صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

مقدمة عن ألأساس ألعاشر لنظريّة ألمعرفة
عزيز الخزرجي

ملامح آلخطة ألخمسيّة للتنمية ألوطنيّة ألتي أعدّتها وزارة ألتّخطيط ألعراقيّة و أهمّ ألملاحظاتِ عليها:
*ألتركيز على توقّعات صعود إنتاج ألنّفط ليصلَ إلى 20 مليون برميل بحلولِ عام 2025م! مِمّا يعني تخريب مصير ألأجيال ألقادمة بسبب فقدان ألبدائل ألعمليّة ألمُمكنة, بآلأضافة إلى عدم رعاية برنامج ألتنمية ألمُستدامة عبر إستخدام ألتكنولوجيا ألصديقة للبيئة.
* من آلأمور ألتي وردت أيضاً هي؛ طغيان طابع آلكشف و آلتّقرير ألمجمل على نسق ألخطة, هذا بغض آلنّظر عن آلنواقص حيث لم تكن شاملة و متكاملة لجميع ألحقائق و لما هو كائن .. بل طغى عليه جانب ألتراكم و آلأنشاء!
*لم تكن ألخطة ألمقدمة من وزير ألتخطيط و فريقه الكبير واضحة ألمعالم كي يتمّ تبنّيها مباشرةً و بشكل عمليّ من قبل رئاسة ألوزراء و معها ألوزارات ألمختصّة كآلنفط و آلصّناعة و آلكهرباء و آلتربية و آلصّحة و الأعمار و آلبيئة.

*لم تُذكر ألدّراسة جذور أسباب ألتّخلف و آلتّخريب ألأقتصادي, ربما بسبب فقدان الدارسين لها إلى آلولاية, و لذلك كانت توجهات الدراسة تصبّ لمنافع ألمنظمة الأقتصادية العالميّة خصوصاً في مسألة إنتاج النفط و كذلك!

*عدم ألنّظر في آلفوارق ألكبرى بينَ حقوق طبقة (ألمسؤوليين) و آلعمّال و آلتي سبّبتْ بَعْثَ روح ألتّمرد و آلأستغلال و عدم ألتفاني و الأخلاص بين آلعامل و آلمهمة الموكولة إليه بإتجاه ألأصلاح و آلأنتاج و بناء ألوطن بسبب تلك آلفوارق ألظالمة, بلْ أنّ تلك آلأمتيازات ألكبيرة جَعَلتْ آلنّاسَ و على رأسهم ألكتل ألسّياسية داخل منظومة آلحكم و خارجها من إستغلال كافّة ألطُرق ألمشروعة و غير ألمشروعة(ألقانونيّة و غير ألقانونيّة) لأجل ألوصول إلى سدّة ألحكم و آلتسلط على الناس للتّمتع بتلك آلرّواتب و آلأمتيازات ألكبيرة من دون ألنّظر إلى مصلحة ألوطن و آلمواطن و آلأنسانيّة, ممّا أدّى ذلك آلوضع إلى إستمرار تفاقم ألأوضاع ألسّياسيّة و آلأمنية و بآلتالي ألتنمويّة ألّتي لم تَعُد تهمّ ألمسؤولين .. لأنّهم لم يكونوا مسؤوليين حقيقيين!

*عدم وجود ألبرامج ألتوسعيّة في تلك ألخطة لتنويع مصادر ألدّخل ألقوميّ, بلْ ركّزت ألدّراسة على إيرادات ألنفط ألذي سينفذ سريعاً خلال أقلّ من ربع قرن بحسب ألخطة نفسها, ممّا يُعرّض حياة ألأجيال ألقادمة في آلعراق و في آلعالم إلى آلدّمار و آلخطر ألحقيقيّ! بسبب عدم ألتّركيز على آلبدائل ألأخرى للطّاقة عمليّاً أو آلصّناعات ذاتِ ألعلاقة, فكما هو معلوم فأنّ آلصّناعات ألتحويليّة ألنفطيّة وصلتْ إلى أكثر من ستّين صناعة في بعض ألدّول, لكنّ آلعراق و معظم ألدّول ألنفطية خصوصاً ألخليجية لا تستطيع تصنيع سوى ثلاث أو أربع منتوجات منه فقط بإستثناء إيران!

أنّ إستمرار آلوضع بحسب تلك الخطة سيواجه معه العراق ألفقر و آلتّبعيّة إلى آلأبد .. أو على آلأقل سَيَسْتَمرّ واقع ألمستوى ألأجتماعيّ ألحاليّ و آلذي يُرثى لهُ لأزمان أخرى .. هذا أذا لم يتحوّل نحو آلأسوء!

فمستويات ألفقر و آلأميّة إستمرّت بمعدّلات عالية, خصوصاً في آلمحافظات ألوسطى, حيث بلغَ مُعدّل آلذين يَعيشونَ تَحتَ خطّ ألفقر إلى 34%, و آلأميّة إلى نسبة أعلى, منها؛34%في محافظة ألمثنى, ألعمارة 30,2%, دهوك41% و هكذا.
عدم تبني ألخطط و آلبرامج ألعمليّة لخلق صناعات تحويليّةٍ و بديلةٍ أو صناعات تتعلق بآلمنتوجات ألنفطيّة بشكلٍ خاصٍ على آلأقل!؟
*ألدّراسة أُعدّت و كأنها تُريد إنتشال و خدمة ألحُكّام و آلمسؤولين بآلدّرجة ألأولى, و كأنّها إستمرارٌ لسياسة ألنّظام ألجّاهلي ألسّابق ألذي دمّر آلعراق و ما يُحيط بآلعراق فأين وجه ألحكمة من تكرار ألخطأ!؟

إنّ تلك آلدّراسة و على آلرّغم من كلّ ألعيوب و آلنّواقص ألفنيّة و آلعقائدية بسبب ألمرجعيّات ألفكريّة؛ قد بيّنت مواضيعَ متنوعة بشأن ألثّروات و حقائق ألواقع, و هذا هو مستوى و وضع ألعراق ألحاليّ رغم إحتوائه على تلك آلثروات ألهائلة, حيث أنّ آلتخريب ألبعثيّ كانَ عميقاً أضيف لها تنوع مشارب ألسّياسيين ألجّدد و سطحيّة تفكيرهم و آلعُقَد ألتأريخيّة و آلحزبيّة و ضمور ألأيمان بآلله و بآلوطن و عدم وجود ألمرجعيّة ألصّالحة لقيادة الأمة فيها؛ كلّ ذلك سبّبتْ ألمحن و آلمآسي و آلتّخلف العلمي و آلحضاري ألذي نواجه الآن!
هذا بآلأضافة إلى أنّ الأساس ألعاشر لنظريّة ألمعرفة تحتوي على دراساتٍ حول مصادر ألثّروة في آلعراق و كيفيّة إدارتها و صيانتها عبر آلتنمية ألمُستدامة!

للتواصل عبر الرابط أدناه:
http://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry
عزيز الخزرجي

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/03



كتابة تعليق لموضوع : مقدمة عن ألأساس ألعاشر لنظريّة ألمعرفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صالح الطائي يتسلم الجائزة الثانية في مسابقة كتاب بلا حدود  : كتابات في الميزان

 عندما يغيب عزائيل  : وسام الجابري

 حمار المصالحة !  : علي محمود الكاتب

 اياد علاوي يعترف بانه في خدمة ال سعود الان وفي المستقبل  : مهدي المولى

 انتشار ذرية رسول الله (ص) من الكوثر  : مجاهد منعثر منشد

 مفوضية الانتخابات تنظم مؤتمر حول مشروع التسجيل البايومتري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد  : ابواحمد الكعبي

 كتاب في 2004 يفضح ما وراء الربيع العربي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 لقد تعلمنا من حياة أم البنين عليها السلام  : خضير العواد

 يوم الاستقلال  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  من يطالب المرجعية العليا بالتدخل !!! ؟؟ .  : الشيخ حيدر العايدي

 صرح ناطق مخول بما يأتي: مقتل ما يعرف بمعاون والي صلاح الدين في الطوز  : مركز الاعلام الوطني

 العمل تطلق سراح 67 حدثاً وتشرك 116 آخرين ضمن منهاج التعليم المسرّع  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ملحق على موضوع ما علاقة الأرنب والبيض في قيامة يسوع ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الشيرازي يستنكر العمل الارهابي في جامع الامام الصادق عليه السلام بدولة الكويت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net