صفحة الكاتب : القاضي منير حداد

الاعتداء على صورة الله في خلقه لا شيعة بعد رافع العيساوي
القاضي منير حداد
محاصرة المجرمين بافعالهم، تجعلهم يذهبون الى تلفيقات تشتت الحق عن مواضعه، لذا عند اصدار امر قضائي خطير، يمس اشخاصا استثنائيين، يجب ان نحسب الف حساب وحساب؛ لأنهم حتما ولا بد، سيشخصنون الحق العام، ويجردون عليا (ع) من القيمة الايمانية، لقتله عمر بن ود العامري، ذائدا عن المسلمين، لحظة وجدوا انفسهم تحت طائلة بطش وحشيته، ولسوف يحيلونها الى بعد شخصي ساذج، عندما بصق بوجهه الذي كرمه الله بعدم السجود لصنم.
تلك الحجة استوعبها علي (ع) صبياً ينهل علمه من علم محمد (ص) الذي يوحى له من الله جل وعلا؛ فظل يدور حول ابن ود ريثما هدأت فورة الغيظ الشخصي، فقتله في الايمان على سبيل الاسلام مرضاة لله، في واحدة من حكم الامام علي (ع) التي يجب ان نقتديها اقتفاءً لاثر يهدينا في زمن التيه الذي نعيشه الان؛ فوراء الاكمة ما وراؤها.
اسوق هذا المثال النبيل، وانا استشعر حيرة الانبياء، تدور من حول رئيس الوزراء نوري المالكي وهو مطالب باتخاذ موقف فوري من دون اطالة تفكير؛ لان الموقف يحسب باللحظات واجزاء الثواني، ازاء تهمة تدور حول عناصر حماية وزير المالية د. رافع العيساوي.
انه اجراء يفتح بوابة جديدة من بوابات جهنم، وهي كثيرة، تصب حممها على خريطة العراق، من دون شعوب العالم اجمع.. ابقوها مقفلة، خيرا للشعب وأجدى لكم في سورة الحكم التي تدور بين دجلة والفرات.
الامر قضائي، لا علاقة للمالكي به الا لكونه الرئيس المباشر.. وظيفيا.. للعيساوي، باعتبار الاول رئيس وزراء والثاني وزيرا بمعيته، ويتمتع بحصانة وزارية يجب اسقاطها عنه قضائيا، باعلام الرئيس المباشر في اية دائرة، حتى لو كانت دائرة المجاري التي تطفح عند ابسط مطرة.
لكن امر الناس مرهون بالمالكي، اختبار آخر نتمنى للحكومة نجاحا وسط اخفاقات بنائية أساءت لقدر العراق، منذ 9 نيسان 2003.
عدم التزام هذا المنطق يجعل الدولة مهزلة، يجب ان يفهمه كل الذين اضفوا بعدا سياسيا.. طائفيا على قضايا من هذا النوع.. طارق الهاشمي قبل اشهر والعيساوي الان، هذا من جهة ومن جهة أخرى، على الحكومة اخراجنا من عنق الزجاجة بلا خدوش، فهل تستطيع؟
صيادو المياه العكرة، بانتظار قدحة زناد كي يؤججوا القتال الطائفي الوشيك، الذي تظن الحكومة نفسها وأدته!
من دون ان ينتظروا موقف القضاء، سيعطون تكييفا طائفيا لقضية لا علاقة لها بسنة وشيعة، انما بعشرة رجال محسوبين على العيساوي يحقق معهم القضاء بتهمة ارهابية، لا ندري ان كانت ستثبت عليهم ام لا، لكنهم لن ينتظروا  تبرئة القضاء للعشرة المعتقلين، ولو برأهم فهل سيسكتون؟ اذن على الحكومة ان تحسب ما سيترتب على اجراءاتها، بوعي استشرافي، فائق الاستقصاء..
ثمة مغرضون اعدوا دفاعات طائفية مستفيدين من حرج التحسس الذي تبنى عليه دولة العراق الديمقراطية التي انتشلها الله من براثن الطاغية المقبور صدام حسين، وما زال حزبه.. البعث الدموي، يتربص الدواهي بالعراق، تحت عنوان (حزب العودة) مكفولة من الارهاب العالمي الذي ينتظر عودة كوبونات النفط التي يغدقها صدام عليهم؛ كي يقتلون الابرياء.
متسننون، ليسوا من سنة محمد الاطهار بشيء، يحاولون ان يعرقوا لحم العراق عن عظمه بدعاوى طائفية لا وجود لها في الواقع، وتشكيلات شيعية مهووسة بالمال والسطوة، تنصب نفسها ولية على امر الناس من دون ولاية، ترتبط بشبكة علاقات مريبة مع تنظيمات علمانية لا يقلقها من العراق سوى حنفية الدولارات التي تصب في ارصدتها خارج العراق.
ما يجعلني اتوخى غض الطرف، تريثا، عما يمكن غض الطرف عنه تريثا، من دون الاضرار بالعراقيين وسفك دمائهم سفحا للحياة،...، تريث يتوافق مع الوضع الاقليمي المشحون بقضايا عالقة، احالت المنطقة الى شماعة اخطاء، كمشبك ثياب للمومسات، في ملهى الشرق الاوسط.
بشار الاسد.. لا ساقط ولا باق، مثل غصن نصف مقطوع من شجرة.. ميت يشاركها نسغ الغذاء الصاعد فيها، والوهابيون مقدمون على الامساك بسوريا من خصيتيها، آملين بانفصال الرمادي كي تنضم اليهم، وها هي قضية العيساوي تضع الكرة على خط التهديف! والسعودية وقطر وتركيا، تتآمر على الحكم الشيعي في العراق، وايران محاصرة اقتصاديا.
ما يوجب التريث عن تأليب المواقف، التي تكاد تصرخ من الداخل والخارج: لا شيعة بعد اليوم؛ فنعود الى القتل على الهوية فوق قير الخط السريع الواصل بين العراق.. عبر الرمادي.. الى الاردن وسوريا، ابان 005 و006 و007 و2008، بينما على الدولة ان تحمي العراقي من تطرفه ضد اخيه العراقي.
انتظار الوقت الملائم كما اسلفت واجب الحكومة، من دون السماح للمجرمين بالافلات من طائلة العقاب؛ ما ينبغي معه اصدار القرار وفق تكييف اعجازي لا يتيح لصيادي المياه العكرة فرصة لتعكير الاجواء كي يديموا الصيد وفيرا، وبهذا تتطهر العملية السياسية بهدوء وتأمل من دون انفعالات هوجاء يقتل خلالها المئات لالقاء القبض على مجرم واحد.
كيف يتم تكييف هذا الاجراء الاعجازي، تلك هي مهمة الحكومة التي عليها ان تخرج الجمل من سم الخياط، ولا يحق لاحد مهما كان منصبه ان يجرب خطوة يلوح فشلها واضحا، من دون ان يعرف كيف يتحاشى التجربة، ويصل بالبلد الى النتائج نفسها من دون المرور بازمة تجدد دوران دولاب الدم...
فالرمادي مستفزة وعلينا مراعاة خاطر اخواننا فيها، وصولا الى الموقف الصحيح بعد قول القضاء كلمته، اذا كانوا ابرياء، يتعذر منهم ويعززوا ويعوضوا بالطريقة التي ترضيهم، ومحاسبة من كاد لهم! واذا ثبتت ادانتهم، فتعرض على ذويهم، الذين لن يرضيهم ان يتبنوا مجرمين ادانهم القضاء، بعد ان اثبتت التحقيقات جرائمهم بالادلة. 
وعى العراقيون.. شيعة وسنة.. ان الارهاب ضد العراقيين كافة، وان الله ورسوله وخلفاءه براء من (القاعدة) وادعياء السلفية المحمدية، فلا تخفقوا باجراء يدعم الحجة الباطلة بخطأ حقيقي؛ عملا بالمبدأ المعروف: (يفعل الجاهل بنفسه ما يفعل العدو بعدوه) والتسرع باجراء غير مؤكد، من شأنه ان يسهل على المخربين، اشعال الفتنة.
تسييس الاجراءات المتخذة بحق المخربين، يسهم في افلات المفسدين من العقاب الرادع؛ عشرة من حماية الرافعي اشرهم القضاء من بين مئة وخمسين اعتقلوا وافرج عن الباقين، لو ان الامر مر بلا استعراض اعلامي، مستعينين بالكتمان على قضاء الحوائج، كما قال الرسول (ص) لانجزت القضية بلا تشهير، يمس سمعة عشائر محترمة.
 (عسى ان تصيبوا قوما بجهالة) انها اعتقالات قضائية، بلبوس سياسي متداخلة مع استهداف السنة، في حين قال الرسول: اياكم والدغل، وكان على الحكومة ان تسير القضية اجرائيا، بالفصل بين... الخيط الابيض والخيط الاسود.
نسأل الله ان يسدد خطى العراقيين، على طريق الحضارة المنزهة عن الكيديات، التي يتآكل معها بناء بلد عزيز الجانب محفوظ الاركان، يقصي المعتدين خارج يوتوبياه، الى حظيرة الشيطان.. لا مكان فيه لمن يعتدي على صورة الله في الانسان، بل يقام عليه الحد من دون لومة لائم في الحق، مع مراعاة منع سفك المزيد من الدم، في عراق بات كالاسفنجة المتشبعة بالدم، من حروب الطاغية الى استشراء الارهاب، والسياسيين الذين يتبادلون لوي الاذرع.
فما جدوى التخلص من مجرم واحد بإزهاق ارواح الابرياء، التوقيت مهم، فكيف تصنعون، انه تحد جديد، ازاء اخفاقات تلاحقت حتى سأم الشعب وصاح (الداد).
 

  

القاضي منير حداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/24



كتابة تعليق لموضوع : الاعتداء على صورة الله في خلقه لا شيعة بعد رافع العيساوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نجاح محمد علي ، في 2012/12/25 .

مقال أنحني لكاتبه إجلالاً




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهتدي رضا عباس الابيض
صفحة الكاتب :
  مهتدي رضا عباس الابيض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلمة الأديب.. يراد بها باطل!  : علي سالم الساعدي

 مجلس حسيني – معنى وجه الله  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المجلس الاعلى ... الذي تجاوز حجمه  : هشام حيدر

 مطر  : نور صباح

 مُناخْ روحاني ؛ غائم جزئیاً هذه الأيّام !.  : احمد البحراني

 مقتل واصابة أكثر من 50 داعشياً بضربة جوية اثناء دفنهم احد قادتهم في جرف الصخر

 هلوّسة حالم  : عامر رهك الربيعي

 محافظ ميسان يدعو المجلس الجديد لعقد أول اجتماع يوم غدا  : اعلام محافظ ميسان

 جاري البحث عن ..  : خالد الناهي

 منتدى آمرلي يوزع الاعلام والورود على قطعات الجيش العراقي بمناسبة ذكرى التاسيس  : وزارة الشباب والرياضة

 فضاء الثقافة في النجف الاشرف – جمعية تنمية المرأة تقيم ندوة بعنوان (( النص الفقهي في سياقه الاجتماعي))  : حميد الحريزي

 مدير عام الدائرة الادارية والمالية والقانونية يعقد اجتماعا لبحث سير العمل وانجازالمعاملات  : وزارة الصحة

  شريط صادم يظهر النائب مشعان الجبوري وحمايته يعتدون على مراسل قناة العراقية في الشرقاط  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 إن مشكلة العصر ومحنة الأبناء  : سيد صباح بهباني

 العدد ( 473 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net