صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

زيارة وزوار الامام الحسين (عليه السلام) في الأحاديث الشريفة
مجاهد منعثر منشد


بقلم|مجاهد منعثر منشد

قال تعالى : ـ
1. ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) ..
2. ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) .
3. ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) صدق الله العلي العظيم .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( يا بن عبّاس , مَن زاره عارفاً بحقّه , كُتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة )) (1) .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( هبط عليّ جبرئيل (عليه السلام) فقال : يا محمّد ... فيقيمون رسما ً لقبر سيّد الشهداء ... تحفّه ملائكة , من كل سماءٍ مائة ألف ملَك في كل يوم ٍ وليلة , ويصلّون عليه ويطوفون عليه ويسبحون الله عنده , ويستغفرون الله لمن زاره ويكتبون أسماء مَن يأتيه زائراً مِن أمّتك متقرباً إلى الله تعالى وإليك)) (2) .
قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) : ((إعلم يا أباذر أنا عبدالله وخليفته على عباده , لا تجعلونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم ، فإنكم لا تبلغون كُنه ما فينا ولا نهايته , فإن الله عز وجلّ قد أعطانا أكبر وأعظم مما يصفه واصفكم ، أو يخطر على قلب أحدكم , فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون)) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : (( مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فإن إتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين (عليه السلام) بالإمامة من الله عز وجلّ )) (3) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن لم يأتِ قبر الحسين - (عليه السلام) - حتى يموت كان منتقص الإيمان , منتقص الدين , إن أدخل الجنة كان دون المؤمنين فيها)) (4) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن أراد أن يكون في جوار نبيّه وجوار علي ٍ وفاطمة , فلا يدع زيارة الحسين بن عليّ عليهما السلام)) (5) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن أدنى ما يكون له لزائر الحسين أنّ الله يحفظه في نفسه ، وماله حتى يَرِدَ إلى أهله , فإذا كان يوم القيامة كان الله أحفظ له)) (6) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( وكّل الله بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك شُعثٌ غُبر يبكونه إلى يوم القيامة , فمَن زاره عارفاً بِحقه شيّعوه حتى يُبلغوه مَأمَنه , وإن مَرِض عادُوه غُـدوةً وعَشيّة , وإنْ مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة)) (7) .
في كل عام تزداد زوار الامام الحسين (عليه السلام) , فوصل العدد لزيارة الأربعين في هذا العام ستة عشر مليون زائر ، بينما في موسم الحج العدد الأقصى ثلاثة مليون حاج ، ومن المعلوم أن حجم مدينة كربلاء صغيره جداً بالنسبة لمكة المكرمة والمدينة ، واعتقد أنكم تقولون ان مناسك الحج موحده ، ولي رأي في ذلك يذكر في محله .
وترون رغم طرح الشبهات في طريق الزائرين من قبل أعداء أهل البيت سلام الله عليهم ووضع العراقيل ، وذلك منذ استشهاد الإمام الحسين سلام الله عليه وليومنا هذا ، إلا أن الزائرين (حفظهم الله تعالى ) يزدادون إصرار في كل عام ، لأنهم يرون في إحياء أمر أهل البيت سلام الله عليهم ـ الذي من أهم طرقه زيارة الإمام الحسين سلام الله عليه ـ إحياءً لقيم العدل والحق ، وشحذاً لروح الفداء والتضحية في سبيل الله ، وقد قالت السيدة زينب عليها السلام عصر يوم عاشوراء للإمام زين العابدين سلام الله عليه : (( وليجتهدنّ أئمة الجور ، وأشياع الضلالة في طمسه ، فلا يزداد إلاّ علواً )) ، وان الزائرين يعلمون ما أجر من يموت في طريق السير إلى كربلاء الحسين سلام الله عليه ؟ , ففي الأحاديث الشريفة ما مضمونها: إن الله تعالى وكَّل أربعة آلاف ملك على قبر الحسين صلوات الله عليه ، وزائره إن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة ، وفي حديث آخر: ولا يموت إلاّ صلّوا على جنازته ، وفي حديث آخر : إن الزائر بعد الزيارة يتحفه الله بهدايا منها : فإن مات من عامه أو في ليلته لم يلِ قبض روحه إلاّ الله عزّ وجلّ .
وفي حديث آخر عن الإمام الباقر سلام الله عليه : (( فإن مات في سنته حضرته ملائكة الرحمة ، يحضرون غسله وأكفانه ، والإستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويفسح له في قبره مدّ بصره )) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن لزوّار الحسين بن عليّ - عليهما السلام - يوم القيامة فضلاً على الناس )) ، قال زرارة : وما فضلهم ؟ , فقال - (عليه السلام) - : (( يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاماً وسائر الناس في المحشر)) ( .
والجماهير الحسينية جاء حبها إلى الإمام الحسين (عليه السلام) أثر دعاء النبي إبراهيم الخليل عليه وعلى نبيّنا وآله الصلاة والسلام ، إذ قال كما حكى الله تعالى عنه : (( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ )) ، وكذلك للأهداف التالية :
أولاً: إنه سبب تكويني بمشيئة الله تعالى ، حيث ورد في الحديث : (( إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً )) ، فقد جعل الله هذا الحبّ في قلوب المؤمنين .
وثانياً: رغبة الناس في تجديد العهد والولاء لآل النبي (صلى الله عليه وآله) ، وإثبات أنهم آمنوا بقلوبهم أيضاً كما آمنوا بألسنتهم .
وثالثاً: الرغبة في الثواب العظيم الذي جعله الله تعالى لزيارة قبر الإمام الحسين سلام الله عليه.
ورابعاً: الإنتصار لأهل البيت صلوات الله عليهم على من ظلمهم .
والآن هل أن البشر فقط هم المنتفعون من هذه الزياره وبركاتها ؛ بالطبع كلا ، بل الملائكة منتفعه أيضا , فهي تحتاج إلى التقرّب إلى الله تعالى ، وقد جعل الله أهل البيت سلام الله عليهم الوسيلة إليه ، وقد ورد في متواتر الروايات أن الملائكة ينفّذون أمره تعالى بزيارة الإمام الحسين سلام الله عليه ، ويبكون عليه ، وجمع منهم ينتظر قيام القائم بقية الله (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) حتى يأخذوا بثأر الإمام الحسين سلام الله عليه معه ، كما أنهم موكّلون بزوّار الإمام الحسين سلام الله عليه ، ولهم وظائف تجاه الزائر بأمر من الله تعالى ، ومنها:
1. السلام على الزائرين .
2. مسح وجوههم بأيدي الزائرين .
3. ويصافحونهم .
4. ويحفون بأجنحتهم الزوّار .
5. ويباركون للزائرين .
6. ويدعون لهم .
7. ويحفظونهم من الشياطين والجنّ والإنس حتى يرجعون .
8. ويبلّغونهم سلام الله وسلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
9. ويستغفرون للزائرين .
10. ويكتبون أسماءهم وآباءهم وعشائرهم وبلدانهم .
11. يسمون وجوههم بميسمٍ من نور عرش الله .
12. ويودّعون الزائرين ، ويعودون مرضاهم ، ويشهدون جنازتهم ويحضرون غسلهم وإكفانهم .
13. ويكتبون حسنات الزائرين ولا يكتبون سيئاتهم ، فإنه إذا أراد الحفظة أن تكتب على زائر الإمام الحسين سلام الله عليه سيئة ، قالت الملائكة للحفظة كُفّي ، فتكفّ ، فإذا عمل حسنة قالت لها : اكتبي (( فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )) .
14. ثم إن الله تعالى يكتب ثواب هؤلاء الملائكة لزوّار الإمام الحسين سلام الله عليه وثواب صلاتهم ـ وهي تعادل ألف صلاة من الآدميين ـ لزوّار الإمام الحسين سلام الله عليه .
وورد في الأحاديث المتواترة إستحباب زيارة الإمام الحسين سلام الله عليه مشياً على الأقدام منها :
قال الإمام الصادق سلام الله عليه : (( من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي سلام الله عليه ، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة...)) ، وفي حديث آخر عنه سلام الله عليه: (( من أتى قبر الحسين سلام الله عليه ماشياً ، كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة )) .
وأن الإمام الثاني عشر صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف يحضر للزيارة الأربعينية ، ويكون مع الزائرين ، والوقائع التاريخة تؤكّد على أن الإمام المهدي سلام الله عليه وعجّل في فرجه الشريف يزور جدّه الإمام الحسين سلام الله عليه في المناسبات المأثورة ، ويشارك الزوار أفراحهم وأتراحهم ، وعناءهم وأتعابهم .
ويمكن للزائر أن يحظى برضاه عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، بإخلاصه في زيارته ، وبالتزامه بالعقائد الصحيحة ، وبآداب الزيارة ، وبمراعاته لأداء الواجبات ، وترك المحرّمات ، والتخلّق بالأخلاق والآداب الإسلامية ، في كل مجال وخاصة في الزيارة ، ومع كل أحد وخاصّة مع الزوّار والوالدين والأهل والأقرباء ، وقد ورد عن الإمام الصادق سلام الله عليه أنه قال له صفوان الجمال وتزوره (يعني الإمام الحسين) جعلت فداك ؟ قال: (( وكيف لا أزوره والله يزوره في كل جمعة يهبط مع الملائكة إليه ، والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء )) . وزيارة الله تعالى مجاز نظير قوله تعالى: (( إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) ، وقوله تعالى: (( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ )) .
وان زيارة الامام الحسين (عليه السلام) من المودّة ، ومن أبرز مصاديق إظهار الولاء ، ومما يسبب توثيق الإرتباط بهم ، وإدخال السرور عليهم ، فعن معاوية بن وهب قال : دخلت على أبي عبد الله سلام الله عليه وهو في مصلاّه... فسمعته يناجي ربّه ويقول : (( اللهم... اغفر لي ولإخواني وزوّار قبر أبي ، الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم في بِرّنا ، ورجاء لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيّك محمد (صلى الله عليه وآله) ، وإجابة منهم لأمرنا...)) .
الاحاديث المعتبره في زيارة الامام الحسين (ع) :ـ
قال الإمام الحسين (عليه السلام) : (( أنا قتيل العَبرة , قُتلتُ مكروباً , وحقيقٌ على الله أن لا يأتيني مكروب إلا ردّه وقَلَبَهُ إلى أهله مسروراً)) (9) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : (( مروا شيعـتـنا بزيارة قبر الحسين - (عليه السلام) - فإن إتيانه يزيد في الرزق , ويَمُدّ في العمر , ويدفع مَدافع السوء )) (10) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : (( مُروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي - عليهما السلام - فإن زيارته تدفع الهدم ، والغرق والحرق وأكل السبع , وزيارته مفترضة على مَن أقرّ للحسين بالإمامة من الله عزّ وجلّ )) (11) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) لحمران بن أعين : (( أبشر يا حمران , فمن زار قبور شهداء آل محمد - عليهم السلام - يريد اللهَ بذلك و صِلةَ نبيّه , خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمّه)) (12) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لو أنّ أحدكم حجّ دهره , ثم لم يزر الحسين بن علي - عليهما السلام - لكان تاركاً حقاً من حقوق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأن حق الحسين - (عليه السلام) - فريضةٌ من الله , واجبةٌ على كلّ مسلم)) (13) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( زيارة الحسين - (عليه السلام) - واجبة على كل مَن يُـقرّ للحسين بالإمامة من الله عز وجلّ)) (14) .
من دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) لزوار الإمام الحسين - (عليه السلام) - : (( يا مَن خصّنا بالكرامة ووعدنا بالشفاعة .. اغفر لي ولإخواني ولزوّار قبر الحسين بن علي - صلوات الله عليه - الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم .. اللهم فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس , ارحم تلك الخدود التي تتقلب على قبر أبي عبد الله - (عليه السلام) - , وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا , وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، و وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إنّي أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان ، حتى ترويهم من الحوض يوم العطش)) (15) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ما مِن أحدٍ يوم القيامة إلا وهو يتمنى أنه مِن زوّار الحسين - (عليه السلام) - ، لـِـما يرى ممّا يُـصنع بزوّار الحسين - (عليه السلام) - من كرامتهم على الله)) (16) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي - عليهما السلام - وهو يعلم أنه إمامٌ مِن الله مفترض الطاعة على العباد , غفر الله ما تقدّم مِن ذنبه وما تأخّر ، وقَبِل شفاعـته في سبعين مذنباً , ولم يسأل الله عند قبره حاجةً إلا قضاها له)) (17) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لا تدع زيارة الحسين بن علي - عليهما السلام - ومُر أصحابك بذلك , يمدّ الله في عمرك , ويزيد الله في رزقك , يحييك الله سعيداً , ولا تموت إلا شهيداً , ويكتبك شهيدا ))(18) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) لأم سعيد : (( يا أم سعيد , زوريه فإن زيارة الحسين - (عليه السلام) - واجبة على الرجال والنساء)) (19) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ما بين قبر الحسين - (عليه السلام) - إلى السماء السابعة مختلف الملائكة )) (20) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ليس شيءٌ في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة الحسين - (عليه السلام) - فوجٌ ينزل وفوجٌ يعرج)) (21) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن حول قبره - (عليه السلام) - سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى أن تقوم الساعة)) (22) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ما خلَقَ الله خلقا ً أكثر من الملائكة , وإنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ، ثم يأتون قبر الحسين - (عليه السلام) - فيسلمون عليه , ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس , ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام ، ثم يأتون قبر الحسين - (عليه السلام) - فيسلمون عليه , ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس)) (23) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لا ينبغي للمسلم أن يتخلف عن قبر الحسين - (عليه السلام) - أكثر من أربع سنين)) (24) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( حقٌ على الغنيّ أن يأتي قبر الحسين بن علي - عليهما السلام - في السنة مرتين , وحقٌ على الفقير أن يأتيه في السنة مرة)) (25) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن أتى الحسين - (عليه السلام) - عارفاً بحقه , كتبه الله عزّ وجلّ في أعلى علّيّين )) (26) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ثم ينادي مناد ٍ : أين زوّار قبر الحسين - (عليه السلام) - ؟ فيقوم أناسٌ كثير , فيقال لهم : خذوا بيد مَن أحببتم وانطلقوا بهم إلى الجنة)) (27) .
عن أحدهما -عليهما السلام - أنه قال : (( يا زرارة , ما في الأرض مؤمنة إلا وقد وجب عليها أن تُسعد فاطمة - عليها السلام - في زيارة الحسين - (عليه السلام) )) (28) .
روي أن حور العين إذا أبصرن بواحدٍ من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمرٍ ما , يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين (عليه السلام) (29) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - تحضر لزوّار قبر ابنها الحسين - (عليه السلام) - فتستغفر لهم ذنوبهم)) (30) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن أتى قبر الحسين - (عليه السلام) - كتبه الله من الآمنين يوم القيامة , وأعطي كتابه بيمينه , وكان تحت لواء الحسين - (عليه السلام) - حتى يدخل الجنة ، فيسكنه في درجته , إن الله عزيز حكيم)) (31) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن لم يأتِ قبر الحسين - (عليه السلام) - وهو يزعم أنه لنا شيعة حتى يموت , فليس هو لنا بشيعة , وإن كان مِن أهل الجنة فهو من ضِيفان أهل الجنة)) (32) ، وقصد الإمام أنه يكون قادراً ومستطيعاً ولا يزور .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن لم يزر الحسين - (عليه السلام) - فقد حُرم خيراً كثيراً ونقص مِن عمره سنة )) (33) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لو أن أحدكم حجّ ألف حجّة , ثم لم يأتِ قبر الحسين بن علي - عليهما السلام - لكان قد ترك حقاً من حقوق الله تعالى )) (34) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن أيام زائري الحسين بن علي - عليهما السلام - لا تُعدّ من آجالهم )) (35) .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) : (( إن لكل إمامٍ عهداً في عنق أوليائه وشيعته , وإن مِن تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم )) (36) .
قال الإمام علي الرضا (عليه السلام) : (( موضع قبر الحسين - (عليه السلام) - منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة )) (37) .
ــــــــــــــ
المصادر:
1. كفاية الأثر ص 17 .
2. كامل الزيارات ص 265 .
3. كامل الزيارات ص 121.
4. وسائل الشيعة ج 14 ص 430.
5. كامل الزيارات ص 137.
6. ثواب الأعمال ص 91.
7. الكافي ج 4 ص 581 .
8. وسائل الشيعة ج 14 ص 425.
9. وسائل الشيعة ج14 ص 422 .
10. نوادر علي بن أسباط ص 123.
11. كامل الزيارات ص 118 .
12. أمالي الطوسي ج 2 ص 414.
13. تهذيب الأحكام ج 6 ص 42.
14. الإرشاد للمفيد ج 2 ص 133.
15. المزار الكبير ص334 .
16. كامل الزيارات ص 135 .
17. أمالي الصدوق ص471.
18. كامل الزيارات ص 152.
19. وسائل الشيعة ج 14 ص 347.
20. وسائل الشيعة ج 14 ص 416 .
21. تهذيب الأحكام ج 6 ص 46 .
22. فرائد السمطين ج 2 ص 174 .
23. وسائل الشيعة ج 14 ص 421.
24. وسائل الشيعة ج 14 ص 535.
25. تهذيب الأحكام ج 6 ص 43.
26. من لا يحضره الفقيه ج2 ص347 .
27. كامل الزيارات ص 167 .
28. المزار الكبير ص 368.
29. نور العين ص 47.
30. كامل الزيارات ص 193 .
31. وسائل الشيعة ج14 ص431 .
32. كامل الزيارات ص 193 .
33. تهذيب الأحكام ج 6 ص 43 .
34. وسائل الشيعة ج14 ص 413 .
35. أمالي الصدوق ص 123.
36. كامل الزيارات ص121 .
37. من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 346.
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/08



كتابة تعليق لموضوع : زيارة وزوار الامام الحسين (عليه السلام) في الأحاديث الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كربلاء وزوار الحسين بلا أمن وأمان ..  : علي ساجت الغزي

  الشيخ رفسنجاني رجل السياسة والاقتصاد والدين  : د . محمد الغريفي

 الدوري الاسباني: هويسكا يختبر قسوة الليغا أمام برشلونة… والريال يبحث عن الثأر من ليغانيس

  البورصة ترتفع بنسبة 0.03% في اولى جلسات الاسبوع

 لاقصيدة تأتي .. لاشاعر يجئ ..الشعر العراقي في زمن اليباب/1  : اوروك علي

 داعش يعدم 83 من عشيرة الجبور بحجة تعاونهم مع القوات الامنية

 نسخة منه الى المتكالبين على الامتيازات الدنيئة والعلمانيين والتيار المدني وكل صوت نشاز

 من انجم سماء البقيع الى صادق العلم والتجديد  : محمد عبد المهدي التميمي

 توصيفات الكحال بن طرخان  : علي حسين الخباز

 الطب الرياضي يناقش مع وزارة الصحة تعليمات فتح القاعات الرياضية ولائحة مكافحة المنشطات  : وزارة الشباب والرياضة

 طلقة الرحمة  : د . طلال فائق الكمالي

 شراكة متبادلة بين الدولة والمواطن  : لؤي الموسوي

 بعد أن تم تحريرها من أسرها... عادت إلى أهلها بعز وكرامة  : وزارة الدفاع العراقية

  هل تنجح مبادرة الطالباني في اصلاح الشرخ السياسي  : حسين الاعرجي

 وزارة النفط : أرتفاع معدلات أنتاج النفط الخام لتبلغ 4.700 مليون برميل يومياً  : وكالة الميزاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net