صفحة الكاتب : ناظم السعود

الكشف عن تفاصيل سرقة أدبية مخجلة
ناظم السعود
 رياض النجار يسطو على ضيف الله و (بنات الرياض)!
السارق الجديد استهان بعقولنا وكرامة الثقافة وعفة الكلمة
علينا أن نفضح المنضوين في فئة ( حواسم الثقافة ) !
 
كنت في العاصمة النمساوية أوائل ثمانينات القرن الماضي ( 1980 – 1981 )
أثناء الرحلة الدراسية حين التقيت بشخصية مصرية عجائبية ممن لا يلتقيها المرء إلا مرة واحدة في حياته ، وكان صاحبها يقول لنا ( نحن الطلبة العرب الدارسين في فييّنا ) انه خاض مغامرات جمة في أفريقيا لأكثر من ربع قرن  فقد كان مستشارا للرئيس الأوغندي (  عيدي أمين دادا ) حتى الانقلاب عليه ونفيه وانه شارك في المسيرة الخضراء التي قادها العاهل المغربي ( الحسن الثاني ) لتحرير الصحراء المغربية من اسبانيا، ثم اقسم انه كان شاهدا على مقتل رئيس وزراء جمهورية الكونغو (باتريس لومومبا) على يد الانفصاليين ، وذكر انه زار  الثائر (نيلسون مانديلا ) ولأكثر من مرة وهو في سجنه بجنوب أفريقيا ، وشهد اليوم الذي انقلب فيه ( هواري بو مدين ) على الرئيس الشرعي للجزائر ( احمد بن بلة ).. وهكذا ظل يعدد لنا مغامراته الافريقية ونحن منبهرين بهذه الشخصية اللاتنسى حتى وصل الى الخلاصة او الوصية التي أراد إسماعنا إياها اذ قال (( قوموا بكل شيئ الا السرقة والسطو على الآخرين فقد علمتني حياتي أن احتقر السرقة والسارقين فالذي يسرق إنما يستهين بعقول الناس ويذل كرامتهم ويدعّي ما ليس له )).
وقد استرجعت وصية ذلك المصري مؤخرا ( برغم جور الذاكرة وعسف الأمراض)
حين وجدت نفسي إزاء سرقة خادشة لكرامة الثقافة والمثقفين ولا يمكن تبريرها او تسويغ أسبابها الا ان السارق الجديد استهان بكل شيئ : عقولنا وكرامة الثقافة وعفة الكلمة .. ولا اشك انه فعل حماقته ( أو سرقته ) لسببين : الأول بحثه عن وجاهة ثقافية زائفة ،والثاني انه لم يلتق  بصاحبنا المصري ويأخذ العبر منه كما التقيته واستعبرت منه في العاصمة النمساوية قبل اثنين وثلاثين عاما خلت !!.
 أكاديمي
المصادفة وحدها جعلتني اقع على تفاصيل هذه السرقة المشينة فقد كنت في بيت الأديب احمد الجنديل  وسلّمني نسخة من جريدة ( الناس ) فهو يعمل مراسلا ثقافيا لها من كربلاء وقد لفت انتباهي مقال نقدي منشور لكاتب لم اسمع باسمه او اقرا له شيئا من قبل هو (رياض النجار) فاستغربت ان يكتب دراسة قيّمة عن رواية مشهورة عربيا مثل رواية ( بنات الرياض ) للكاتبة السعودية رجاء الصانع ولا أكون قد انتبهت له لا سّيما ان أسلوبه النقدي وبحثه المعمّق في ثنايا الرواية يوحيان بان الكاتب له دراية بفن النقد وأساليب الرواية الحديثة ، لكنني استدركت على نفسي  اذ ظننت انه ليس مستغربا اليوم أن يظهر كاتب متمكن وبشكل مباغت في ظل تعدّد منافذ النشر وتباعدها في عالم الفضاءات المفتوحة ، وتعزّز ظني حين سالت الجنديل ان كان يعرف رياض النجار من قبل فقال لي انه كلّمه قبل النشر وعرّف نفسه بأنه من (الأكاديميين)!.
مفاجأة من ألنت !
عدت الى البيت مشغولا بشكوكي التي خرجت بها من بيت الجنديل حول النجار ولغزه ، وفورا اتجهت الى جهاز الانترنيت ( فهو رفيقي وناصري على العزلة) وأخذت اقلب الصفحات والمواقع يدفعني إحساس داخلي لا يخيب في مثل هذه المواقف وما اشد اندهاشي حيث تأكدّت من صدق إحساسي الداخلي : رياض النجار سارق ! بل هو سارق فاضح لنفسه ! فقد استل مقالته بكاملها من دراسة منشورة قبل نحو من عام كامل في موقع يسمّى ( أصوات الشمال ) وهو موقع ثقافي مشهور اذ تنشر فيه نخبة من النقاد العرب ولا سيما المغاربة منهم !.
ولم تكن المفاجأة ان يسرق النجار بل الكيفية التي ظهرت فيها هذه السرقة اذ بدت مباشرة أشبه بالنسخة الفوتوغرافية الغبية التي لا تقوم الا بأخذ نسخة من نسخة ومن دون إضافة ألوان او تعليم رتوش او حتى إضافة علامات او فواص شكلية ! بل ان السارق وضع اسمه بدلا عن كاتب الدراسة الأصلي (بشير ضيف الله) وهو شاعر وأكاديمي من الجزائر حتى من دون ان يبادر بجهد يسير ( بات أسلوبا متّبعا لدى بقية السرّاق !) ليغطّي بها سوأته كأن يقدّم ويؤخّر في المقاطع المجتزأة او يضيف بعض العبارات ليخلط الأوراق وللتعمية وهكذا ، والغرابة انه جاء بفعلته من موقع انترنيتي مشهور يزوره الألوف كل يوم مما يجعل من جريرته يسيرة الفضح .. وهكذا كانت!.
مقطع ينتحل مقطعا
حتى لا نربك القارئ بالتمهيدات او المقارنات وسوى ذلك من دلائل الإثبات التي تشير وتؤكد حدوث فعل السرقة الفاحش سنعمد إلى أسلوب يسير يثبت   للقارئ ما نحن بصدده ، وهذا الأسلوب يعتمد الى مضاهاة المقاطع التي نقلها النجار حرفيا من دراسة ( بشير ضيف الله ) علما أن رياض النجار نشر مقالته (او ما ادعى زورا أنها مقالة كتبها ) في جريدة ( الناس / 11-9-2011 ) وان بشير ضيف الله  نشر دراسته في موقع ( أصوات الشمال / 27-11- 2010) وكما مبين أدناه :
* يستهل النجار مقاله هكذا (ما قدمته الكاتبة السعودية رجاء الصانع في روايتها ( بنات الرياض ) المثيرة للجدل والنقاش في منابر عديدة وأمكنة مختلفة من العالم العربي ، بين مؤيد ومعارض ومتحامل، غير أن المتفق عليه هو أنها استطاعت أن تشكِّل صورة حقيقية عن الداخل الجمعي السعودي، و اقتحمته من بواباته الموصدة وهو أمر في غاية الجرأة ، وهو ما يجعلنا نقف أمام عديد الإشكاليات أهمها:
- هل يمكن الحديث عن رواية "بنات الرياض" للكاتبة السعودية رجاء عبد الله الصَّانع  بوصفها عملا روائيا له محدداته وتيماته، مستوفيا للشروط الفنية الكلاسيكية المتعارف عليها ؟ أم أنها لا تكـاد تخرج عن إطـار تعرية ما كان عاريا مع اختلاف الإخراج هذه المرة ، والتي كانت أقرب إلى ثقافة الكليشيهات كشكل من أشكال التعبير الإلكتروني الذي أحدث ثورة تواصلية امتدت آثارها إلى مختلف الأشكال الإبداعية التي كانت تشغل حيزا قائما على المتعارف عليه حتى وإن تعلق الأمر بالمحضور أو المسكوت عنه؟ )
* ويكتب ضيف الله ولكن ليس في الاستهلال (  ما قدمته الكاتبة السعودية "رجاء الصانع" في روايتها )بنات الرياض( المثيرة للجدل والنقاش في منابر عديدة وأمكنة مختلفة من العالم العربي ، بين مؤيد وعارض ومتحامل، غير أن المتفق عليه هو أنها استطاعت أن تشكِّل صورة حقيقية عن الداخل الجمعي السعودي، و اقتحمته من بواباته الموصدة وهو أمر في غاية الجرأة،وهو ما يجعلنا نقف أمام عديد الإشكاليات أهمها:
- هل يمكن الحديث عن رواية "بنات الرياض" للكاتبة السعودية "رجاء عبد الله الصَّانع " بوصفها عملا روائيا له محدداته و تيماته، مستوفيا للشروط الفنية الكلاسيكية المتعارف عليها ؟ أم أنها لا تكـاد تخرج عن إطـار تعرية ما كان عاريا مع اختلاف الإخراج هذه المرة، والتي كانت أقرب إلى ثقافة "الكليشيهات "أو "الرسالة- كليب" كشكل من أشكال التعبير الإلكتروني الذي أحدث ثورة تواصلية امتدت آثارها إلى مختلف الأشكال الإبداعية التي كانت تشغل حيزا – لا بأس به- قائما على المتعارف عليه حتى وإن تعلق الأمر بالمحضور أو المسكوت عنه؟)
 
* يتساءل النجار (- إلى أيِّ مدى يمكن اعتبار النص عملا أدبيا متميزا إنْ بمحمولاته السردية أو بمعماره و تموضعاته ؟ أم أننا أمام شكل ما من أشكال الكتابة قد لا نصنفه بالضرورة كعمل روائي؟ 
- هل يمكن الحديث فعلا عن ظاهرة روائية- نسائية - سعودية الملامح، جريئة الطرح، تحتفي بالمسكوت عنه في اللاشعور العربي عموما كما بشَّر بذلك عدد من النقاد والمهتمين العرب، وبالتالي الحديث عن صحوة أدبية نسوية جريئة؟
هذه الأسئلة وأخرى يمكن الوقوف على تجلياتها في قراءتنا هذه ).
*وهذه الأسئلة هي ذاتها الأسئلة التي طرحها ضيف الله (- إلى أيِّ مدى يمكن اعتبار النص عملا أدبيا متميزا إنْ بمحمولاته السردية أو بمعماره و تموضعاته ؟ أم أننا أمام شكل ما من أشكال الكتابة قد لا نصنفه بالضرورة كعمل روائي؟ 
- هل يمكن الحديث فعلا عن ظاهرة روائية- نسائية - سعودية الملامح، جريئة الطرح، تحتفي بالمسكوت عنه في اللاشعور العربي عموما كما بشَّر بذلك عدد من النقاد والمهتمين العرب(1)، وبالتالي الحديث عن صحوة أدبية نسوية جريئة؟
هذه الأسئلة وأخرى يمكن الوقوف على تجلياتها في قراءتنا هاته ).
* ويلاحظ اللبيب النجار (وكانت طريقة التعبير عن تجاربهن الرسائل الإلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية فيما يشبه الطرح السير/ذاتي، وإن لم يكن مقصودا كشكل فني تعبيري قائم بذاته في هذا المتن، فلكل حالة من هذه الحالات التي ذكرناها تجربة مختلفة، إلا أنها تشترك في كونها تكشف المستور، وتصرح بهاجس لطالما ظل وفيا لعادة التستر والكتمان ليجدن في الفضاء الإلكتروني متنفسا ووسيلة تواصلية تنقل بوْحهن من غير تشفير ولا مواربة، فبدا النص بوحا مستمرا لا يضع حدودا ولا مقامات بقدر ما ينقل واقعا لطبقة تنام في عسل المتعة التي لا يجرؤ الآخر على التطلع إليها أو نبش تيماتها من منطلق ( التابو ) الأحمر ، والكامن في المتخيل العربي والطبقات العليا تحديدا.هذه الطبقات المنكفئة على فتيل من المهيمنات السوسيولوجية والنفسية الواغلة في النسيج الطبقي المشكل لفئة تحصر نفسها في مجموعة من الامتيازات و السلوكات المبتذلة ظنا منها أنها تضع حاجزا يغيِّب تناقضات لا محدودة وهوامش بحاجة على أكثر من (بنات الرياض ) لإخراجها إلى العلن ).
* وكانت هذه ملاحظة ضيف الله ونشرها قبل النجار بنحو عام (وكانت طريقة التعبير عن تجاربهن الرسائل الإلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية فيما يشبه الطرح السير/ذاتي، وإن لم يكن مقصودا كشكل فني تعبيري قائم بذاته في هذا المتن، فلكل حالة من هذه الحالات التي ذكرناها تجربة مختلفة، إلا أنها تشترك في كونها تكشف المستور، وتصرح بهاجس لطالما ظل وفيا لعادة التستر والكتمان ليجدن في الفضاء الإلكتروني متنفسا ووسيلة تواصلية تنقل بوْحهن من غير تشفير ولا مواربة، فبدا النص بوحا مستمرا لا يضع حدودا ولا مقامات بقدر ما ينقل واقعا لطبقة تنام في عسل المتعة التي لا يجرؤ الآخر على التطلع إليها أو نبش تيماتها من منطلق ( الطابو ) الأحمر ، والكامن في المتخيل العربي والطبقات العليا تحديدا.هذه الطبقات المنكفئة على فتيل من المهيمنات السوسيولوجية والنفسية الواغلة في النسيج الطبقي المشكل لفئة تحصر نفسها في مجموعة من الامتيازات و السلوكات المبتذلة ظنا منها أنها تضع حاجزا يغيِّب تناقضات لا محدودة وهوامش بحاجة على أكثر من (بنات الرياض ) لإخراجها إلى العلن ).
 وحقيقة ان  الإتيان ببقية المقاطع التي سجلتها تفصيلا  سوف تجزم أننا أمام سرقة مؤكدة لا يمكن القبول بها او جعلها تمر هكذا ، ولكنني لو شئت إظهار ما عندي من بقية التفاصيل سأحتاج الى مساحة الصفحة كلها وهذا غير ممكن مهنيا ثم ان ما أثبتناه أعلاه يشير بشكل قاطع ان فعل السرقة مثبت على النجار بلا أدنى ريب .
خلاصة
يجدر بنا ، أفرادا ومؤسسات ، ان نبذل قصارى جهدنا لفضح السرقات والسارقين في المجالات الثقافية كلها وألآ نتردّد بدمغ السارق المباشر بميسم الإدانة والكشف جهرا ونحّمله ما يقع على سارق المال العام والخاصة بما يستحقه قانونا من قصاص حتى يكون أمثولة لغيره وحتى لا يعيّرنا التاريخ القادم بأننا أجرنا وسكتنا عن فئة تتلبد بيننا اسمها ( حواسم الثقافة )..اللهم اشهد !.
 
 
 

  

ناظم السعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/23



كتابة تعليق لموضوع : الكشف عن تفاصيل سرقة أدبية مخجلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net