صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

عودة الائتلاف بين العقد والمصلحة الواقع
ابو ذر السماوي

لم يمض يوم من الايام طيلة الفترة السابقة الا وشعرت بالحسرة والالم والحزن وربما يشاركني الكثير في هذا الاحساس لما خلفته الفرقة والشخصنة والابتعاد عن الاهداف السامية عدم تحقيق الاحلام التي طالما راودتنا وتحدثنا بها والوصول بنا الى اجهاض الامال التي ضحينا من اجلها وبنيناها بدمائنا بفقرنا بعوزنا بتهجيرنا بصبرنا بانفاسنا بعرقنا بجهدنا بحرماننا حتى وصلنا الى حالة من الاحباط واليأس وعدم الرغبة بأي شيء ومن أي شيء وربما لعنا شتمنا حنقنا على من تسبب من كان وراء كل هذا التراجع والخذلان والواقع الماساوي والذي لانحسد عليه ولا نتمنى ان يمر به أي شعب اخر او تجربة اخرى او حلم اخر او مشروع مماثل او امة اخرى 000اعني بكل كلامي الشعب العراقي اعني واركز اتباع ال البيت عليهم السلام (شيعة العراق) واخصص ابناء الجنوب المحروم ولا اريد ان اتطرف اكثر واسمي محافظات بعينها 0 لو رجعنا الى الوراء قليلا لو عدنا الى قبل ايام من انتخابات مجالس المحافظات السابقة و الانتخابات البرلمانية وبالتحديد فترة تشكيل الائتلافات والقوائم وما حدث من دخول الكتلة الاقوى والاكبر في تلك الفترة (الائتلاف الوطني الموحد ) متشتتة وبقسمين وبعنوانين وقبلها في مجالس المحافظات بعناوين مختلفة واجزاء صغيرة هي في الحقيقة تمثل هذا الائتلاف الكبير صاحب القواعد والجماهير وما يعرف عنه بانه (الائتلاف الشيعي) ولا اريد ان اقول بانها وطنية او غير وطنية دينية او غير دينية فهذه التسمية واقعية غير واقعيه لكنها بسب وبدون سبب بقصد وبدون قصد بواقع وبدونه بحقيقة وبلا حقيقه مثلت هذا العنوان وهذا الواقع وهذه الحقيقة0 في مجالس المحافظات دخلوا فرادى لكن النتيجة لم تتغيّر في كل المحافظات بقت قوى الائتلاف الوطني تمثله وهي بعينها بفارق هنا وعنوان هنا صعد من صعد وتراجع من تراجع لكن الحقيقة ان الائتلاف الوطني بقى حقيقة مفادها انه بمكوناته مستمر لكن كواقع على الارض لاوجود له في مجالس المحافظات حتى في المحافظات التي دخل فيها بنفس العنوان اما البرلمان فدخلوا بعنوانين هم الائتلاف الوطني والقانون ورغم كل الجهود التي بذلت والتي وصلت حد التوسل بالبقاء بنفس الدائرة والعنوان الا ان الواقع والتوجهات رجحت الدخول بعنوانين وحتى عندما عادوا واتحدوا باسم (التحالف الوطني )لم يغير من الواقع الذي كان عليه في المحافظات فالتحالف كان يمثل حاجة وحالة ورغبة شخصية ترتب عليه مشاكل وماسي وخلافات كانت لا تحدث لو بقيا بقسميهما ولم تحدث اصلا لو بقوا بكتلهم الاولى والعنوان الام لكن لا حياة لمن تنادي 0 اليوم ونحن نعيش نفس التجربة فلا نريد العودة الى واقع مؤلم ولا نريد تكرار نفس التجربة ونفس الماساة ولا نريد كثير من التراجع على المستوى الوطني ولا على المستوى المذهبي ولا على المستوى المناطقي 000ان ماخلفته تجربة المرحلة السابقة مثل الشرخ في الجسد الشيعي والذي لا يلتحم الا بخطوات وارادة حقيقية والاسفين الاكبر في الجسد العراقي في عمومة من خلال الازمة و تراجع الخدمات والازمات وتغليب لغة ومنطق الانا والذي اثبت بانه لا يفيد الا نفس وشخص وطموح ورغبات ونزوات فئة اقل من ان تمثل وطن او ترقى بمذهب وواقع او تحسن او تنهي معاناة مدينة وتحقق طموح شعب وامة0000ان ما خلفته لغة الازمة والشخصنة رصد وميز وفرز في الواقع العراقي عند ابناء المحافظات ولدى الجمهور الشيعي وبتنا نحمل اطراف تبعاته وبتنا نتجاوز على مقامات ومقدسات وخطوط حمر لم نكن نسمع او نرى او نفكر يوما من الايام بتجاوزها وهو اقحام مقام المرجعية وثقلها وقرارها في اتون هذه المحنة والمعضلة والمشكلة والمازق 0فما الحل؟ وما البديل؟ وماذا حضر اصحاب القرار ؟ومن يحقق الامل ؟ ومن يخرج بنا ويعيدنا الى سابق عهدنا او يجد البديل ؟اذا لا بد من التحالف لا بد التركيز على نقاط القوة وخطاب موحد والابتعاد عن الاهواء اذا لابد من التحالف لكي نطمر الهوة بين الجميع لابد من التحالف كي نلحم الشرخ لابد من التحالف كي نكسر الاسفين او قل نوقف عمله نحجمه نقط الطريق امامه حتى لا نصل الى النهاية 0000لكن هل يعي الجميع هذه الحقيقة وهذه الحاجة وهذه المسئولية وهذه المرحلة ام ان احلام السلطة احلام الكرسي اوهام الحواشي العزة بالاثم القفز على الحقيقة والبقاء في عقد المريسة والالتفاف على الواقع او عدم الرؤية بشكل صحيح 00ان ما يجب في الانتخابات هو ان لا يخرج عن دائرة المصلحة العامة والوطنية كما لايخرج عن الاجماع ورص الصفوف وتوحيد الجهود للخروج من هذه الماسي والوقائع والمشاكل والضبابية 0كما ان ماحدث طوال المرحلة السابقة (4سنوات الازمة) يجب ان لايؤسس ويثبت يجب ان ينتهي ويقف عند حد لا بل ان لا يتحول الى قانون فعلى الجميع ان ينسى اخلاقيات الازمة الابتعاد عن لغة الانا العودة الى روح المشروع الهدف الاسمى تاريخ وتضحيات معاناة احلام وامال تحتاج الى تحقيق مظالم يجب ان ترد نوفس طمحت يوما ان يخرج العراق من دائرة الضياع والظلم وتحت أي مسمى وعنوان 000اما اذا بقى الحال على ما هو عليه فاقولها وبكل صراحة وبلا تردد لا تذكروا كلمة شعب لا تذكروا مفردة شيعة لا تقولوا مرجعية لا تتكلموا عن وطن او مصلحة لان ما يحتاجة كل هذا لاتملكونه ولا تستطيعون تحقيقه من يستطيع تحقيقه هو من يملك القوة في البرلمان من يوحد خطابه وبذلك لايكون عرضة للمساومة او الابتزاز او التراجع والمساومة على الحقوق 0 وعلى الشعب العراقي الشيعي ابن الجنوب عليه ان يعاقب من يريد ان يبقينا في نفس الدائرة من يشذ من يلعب على نفس وطريقة الماضين في الاقصاء والتفرد والتهميش والمساومة على الحقوق والتضييع الدماء

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/16



كتابة تعليق لموضوع : عودة الائتلاف بين العقد والمصلحة الواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قناص من داعش يصيب الحائز على جائزة الشجاعة الصحفية  : هادي جلو مرعي

 المرجع النجفي يستقبل في مكتبه السفير الالماني الإرهاب لا ينتمي للإسلام

  قائد ضرورة جديد يحكم العراق اليوم  : علي العقابي

 الأمام السيستاني فقه نهضة وإنسانية وطن  : حيدر الحسني

 الدراجي يدعو السياسيين الى رفض أقرار قانون الانتخابات على اساس القائمة المغلقة  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 البصرة بين الأقليم والعاصمة الاقتصادية  : واثق الجابري

 الثقافة العربية.. استلاب العصرنة وتيبس الأصالة  : نايف عبوش

  برزخ..  : هشام شبر

 وزارة العدل تكشف الجوانب الايجابية في تقرير البرنامج الحكومي وحزم الاصلاح  : وزارة العدل

 الوزارة: وزير الاتصالات مصر على إيقاف عمليات تهريب الانترنت بصورة كاملة

 صحة المثنى تعقد مؤتمرها السنوي لرصد الوفيات في المحافظة

 عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .ْ .. مگرود يلمالك بخت  : حيدر حسين سويري

 خطايا  : الشيخ محمد قانصو

 إشراقةُ النصر بدماءِ الشهداء  : لطيف عبد سالم

 اشكالية ولاية الفقيه عند اعراب الخليج  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net