صفحة الكاتب : صادق الصافي

أِختلاف وتنوع الأديان في سائر البلدان
صادق الصافي

يقول المؤرخ الشهير-وول ديورانت-أن شرائع موسى تستمد من هذه الشرائع-السومرية والبابلية-أو تستمد هذه وتلك من مصدر مشترك,وقيل أنها مُنَزَلَة من السماء فقد كانت بعثة أبراهيم مباشرة بعد2200ق.م.

الديانات في العصور القديمة

أذا كان من سبق الفضل فأنه يرجع للسومريين رواد حركة الثقافة الأولى ,وأليهم يعود بناء أولى المراكز الحضارية والدينية في العالم -أوروك-أور-كيش-لارسا- لكش-أُدب-بابل- وغيرها لقد كانت الكتابة أوسع خطوة خطاها الأنسان السومري في أنتقاله للمدنية,وفيها دونت أرقى السجلات الدينية والقوانين كأثر للحضارة والتراث,التي وثقت ونشرت عبر حروفها السلام والعدل في الأرض.

تقول-مقدمة القوانين البابلية-للملك حمورابي-

ولما عهد رب السماء والأرض والذي يقرر مصير العالم حكم بني الأنسان الى مردوخ, ولما أذاع شهرة بابل في جميع العالم, وأقام وسطه مملكة حالدة ناداني,أنا حمورابي, وأختارني حاكماً ,وجاء بالخير والوفرة وأمَدَ السكان بالماء الكثير وأعان الشعب في وقت المحنة,وأمن الناس على أملاكهم.

رفع الملك الحكيم حمورابي منار الشرائع,وأقام حكومة عادلة قيدت-أهل العراق-في سومر وبابل حتى لايظلم الأقوياء الضعفاء وينال اليتيم والأرملة العدالة؟- فليأتِ أي أنسان مظلوم أمامي أنا ملك العدالة, ولعل أثري هذا يكون هادياً له, ويريح قلبه, فينادي حقاً,أن حمورابي حاكماً كالوالد جاء بالرخاء الى شعبه وأقام حكومة صالحة؟

أختلاف اليهود

عندما دخل اليهود لأول مرة أرض فلسطين بقيادة يوشع بعد وفاة موسى 1183 وجدوا بها عدة أمم قبلهم,وهم الكنعانيون والفلسطينيون.أفترق الأسرائيلية-قبائل وسكنت مناطق في فلسطين ولم  يسلموا من الشرك -كما ورد في مزامير داود,جاء في سفر القضاة- وأقترف بنو أسرائيل الأثم وخدموا -بعلاً-وتركوا الرب رب آبائهم الذي أخرجهم من مصروأشركوا به فلعنهم الرب- 

وفي -العهد القديم - يعرف الله أن الأرض حتى الأرض الموعودة-فلسطين-لاتنال أِلا بحد السيف .؟ ولا يحتفظ بها أِلابالسيف,و يأمر شعبه أن يرتكبوا من الوحشية ماتشمئز منه النفوس.؟

وبعد قرون قام عُزيّرْ النبي-444ق.م- بجمع سفر شريعة موسى ليتخدها اليهود دستوراً,وظلت هذه الشرائع محور تعاليم اليهود الى يومنا هذا,ووحدتهم القومية ونظام حياتهم.؟

يقول الناقد سارتن-لقد كانت أكبر محاولة لأتخاذ الدين قاعدة لسياسة الأمم وتنظيم الحياة.؟

أختلاف المسيحية

لم تسلم المسيحية من مظاهر الأنحراف ,فلم تمضِ عدة سنين على رفع السيد المسيح-ع-حتى عانت المسيحية من الأنشقاق,وأنتشرت على طيلة عقود لاحقة معتقدات غريبة تسربت الى أفكار بعض الفرق المسيحية,وافدة اليها من فلسفات قديمة,أو من رواسب ديانات ومعتقدات كانت سائدة في البلاد سابقاً, وأنقسم المسيحيون الى طوائف وتقاتلوا حتى جنحت بعض الطوائف الى مستوى الشرك بالرب, فيما بقيت طوائف مخلصة منهم ثابتة على العهد..وأطاعة تعاليم الرب؟ .

أختلاف المسلمين

 ذَكَرَ أحد المؤرخين -جورج سارتون-مؤرخ العالم في كتابه-الشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين- أن المسلمين يمكن أن يعودوا لعظمتهم الماضية لوعادوا الى فهم الحياة في الأسلام والعلوم التي حثَّ عليها.؟ .-

وأبتلى الأسلام بالردة بعد وفاة الرسول الكريم-ص- وظهرت جماعات الخوارج ومنهم متعصبون مهووسون ,وأزدادت مظاهر الشقاق والفتنه منذ عهد الأمويين والعباسيين وما بعدهم حتى وصلت دوائر الفتن الى يومنا هذا,حيث برزت - الجماعات المريضة دينياً- من السلفيين الراديكاليين -التكفييريين- والوهابية المتشددة الذين يجندون الشباب بدعوى قتال العدو المفترض 

 

أبن خلدون أوجز عن ذلك -قبل 700عام-قال- أن الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة, في عصور التراجع الفكري.؟

 

أحصائيات وأشياء أخرى

أنفرد -تشارلز سلسنغت-بتعريف عبارة الدين والعنف على أنها عبارة-متنافرة- مؤكداًأن يكون ,الدين ضد العنف وضد القوة,من أجل الخير والسلام , ومع ذلك فأن التأريخ والكتب المقدسة 

لديانات العالم تحكي قصص العنف والحرب ,وكأنها تتحدث عن المحبة والسلام.؟ 

الديانة - أتفق على تعريفها-بأنها مجموعة المعتقدات والأفكار مصحوبة بقواعد سلوكية خاصة ,تسمى--الطقوس-وكل ديانة تمثلها هيئة دينية,ولكل دين أجابة تميزه عن غيره حول طبيعة الوجود-الكون-والأنسان والمقدسات والأعتقاد المرتبط بما وراء الطبيعة -الآله-كما يرتبط بمجموعة القيم الأخلاقية,ولكل ديانة أماكن للعبادة كالمساجد والمعابد والكنائس وغيرها -

التطرف والعنف

قال الباحث- وينفرد سوليفند- أن الحرية الدينية تعتبر مستحيلة-

ولاتخلو الديانات جميعها من التطرف والتعصب,فالتعصب الديني موجود لوصف التمييز على أساس المعتقد الديني,وشكلاً من أشكال التحيّز من قبل أفراد أو جماعات,ويرتبط بالخمول الفكري وقلة أدراك لأهمية القضايا الفكرية ,وأقسى أنواع التعصب المذهبي القول بكفر من يخالفه.؟وهو من أهم الأسباب الحقيقية للمصائب والصراعات والأقتتال التي نزلت على العالم؟

 

 وهناك جماعات عديدة من بينها الجماعات الكاثوليكية المتطرفة مثل حركة-سيفيتاس-وتنتمي الى اليمين المتطرف وتحتج بشكل عنيف على ماتضنه الأساءة للمسيحية.؟

 

للديانات السماوية تأثير كبير في كسر موجة الألحاد السلبي المتطرف في الشرق والغرب, و قدمت لنا الكتب السماوية للديانات المحترمة أفكاراً أفادت المجتمعات نحو المدنية والفكر العلمي الثقافي والأدبي في معظم أجزاء العالم, وتشكل الديانتين الكبيرتين المسيحية والأسلام ثلثي سكان العالم .!!.

-وفي الأحصائيات الجديدة التي أقامتها المؤسسات المستقلة لعام 2012  ومنها مركز- بيدو الأمريكي-أن المسيحيين يشكلون 32% من سكان العالم وهم بالدرجة الأولى ,يأتي بعدهم الأسلام 23% ثانياً, والهندوس 15% ثالثاً, والبوذا 7% رابعا,أما النسبة المتبقية فتتقاسمها الديانات الأخرى فتشكل جميعها 23% وأهمها السيخ,الكونفوشيستيه,الطاوية,الزرادشتية ,اليهودية ,الصابئية والبهائية,وديانات صغيرة العدد غيرهم .

العلمانية والجدل مع الديانات

المؤرخ بايرون بلاند-يؤكد أن من أهم عوامل أبراز صعود العلمانية في الفكر الغربي وكان رد فعل ضد العنف الديني في القرنين السادس عشر والسابع عشر.؟

لكنه يؤكد أيضاًأن-العلمانية- كانت وسيلة للعيش في الأختلافات الدينية التي أنتجت الكثير من الرعب وأنه في أطار العلمانية والكيانات السياسية كان لديها مبرر لأتخاذ قرارات مستقلة عند الحاجة لفرض قرارات معينة أستناداً الى العقيدة الدينية, ومن الحجج للرد على العلمانيين والملحدين- يمكن النظر الى مافعله هؤلاء في السجون والقتل الجماعي على نطاق واسع من الأفراد في أطار الدول الملحدة في القرن العشرين- منها جرائم ستالين و بول بوث وهتلر وغيرهم .؟ كل تلك الفضائع التي أُرتِكبت كانت بأسم الأيدلوجية الشيوعية أو النازية؟ 

من ينكر ذلك .؟ وهم يزعمون أنهم يؤسسون لدولة فاضلة خالية من الدين .؟

 

يرى باحثون..أن المبدأ القانوني الغربي للفصل بين الكنيسة والدولة يميل لأنشاء دين مدني أكثر 

شمولية ,فتنتهج الحكومات في الدول المتطورة -العلمانية-الألتزام بفصل الدين عن الدولة, ولا تنتهج تغيير الرأي بالقوة, ومنح الحقوق الأنسانية والحريات للشعوب,مع التشرف بالعلاقات الطيبة مع الأديان المحترمة.

[email protected]

  

صادق الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/21



كتابة تعليق لموضوع : أِختلاف وتنوع الأديان في سائر البلدان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصطلح الارهاب ؛ تناقضات في التعاريف والرؤى  : مير ئاكره يي

 شرطة واسط تلقي القبض على عصابة تروج خطوط الهاتف وتبيعها بدون مستمسكات  : وزارة الداخلية العراقية

 إعتراف....  : اشراف شيراز

 التبعية السياسية  : منتظر الخفاجي

 قراءة في كتاب (( تأثير النظم الانتخابية في النظام السياسي / دارسة مقارنة بالتجربة العراقية ((للقاضي قاسم العبودي .  : خوله محمدعلي سهيل

 ...والمسؤول لا يريد  : حميد الموسوي

 مهرجان ربيع الشهادة السابع دلالة مضيئه للتعرف على المدارس والثقافات

 كي لا ننسى جرائم البعث  : د . عبد الخالق حسين

 الأعرجي: المحكمة الاتحادية حسمت موضوع الاستفتاء وعلى الجميع العمل على إطلاق حوار حقيقي

 محــــافظـــــتي أولا.... شعــــــــــار الخــــــــدمـــــــــــة  : حسين الركابي

 السيد رئيس مجلس مفوضية الانتخابات يستقبل نائب الممثل العام للأمم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  متى يدخل حصان طروادة  : رضا السيد

 المحاولات الثلاث التي اسست لفصل الدين عن الدولة .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 شعراء ميسان الشباب ينتخبون هيئة ادارية لتجمعهم الشعري الجديد  : عدي المختار

 عندما يستجيبُ الشعبُ لنداءِ المرجعية الدينية العليا يتحققُ النصرُ  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net