكثرمن قصوره المعرفي في الجانب الاجتماعي)صاحب المقدمات الكلية ودعى الى انتهاج الاستقراء العلمي للوصول الى نتائج عملية في كل الدراسات الانسانية ومنها الاجتماعية ايضاولكن نفس هذا الوردي هو اول من يمارس قلب المنطق ليحاكم العلمي بالايدلوجي المسيس وصاحب الرؤى المسبقة على دراسة اي ظاهرة اجتماعية !!.
وعلى العموم كان مقصودنا هو ضرب المثال الواضح ، الذي كان يدفع بالمرحوم علي الوردي في رؤيته لعلم الاجتماع وعلى اي اساس كان الوردي ينظر للعلم الاجتماعي وعلماءه البارزين ويبدو ومن خلال طرح الوري الفكري : ان علي الوردي كان بالفعل ((غير مدركا )) الفصل بين ما يطرحه اصحاب الاراء الفكرية ، والايدلوجية المتنوعة السياسية والفلسفية والتاريخية والدينية حول المجتمع وظواهره ، وبين تحول الفكر الاجتماعي نفسه منذ (( اوجست كونت )) الى علم مستقل ومختص وله علمائه ومتخصصوه ومصطلحاته ومناهجه ومنطلقاته ..... الخ المختلفة عن باقي الافكار والمدارس والعلوم الاخرى النفسية والفلسفية والتاريخية وغير ذالك !!.
والعجيب ان علي الوردي وللقارئ ان يطلع على كل مؤلفات المرحوم علي الوردي ومصادرها ومراجعها الفكرية ( كما المحنا اليه في الاقسام السابقة من هذه البحوث ) لم يترك مؤدلجا سياسيا او فلسفيا او دينيا ... لم يتكئ عليه في منطلقاته الفكرية لدراسة المجتمع وتحليله باستثناء علماء الاجتماع الحقيقيون ومؤسسوا هذا العلم فلم نجد لهم ذكرا ابدا لافي مراجع ومصادر علي الوردي التاليفية ولا في كل منطلقات علي الوردي الفكرية ، ففي فكرة (الصراع الاجتماعي) مثلا كان (هيجل) الفيلسوف الالماني هو ممول علي الوردي الفكري في مفهوم او قانون (وجود او ايجاد الصراع داخل المجتمع) مع ان (هيجل ) فيلسوفا ولم يكن متخصصا في علم الاجتماع ، او دارسا اساسيا لمنظومته القائمة ، وكذالك مع ان فكرة الصراع فكرة مناقضة تماما لفكرة (( التعاون )) التي كان يؤمن (( اوجست كونت )) مؤسس علم الاجتماع الحديث بانها :(( اول قاعدة ينبغي على عالم الاجتماع الانطلاق منها لدراسة وفهم المجتمع وقواعده وقوانينه المتنوعة بل ان التعاون عند كونت هو اول ثابت غير متغير في تركيبة الاجتماع وقواعده التي منها المتغير ومنها الثابت )) لكن مع ذالك وجدنا علي الوردي يؤمن ب(( بقانون الصراع )) الايدلوجي الفلسفي الهيجلي ، ويعتبره اول قانون يحكم حياة المجتمع الانساني ككل ، ويتهجم ويستهزء ويترك (( قانون التعاون )) الذي اكد عليه ((كونت ودوركايم وغيرهم )) على اساس انه المنطلق الفكري للعلم ولعالم الاجتماع الحديث !!.
فهل كان المرحوم علي الوردي يقدم لنا ( ثقافيا عراقيا )على اساس انه مؤسس علم الاجتماع العراقي الحديث وتابعا لمدرسة علم الاجتماع الكونتية الفرنسية الحديثة ؟.
ام ان الوردي هذا كان يطرح هو نفسه على اساس فلسفي ، وايدلوجي هيجلي ومن ثم مادي ماركسي واحيانا نفعي راسمالي فردي كما رايناه مع جيمس وغيره ؟.
الحقيقة اننا امام فكر المرحوم علي الوردي اشبه مانكون في مهزلة عراقية حقيقية مضحكة ومبكية في نفس الوقت بل نحن امام المرحوم علي الوردي وفكره ، الذي طرحه تحت مسمى العلم الاجتماعي الحديث امام كذبة (( لوثت )) كل الثقافة والفكر العراقي الحديث من جهة ، ودمرت كل مفاهيم العلم الاجتماعي الحديث من جانب اخر !!.
نعم انهامشكلة كبرى بالنسبة للثقافة العراقية الحديثة ان يفهم ويعي ويدرك ...المثقف العراقي ومن ثم جيل الشباب القارئ الجديد ماهية علم الاجتماع الحديث مما طرحه او اعتقده المرحوم علي الوردي حول علم الاجتماع !!.
فعلي الوردي طرح كل شيئ باسم علم الاجتماع طرح تفلسفا باسم علم الاجتماع وطرح ايدلوجي باسم العلم الاجتماعي وطرح ماركسيا ماديا باسم علم الاجتماع ، وطرح نفعيا فرديا باسم علم الاجتماع ، وطرح تاريخيا ....... الخ لكنه لم يطرح مطلقا (علم الاجتماع) نفسه بحقيقته وماهيته ومدرسته ومصطلحاته كعلم مستقل وله مناهج ومنطلقات وقادة ومختصون يدركون ماهية الفصل بين علم الاجتماع وباقي العلوم الانسانية الاخرى !!.
_________________
مدونتي ( حراء ) تتشرف بزيارتكم للمزيد
http://7araa.blogspot.com/
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/25



كتابة تعليق لموضوع : كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثالث عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة تطلق نظام الحجز الالكتروني للمشاركة في الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

 صفحة من حياة جليليٍّ في القدس  : جواد بولس

 الانسان يولد على الفطرة  : احمد خضير كاظم

 صدى الروضتين العدد ( 19 )  : صدى الروضتين

 القائد بين رضا الله ورضا الناس  : فلاح السعدي

 العدد الثاني عشر يهود العراق عشية ثورة 14 تموز 1958م .  : مجاهد منعثر منشد

 رسالة الى رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ، طفل عراقي محتاج لمساعدتك.  : صوت السلام

 بالصور.. لوحات من الورود تجسد مجزرة سبايكر

 النائب الحكيم في تعقيبه على مصادقة مجلس النواب على الموعد المحدد للانتخابات: يأسف لعدم طرح مقترحات مهمة للتصويت  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 من يتحمل مسؤولية تقسيم العراق  : مهدي المولى

 (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟  : د . فائق يونس المنصوري

 لعبة "الإرهاب و الإنتخابات"..  : اثير الشرع

 عن أية دولة قانون تتكلمون؟!  : علاء كرم الله

 تحية إلى مؤتمر قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في العراق

 المتقاعدون. (لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت)  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net