صفحة الكاتب : مام أراس

لمعالي دولة رئيس مجلس الوزراء ...رسالة..!!
مام أراس
 بعد التحية....
      بعد اشهر قليلة سندخل السنة العاشرة من عملية تحرير العراق من أبشع نظام دكتاتوري ، والتي تعددت الآراء حولها ، بل واختلفت ان كان بالإمكان اقامة نظام ديمقراطي تعددي في العراق على انقاض ذلك النظام الدموي ،  يضمن حقوق مواطنيه المختلفة ، ويسعى لتحقيقها على اسس ومبادئ وطنية وانسانية  ، الذي انهتكه الدكتاتورية زهاء اربعة عقود من الفردية والسيطرة المطلقة.... وكانت الاجابات بهذا الشأن لا تتعدى حدود الاحلام النرجسية والتأمل والانتظار وسط معالم الفرح التي سادت الاجواء العراقية بسقوط صدام ، والذي انتهى بموجبه عصر الخوف والقمع والاضطهاد ، خصوصا والمجالس الشعبية في كل مدينة وقرية عراقية  قد تحولت الى ساحات مفتوحة للنقاش حول المستقبل المشرق الذي ينتظره العراق  ،  كل فرد منا أصبح محللا سياسيا يطرح افكاره واراءه بعفوية ، وكأنه على بعد مسافة قريبة من دائرة القرار السياسي...! شيخ كبير اتعبته اساليب النظام ولم يبقى منه سوى هيكل عظمي مغطى  بجلد اراد الله به ان يحفظ  له شهيقه وزفيره  لكي ينعم ببعض من الحيوية ، فاجأ الجميع ...اخوان ..انتظروا ، ولا تستعجلوا ..تريثوا ..ففي التأني سلامة ، وفي العجلة ندامة ..!! استغرب الجميع من طرحه المفاجئ فاستداروا صوب  وجهه المثقل بعذابات السنيين ، واذا به يقول  ربما تترحمون ذات يوم على النظام السابق...!! وغادر المجلس بصمت دون ان يستأذن من احد...
بقي كلام الشيخ وانا انقله من عام الى عام ، الى ان وجدت اليوم نفسي وانا اشعر بخيبة امل لأحلام راودتني كسائر الناس التي لم  يتحقق منها  شيء يذكر  ، ولكنني لم اترحم على النظام ،  ولكن لم اجد فارقا يطمئنني على نظامنا الحالي ، أو بصيص أمل اتشبث به ..!! لذا عزمت انأكتب اليكم ربما لم يكتبه احدا قبلي  ...
دولة الرئيس ..ربما تتفاجؤون حين يقول مواطن عراقي أنه يشعر بالذنب حين مارس دوره الوطني وشارك في الانتخابات العامة ، ووقف  امام صناديق الاقتراع متحديا زمر الارهاب  ليدلي بصوته املا بحكومة وطنية صادقة تنهي الى الابد مآسيه ومعاناته  ، والذي عاش مفرداتها  طيلة أربعة عقود.. ما تمخض عن تلك الانتخابات هو ان اتقانكم لفن تفسير المواد الدستورية داخل المحكمة الاتحادية قد وفر لكم  الأغلبية ، واصبحتم بموجب نتائجها  القائد الاوحد في البلاد (تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر) وفق مصالحكم الشخصية ومصالح قائمتكم ، والتي عززتم من وجودكم الشخصي و السياسي بالسلطة المطلقة والهمينة على كل مؤسسات الدولة الحساسة دون الرجوع الى المعايير الديمقراطية التي تتدعون بها وتلهون بها البسطاء من ابناء هذا الوطن المغلوب على امره القائم منذ قرابة عشر سنوات....
 رغم ذلك لا احملكم المسؤولية ، بل وارفض ان اوجه لكم اصابع الاتهام لما وصلت اليه الاوضاع في البلاد.. بل العكس هو الصحيح ، فنحن الذين نتحمل المسؤولية لأننا كنا ولا زلنا سببا لما وصلتم اليه من أبهة ، وترف، وجاه ، وثروة ، بدءا منكم وبأولادكم ، ومرورا بالطفيليين من المحطين بكم وصولا لزمر الفساد ، والمرتشين ، واصحاب العمولات في صفقاتكم المشبوهة منذ اول يوم لتسلمكم  المنصب.... فلو كنا نمتلك بعضا من الشجاعة ، وقليل من الجراءة لما تركنا لكم الساحة لتسرحوا فيها وتمرحوا على حساب معاناتنا المثقلة بالأنين والجراح ، وتتخذوننا كبيادق شطرنج تتلاعبون بنا وتحسدوننا على ما نحن عليه من مآسي وأحزان ، بل تجعلوننا نكتة موائدكم التي تزينونها بكل ما لذ وطاب ، وهذا يعني ان ما نحن فيه من صنعنا نحن بسطاء هذا الوطن ، لأننا عودنا انفسنا على الخضوع  ، والادمان على بيت الطاعة ، ونرفض ان نغادر خضوعنا ، واعجابنا المنقطع النظير بالكلام المعسول  ، مثل الذي تفتحون به شهيتكم عند كل مؤتمر صحفي ، أو لقاء تلفزيوني ، بل ولا زلنا ، وهذه هي مصيبتنا نرفض الشكوك التي تحوم حولكم وحول الفضائح التي تثيرها الاعلام بين الحين والاخر ، وأخرها صفقة السلاح الروسي  التي اعادت الى الاذهان فضائح صفقة اجهزة كشف المتفجرات التي تحولت الى (لعب للأطفال) وفضائح وزارة التجارة الاخلاقية ايام وزيرها السابق الذي تبخر عن الانظار بجرة قلم منكم ،بل واغلقت ملفاتها على مبدأ (انصر اخاك ظالما او مظلوما)..!! نستند بذلك على صدق حسنا الوطني ، مفاده ان من وقف معارضا لنظام صدام لا يمكن ان يتبع طريقته في حكم البلاد خصوصا اذا كان شيعيا  الذي ارغمه النظام حتى على ان لا يبكي لحسين الثائر والشهيد والمظلوم..!!، ولا معقولا ان يتحول مقلدا لأساليب النظام السلطوية ، خصوصا حين يتعلق الأمر بنا نحن الكوردالذي يقدر عاليا (الملح والزاد) ومتباهين به ، لانه يدفع عنا الاحساس بالخيانة لمن (يذوك زادنا) او من يشعرنا بالاطمئنان منه حين نفتح له ابواب بيوتنا على مصراعيه ... 
لذلك لا أبالغ ، دولة الرئيس حين اؤكدها لكم اننا الكورد قد فتحنا الابواب جميعها ، ولم نتردد في خدمة كل الاطراف في المعارضة العراقية ،  بما في ذلك تنظيمات حزب الدعوة  قيادة وقواعد وكنتم أحد قادتها ، بل ولم نبخل عليكم في تقديم العون والمساعدة ان كانت مالية او معنوية في وقت كانت حاجة بيتنا الكوردي تفوق كل التصورات بسبب الحصار الظالم الذي فرضه النظام الفاشي على كوردستان ،حين قطع عنا الغذاء والدواء ومستلزمات الحياتية الاخرى واتخذه وسيلة لإذلالنا ، فيما كنتم تنعمون بالأمن والامان وسط الترحيب والاهتمام الخاص بكم بتوجيه من كل القيادات الكوردية بضرورة حسن استضافتكم بما يستوجب من عادات وتقاليد اكرام الضيف..
على النقيض من ذلك كله ونقولها بأسف شديد نجد ان المنصب الرفيع الذي جاءكم بفضل دعمنا ومساندتنا لكم قد زادكم غرورا ، وبه تحسدوننا  على ما بنيناه بصدق انتماءنا لوطننا كوردستان ،وحرصنا على ان نبدو في عيون اصدقاءنا الذين ازرونا في ايام المحن والشدائد ، باننا شعب كبيرولنا بصمتنا الدالة وواضحة كوضوح الشمس على المتغيرات ، وبصمودنا  وتحدينا لكل الانظمة الفاشية وطواغيتها سقطت أقنعتهم المزيفة ، ونحن الوحيدون زرعنا روح التحدي والمعارضة في قلوب العديد من الاطراف املا بتوحيد الصف الوطني  التي كانت تخشى من جبروت النظام  ، ونمتلك ألآن من الاصرار ما لم يمتلكه الاخرون ، لو تهيأت لنا الظروف ان نكون احرارا في وطننا ، وهي مسالة اعتقد لا تخالفني الراي فيها ،لان المخاوف من ان ننتزع هذا الاستحقاق ما زالت قائمة ،وهي تسري في عروق الحاقدين  على نهضتنا العملاقة  ، في وقت وخارطة الشرق الاوسط الكبير بدأت تزحف بصمت لتفجر من مفاجأتها غير المتوقعة في المنطقة ، والتي من المحتمل ان تلدفي العديد من الدول دولة واحدة أو دولتين أو ثلاث في ظل النظام العالمي الجديد الذي يشدد من اهمية تقرير الشعوب لمصيرها التي انهكتها شعارات المتاجرين في اسواق الخردة السياسية ، التي كانت تدفع بالفرد ان يقف عاريا امام دبابة ويموت اختيارا ليعيش الحاكم واسرته بأمن وامان ، مترفا رشيق القد والقامة ، وهذا بحد ذاته اشارة حدية و واضحة بان عصر الوراثة والخلافة ،  والبحث عن السلالة قد ولى ،  ولم تعد مقبولة عند المجتمعات البشرية التي تسعى لكرامتها ووجودها على اسس العدالة الاجتماعية والانسانية ،  بمعنى ان ما كان لكم كل هذه السنيين  لابد ان يكون لنا بمثله ... وان سياستكم باتجاه الكورد لابد ان تعيدوا النظر فيها ، وان الاسماءالعسكرتارية اللامعة هذه الايام التي تراهنون عليها  لا تغير من ثوابتنا القومية ، ولا  تزيدكم نفعا  لأنها اسماء مستهلكة سبقت وان جربت حظها العاثر فانهارت بمجرد ظهور اول دبابة امريكية وسط العاصمة بغداد وتركت شرفها العسكري خوفا من الفضيحة..!!وان ما تراهنون عليه حتما ستكون عملية خاسرة خصوصا وانتم عازمون على اشعال نار الكراهية والبغض بين الكورد والشيعة دون ان تدركوا عواقبها واثارها المستقبلية ، معتمدين بذلك على بعض من تجار الحروب والفتن و(البهلوانيات) التي تمرسوا عليها ابان فترة النظام ....
لذلك فدهشتنا دولة الرئيس تدور في فلك تناقضاتكم السياسيةخصوصا حين تأخذون بالأحضان أولئك الذين سببوا لنا الويلات والخراب من البعثيين وتنسبونهم قادة على راس جيش دجلتكم  الزاحف نحو كوردستان ، ((وللأمانة اود ان أذكركم انه شتان بين دجلتكم ودجلة الخير للجواهري))، او أولئك الذين تحتضنهم كمستشارين لكم في مكاتبكم الخاصة ،  فيما نجدكم باستمرار تقفون وترفعون سبابتكم تهديدا بعدم امكانية اشراك البعثيين في وظائف الدولة ومؤسساتها ، حتى غدا الشارع في حيرة من امر سياستكم التي لا تدور الا في خلق الازمات بهدف تغطية انتكاساتكم السياسية التي لا تعد ولا تحصى ، وكانت اخرها تحشيدكم للقوات مع حدود كوردستان والتي لها اكثر من مغزى سياسي في وقت  ، والاصوات القبيحة بحجم قبح وجوه اصحابها  تتمنى ان تعود الدكتاتورية  لتعود معها شريط ذلك الزمن الرديء الذي بسببه هاجرتم وطنا ولدتم فيه وترعرعتم في ثنايا احزانه....
دولة الرئيس ان حصادا سياسيا بهذا المستوى من سوء التقدير والفهم الموضوعي لطبيعة اداءكم السياسي ، قد  اضرت بسمعتنا كدولة وشعب ،بل شوهت من مكانتنا بين الشعوب حتى غدت هويتنا تخافها الدول وشعوبها ، فلا دولتكمتشبه دولة ، ولا انتم قادرون على ادارتها ، ولا نحن نمتلك خصائص الشعوب التي تضمن لهم دولتهم العيش الآمن والرغيد ، والا فلا نشعر بالحرج بل ولا نخجل من قول الكلام المفيد ، ان كنتم لا تقدرون على قيادة سفينتنا في بحرها المضطرب ذات الامواج الهائجة  فدعونا  أن نبحث عن بديل يقوينا على الوقوف بوجه الأعاصير التي لم تهدا منذ عشر سنوات ، ولكي لا تنقلب الموازين لنجد من بين صفوفنا ، من يترحم على النظام السابق رغم جبروته وظلمه ، بل وحتى لا يتباهى ذلك الشيخ الكبير بصدق احتماله ((ربما تترحمون ذات يوم على النظام السابق)) اللهم اشهد اني بلغت.... 
يقول ، خوزي موخيكارئيس الأوروغواي...السلطة لا تغير الاشخاص.. وانما فقط تكشفهم على حقيقتهم..!!
 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/04



كتابة تعليق لموضوع : لمعالي دولة رئيس مجلس الوزراء ...رسالة..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/12/04 .

***********************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net