صفحة الكاتب : د . ماجد احمد السامرائي

اللعبة السياسية بالعراق
د . ماجد احمد السامرائي
 من يقلب ملفات العملية السياسية في العراق منذ عام 2003 ولحد اليوم يجدها تعج بالتناقضات والمفارقات، حتى كأنها بعيدة عن منطق السياسة في ماضيها التقليدي أو حاضرها المتجدد. فهناك عناونين فرعية كثيرة استظلت بالعنوان الكبير(الديمقراطية) التي كانت إحدى المبررات الأمريكية المعلنة لاحتلال العراق حين استبدلت نظام الاستبداد والدكتاتورية الفردية بنخب تنتمي لأحزاب وقوى سياسية ذات مرجعيات طائفية وعرقية مع تهميش متعمد للتيار الليرالي الحرسواء أكانت أحزاب أو شخصيات سياسية عراقية معروفة، لكونهم لا يخدمون مشروعها الذي كانت تأمل تحقيقه في العراق ليشكل قاعدة مهمة في إطار استراتيجية تفتيت المنطقة عرقياً وطائفياً، معتمدة على ما رسمته في الحكم العراقي الجديد عبر بريمر وفق معادلة المحاصصة الطائفية المقيتة التي استبشر فيها جميع الداخلين الى بوابة الحكم الجديد عبر دعاوى تمثيل الشيعة أو السنة مقابل الأكراد لأنها وفرت لهم ضمانات خيالية، وقبل الجميع سواء عن قناعة أو غيرها بما فرضه الحاكم بريمر في جمع المتناقضات على مائدة الكعكة الأسطورية.
وحولها الى مشروع ثابت للحكم بني الدستور العراقي وفقه، كل طرف يعلم بداخله إن يأخذ اليوم ما يحصل عليه ويعمل على الحصة الأكبر في الفرصة المقبلة عبر اللعبة الديمقراطية الهشة في استحواذه على السلطة.. الغموض في الدستور كان مقصوداً من قبل الجميع وحصلت الازدواجية ما بين النيات والتوافقات ليصبح الدستور محمية ومصدّاً، فالجميع يستحضرون قداسة الدستور لتمرير منافعهم الفئوية والذاتية. ويعروضونها للتسويق الاعلامي.. الجميع يعلم إن تلك الحالة لم تصل الى مستوى اللعبة السياسية رغم سطحيتها.. الكل مقتنعون إنهم في خندق واحد هو المحافظة على مغانم السلطة. رغم ما يشاع من خلافات ونزاعات شكلية. ظلّ المال هو المحرك لجميع المواقف والمدّوخ لجميع الأطراف من دون استثناء لقد كانت غالبية الكتل التي أفرزتها الانتخابات لدورتين متتاليتين تنتمي الى منابع ترتكز على نزعات طائفية شيعية وسنية تشكل الطيف العربي، وعرقية تمثل في معظمها الكتلة الكردية التي ظلت محافظة على توازنات مستقرة ومتفرجة على التناقضات الحادة وتطوراتها وما أفرزته الحكومات المتعاقبة في بغداد من بيروقراطية وفساد وتخلف إداري تقني. بل إن بعض القيادات الكردية كانت توحي على المستوى الاعلامي بوجود تحالف شيعي كردي في مواجهة العرب السنة رغم ركاكة هذا الشعار لكونه يتناقض أديولوجياً مع مفهومي الشيعة والسنة اللذين يرتكزان على قاعدة مرّكبة بين القومي والطائفي. لقد حاول الأكراد عرقلة نمو كتلة سياسية عربية متماسكة وقوية كي لا تلوي الطرف الكردي في أي من الملفات الساخنة. إن هذا النمو غير الطبيعي للعملية السياسية في العراق، أدى للأسف الشديد الى ضياع فرص المواجهة ما بين السلطة والمواطن على الانجاز، وانحرفت الاتجاهات الرئيسية الى تفصيلات فرعية لا تمت لقضية المواطن بصلة، والى انتعاش أدران الفساد المالي والاداري،وتحولها الى قوى لها تأثيرها في دوائر مركز القرار السياسي العراقي. ولم تحضر قوة سياسية لها دورها الواضح في تغيير الواقع وإزاحة الظواهر المريضة سياسية أو اقتصادية رغم ما تشكله قاعدة الموارد المالية من دعم هائل للمقرر السياسي، وبشكل أكثر وضوحاً لم تتبلور في العراق معالم قواعد واضحة للعبة السياسية تتقاسمها قوى لها وزنها عند الجمهور العراقي قادرة على استحضارمسرح صراع اللعبة. وأغرقت البلاد في تفصيلات تعود الى ألف باء العملية السياسية. كانت الحيرة ما بين ضعف قدرات السياسيين العراقيين وإمكانياتهم في إدارة اللعبة الديمقراطية أو هيمنة الضغوط الاقليمية والدولية. مع إن كثيراً من السياسيين ممن خرجوا من بطن الرحم الآديولوجي الديني المذهبي حاولوا ابتكار أساليب أكثر حداثة ومن بينهم نوري المالكي الذي حاول لمرات عدة الخروج عن قواعد حزبه الآديولوجي الى ميدان الاحتراف السياسي المدني، استناداً الى خبرات وتراكمات استفاد منها في قضية حكم العراق لنصف قرن مضى. وبايجاز لم تتبلور في العراق وبعد عشر سنوات من العملية السياسية سواء في ظل الاحتلال العسكري الأمريكي أو ما بعده.. معالم لعبة واضحة لشوط السلطة الديمقراطية.. هناك تشتت وغموض في الرؤى السياسية غطتها مساوئ الحكومة في البيروقراطية والفساد والتخلف الاداري التقني.
لقد توفرت فرصة تاريخية أمام جميع السياسيين العراقيين لممارسة تقاليد اللعبة السياسية باحتراف حقيقي والتي كان بالامكان أن توّفر فرصة للبناء الديمقراطي الحقيقي في العراق. ولهذا كله لا يمكن الجزم بعد عشر سنوات من فراغ السلطة بالعراق معرفة من هو الرابح ومن هو الخاسر أمام الجمهور العراقي المحروم من أبسط متطلبات الحياة المدنية المعاصرة. الجميع يتبجح بالحرص على الوطن والمواطن، الغارق في السلطة يدافع والذي وضع نفسه خارج السلطة مع إنه بداخلها يراقب ويحسن فن الهجوم اللفظي.. فلا مشاريع للانجاز ولا مشاريع للمعارضة.. الجميع بلا مشاريع، السبب في ذلك كله يعود الى مرتكز جدي هو إن لا سياسة في العراق، والسياسيون هم في مرحلة التجريب للسلطة بالمعايير الديمقراطية الجديدة.. هم أتقنوا فن المعارضة.. بيانات.. عمليات خاصة.. تفجيرات.. اغتيالات.. الخ
من توفرت أمامه فرصة الدخول في دواوين الحكومة وتعلم فنها وزواياها ومعالمها، أراد أن يدخل لعبتها، لكنه وجد نفسه أسيراً بين خياري الالتزام الحزبي الآديولوجي ومعايير السلطة الحديثة.. هذه العقدة عاشها صدام حسين منذ أوائل استلام سلطة حزب البعث عام 1968، وتجاوزها بعد عشر سنوات حين صفى جسدياً غالبية رفاقه في القيادة عام 1979، وتعامل بشكل مباشر وحر مع السلطة دون شريك. 
من يحاول ممارسة لعبة السلطة من زاوية الزعامة يراوده هذا الهاجس.. هاجس الخروج من العباءة الآديولوجية، مع فارق تاريخي كبير هو أن المساحة الديمقراطية التي توفرت بعد عام 2003 وضعت معوقات أمام قدرات الاستحكام امتلكتها المعارضات السياسية التي تتقن ولو بحدود بدائية لعبة الصراع على السلطة وفق المعاييرالديمقراطية. 
التفصيلات التي يتعامل وفقها جمهور واسع من المنتمين الى كتل برلمانية يتصدرون المشهد السياسي، هم جميعهم يجربون الدخول الى مسرح السياسة كتابعين، والاعلام اليومي يلعب دوره في تلقينهم الأدوار البدائية ليحسنوا أدوار المراحل اللاحقة ليصبحوا مشاريع سياسيين. مراحل السنوات الثلاث الأخيرة بلورت نوعاً من معالم اللعبة السياسية اقتحمها نوري المالكي بما امتلكه من امكانيات هائلة في سلطة الحكم رغم الضجة المحيطة به. في المقابل هناك رمز سياسي وجد من نفسه إنه قادر على إدارة اللعبة هو أياد علاوي رغم كل ما امتلكه من وسائل وأدوات سرعان ما تلاشت إمكانيات الفوز من بين يديه بشكل سريع لأسباب عديدة من بينها كثرة المبعثرين والمتسلقين النفعيين من حوله وعدم انتباهه لتلك السلبيات رغم النصائح الصادقة التي قدمت له، حيث تحولت هذه السلبيات الى مخاطر جديه هددت مشروعه السياسي الذي عرضه أمام العراقيين كعابر للطائفية وحصل على تأييدهم وولائهم عبر صناديق الاقتراع رغم ما أثير حول نتائجها من شكوك. لكن عناصر اللعبة لم تتبلور ولم تنمو لخلوها من أهم عناصرها المتمثلة بالوضوح الكامل للتنافس السياسي مع ما يدعيه كل طرف من توفر تلك العناصر. وهناك سبب سياسي مهم هو إن الطرف الكردي بما إمتلكه من تراكم الخبرة منذ عام 1991 في صراعه مع نظام صدام تمكن من امتلاك المرونة في اللعب على كل من كتلتي علاوي والمالكي. لقد جعل الأكراد من أنفسهم الطرف الأقوى في اللعبة حتى وإن كانت في مراحل بنائها الأولى،وتحولوا الى وسطاء. ومكاسب الوسطاء معروفة، وبذلك تراجعت قدرات أياد علاوي ليصبح عنصر معاوناً للطرف الأقوى الكردي فيما استوعب المالكي الصورة واستحضر استعداداته للخصم السياسي الأول الكردي وليس العربي المتمثل بعلاوي كجزء من عملية التهميش المدبرة التي أتقن حافاتها المالكي نفسه للحفاظ على سلطته في بغداد التي لا ينافسه فيها الأكراد ولهذا ورغم جميع مظاهر خسارة المالكي في الاداء الحكومي بسبب الفساد المالي والاداري الذي يطيح بأية حكومة على الأرض، إلا أنه صمد أمام علاوي بعد أن فتح على جبهته ثغرات عديدة،أهمها اختراقه لجدار جسم الكتلة العراقية، رغم إن كفة الميزان دائماً ما تكون للمعارض في تسجيل نقاط الضعف على خصمه. 
لحد اللحظة لا توجد خسارة طرف على آخر، لأن معادلة الصراع غير متقنة، والساحة المنظورة هي ما بين الزعامات الكردية و المالكي مع إنه قادر بلحظات على تفتيت مظاهر الاحتقان إن أراد ذلك.. التحالفات معروفة وهي غير ثابتة وهناك جنوح للاستفراد على قاعدة الأغلبية السياسية حيث يجد المالكي بأنه قادر على إدارتها.. المظاهر الأخيرة للتصعيد السياسي والاعلامي والعسكري الحكومي الكردي لن تقود الى أزمة حادة ولا يتوقع لها أن تطيح بالعملية السياسية، بل سيتمكن الأكراد من تحقيق مطالبهم ولو ليس دفعة واحدة، ولكنهم سيحصلون على ضمانات جديدة.. هم الرابحون لأنهم مستقرون وواضحون لا تطارد كيانهم "الاقليم " أشباح الفساد وانعدام الأمن مثلما هي عليه بغداد، كما انهم يعبرون عن طموحاتهم في تحقيق حق تقرير المصير لشعبهم.أما الجانب العربي داخل العملية السياسية فيسوده الغموض والتشتت والشكوك والمؤامرات.. كانت هناك فرصة للتحالف السياسي بين علاوي والمالكي على مسرح شراكة السلطة غداة الانتخابات، وكان الأكراد من ساعد المالكي في الحصول على ربح السلطة إضافة الى الأمكانات الاقليمية والدولية الهائلة (طهران وواشنطن ) اللتان وفرتا له عناصر الفوز. مقابل تخلي واشنطن عن علاوي، وعدم نفع شبكة العلاقات العربية التي أمتلكها علاوي، ولم يتمكن للأسف من استثمار الولاء الشعبي الذي تحقق له في مرحلة دقيقة من حياة العراق لأسباب بنيوية وتنظيمية هو يعرفها أهمها عدم انسجام أطراف كتلته التي ربطتهم المصالح الذاتية وليس الولاء الذي توفر بقوة عند قيادات حزب الدعوة الذي استحضر موروثه التنظيمي والآديولوجي في الساحة السياسية العراقية وسط استثمار هائل للولاء المذهبي الطائفي وتم توظيفه لصالح رمزه القيادي المالكي . 
الآن لا توجد أوراق لعبة سياسية يمكن قراءة سطورها وتفكيك رموزها.. ومن المتوقع أن تظل العملية السياسية تتدحرج لحين الانتخابات المقبلة، حيث يشتغل المالكي عليها بحسابات ذكية، ويحاول اقتحام جدار المشروع الوطني الذي أداره علاوي منذ سنوات وتعثر في حصاد نصره، ولا توجد مؤشرات على إستعادة عافيته لأن الامكانيات المادية واللوجستية والمعنوية التي تحققت عام 2010 من الصعب توفيرها اليوم وسط إحباط شعبي رغم كل عناصر الغلبة السياسية المتوفرة والتعاطف الاعلامي العام، إلا إذا حصلت تغييرات دراماتيكية تتعلق بالبنية التنظيمية لجبهة علاوي.

  

د . ماجد احمد السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/04



كتابة تعليق لموضوع : اللعبة السياسية بالعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تركي حمود
صفحة الكاتب :
  تركي حمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الثقافة تدعو الى تسخير الطاقات لدعم القوات المسلحة  : زهير الفتلاوي

 مع إطلالة العام الجديد ذكرى رحلة الهجرة المحمدية  : فؤاد المازني

 العدد ( 355 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  رواية رسالة منتظرة ... ج2  : امل جمال النيلي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:30 25ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 التربية تقيم ورشة عمل لتطوير مناهجها الدراسية وتقييمها  : وزارة التربية العراقية

 دروس في الجهاد  : عبد الرضا الساعدي

  وقفة مع شاكر السماوي  : احمد الشيخ ماجد

 ارجعوا العراق الى مظلة الأمم المتحدة وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بحماية دولية  : قحطان السعيدي

 ورشة عمل مشتركة للصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية حول دور المعلم في التثقيف الصحي  : وزارة الصحة

 مخرجات للتعليم لسد الحاجات التنموية  : ماجد زيدان الربيعي

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض  على احد قناصي داعش في الكرمه

 مسرحية الاعتصام  : عمار جبار الكعبي

  مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني انساني (6) ( البحث الثاني )  : علي حسين الخباز

 العمل: شمول اكثر من اربعة الاف مشروع بقانون الضمان الاجتماعي خلال 2016  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net