صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات

نيسابور...المدينة والتاريخ في ضيافة الخيام والعطار النيشابوري
محمد مهدي بيات
سفير الثقافة العراقية
سمعت عنها كثيرا وقراتها في بطون الكتب هذه المدينة التاريخية التي تخرّج من مدارسها العامرة مفكرون عظام. علماء فطاحل وشعراء كبار يكفيك ان يكون احدهم الشاعر العالمي عمر الخيام.
تقع مدينة نيْسَابُور او ( نيشابور) بغير لغة العرب في مقاطعة خراسان في شمال شرق إيران وهي من اعمال مدينة مشهد. 
سميت (نيسابور) نسبة إلى بانيها للمرة الثانية سابور الثاني الساساني في المئة الرابعة للميلاد وكانت تعتبرمن أشهر مراكز الثقافة والتجارة والعمران في العصر العباسي عندما كانت عاصمة لمقاطعة خراسان قبل أن يدمرها زلزال أصابها سنة 540 هـ، ثم أكمل خرابها غزو المغول لها سنة (1221م). 
من حسن الحظ ان ازور مدينة مشهد في عام 2004 مع مجموعة من ادباء التركمان ثم اخذونا لزيارة قبرالشاعر الفارسي الكبير الفردوسي صاحب كتاب الشاهنامة في مدينة طوس القريبة من مشهد حوالي عشرين كم وهناك رأيت مزار الفردوسي عامرا ببنائه وكثرة زواره وزيارته بثمن وفي خارج البناية هناك قبر موحش مكتوب على شاهده ( هذا قبر الامام ابو حامد الغزالي ) وانه مجرد قبرعادي بدون قبة سالت من بعض من كان هناك عن سبب عدم وجود القبة عليه لان صاحبه كان عالما معروفا بمصنفاته الكثيرة ابرزها كتاب احياء علوم الدين قالوا انه يحرم البناء على القبور فطبقنا فتواه لنفسه ... وبعد زيارتي قبر الفردوسي زدت شوقا لمشاهدة قبر عمر الخيام الشاعر المشهور في مدينة نيسابورالقريبة من مدينة مشهد.. 
وفي زيارتي الثانية لمدينة مشهد عزمت السفر إلى هذه المدينة التاريخية لكونها حاضرة إسلامية معروفه بعد سمرقند وبخارى وإنها تبعد عن مشهد حوالي 120 كم باتجاه مدينة طهران فسالت عن السفر اليها من بعض المعارف فقال احدهم غدا نسافر معا لان أسرة زوجتي تعيش هناك وفيها الموضع المبارك لقدم الإمام الرضا (ع) على بعد مسافة عشر كيلو مترات والذي يسمى بـ(قدم كاه) وفي هذا المكان نزل الإمام للصلاة ومن العين توضأ و شرب و ببركته يشرب الناس منه تبركا به .
في الصباح جئنا الى ميدان يسمى( قرجدار) حيث تتوفرهناك سيارات الاجرة اليها كان نهارا جميلا عندما وصلنا الى المدينة قبل الظهرفرايت المنطقة في غابة من الاشجار في حدائق جميلة وبدأت أتخيل تاريخ هذه المدينة ومعالمها وعلمائها ومدارسها التي تخّرج فيها المفكرون الكبار ذكرهم التاريخ باحرف من نور في انصع صفحاته منهم الامام مسلم صاحب كتاب صحيح مسلم والحاكم صاحب كتاب المستدرك والثعالبي صاحب كتاب يتيمة الدهر والبيهقي صاحب كتاب السنن والمبسوط وأبو سعيد محمد بن يحيى بن منصور النيسابوري، مؤلف كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف بين الكوفيين والبصريين والباخرزي واسد بن الفرات فاتح صقليه وغيرهم العشرات ولكن اهم معالم هذه المدينة هي مزارات الشعراء التي تقع في نيشابور القديمة لان المدينة مقسمة الى قسمين منها القديمة والحديثة امثال عمر الخيام وفريد الدين العطار صاحب كتاب منطق الطير او عطارنامه ومحمد غفاري المعروف بكمال الملك الرسام المعروف في زمن ناصر الدين القاجاري. وهنا رجعت اربعين عاما من عمري الى الوراء فذكرت استاذنا المرحوم احمد ناجي القيسي رحمه الله محقق كتاب العطار الانف الذكر.. 
محطتي الاولى هي زيارة قبر فريد الدين وعليه قبة جميلة زرقاء وبعدما اكملت مراسيم الزيارة شاهدت لوحة كبيرة من الحجر بمحاذاة القبر مستندة على الارض ارتفاعها اكثر من مترين منقوشة عليها بعضا من حياة الشاعر واشعاره باللغة الفارسية وعلى مقربة من مزار العطار هناك قبة تعود للرسام كمال الملك وعلى مقربة من المزارات شاهدت هناك حفريات والعمل فيها على قدم وساق وعندما سالت عنها اجابوني بانها تعود لنيشابور القديمة 
اما قبر الخيام فيبعد عن المزارين اقل من ربع ساعه مشيا وعلى القبر قبة عالية مخروطية الشكل ومزينة باشكال هندسية جميلة ارتفاعها اكثر من خمسة امتار مستندة على ستة اعمدة مفتوحة من كل الجوانب ومزينة برباعيات الشاعر وفي وسط القبة ترى قبر الشاعر على شكل مضلع بخمسة أركان وفوقه شاهد القبر وهناك التقطت بعض الصور التذكارية وعلى مسافة قليلة من المزار هناك متحف يضم مؤلفاته في الفلك والرياضيات ورباعياته الخالدة وفي جانب من المتحف ترى تمثاله مع تمثال الشاعر الانكليزي فيتز جيرالد, الذي له الفضل في شهرة الخيام حيث انه ترجم لأول مرة قصائده إلى اللغة الانكليزية في عام 1859 م اذ اعتبر بعض النقاد أن ادوارد فيتز جيرالد (1809 ــ 1883) من أهم الشعراء الانجليز في القرن التاسع عشر, ليس لانه كتب شعراً, وانما لانه ترجم رباعيات الخيام بلغة شعرية عالية, توازي اللغة الشعرية الفخمة في الشعر الكلاسيكي الانجليزي في العصر الفيكتوري وما قبله وهناك تعرفت بمديرة المتحف وقد تحدثت معي باللغة التركية وقالت هنا تحت سقف مدينة نيسابور تعيش اربع قوميات هي الفارسية والتركية والكردية والنصارى وبعضا من الزرادشتية المسمى بالزردوش وعندما حفرنا هذه المناطق عثرنا على الواح وخزف تعود لزمن الساسانيين وان الشاعر عمر الخيام لم يكن شاعرا فحسب وانما كان انسانا بمعنى الكلمة ورغم كونه تركيا إلا انه لم يكتب بلغته الام بل ألف مصنفاته باللغتين الفارسية والعربية وكان عالما في الرياضيات والفلك والتاريخ وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط واشتغل في تحديد التقويم السنوي للسلطان ملكشاه، والذي صار فيما بعد التقويم الفارسي المتبع إلى يومنا هذا . ، وقد وضع الخيام تقويما سنوياً في بالغ الدقة وتولى مرصد أصفهان. ثم اردف قائلا
أن المتتبع لحياة الخيام يرى أنه كان عالما جليلا وذا أخلاق ودين ولم يكن ملحدا وانما كان مؤمنا لربه ولذلك ان بعض المؤرخين يؤكدون بأن بعض الرباعيات نسبت له خطأ وقد أثبت ذلك المستشرق الروسي زوكوفسكي من هنا نرى أن رباعيات الخيام تتراوح بين الإيمان والإلحاد وبين الدعوة للمجون والدعوة للهو وبين طلب العفو من الله وإعلان التوبة، لذا اختلف العلماء في تصنيف عمر الخيام والأرجح أنه لم يخرج عن المألوف إنما هي صرخة في وجه الظلم والأمور الدخيلة على الدين الإسلامي في عصره. و لم يفكر معاصروه في جمع رباعياته، فأوّل ما ظهرت كانت في 1859م أي بعد رحيله بثلاثة قرون ونصف، وأوّل ترجمة للرباعيات كانت للغة الإنجليزية ثم اضفت وقلت أما الترجمة العربية فقام بها الشاعر المصري أحمد رامي، والعراقي أحمد الصافي النجفي وان الاخير كان يجيد الفارسية فجاء من لبنان محل سكناه الى شيراز مدينة الشاعرين سعدي وحافظ لكي يحمل روح الشاعرين ويذوب فيهما ثم ان الشاعرالعراقي الكبير عبدالوهاب البياتي كتب قصيدة بعنوان فلاح من نيسابور واختارصديقنا الاستاذ حميد المختار لاحدى رواياته اسما بعنوان صحراء نيسابور ففرح من كان هناك من اهل نيسابور على هذا التوضيح وبعد انتهاء مدة الزيارة اودعوني واوصلوني بسيارتهم الى كراج المدينة فرجعت الى مدينة مشهد ثانية وفي الطريق اوقفت شرطة المرور سائق السيارة التي كنت فيها وغرمته لخروجه عن المألوف في سرعة قيادة السيارة فعرفت بان الطريق مراقب بواسطة الة التصوير.
عمر الخيام: هو غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام ولد في مدينة نيسابور عام 1048، وتوفي فيها في 1123م ولقب بالخيّام لان والده كان يعمل في صنع الخيام، اشتهر في الرياضيات والفلك والتاريخ وكان في صباه يدرس مع صديقين له فتعاهد ثلاثتهم على أن يساعد الاخرين كل من ابتسمت له الحياة وجاءه الحظ وهذا ما كان. فلما أصبح صديقه نظام الملك وزيراً للسلطان \"ألب أرسلان\"، ثم لحفيده \"ملكشاه\"، خصص له راتباً سنوياً مائتين وألف مثقال يتقاضاها من خزينة نيسابور من بيت المال كل عام فضمن له العيش في رفاهية مما ساعده على التفرغ للبحث والدراسة. وقد عاش معظم حياته في نيسابور وسمرقند. وكان يتنقل بين مراكز العلم الكبرى مثل بخاري وبلخ وأصفهان رغبة منه في التزود من العلم وتبادل الأفكار مع العلماء. .وهكذا صار للخيام الوقت الكافي للتفكير بأمور وأسرار الحياة ، وكان شاعرا للمرشد حسن الصباح أحد قادة الطائفة الإسماعيلية النزارية.وللخيام عدة مؤلفات في الرياضيات والفلسفة والشعر أكثرها باللغة الفارسية. أما كتبه باللغة العربية فهي
1. شرح ما أشكل من مصادرات كتاب إقليدس.
2. \"الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما\"، وفيه طريقة قياس الكثافة النوعية.
3. رسالة في الموسيقى .
فريد الدين العطار: شاعر فارسي متصوف عاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ولد في مدينة نيسابور وأمضي به ثلاثة عشر عاماً من طفولته ملتزما فيها ضريح الإمام الرضا عليه السلام ثم أكثر بعد ذلك من الترحال فزار الري والكوفة ومصر ودمشق ومكة ومدينة و الهند وتركستان ثم عاد فاستقر في كد كن قريته الأصلية واشتغل تسعاً وثلاثين سنة من حياته في جمع أشعار الصوفية وأقوالهم ومن أشهر أعماله كتاب (منطق الطير)
وهو معروف بلقب عطار نيشابوري وكلمة عطار معناها بائع الآدويه الشعبية والتوابل والعطور لأنه كان يشرف على دكان لبيع الأدويةحيث كان يزوره المرضي فيعرضون عليه أنفسهم، فيصف لهم الدواء ويقوم بنفسه علي تركيبه وتحضيره. ولقد تحدث عن نفسه في كتابيه مصيبة نامه والهي نامه فذكر بأنه ألفهما في صيدليته المسمى بالفارسية داروخانه التي كان يتردد عليها في ذلك الوقت خمسمائة من المرضي، كان يقوم على فحصهم وجس نبضهم. 
وأنه تعلم الطب علي يدي الشيخ مجد الدين البغدادي وهو أحد تلاميذ الشيخ نجم الدين كبرى . والشيخ نجم الدين مدفون في مدينة كهنه اوركنج في تركمانستان في جامع المسمى باسمه واني شخصيا صليت في الجامع المذكور وقرأت سورة الفاتحة ترحما على روح الشيخ نجم الدين كبرى
من كتبه المتأخرة كتاب اسمه مظهر العجائب وهو عبارة عن منظومة في مدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام روي أنه رأي النبي في رؤياه وأنه (ص) باركه على تأليف هذا الكتاب وعند ما نشر العطار هذه المنظومة سبّب إزعاجا وتعصبا لدى أحد الفقهاء الناصبين من أهل سمرقند فإنّه أمر بإحراق نسختها واتهم صاحبها بالإلحاد ثم أمعن في الكيد له فاتهمه بالكفر لدى براق التركماني وحرض العامة علي هدم منزله والإغارة على أمتعتها اضطر العطار بعد ذلك إلى الرحيل واللجوء إلى مكة حيث ألف هناك كتابه الأخير لسان الغيب 
 

  

محمد مهدي بيات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/20



كتابة تعليق لموضوع : نيسابور...المدينة والتاريخ في ضيافة الخيام والعطار النيشابوري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صفاء الموسوي : المفوضية تمدد فترة تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ألى متى سيبقى العرب يتعامون عن رؤية حقيقة ألازمة التي سببوها للأردن؟؟"  : هشام الهبيشان

 المجتمعات الإسلامية وأيديولوجية الحداثة الأمريكية قراءة في كتاب: الإسلام الديمقراطي المدني، الشركاء والموارد والاستراتيجيات  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 المركزي يكسب حكما يلزم المصارف الاهلية بدفع 10 مليارات دينار شهريا غرامات وفوائد

  { فُزْتُ ورَبِّ الكَعْبَةِ } ! الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 جنايات ميسان:الاعدام لمدانين بقتل شخص وسرقة منزله  : مجلس القضاء الاعلى

 لاأرتجي الدنيا بألوانها  : غني العمار

 القضاء: الإعدام لـ16 إرهابية تركية الجنسية  : مجلس القضاء الاعلى

 ادارة شركة الرافدين العامة تواصل اعمال تقوية ومعالجة السداد في المناطق المتآكلة في بغداد  : وزارة الموارد المائية

 قضية الأسماء  : عامر ناصر

 العمل تقيم معرضا للمشاريع الصغيرة في ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سلّم الموت .. سلّم الرواتب ...!  : فلاح المشعل

 أكذوبة حكومة الشراكة الوطنية  : هيثم الحسني

 الموازنة : فسادٌ أم كساد أم قوانين مرفوضة؟  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net