صفحة الكاتب : مهدي المولى

لا خوف من العاقل بل الخوف من الجاهل
مهدي المولى

لا شك يا سيدي الرئيس لا خوف من الناضج العاقل لكن الخوف من غير الناضج وغير العاقل ومثل هذا اعتقد كثيرون في العرب والكرد في السنة والشيعة وهؤلاء يشكلون خطرا على العراق والعراقيين اذا ما تركوا وشأنهم بدون مواجهة وبدون قوة  وحزم فانهم خبثاء حقراء هدفهم العبث والفساد وغايتهم الفوضى والاضطرابات فانها الوسيلة الوحيدة التي يحققون اهدافهم الخسيسة وغاياتهم الحقيقة
صرح السيد رئيس الجمهورية جلال الطلباني مؤكدا ان الكردي الناضج العاقل لا يريد الانفصال او الاستقلال لانه غير ممكن واضاف عندما صوتنا للدستور فنحن مارسنا حق تقرير المصير بشكل اتحادي فدرالي وقال ان 95 بالمائة من الكرد صوتوا لصالح الدستور لانه فدرالي اتحادي
هذا يعني ان الشعب الكردي اختار الدستور يعني اختار العراق وهذا يعني ان ابناء كردستان جزء من ابناء العراق وان ارض كردستان جزء من ارض العراق واي كردي  او عربي يرفض ذلك انه ليس عراقي بل معادي للعراق والعراقيين
فهذا يتطلب من جميع العراقيين وفي المقدمة ابناء كردستان الوحدة والتوحد ومواجهة هؤلاء ومن ورائهم ومن يدفعهم والتصدي لهم بقوة وبأصرار وحزم وعدم منحهم الفرصة  لبث سمومهم وزرع الفتن ونشر ظلامهم في العراق وكشف زيفهم وحقيقتهم وعدم السماح لهم بتحمل اي مسؤولية في البلاد
فالعراقي هو الذي يعترف ويقر بالدستور والعملية السياسية وهدفه تنفيذ الدستور ونجاح العملية السياسية اما الذي لا يقر ولا يعترف بالدستور ولا بالعملية السياسية ليس عراقي بل انه عدو للعراق وللعراقيين
احب ان اسأل السيد رئيس الجمهورية هل سمع تصريحات احد قادة حزب مسعود البرزاني ادهم البرزاني وهو يفتخر  وبتحدى بوقاحة وجهل وحماقة بانه رفض ان يلفظ اسم العراق عندما اقسم اليمين الدستورية لبرلمان اقليم كردستان بل اكد انه ليس وحده الذي فعل ذلك  فهناك مجموعة هل يجوز ذلك وما يعني مثل هذا التصرف الوقح
اليس هذا تحدي لارادة الشعب العراقي وخاصة ابناء كردستان واستهزاء بارادة الشعب العراقي وخاصة ابناء كردستان واهانة واحتقار للشعب العراقي وخاصة ابناء كردستان
المفروض بالشعب العراقي وخاصة ابناء كردستان ان يردوا على هذا الاحمق الارعن المأجور ويبعدوه عن اي مسؤولية في كردستان ويبعدوه من برلمان اقليم كردستان
لاشك يا سيدة الرئيس ان العراق في خطر ومعرض الى الغرق وانت في هذه الظروف تتحمل مسؤولية انقاذه وعليك ان تتحرك بأرادة حرة عراقية خالصة صادقة لايهمك زعل فلان او علان فهناك من يريد للعراق والعراقيين سوءا هناك من يعمل على تدمير العراق وقتل العراقيين من خلال تشجيع الصراعات والانقسامات الطائفية والعنصرية خدمة لاجندة اجنبية
لهذا يتطلب موقفا صريحا  شجاعا وصوتا صادقا لا تاخذه في الحق لومة لائم منك ومن الكرد الشرفاء  فعلى موقفكم يتوقف مصير العراق والعراقيين وعلى موقفكم  يتوقف بناء العراق وسعادة العراقيين وعلى موقفكم يتدمر العراق ويشقى العراقيين لا اكون مبالغا اذا قلت ان الكرد في العراق هم بيضة الميزان  في الموازنة  خاصة في مثل هذه الظروف التي يعيشها العراق فكما كان للكرد دورا كبيرا ومهما في تحرير العراق من العبودية  لهذا فلهم نفس الدور في بناء العراق وسعادة العراقيين فالويل للعراق اذا تخلوا عن هذا الدور
للاسف ياسيادة الرئيس هناك بعض الكرد الذين اطلقت عليهم بالمتطرفين الذين يريدون شرا بالعراقيين وخاصة الكرد ينطلقون من مصالح خاصة خدمة لاجندات خارجية معادية لتطلعات الكرد لاختيارات الكرد لارادة الكرد  معتمدين على الدعم المالي لشيوخ الجزيرة والخليج والدعم العسكري لسلطان الباب العالي في انقرة مع العلم ان هذه المجموعات من اشد الاعداء   حقدا وكرها للكرد رغم انه لا يوجد للكرد اعداء غير هؤلاء
فالشعب الكردي مارس حق تقرير المصير بتصويته على الدستور كما يقول السيد رئيس الجمهورية وان الشعب الكردي اختار العراق الحر الديمقراطي التعددي الفدرالي نعم هناك فئة قليلة متخلفة تعيش بعقلية الخرافات والقيم العشائرية ترى في هذا الاختيار سدا منيعا امام تحقيق احلامها السيئة ومراميها الحقيرة بفرض الجهل والتخلف والاستبداد على الشعب الكردي من خلال اقامة مشيخة خاصة باسمهم على  وفق مشايخ الخليج والجزيرة
نعم ان هذه المجموعة قليلة ومنحرفة وشاذة وغير مقبولة من قبل الشعب الكردي الا انهم يشكلون خطرا كبيرا على العراق والعراقيين خاصة انهم يجدون دعما ماليا بغير حساب من قبل  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ومن قبل سلطان ال عثمان في انقرة الذي يحلم بعودة الظلام العثماني الى المنطقة العربية والاسلامية بدعم وتخطيط اسرائيلي امريكي وبتمويل اعداء العرب والمسلمين العوائل المحتلة للجزيرة والخليج
سيدي الرئيس انت حامي العراق لانك حامي الدستور والمدافع عنه  ويتطلب منك ان تنطلق من مصلحة العراق والعراقيين ف ان تنجز مهمتك وتتم واجبك بكل قوة وشجاعة وتحدي وجرأة لا خوفا من احد ولا مجاملة لاحد يتطلب منك ان تقول كلمة  الحق ان تقول هذا التصرف ضد الدستور وتقف ضده وهذا التصرف مع الدستور وتقف معه والا فانك عاجز عن القيام بواجبك وعليك ان تعترف وتتخلى عن المسؤلية والا فانت مقصر وتتحمل  مسؤولية كل ما يحدث للعراق والعراقيين
الشجاعة الشرف النضال الانسانية ياسيدي الرئيس قول كلمة الحق بتحدي وقوة
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/11



كتابة تعليق لموضوع : لا خوف من العاقل بل الخوف من الجاهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس المفوضين يحدد مدة تقديم مرشحي رئاسة وبرلمان اقليم كوردستان- العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سياسات ابن سلمان تضع البلاد بين فكي الانفلات الأمني والانحلال الأخلاقي

 حراك لتسمية برهم صالح رئيساً لحكومة انقاذ والانقسام الكردي يعيق الحوار

 دولة الامارات .. جيك مات  : قيس المهندس

 ضربة جوية على طرابلس وقوات شرق ليبيا ترسل سفينة حربية لميناء نفطي

 سُرّ مَنْ راءَ سأبقى حالما!!  : د . صادق السامرائي

 ترأس وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي أجتماع موسع لمدراء الموارد المائية في عموم العراق  : وزارة الموارد المائية

 دماء طاهرة تروي ارض البحرين  : ثامر الحجامي

 مارتينيز: اللعب أمام البرازيل "المرشحة" يمثل حلما لبلجيكا

 المؤتمر الوطني يدعو لعدم زج الصراعات والمناكفات السياسية في عملية إعادة الإعمار

  العذاري يشكر الاسلامية الايرانية لقرار الدخول بالجنسية العراقية

 لتطوير كفاءات الحراس الاصلاحيين دائرة الاصلاح العراقية تخرج اكثر من ( 500 ) حارس اصلاحي  : وزارة العدل

 وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا حول سورية في القاهرة مساء الأحد

 إغتيال الطاقات في بلدي  : امل الياسري

 كباب أفكار؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net