صفحة الكاتب : عباس حسن الجابري

مرسي يعلن نظام ثيوقراطي ويستنجد بامريكا !!
عباس حسن الجابري

نريد ان ناخذ قصطا من الحديث(اي نبذه مختصره) عن تاريخ حزب(اخوان المسلمين )...!!تاسس)هذا حزب
في مصرعلى يد (احمد حسن البنا )عام/1928الذي اغتالته حكومة (محمد فهمي التقراشي)عام/1949 في  عهد مملكة(فاروق الاول) ،لكن عناصر تنظيم الاخوان اغتالوا التقراشي ثارا لقتل زعيمهم خلال شهور قليله بعد
اختياله...!اخذ هذا التنظيم بالاتساع في البلدان العربيه وغيرها من الدول الاسلاميه،لكنه تعرض الى
اخطاء فنيه من خلال مسيرته السياسيه في مصر وغيرها مما جعل تقزز بعض النظمات والاحزاب العلمانيه والوطنيه من سياسته الايديولوجيه ...!!وبعد نجاح الثوره الشعبيه التي قامت في 25 ينايرعام 2011 /اعلن الدكتور (محمد بديع)مرشد الاخوان،عن حزب الحريه والعداله الجديد بديل لحزب اخوان المسلمين ...ان تغير اسم حزب الاخوان من قبل قيادته السياسيه والاعلان عن اسم جديد بديل للحزب،باسم الحريه والعداله له دلالاته الواضحه  لتلافي ماحصل له من اخطاء  سياسيه وكما ذكرنا سابقا ،هذا من جهه اما من جهه اخرى ،وهو
تجميل صورة الحزب سياسيا امام انظارمسؤولي البيت الابيض وحلفاؤهم الدول الغربيه ،حيث فرضت هذه 
الدول وخاصتا الولايات التحده الامريكيه ، على الاخوان بتغير اسم الحزب ..كحزب جديد لغرض تمويه وتكلوس العلاقه معه  لياخذ دورا مهما لصالحه في الانتخابات ،وهذا ماحصل ايضا وفوزه فيها ...!!لكن الاعلان التشريعي لرئيس حزب الحريه العداله الاخواني ، محمد مرسي ا،ادخل الحزب في منعطف سياسي متموج افقده ثقة الشعب ،وجعل الاحزاب والمنظمات العلمانيه والجماعات (الاسلاميه الليبراليه) والوطنيه وغيرها من التنظيمات السياسيه المصريه  تتوجس منه، وكذالك ادركوا ان هذا التشريع (ألاوتقراطي)الا وهو  بمثابة تدشينا للحكم(الاثيوقراطي)ومن خلال ذالك استهجنته هذه الاحزاب والتنظيمات ومن خلال هذا الاستهجان السياسي الذي اولد حالتي الغضب والغليان الجماهيري في صفوف الشعب المصري،بدءت تحركات قيادة حزب الحريه والعداله بالتمحور في اروقة البيت الابيض الامريكي ،من خلال الزيارت التي قاموا بها كبار المسؤولين
المصرين الى الولايات المتحده الامريكيه لاحتواء الموقف ،ووقوف امريكا لجانبهم ...!حيث شهدت الولايات
المتحده الامريكيه وكماذكرناخلال ،الايام الماضيه زيارات رسميه اخوانيه،وكان من بينها زيارة القيادي البارزمن جماعة اخوان المسلمين (عصام العريان)وكذالك هناك رسائل حملها ،مستشاري محمد مرسي
الى المسؤولين في البيت الابيض،وهم (خالد قزاز ،وعصام حداد) ،قد ذكرت مجلة(فورين بوريسي)الامريكيه
ان مسار السلام في الشرق الاوسط لديه امل ذالك لدور مصر (الوسيط الامين )الجديد
بين اسرائيل والفلسطينيين ،وقد اكد قزاز ل مجلة (تورين بوريسي) خلال تواجده في واشتطن ان ،مصر
ستصبح الوسيط الامين للمصالحه بين اسرائيل وفلسطين ،بعد الانحراف الذي اتخذه حسني مبارك،قدخرجت
المباحثات التي اجراها الوفد الاخواني مع المسؤولين الامريكيين بنتائج تواقه  لصالح الاخوان،تمخضت بنتزاع زمام  ناصية المعارضه من قبل الامريكين واعطاءها الى الاخوان ،باجبارها قبول الاستفتاء على الدستور الذي
اقره مرسي ورفضته المعارضه بدء الاحتجاجات     
 

  

عباس حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/14



كتابة تعليق لموضوع : مرسي يعلن نظام ثيوقراطي ويستنجد بامريكا !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مَن يُصلحْ مَنْ ؟  : صالح المحنه

 صحة واسط اجراءات متواصلة للكشف عن حالات مرض التدرن  : علي فضيله الشمري

 المكتب النسوي للعمل العراقي ينظم دورة بعنوان: المهارات واثرها في تكامل المجتمع وتنظيم الحياة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 البوصلة والمحصلة  : واثق الجابري

 يزيدية تفر من داعش في الموصل مع تقدم القوات العراقية  : رويترز

 تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقيادة عمليات بغداد  : ماجد الكعبي

 حصري-مصادر: بلاكستون تجري محادثات لشراء حصة أغلبية في وحدة رئيسية لتومسون رويترز

 ما بعد الطوفان !!  : باقر العراقي

 الاستفتاء ضرورة .. أم بداية لتقسيم العراق  : د . عبد الحسين العطواني

 التسقيط آفة إجتماعية يجب إيقافها  : عدنان فرج الساعدي

 هل الخنادق هي الحل الأمثل لحماية المدن؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الخوف من القادم  : غزوان المؤنس

 للحقيقة وجوه  : مفيد السعيدي

 المناطق المتنازع عليها جمرة تحت الرماد  : سامي جواد كاظم

 أحلام في زمن اليقظة ..!  : مهند ال كزار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net