صفحة الكاتب : احمد الدمناتي

صدور العدد الجديد 65 من مجلة "نزوى" الفصلية الثقافية العمانية
احمد الدمناتي
 
استمراراً لفكر معرفي متعدد ومنفتح على المساهمات الإنسانية المبدعة صدر العدد (65) الجديد من مجلة (نزوى) الثقافية (يناير 2011)، متضمنا العديد من الدراسات في الأدب والفكر والمعرفة الانسانية .. وكذلك اللقاءات والمسرح والشعر والنصوص والعديد من المتابعات المعرفية والنقدية بما يثري الساحة الأدبية، استهل العدد بمقدمة للشاعر سيف الرحبي بعنوان " من يوميّات الأفق المفتوح ".
 
في الاسـتطلاع نقرأ عُمان والتواصل الحضاري لعبد الله العليان، و المحــــــــور: هكذا تحدّث نصر حامد أبو زيد حوارا مطولا مع المفكر قبيل رحيله، أعده: كمال الرياحي وفي ملف الدراسـات نقرأ الأصيل والدخيل: في التراث اللغوي: رشيد يحياوي- تجارب أولية في قصيدة النثر.. الناصر وأورخان ميسر وثريا ملحس ورمزي والخراط وفؤاد سليمان: عبدالله السمطي- أمجد ناصر في ( كلما رأى علامة..) : عباس عبد الحليم عباس- سرديات سورية.. خليل صويلح نموذجاً: ابراهيم الجرادي - سرديّات بديلة: قراءة في النظرية والتطبيق: محمد الشحات- رسالة إلى عمرو بن مزيقيا .. عبد العزيز المقالح : سامية عليوي. 
 
وفي مجال الكتابة الفكرية العمانية (مقدمة في فلسفة التاريخ) لـعلي بن سليمان الرواحي- ومقالة في (المتبقي من الفكر أم الحراك الثقافي؟): لـ/ خليل بن خميس.اللقـــــاءات: صبحي حديدي حاورته: هدى الجهورية- خالد العزري حاورته: بدرية الوهيبية- البرتو مانغيل (القارئ لبورخيس) حوار: روبيرت لويت، ترجمة: الحسن علاج، وفي المســــــــرح نص «اللعبة» مسرحية «مونودراما»: قاسم حول، وفي الســــــــينما: ثيلما ولويز.. سيناريو: كالي خوري، ترجمة: مها لطفي. 
 
أما في ملف الشعـــــــــــر فنقرأ ألان بوسكيه.. ت وت: سعيد الباز- الخروج الى الخبز: كريم عبدالسلام - قصائد بين مسقط وكمبريدج: هلال الحجري - واثنان ينقِّيان مثوايَ الأخير: عماد فؤاد - قصائد: إكرام عبدي - قصائد : مفيد نجم - حين يفقد الحناء ذاكرة اللون: عبدالمجيد التركي - نشيد الضوء بالضوء: أحمد العجمي - كأني خفة الصوفيّ : عمر ابوالهيجاء - غيابكِ في أعلى غيمة: إسماعيل فقيه- المرايا : مجدي بن عيسى - نافذة مفتوحة: هاشم الشامسي -حياة مختصرة: يحيى الناعبي- القصيدة: طالب المعمري.
 
وفي النصـــــوص: سيد زيف : سمير عبدالفتاح - الحمار والجثة: عمر الكدي- الذاهبُ إلى حتفه: سعيد الحاتمي- سيد الجبل: أحمد الرحبي- يوم على تخوم الربع الخالي: خليفة بن سلطان العبري - من يقرضني ثوبا: عادل الكلباني - واعذري قلبي إذا يوماً أساء: عبدالله النهدي - الباب: محمود الرحبي- مجازات: معاوية الرواحي- هرطقات: حسين العبري- عينٌ تطرق بابَ الكأس: وليد النبهاني.
 
وفي المتابعــــات: هل الترجمة دائما أداة حوار؟: عبدالسلام بنعبدالعالي - اسكندر حبش وليله المنير: إبراهيم سعيد - غالب هلسا .. الكتابة بمنطق حلم اليقظة: نضال حمارنة- محمود شقير في «قالت لنا القدس»: سما حسن - وليد الشيخ: نصر جميل شعث - فتحي أبوالنصر في «موسيقى طعنتني من الخلف»: إيهاب خليفة - الشنفرى والقارئ الأنثى: عبدالكريم يحيى الزيباري - «الأمالي العمانية» قراءة وتعليق: محمد بن العياشي - الخليل في (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) للبطليوسي: سعيد جاسم الزبيدي- رشا عمران في «معطف أحمر فارغ»: أحمد الدمناتي - مختارات من الشعر العماني الحديث تترجم إلى اللغة المالايالامية: هلال الحجري- المقامات العُمانية: محمود السليمي. 
* شاعر وناقد من المغرب 
Demnati_ahmed@yahoo.fr 
 وللتواصل البريدي العادي   لجميع المراسلات 
شارع علال بن عبد الله 
زنقة أبي علي اليوسي رقم 20 
العرائش،الرمز البريدي 92000 المغرب 
Avenue allal bni abdellah 
Rue abi ali el youssi no 20 
Larache 92000   Maroc
 

احمد الدمناتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/14



كتابة تعليق لموضوع : صدور العدد الجديد 65 من مجلة "نزوى" الفصلية الثقافية العمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كذبة نيسان ابريل ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الوجه القذر للحضارة الانجلوامريكيه: لكي تبقلى مهيمنا على العالم ليس عليها ان تبني نفسها اقتصاديا وعلميا بل الاهم هو ان تدمر السعوب الاخرى اقتصاديا وعلميا كي لا تسبقك وتبقى انت المهيمن.. الانجلوامريكان لم يساهموا في تقدم العالم علميا بقدر ما دمروا من تقدم العالم علميا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : طغاة غير المسلمين أكثرهم يؤمنون إذا لزمتهم الحجة ولم يُكابروا، ولكن طغاة المسلمين لا يؤمنون حتى لو جاء لهم وحي فهم يبقون على عنادهم.

 
علّق سامي جواد كاظم ، على الى NRT مع التحية ...مع الاسف - للكاتب سامي جواد كاظم : تحية للاخ حيدر هادي انا لايعنيني من اين تكون ولا انا من اين اكون المهم انك انسان ، وانا تحدثت عن وقائع موجودة على ارض كربلاء وبما انك من باب الخان تحية لك ولكل اهالي باب الخان فهذا يعني انك اما تعلم بهذه المشاريع وتغاضيت عنها او انك لا تعلم وهذا ممكن وطالما انا ذكرتها في مقالي تستطيع ان تستفسر عنها وان تجري لقاءات مع المسؤولين عليها لتطلع على حقيقتها هل هي فقط عناوين ام انها تقوم بواجبها على اكمل وجه . الامر الاخر انا اسال لماذا دائما العتبة الحسينية المقدسة توجه لها الاسئلة من اين الاموال وكيفية صرفها وما الى ذلك ؟ فاعلم يااخي ان كنت تعتقد ايرادات الشباك فانها ايام الخير عندما كان التومان الف دينار ايرادات الشباك مليار وهذه مخصصة شرعا للعتبة فقط من اعمار وتوسعة ورواتب بعض المنتسبين العاملين بعقود او اجر يومي داخل العتبة، بينما رواتب المنتسبين فانها تخصيصات مالية حكومية ، وما يخص الفقراء الذين تطالب بحقوقهم اسال هل ان الحكومة العراقية هي المسؤولة عنهم ام الجهات الدينية ؟ ان قلت الجهات الدينية ساقول ماهي تخصيصات ايرادات الحكومة من النفط وغيرها لهذه الجهات حتى نحاججها لاهمالها الفقراء ، وان كانت الحكومة هي المسؤولة فهذا هو المطلوب ، وبخصوص طلبك لقاء الشيخ الكربلائي فانك تستطيع بعد صلاة الظهرين وفي المحراب تواجه وجها لوجه ومن غير مواعيد ، او انك تستطيع مراجعة مكتبه لمقابلته او اخذ موعد معه ولك الحق في ذلك . انك محل تقديرنا مع اعتذارنا على الاطالة

 
علّق رياض العبادي/صحفي ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية لك ايتها المحترمة على هذا البحث وهذه القرائن.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  حتى يغيروا(24) كيف تبني رؤية؟  : نزار حيدر

 عمليات بغداد العثور على عبوات ناسفة وتدمير مضافات للعدو والقبض على مطلوبين شمال بغداد

 وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني في العزير والدجيل يوصل مساعدات الى جبهات القتال

 تظلمات هتلرية..!  : عبد الهادي البابي

 لصوص اليابان الشرفاء وشرفاء بلداننا اللصوص  : صالح الطائي

 ردّ على تخرصات من يستهجن الشعائر الحسينية !!!  : الحق المهتضم

 المرجعية الدينية العليا: القضاء على الارهابيين وتطهير جميع الاراضي من دنسهم احد نقاط قوة المقاتلين العراقيين

 السيرك  : اسعد عبد الرزاق هاني

  قراءة نقدية لنص (أترقب اجتياحك.. لاختبئ ) للشاعرة العراقية آمال إبراهيم  : عباس باني المالكي

 من الذي عنده علم الكتاب ؟  : عامر ناصر

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يقدم محاضرة حول اضطراب التوحد عند الاطفال  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الجوانب القانونية لتفجير لكرادة  : د . رياض السندي

 الدم عربي.. والمقصلة عبرية!  : مديحة الربيعي

 لماذا نذبح العراق؟!  : حيدر المالكي

 ابتسامة من الأحساء الى الدوحة  : فوزي صادق

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102407836

 • التاريخ : 19/04/2018 - 13:12

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net