صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي

رسالة عاشوراء الخامسة ديباجات الواقع بين سطحية التهافت ونصرة الاعتقاد (( الفلم المسئ وردة الفعل أنموذجا ))
اثير محمد الشمسي

لبيان قراءة الافكار والابتعاد عن الاتبار وانفتاح الذات على خضم الرقي الفكري النقدي الذي ينفتح على متغيرات الحالة الواقعية بعيدا عن تجمهر الترسبات المشوهه التي ترسبت لنا من خلال الانتحار الحضاري وتعفن المؤسسات التي تحسب علينا كمقومات تحرص على اركان الروئ المشوهه التي يجدها اصحابها ولا غيرهم انها نتجت من خضم الرقي الفكري المعرفي ومن سلة كنوز النظريات والأفكار الوهاجة  وهي بواقعها تعيش  سلسلة الجفاف الفكري تقف لنا حرية الارواح المتألقة في صمودها ومواقفها التي زرعت بنا النقد والتمرد والتعرض للموقف
مع اختلاف العدو والصديق بين شهوانية لحد البهيمية وبين عناصر عدائيه اقصائية متناغمين مع سلسلة العفن الفكري  متناسين الذكريات الوجدانية وصور العالم المجهول فلاحظنا من خلال  ما عرض من مقطع  الفلم المسيء للنبي الاكرم الذي اعده ثلة تعيش عدوانية هدامة ونفوس يتملكها الثأر بحس المتعه على مشاعر الاخر ،وفي إطار دعوة من يعيش مطامح السمو والعلاء من خلال رفضه لهذه الفلم اختلفنا بمفهوم الثورية واتفقنا على تحليل ونقد ردة الفعل مبتعدين عن قوانين الطبيعة التي تحمل الطهارة الروحية فعندما تفرض الحماسة نفسها على مواقف الانفعال  نجد انفسنا قد تناسينا انواع الكتابة وتبقى اقلامنا تكتب كتابة  وعظية متنكرين لأنواع الكتابات الاخر
لتجسيد مبدأ اختيار الانتماء الى الواقع  ، اما واقع الفلم المسيء لنبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم ينبغي لنا أن نكون متجردين وموضوعيين  لدى تدويننا هذا الحدث  الجلل ونبدأ بالفعل وليس كما يريد البعض حصرنا بمربع الدفاع عن ردة الفعل لنعيش صرخة المعنى لما نجده من مواقف لا ترتقي الى مستوى الفعل  ولكي لا يفهم من هذه الاسطر دعوة الى الفوضى والغوغاء تزدحم صوري ومعاني روحي  لتتجمهر تحت قلمي مرحلة الشعور بالمسؤولية لتناسب  حجم الفعل والتحدي الذي وضعنا فيه فالبعض يزدري قلة تعقل البعض والبعض الاخر يبحث عن ردة فعل تكون بحجم الاساءة من خلال بوابات خصوبة  الخبث والمكر التي استخدمت بهذا الفلم المسيء خصوبة ألأفكار الصهيوتكفيرية التي تريد ان تجعل من الفعل لا يتلاشى من خلال الجمهور المقصود والترويج له من خلال الحالات الانفعالية بل يعيش حالة التعقيد ودخول مضامير سباق الحرب الباردة ،  أذن  أتفاق  العقلاء على ان الفلم هو اساءة  يلخص لنا كثير من المعاني بطبيعة التعاطي مع فهم جوهر الانسانية لشخص النبي الاكرم  .
 أما الممارسة الاجرامية التي لا يريد البعض البراءة  منها وهي في صلب انتهاك حرية الذات التي هي من ضرورات التكامل ،اي انه لا يجب علينا ان نقع بفخ كاريزما الاعلام الاسود وعصابات الفبركة الترويجية و معالجة  الخلل الناشئ  من  خلال عوامل الانفجار النفسي للواقعة بل يجب الوقوف على عنصر الضنك والاضطهاد والترويع الذي عشناه  والآثار السلبية لهذا الفيلم  ، لكي نقف بوجه استمرارية مشروع تدجين ألأمة الانسانية وتركعيها ، فالاعتماد على طريقة تطويع الظروف حسب حدود قوى الترابط بين الحلقات الفكرية والقواعد المنهجية لعظمة النبوة وشخص  شخصية النبي الاكرم التي لا تتجسد بمجرد مظاهرات وحرق رايات وأعلام  الدول وأن كان هذه ردة فعل الصدمة وهي اشكالية  تحاول الايام القادمة تفكيكها  في اطار التعقل وبعيدا عن الضجيج والصخب  .
 ولكن اليوم قضية الفلم المسيء هي  مسؤولية تاريخية وشرفية وليست قضية الوقوف على الجبل والحياد يعيشها الانسان بخلد المترف ، فجميع الاديان السماوية  هي حقائق ملموسة في تفاعلها مع الواقع الاجتماعي لهذا العالم تنعكس من خلال سلوكيتنا وطريقة تهذيب الظروف المحيطه لهذا الفعل او ذاك  فلو اردنا حصر المسوؤل عن الاساءة وعن ردة الفعل التي واجهتنها لوجدنا عدة وجهُ تتبلور حسب الخزين المعرفي الذي يحمله صاحب الفعل وصاحب ردة الفعل ومدى معرفتهم بالقضية التي يدافعون عنها  وهي حسب  ما افهم وجدانا عدة مستويات تحتاج الى طرح  وتقييم واقعية جادة تنبع بشعور عالي بالمسؤولية بما يتناسب مع الاساءة في هذا الفلم او قبله او الذي سوف يأتي بعده  وهو حسب ما افهم وجدانا على عدة مستويات
 
•    الاعلام العربي المتدني
•    الاعلام العربي المنافق 
•    الاعلام الاسلامي المتطرف بشقيه
•    الاعلام الحكومي الاصفر
•    الاعلام التكفيري
•    دراما شهر رمضان وهي بداية الاستباحة لحرمة النبي بظهور شخصيات مهمة بالإسلام   وأشباح زوجات النبي الاكرم وهذا اول بسمار بطريق الاساءة لنبي الامة .
•    حـــــرية التعبير  التي تسعى لنسف آمال وعواطف الارتشاف من عالم الملكوت
•    الغـي والدعارة المعرفية
•    ثقافة التزييف
•    مفاهيم تولد لنحرسها ونحن لا نفهم منها شيئاً
•    مؤسسات فاسدة دينية اقتصادية سياسيه اسرية تعليمه
•    من يدعي الايمان بشقيه الرسالي ،  والمدجن
•    حكم الزنيم في البلاد الاسلامية
•    حكم سلطة الغوغاء
•    قدرة المال بكسب رجال القرار
•    لوبيات التآمر والبهتان والتزوير التاريخي
•    العازف الاصم صاحب المعزوفة الرتيبة  الذي يدعى وينادى بالمقدس والمبجل والمعظم    والخليفة  والأب الروحي  الخ
•    الخلط بين الحقيقة ووهم الحقيقة
•    ضعف العزائم وفرحة الاخر به
•    الاصولية الدينية (  داخل الاسلام والمسيحية واليهودية وأي فكر أخر   )
•    حكومات الاستكبار العالمي  اولها امريكا وإذنابها من دول محاور الشر المتلبس بعدة وجه تارة ديني وتارة مدني
•    السكوت عن قتل الحسين ع المصلح ومن كان معه من التاريخ ومن الحكومات ومن المثقفين المحسوبين على الفكر المتمرد

فماذا عسانا ان نكتب او نصرخ او نسطر فباتت حرية التعبير مصطلح ولكن تبقى عظمة النبوة وعظمة الرجولة وعظمة الفضيلة والاستبسال والغبطة والثقافة الرسالية التي تقف ضد التزوير لتنير الجوانب المبهمة من نوافذ الجمال وبعيدا عن التكفير والسباب والشتائم تتجسد بشخصك يا محمد ابن عبد الله ،  ندائنا الى كل من يحمل ضمير حر فليقف وقفة مشرفه نابعة من اعادة صياغة المدنية وتخفيف فرض المصطلحات المتلونة لان هذه الحياة لا تحمل فرق للبشر بالمعاناة لأننا عشقنا هذا الانسان  من تحت اقدام الحرب والسلم بين الحدود المتناقضة ولحظات العشق والشغف ،عشقنا محمد  لأنه الحياة  التي لا تحدها الحدود ولا يبررها الخوف ولا يبكيها الضحك  صرختي تنادي قائلة ،من تكون حاميا للصليب ساحر المعبد متأسلم فاسد ، غبار ملتهب  ،عابد متنعم ،فاسد فاجر ، صاحب بحيرة الحياة الأبدية ،ملك الاساطير ، اله الريح الهوجاء التي تبشر بقدوم الالم  ، يجب عليك أن تفهم شيئا واحدا  كنا صغارا  نرضع مع حليب أمهاتنا ترنيمة اسمها  ((  الحبيب المصطفى )) فتركنا الاسم وعشقنا الحبيب هو
•    براق الجبين بالمسؤولية والقضية
•    سحاب مظلل بالغمام للقاء اهل العشق 
•    مليح القدمين  لطريق الفتوحات الاخلاقية
•     حديد الطرف لمفهوم الحرية
•    رزين العقل الذي فسر المعنى وجسد المفهوم
•     اسمه العاقب لأنه ضمير الغيب الذي لا يفارق الانسان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
براق الجبين، سحاب مظلل بالغمام ، مليح القدمين  ، حديد الطرف، رزين العقل، اسمه العاقب هذه هي بعض صفات النبي وهي منقولة من كتب تتكلم عن حياة النبي ص
 

  

اثير محمد الشمسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/12



كتابة تعليق لموضوع : رسالة عاشوراء الخامسة ديباجات الواقع بين سطحية التهافت ونصرة الاعتقاد (( الفلم المسئ وردة الفعل أنموذجا ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net