صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد

صَـفْعَةٌ مُؤلِمَةٌ فِي وُجُوهِ الإنْقِلابِيِّن!!
احمد محمد نعمان مرشد
 الانتخابات آلية ديمقراطية حضارية وطريقة سلمية .وجمهورية مصر قاعدة الوطن العربي في التحول الديمقراطي لكنها مليئة بالتناقضات والمناكفات الحزبية والسياسية وقد تبين لنا أخيرا ما لم نكن نتوقعه ولا خطر على بالنا ذلك أن المعارضة أي معارضة وفي أي بلد من بلدان العالم تعتبر هي الرقيب على سياسة الدولة ومخالفة الأنظمة واستبدادها وهدفها هو ترسيخ النظام والقانون وإصلاح الأوضاع وتداول السلطة بطرق ديمقراطية  سلمية وعبر انتخابات حرة ونزيهة بَيْدَ أن المعارضة المصرية كشفت للشعب المصري بل للعالم عن دمامة وجهها وقبيح فعالهِا وسوء تصرفاتها وارتباطها ببقايا فلول النظام السابق وعمالتها لجهات خارجية إسرائيلية وأمريكية وعربية ومد يدها إليها لجلب الأموال بهدف إثارة الفوضى وإقلاق السكينة وزعزعة الوضع والوقوف ضد قرارات الرئيس المنتخب من ثورة الشعب الدكتور       ( محمد مرسي) وذلك عبر ثورة مضادة تقودها من تُسمي نفسها بالمعارضة وجبهة الإنقاذ من بقايا الفلول أمثال محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي واحمد الزند وغيرهم وهؤلاء جميعا ممن يقودون المظاهرات لإسقاط الإعلان الدستوري وإلغاء الاستفتاء على الدستور وإسقاط الرئيس المنتخب ويعتدون على مقرات حزب الحرية والعدالة بنهبها وسرقت محتوياتها وحرقها وتأجيج الفتن هم من أركان نظام المخلوع (مبارك) فهل يتوقع الشعب الخير ممن دمر اقتصاد مصر وقتل شبابها وسجن أحرارها  وتآمر على القضية الفلسطينية وأغلق معبر رفح في وجه الغزاوين ؟ فمن كان هذا حالهم كيف يُستجاب لهم ؟الم تكن ثورة 25يناير هي التي أنجبت الرئيس (مرسي) عبر الصناديق بانتخابات حرة ونزيهة لأول مرة تحدث في مصر عبر تاريخها القديم والحديث ؟وقد استخدم الرئيس صلاحيته في إصدار الإعلان الدستوري والدعوى إلى الاستفتاء على مشروع الدستور الذي صاغته جمعية تأسيسية مكونة من كبار المستشارين ورجال القانون والأكادمين والسياسيين الذين لا ينتمون لحزب بعينه وإنما تم اختيارهم توافقيا من قبل السلطة والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني لاسيما وان الدولة تعيش بلا دستور ولا مجلس تشريعي فاستخدم الرئيس صلاحيته باعتباره رئيس دولة له سلطة سيادية لاسيما في هذه الظروف الاستثنائية فاصدر الإعلان الدستوري المتضمن عددا من المواد منها (إقالة النائب العام وإعادة محاكمة قتلة الثوار وفق أدلة جديدة وتحصين قراراته من الإلغاء )وهذا الإعلان اقتضته الضرورة  الملحة استجابة لمطالب شباب الثورة وتطبيقا لأهدافها كما يُنظر إليه من حيث مصلحة الدولة العليا لا من زاوية أخرى ضيقة هذا بالإضافة إلى تحرر الرئيس من الازدواجية  التي كانت بين القرارات العسكرية والقرارات المدنية ومع كل هذه الأسباب الشرعية والأهداف السامية والاعتبارات المنطقية فقد جُنّ الأذناب والأذيال والعملاء من بقايا النظام السابق فدعوا إلى مظاهرات في الشوارع ومسيرات إلى قصر الاتحادية الرئاسي بهدف إسقاط الإعلان الدستوري وبعضهم من المغفلين دعا إلى إسقاط الرئيس المنتخب الذي لم يمضي على انتخابه سوى بضعة أشهر مع  أن مدة رئاسته  4سنوات وظهر جليا للعيان أن هؤلاء لا يزالون يعيشون بنفس سلوك الرئيس المخلوع (مبارك) وفي بلد مليء بالعملاء والخونة فلا يصدر قرار رئاسي وإلا ويقوم المأجورون بالتشكيك فيه وطلب إسقاطه ويتعاملون مع هذه القرارات وكأنها صادرة من رئيس مؤقت يجب الإطاحة به في أي وقت شاءوا وتصورهم هذا ينم عن غباء في السياسة وعمالة مع الأعداء وعدم انتماء إلى الوطن لان الرئاسة المصرية اليوم لم تعد ملكا لحزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه الرئيس ولا للإخوان ولا لأي جهة أو حزب وإنما للشعب المصري صاحب التجربة الديمقراطية التي جاءت بالرئيس (مرسي)  على عرش مصر رئيسا لكل المصريين فهل يريد الليبراليون واليساريون أن يتنصل الرئيس من حركة الإخوان العالمية ؟ فان كانوا يطمحون إلى ذلك فهم مغفلون لان أي رئيس في العالم لا يصل إلى هذا المنصب إلا عبر حزبه فالرئيس الأمريكي (أوباما) أوصله الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه إلى منصبه  ولم يتنصل منه وكل ما يهمنا هنا هو أن المعارضة المصرية جمعت بين المتناقضات فهي لا تريد إعلان دستوري ولا استفتاء على مشروع الدستور وتزعم أن الرئيس دكتاتور وتدعي الثورية في نفس الوقت ونستشف من هذه التناقضات أنها لا تريد سوى تدمير مصر وخرابها وإدخالها في دوامة لا خروج منها لكن الرئيس المصري المميز بالذكاء والحنكة استجاب للمعارضة طلباتها  وأوقف العمل بالإعلان الدستوري واصدر إعلان دستوري آخر و دعا إلى استفتاء على مشروع الدستور بعد 15يوما من تاريخ دعوة الشعب إلى ذلك وعلى جولتين الأولى  في 15/12 والثانية في 22/12/2012م وبعد مظاهرات وفوضى قادتها المعارضة ثم أعلنت لمناصريها بالتصويت  (بلا للدستور) لكن الشعب المصري الحر خيب آمال العملاء وانتصر للثورة والحرية وفاز المصوتون (بنعم للدستور) بنسبة 57% بالجولة الأولى في عشر محافظات وهي التي يتواجد فيها المؤيدون للمعارضة وقد أظهرت نتائج الجولة الثانية فوزا ساحقا ونجاحا كبيرا مشرفا حيث صوت بنعم للدستور 70% بالجولة الثانية  في 17محافظة وكان إعلان  الجولة الأولى بمثابة صفعة مؤلمة ولكمة قاسية في وجوه الانقلابين والعلمانيين ثم كان أيضا إعلان نتيجة الجولة الثانية يمثل الصاعقة  الكبرى حيث أصبحوا يتخبطون كالذي يتخبطه الشيطان من المس ويشككون بصحة النتائج  بَيْدَ أن الشعب لم يعد يصدقهم لعمالتهم وانتمائهم لغير الوطن وقد مثل نجاح الاستفتاء على الدستور انتصارا ونجاحا لأحرار مصر وللحرية والعدالة والديمقراطية وحري بالمعارضة  أن تفهم أن فكرة الحشد والحشد المغاير ليس كله يمثل الديمقراطية فكيف يكون ديكتاتورياً من يقتص للثوار ؟وكيف ينتمي للثورة من يريد بقاء النائب العام السابق عبد المجيد محمود الذي أخفى أدلة إدانة المتهمين في قتل الثوار ؟وكيف ينتمي للثورة من يعترض على الاقتصاص لهم من قاتليهم  ؟وكان الرئيس (مرسي) قد حرص على إخراج النائب العام بماء وجهه مكرما حيث عينه سابقا في منصب سياسي سفيرا لجمهورية مصر لدى دولة الفاتيكان لكنه رفض ذلك وأبا إلا أن يخرج من منصبه ذليلا حقيرا مهانا ومن لم يكرم نفسه كرها يهان. وخلال الشهور القليلة الماضية حقق الرئيس انتصارا عظيما لفلسطين ولمصر وللأمة العربية حيث انتصر لغزة وأوقف الحرب الإسرائيلية المدمرة ضدها لكن ما يؤسف له ويهين أصحابه هو ذلك الكلام المبتذل الرخيص الذي يتقول به الأنقلابيون ضد الرئيس  وجماعة الإخوان لاسيما وان هذه الجماعة تعتبر ضمير الشعب المصري الحر وأوردته النابضة بالحياة فهم أكثر أدبا وعلما وأخلاقا ووطنية وتسيساً من غيرهم  من الأحزاب الأخرى فقد تحلى حزب الحرية والعدالة بالصبر  في مواجهة الاعتداءات على أكثر من 25 مقرا في مختلف  المحافظات ومع ذلك وجه أنصاره بعدم رد الفعل من اجل مصر واستقرارها وتهدئة الأوضاع فيها فالشعب المصري لم يعطي الثقة للإخوان بفوزهم في الانتخابات المختلفة إلا لأنهم ناضلوا من اجل تحرير مصر 80 عاما  وأودع بعض قيادتهم السجون واستشهد البعض الأخر وحُضرت جماعتهم من العمل السياسي فهل يظن الانقلابيون أنهم سيسقطون الرئيس الشرعي المنتخب بكل هذه البساطة ويسقطون النظام الشرعي ويعيدون النظام السابق إلى الحكم ؟ فهذه أضغاث أحلام لأن الإسلاميين قوة عظيمة لا يستهان بها والشعوب العربية الثائرة أعطتهم الثقة في حكمها بعد غياب طويل

  

احمد محمد نعمان مرشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/23



كتابة تعليق لموضوع : صَـفْعَةٌ مُؤلِمَةٌ فِي وُجُوهِ الإنْقِلابِيِّن!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net