صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

تشيعوا بسبب الشعائر
احمد مصطفى يعقوب

يذكر السيد الشيرازي رحمه الله في كتابه عاشوراء والقرآن المهجور ص35-ص37
زارني جماعة من مسلمي الهند قبل سنتين وكانوا جميعاً من الشباب و الكملين الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثلاثين والخامسة والأربعين سنة تقريباً، فسألتهم عن سبب مجيئهم إلى قم المقدسة.
فقالوا: جئنا للزيارة ونحن في طريقنا إلى العراق لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) وسائر الأعتاب المقدسة فيها.
قلت: جيد جداً، وفقكم الله تعالى لذلك وتقبل منكم، ثم قلت لهم: ولأي سبب جئتم لزيارتي؟
قالوا: سمعنا باسمك في الهند، فجئنا لنتعرف عليك من قريب.
قلت: طيب، جئتم أهلاً وسهلاً، ثم التفت إليهم وسألتهم: هل أنتم شيعة، أو من أبناء العامة؟ وذلك لأن من المتعارف عند أبناء العامة زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) أيضاً، فإني لما كنت في كربلاء المقدسة كنت أرى أن أبناء العامة أيضاً يأتون إلى كربلاء ويزورون الإمام الحسين (عليه السلام)، لأن الإمام الحسين هو سيد شباب أهل الجنة، كما قال في حقه جده رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأبناء العامة يعترفون بذلك.
فقالوا: نحن شيعة إن شاء الله تعالى؟
قلت: هل انكم تنحدرون عن أصل شيعي، أو انكم تشيعتم ولم يكن أحد من والديكم شيعة؟
فقالوا: لا، لم ننحدر من أصل شيعي، بل كنا من الهندوس وغير ذلك، ثم اخترنا التشيع وأصبحنا شيعة..
قلت: وما السبب في تشيعكم، ولماذا صرتم شيعة؟
فقالوا: نحن من بلاد متفرقة في الهند، فبعضنا من بمباي، وبعضنا من فيض آباد، وبعضنا من لكنهو وكلكته وغير ذلك، فبلادنا مختلفة، ولكن عامل تشيعنا واحد، فان السبب الذي دعانا إلى أن نترك دين آبائنا و نختار الإسلام ديناً، والتشيع مذهباً، هو: الإمام الحسين (عليه السلام).
قلت: وكيف كان الإمام الحسين (عليه السلام) سبباً لهدايتكم جميعاً؟
قالوا: إن سبب هدايتنا ما رأيناه من موضوعين يرتبطان بالإمام الحسين (عليه السلام)، أولهما: التطبير على الإمام الحسين (عليه السلام)، فان كثيراً من الناس غير المسلمين في بلادنا يسلمون ويشيعون على اثر مواكب التطبير.
قلت: وكيف كان عزاء التطبير على الإمام الحسين (عليه السلام) سبباً لهدايتكم؟
فقالوا: نحن كلنا من الطبقة المثقفة، بين مهندس وطبيب، ومحام، وأستاذ، وغير ذلك، وكل منا يعلم بان من يجرح إصبعه ويسيل منه شيء من الدم، عليه أن يضمد إصبعه و يداويه أسبوعاً كاملاً أحياناً، وعليه أن لا يقربه من الماء، وان يحميه من كثير من الأمور، حتى يندمل جرح الاصبع. بينما نرى هؤلاء المطبّرين الذي جرحوا رؤوسهم بالقامات والسيوف باسم الإمام الحسين (عليه السلام) و شدخوا هاماتهم بها من أجله، نراهم و قد سالت الدماء من جراحات رأسهم وانفلاق هاماتهم، وغرقت بذلك ملابسهم و أكفانهم، ومع ذلك و بعد انتهاء عزاء التطبير، يذهبون إلى الحمامات و يغسلون رؤوسهم على ما بها من الجراحات الكثيرة بالماء فقط، ثم يأتون إلى صلاة الظهر والعصر فيصلونها جماعة، ثم يشتغلون بعد ذلك باللطم على الإمام الحسين (عليه السلام) والمشاركة في سائر الشعائر الحسينية، ويحضرون في المجالس، من دون أيّ معاناة أو مشكلة، أو أذى، حتى كأنه لم يكن منهم شيء من ذلك الذي كان من سيلان الدم ومن الجراحات الكثيرة، أ فلا يكون ذلك معجزة من معجزات الإمام الحسين(عليه السلام)، وهذا هو الموضوع الأول الذي سبب هدايتنا وتشيعنا.
ثم قالوا: أن الموضوع الثاني الذي سبب هدايتنا إلى الإسلام، وأوجب تشرفنا بمذهب التشيع هو: عزاء الدخول في النار في يوم عاشوراء باسم الإمام الحسين (عليه السلام)، وهذا العزاء متعارف في بلاد الهند و الباكستان و بعض بلاد أفريقيا.
قالوا: انا رأينا بأم أعيننا مواكب المعزين رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، كيف يهتفون (يا حسين يا حسين) ويدخلون في نار لا يمكننا الاقتراب منها من شدة حرارتها و هم حفاة، و يتجاوزونها دون أن يحسوا بألم النار ناهيك عن احتراق أرجلهم بها، أو احتراق جواربهم مثلاً؟
ثم أضافوا قائلين: هذان الموضوعان المرتبطان بالإمام الحسين (عليه السلام) سبب هدايتنا إلى دين جده فصرنا مسلمين، وإلى مذهب أهل البيت (عليه السلام) فصرنا شيعة معتقدين بهم (عليهم السلام) وها نحن عازمين إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة .
هذه القصة مثل كثير من القصص التي تروي عن اعتناق كثير من الناس دين الشيعة الإمامية الإثنا عشرية الواجهة الحقيقية للإسلام بسبب الشعائر الحسينية لأن هذه الشعائر تحمل كثيرا من المعاني , وهكذا علينا أن نعمل جاهدين على أن نبين فلسفة الشعائر ونستغل مواسم العزاء في التعريف بمذهب آل البيت عليهم السلام فأقترح أن يجهز الشباب الذين يوزعون الفيمتو في شهر محرم أقراص مضغوطة (سي دي) تحتوي على كتبا ومحاضرات في التعريف بآل البيت عليهم السلام وتحتوي على صور ووثائق لعل وعسى أن يهتدي كثير من الناس بسبب التركيز الإعلامي على الشعائر و الذكاء الإعلامي الشيعي , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ونسألكم الدعاء
بقلم

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/13



كتابة تعليق لموضوع : تشيعوا بسبب الشعائر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كريم قاسم وكرامة الوطن والقاعدة الشعبية الدائمة  : جواد البولاني

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الرابع  : عبود مزهر الكرخي

 الخزرجي: قرأ الآخرُ الحسينَ عقلاً فاقترب منه وجداناً ومسلكاً

 مديرية مرور النجف الاشرف تباشر بنصب 200مظلة مرورية  : احمد محمود شنان

 الشبوط وحملة العلاقات العامة !!  : رفعت نافع الكناني

 برغم الغياب...عبد الناصر حاضر في العقول والقلوب  : محمود كعوش

 الشرطة الاتحادية تقترب من منارة الحدباء

 وزارة التعليم العالي تطلق استمارة التقديم والحدود الدنيا للقبول في الجامعات العراقية

 الشيعة ورهان الحكم  : رضوان ناصر العسكري

 الفتلاوي : تطالب دائرة صحة ذي قار برفع الأجور اليومية من وارداتها  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 النخب الحاكمة مغشوشة..  : باسم العجري

 من وراء انتشار الجنس الثالث !!!  : احمد كاطع البهادلي

  ما مشيت نحو كربلاء ولكن القلب مشى  : د . حسين ابو سعود

 ماساة مناضل ضدالدكتاتورية مودمج  : احمد سامي داخل

 وزارة المالية توافق على اطلاق رواتب العقود الاستثمارية في جميع المديريات العامة  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net