صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

هل هذا جزاء محمد عاشور ؟
احمد مصطفى يعقوب

من يعرقل الشعائر الحسينية أو يشكك فيها يحرق تاريخه بيديه (السيد صادق الشيرازي دام ظله )

لا أعرف الأخ محمد عاشور ولم ألتق معه مرة واحدة في حياتي بل لا أعرف شخصه فلو رأيته صدفة لما عرفته فكل ما أعرفه عنه أنه أخ النائب صالح عاشور وأن له بعض المشاريع الخيرية فقط لا غير وليست لي مصلحة عند محمد عاشور ولا عند أخيه النائب ولا أبتغي مما سأذكره من دفاع عن محمد عاشور الا ابتغاء وجه الله في دفاعي عن موالي تعرض لكل ما تعرض له من اتهامات وتشكيك وطعن في نيته , فجريمة الاخ محمد عاشور أنه طالب بكل أدب وإحترام وبطريقة قانونية لا غوغائية بترخيص لمسيرة في أربعينية الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وهي مسيرة سلمية منذ بدايتها وحتى نهايتها , وبمجرد أن تقدم الأخ عاشور بهذا الطلب حتى انهالت عليه السهام (الشيعية) من كل حدب وصوب ناهيك عن سهام أعداء الحسين من أبناء القوم الذين سمعوا بما جرى على الحسين ورضوا بذلك , وكان لكل سهم من السهام المسمومة التي وجهت اليه غرضها فمنها من له ثارات مع مرجعية الأخ عاشور فإستغل هذا الأمر لمهاجمته ومنهم من يعيش عقدة النقص الشيعية التي يعاني منها كثير من الشيعة ومن أعراضها حب الإنبطاح للآخرين و(نفش) الريش على الموالين والنشاط في محاربة الشيعة والشعائر والخمول والكسل عندما يتعرض الشيعة ورموزهم لتجاوزات البعض فبدات الحملة بهاشتاق ضد مسيرة الاربعين وشمر بعض (كتاكيت) الشيعة سواعدهم لمحاربة المسيرة ومنهم من وصفها بالطائفية ومنهم من قال انها ليست طائفية انما يرفضها نظرا للأوضاع الراهنة في البلاد والقسم الأخير خارج الحسبة لأنهم ليسوا انبطاحيين ولا يكنون الحقد على عاشور ومرجعيته , وكان الأمر في تويتر بين الموافق والمعارض وهذا أمر طبيعي جدا في كثير من المواضيع إلا أن ما أثار إستغرابي مقال قرأته في صحيفة الوطن كتبه الأخ الصحفي حسن علي كرم تحت عنوان الحسين لا يحتاج لمسيرة وصف فيها هذه المسيرة بأنها بدعة أدخلت في هذه المناسبة مطالبا عقلاء الشيعة بمنعها , ولا أدري كيف حكم الأخ كرم على القضية بأنها بدعة فنرجو منه أن يبين الرأي الشرعي فيها إن كانت تدخل في مفهوم البدعة وتنطبق عليها , ثم يقول في مقاله : وإذا كان هناك من يريد من الغلاة أو من العابثين أو الباحثين عن الشهرة السياسية أو الباحثين عن الفتنة فلا أظن أنهم قد اختاروا التوقيت المناسب أو الأرضية المناسبة ولا حتى الموضوع المناسب !!! فهل يقصد الأخ كرم أن محمد عاشور من الغلاة ؟ وهل يعرف الأخ كرم تعريف الغلو جيدا من ناحية شرعية شيعية ؟ وهل يقصد أنه من العابثين والباحثين عن الشهرة السياسية وأنه يبحث عن الفتن ؟؟؟ فإن كان لا يقصده فمن يقصد ولماذا هذا الهمز والغمز والتلميح ؟ كل هذا من أجل تقديم طلب رسمي قانوني لمسيرة ؟ فإذا كان المتهم بريء حتى تثبت ادانته فكيف بمن لا جرم له ولم يخالف القانون انما اكتفى بتقديم طلب بطريقة حضارية قانونية ؟؟ فهل يستحق كل هذا الغمز واللمز ؟ هل يقبل الأخ كرم أن يتم التلميح عليه بمثل هذه الكلمات أو التلميح بكلمات مثل انبطاحي و جبان وبتري مثلا ؟؟ بالطبع انه لن يقبل فغن لم يقبلها على نفسه فلماذا يقبلها على غيره ؟ أما التوقيت الذي يتكلم عنه فهو توقيت مناسب جدا لتوافقه مع المناسبة الشرعية وهي أربعينية الإمام الحسين عليه السلام فهل يريد الأخ كرم أن نطالب بمسيرة الأربعينية في عيد الأضحى مثلا ؟ أما الارضية المناسبة فعن أي أرضية يتحدث إن كانت أرضية صلبة لمطلب ديني وطني يجمع الجميع فالحسين عليه السلام لكل الملل والنحل , ويقول أيضا : ولا حتى الموضوع المناسب !!! فإن كانت أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ليست موضعا مناسب فما هو الموضوع المناسب الذي يقترح كرم أو نطالب فيه بمسيرة ؟ فإن كانت كل هذه الهجمات على عاشور بسبب مطالبته المرتبطة بالإمام الحسين عليه السلام فما الذي سيتعرض له أيضا فوق هذا كله لو كان الموضوع شخصيا أو عائليا وليس له علاقة بالإمام الحسين عليه السلام وهو أغلى من الوطن والعرض والمال والنفس ؟ فإذا كان العالم المتحضر يقوم بمسيرات من أجل الدساتير والمطالبات الإقتصادية والسياسية فإن التراب الذي يدوسه نعل الحسين عليه السلام أغلى وأثمن من جميع الدساتير والأوطان والمطالبات , ثم يقول : إن الحسين عليه السلام في ذكراه لا يحتاج إلى تنظيم مسيرة ولا حتى الذين يسعون للمسيرة يثوبون عليها أو يزدادون تقربا ورضا من الله , ونقول : كيف لك أن تعلم الثواب والعقاب فالله تعالى يثيب الإنسان على نيته قبل فعله فكيف تحكم بعدم نيله للثواب والله هو الكريم المعطي ؟ نعم الحسين لا يحتاج إلى مسيرات ولا يحتاج الى لبس السواد ولا يحتاج الى التطبير واللطم والبكاء ومختلف الشعائر لكن منطق أن الحسين عليه السلام لا يحتاج ليس مسوغا لرفض كل ما يرتبط بالحسين وبحب الحسين عليه السلام فالحسين استثناء في عالم الوجود , ثم يقول : اتركوا عنكم الفتنة ولا توسعوا من شافة الخلاف بين أبناء الوطن الواحد ولا تغرينكم كثرة كراسيكم هذه المرة في مجلس الامة فهي استثناء وليست دائمة !!! ولا أدري كيف يفهم الأخ كرم القضية فهل الحسين وما يرتبط باسم الحسين يفرق الأمة والوطن ؟ بل العكس صحيح فأهل العامة يحبون الإمام الحسين عليه السلام فالقضية تجمع ولا تفرق فالحسين يجمعنا ثم لماذا تقحم مسألة كثرة الكراسي الشيعية في المذهب وكأن القضية هي قضية مؤامرة أو سباق طائفي على المناصب والكراسي فهل تشكك في وطنية نواب الشيعة أو تلمح إلى إستغلالهم كراسيهم من أجل إثارة الفتنة والشقاق في الوطن أليسوا من أبناء هذا الوطن ولهم وطنية قد تفوق وطنيتي ووطنيتك ؟ ثم يقول : فلم نتخلص من مسيرات الغوغاء حتى تأتوا أنتم لتزيدوا الحالة اشتعالا !!! هل مجرد المطالبة تعتبرها تزيد الحالة اشتعالا ؟ وهل تقارن المسيرات الغوغائية وغير القانونية بمسيرة تخرج حبا للحسين عليه السلام بغض النظر عن اعتبارك الشرعي لها وبكل أدب واحترام وقانونية وأسلوب حضاري ؟ ويقول في ختام مقاله : اغلقوا باب الفتنة واصيخوا الى العقل والحكمة هداكم الله وهدى كل ذي عقل وبصيرة !! هل صارت المطالبة بمسيرة سلمية ذات طابع ديني بابا للفتنة ؟ هل توصف الإجراءات القانونية الدستورية الحضارية بأنها بعيدة عن العقل والحكمة أم أنها عين العقل والحكمة ؟ وفي الختام أسأل الله تعالى أن يوفق الأخ محمد عاشور للمطالبة بهذه المسيرة ومثيلاتها في كل مناسبة دينية بمثل هذه الأساليب الحضارية دون الإستماع لكلام المشككين في النوايا وأمثالهم وأسأله تعالى أن يغفر ذنوبه جميعا جزاء ما تعرض له من حملة شرسة تشكك في نواياه وتحاربه هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ونسألكم الدعاء

الكويت في 11 ديسمبر 2012

مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/

 

تويتر @bomariam111

 @hotmail.com

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/11



كتابة تعليق لموضوع : هل هذا جزاء محمد عاشور ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : sagad ، في 2013/01/10 .

السلام عليكم ورحمة الله اعجبني ما فرات من مقتالاتكم وانكم تتمتعون بثقافة رصينة وحس ادبي ومعتقد صحيح لكن انصدمت بهذاالمقال وقناعتكم بماطرحه ابن عاشوروتبريركم لفعله نعم لكل حوادكبوة وحقظت شيئا وغابت عنك اشياء اولاان المسالة ليست مسيرة بهذا المصطلح المعاصر بقدر ما تكون عبادة كسائر العبادات وعليه فكيف يتدخل ابن عاشور في عبادات الناس ومعتقداتهم والاعلى كلامه وكلامكم يلزم الرخصة في كل امر عبادي كالصلاة والصيام والحمعة ةغير ذلك وثانيا طرح المسالة بهكذااجواء وظروف خاصة من الغباء بمكان اللهم الاان نقول ان ابن عاشور خارج ناق التغطية كما هي عادت السياسيين انهم يتعامون عن الواقع ان لم يكونو اقداعمى الله بصائرهم ثم من تكون انت حتى تتدخل في شؤون الشعب الحرالكريم افلايكفيكم الهرج والمرج والضحك على العقول بل على انفسكم قي البرلمان الفاسد سنة وشيعة واكراداوتركمان واخيرا اكو مثل عراقي يكول(احنه ولدكرية كلمن يعرف اخبه) ولك خالص تقديري واعتزازي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر موسى الشيخ
صفحة الكاتب :
  عامر موسى الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net