صفحة الكاتب : نزار حيدر

نترقب الانفجار الذي لا مناص منه
نزار حيدر

   قال نـــــزار حيدر ، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان العالم باجمعه بات يترقب الانفجار الشعبي الذي سيطيح بسلطة واحدة من اسوأ وافسد اسرة حاكمة في العالم والتاريخ بعد الامويين، واقصد بها اسرة آل سعود، التي نشرت الارهاب والعنف والرعب والكراهية بين بني البشر من خلال حمايتها للحزب الوهابي وفقهاء التكفير الذين وظفوا البترودولار والاعلام الطائفي و (الدين) المزيف لغسل ادمغة المغرر بهم ودفعهم الى اتون حرب الارهاب التي شنتها التنظيمات الارهابية المنتشرة في مختلف دول العالم، والعربي منه والاسلامي على وجه التحديد.

   واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث على الهواء مباشرة لقناة (الثقلين) الفضائية في معرض تعليقه على تزايد حالات انتهاك حقوق الانسان في المملكة العربية السعودية:

   لقد بنى آل سعود سلطتهم على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في الجزيرة العربية، الا ان المجتمع الدولي ظل يتستر على كل ذلك لحاجته للبترول، وهو المعروف عنه انه يقدم مصالحه وامنه القومي على اي شئ آخر، وان قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ليس لها محل من الاعراب لا في سياساته ولا في اعلامه اذا تعارضت مع تلك المصالح، بالضبط كما كان يتعامل مع نظام الطاغية الذليل صدام حسين الذي ظل يتستر على جرائمه البشعه عقودا طويلة الى ان حانت ساعة الحقيقة وتعارض وجوده مع مصالحه، اذا بنا بتنا نسمع عن جرائمه السابقة واللاحقة في الاعلام الغربي وكأن الضحية قد قتل للتو.

   ومنذ ان تمكن آل سعود، وبالتحالف مع الحزب الوهابي على مبدا (الدم والهدم) من بسط سلطته في نجد والحجاز من خلال الغارات والقتل والذبح والاستيلاء على اموال ونساء القبائل الاخرى التي كانت تنتشر في المنطقة، منذ ذلك اليوم، والنظام يمارس كل انواع الانتهاكات الخطيرة ضد حقوق الانسان، ومنها ضد المراة التي ظلت محرومة من ابسط حقوقها كانسانة، وكل ذلك باسم (الدين) والاخلاق والقيم والمبادئ وهو الذي ازكمت فضائح امرائه واميراته الجنسية والمالية الانوف في مختلف بلاد الغرب.

   ان نظام آل سعود يفعل المستحيل من اجل الهروب من استحقاقات الربيع العربي، فلقد رايناه مثلا كيف انه وظف الحراك الشعبي في عدد من البلاد العربية من اجل الظهور بمظهر المدافع والحريص وحامي حمى الديمقراطية وحقوق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة، فيما راح يحول الربيع العربي في عدد من هذه البلدان الى خريف دموي بامتياز من اجل ان يدب الياس من التغيير في قلوب شعب الجزيرة العربية، كما يحدث منذ اكثر من عام في سوريا، فيما راح، من جانب آخر، يشتري صفقات الاسلحة الفتاكة التي يظن انها ستنفعه في الدفاع عن نفسه اذا ما اتسع الحراك الشعبي في البلاد، وهو الذي لم يخض اي حرب منذ زمن بعيد، اذ كانت آخر حرب خاضها النظام هي معركة احد ضد رسول الله (ص) على حد قول الظريفة الرائعة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الرسائل البريدية.

      والمضحك المبكي ما سمعناه وقراناه في فتاوى فقهاء البلاط التي حرم فيها وعاظ السلاطين توجيه اي نقد للحكم او الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي عن الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المزرية في البلاد، معتبرين ذلك مفسدة وعمل حرام لا يجوز فعله، الا انهم انفسهم اصدروا لحد الان العشرات من الفتاوى التي تحرض على فعل كل ذلك واكثر، كالقتل والذبح في العراق وسوريا وغيرها.

      كم هم ماجورون هؤلاء الفقهاء العميان، او العوران في احسن الفروض، ولذلك يرون بعين واحدة او انهم لا يبصرون بالمطلق وانما يكتب لهم الاخرون فتاواهم حسب الطلب وحسب حاجة البلاط.

      بهذا الصدد، تذكرت طرفة رائعة، وهي حقيقة حصلت معي خلال موسم حج هذا العام.  

      فعندما سالت احد عناصر (الامر بالمنكر والنهي عن المعروف) من ميليشيات الحزب الوهابي عن سر تحريضهم على الخروج على الحكام في ليبيا وسوريا وغيرها، في الوقت الذي يتبنى فكركم نظرية حرمة الخروج على الحاكم (المسلم) وان كان ظالما وان كان فاسقا، وتستشهدون بالاية الكريمة {يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم} فاجابني بغبائهم المعهود وطاعتهم العمياء لامرائهم:

     ان هذه الاية نزلت في الملك عبد الله آل سعود فقط دون غيره.

  واخيرا، فلقد راينا كيف ان هذا النظام لاذ بصمت اهل القبور ازاء العدوان العسكري الاسرائيلي الاخير على غزة، في مسعى منه لضمان حماية الصهيونية العالمية وحليفاتها في الغرب، خاصة الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وغيرها من دول المجتمع الدولي، والتي تعتبر هذا النظام حليفا تقليديا بسبب حاجتهم الى البترول القادم من الخليج، اذا ما اتسع الربيع ضدهم وباتوا قاب قوسين او ادنى من السقوط.

   فعلى الرغم من هول العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة، والذي خلف المئات من الشهداء والالاف من الجرحى، فيما دمر البنى التحتية بشكل واسع، الا ان فقهاء التكفير نسوا ان يصدروا اية فتوى من تلك الفتاوى التي ظلوا يصدرونها لدفع المغرر بهم للذهاب الى العراق لقتل الناس الابرياء وتدمير البلد، فهل اغلقت الجنة ابوابها في غزة بوجه (المجاهدين) و (المقاومين)؟ وهل نضبت موائد العشاء مع رسول الله (ص) في الجنة فلم تعد تستقبل المزيد من (المجاهدين) من غزة؟ ام لم يعد في الجنة المزيد من الحور العين لتقدم خدماتها المجانية لـ (المجاهدين) و (المقاومين) القادمين من غزة؟ ام ان مصالحهم المتميزة مع اسرائيل كسرت اقلامهم فلم يعد بامكانهم اصدار فتاوى الجهاد والمقاومة؟.

   اين كبيرهم الذي علمهم السحر، القابع تحت عباءة موزة (دولة قطر العظمى) الذي ظل يصدر فتاواه الطائفية ضد العراق وسوريا وليبيا حتى دمر البلاد واهلك الحرث والنسل؟ لماذا لم يصدر اي فتوى تدافع عن غزة واهلها من عدوان اسرائيل المحتلة؟ لماذا لم يتحدث في خطب جمعته المثيرة للفتن عن الجهاد والمقاومة في غزة؟ لماذا لم يحرض (ابناء الامة الغيارى) للذهاب الى غزة للدفاع عن المقدسات وعن القضية الاستراتيجية للامة الاسلامية والعربية؟ لماذا لم تخصص موزة قطر جائزة لمن يقتل اسرائيليا مسؤولا عن هذه الحرب؟ ام ان اسرائيل لم تعد محتلة للمقدسات حسب الاوامر القادمة من فوق؟.

   لقد قادت موزة قطر الربيع الاسرائيلي بامتياز، ولكن هذه المرة ليس ضد نظام عربي وانما ضد اهلنا في غزة المستضعفة والمخذولة، حتى لقد اندفع اهلها الى الشوارع فرحين مستبشرين باتفاق التهدئة، ولاول مرة، على الرغم من عظم حجم الخسائر البشرية والمادية التي تسببها العدوان الاسرائيلي عليهم، لانهم يعرفون حق المعرفة ان قطر ومثيلاتها، وآل سعود وامثالهم يتاجرون بدمائهم، فالى متى يظلون يدفعون فاتورة مصالح الاخرين ورقصاتهم على اشلائهم؟.

   لقد آن اوان التغيير الجذري المرتقب في الجزيرة العربية، ليس لانقاذ الشعب هناك من مفاسده وخطره فحسب، وانما لانقاذ العالم والبشرية من شره وشروره، فان استمرار نظام آل سعود في السلطة يشكل تهديدا خطيرا على السلم العالمي والاهلي على حد سواء.

   وما انتشار الحراك الشعبي ليشمل مناطق جديدة من البلاد، ومنها العاصمة الرياض، هذا الانتشار الذي يتزامن مع الصراع الحاد على السلطة داخل الاسرة الفاسدة، والذي يتمثل هذه المرة، ولاول مرة، بالصراع بين الاجيال وليس بين الابناء، الا دليل على قرب الانفجاء الشعبي المرتقب الذي سيطيح بهذه الاسرة الفاسدة في مزبلة التاريخ، والتي جاء بها الغرب، وبريطانيا على وجه التحديد، لزرع الفتنة في العالم العربي والاسلامي، من خلال التوظيف السئ للدين وللفتوى الدينية التي ظلت السلاح الفتاك الذي سخره آل سعود ضد خصومهم وفي كل قضية ارادوا نحرها او اثارة الفتنة في اجوائها.

   وهنا تشخص مسؤولية المجتمع الدولي الذي يجب عليه ان يعي خطورة الاستمرار في تبني نظام آل سعود كحليف تقليدي، فان شعوب المنطقة، والعالمين العربي والاسلامي، ان سكتت عن كل هذا الدعم الذي يقدمه الغرب لهذه الاسرة والذي تسبب بسفك الدم الحرام، فانها سوف لن تسكت الى مالا نهاية، فللصبر حدود، كما يقولون، واذا كان الغرب يفكر بشكل جدي بمصالحه في المنطقة فان عليه ان يقف الى جانب حقوق شعوبها، وليس بالضد منها، وعدم ربط مصير علاقاته معها بمصير نظام آل سعود الزائل لا محالة.

   1 كانون الاول 2012

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/02



كتابة تعليق لموضوع : نترقب الانفجار الذي لا مناص منه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلُّ أملاكِكَ يا حسينُ يحتويْها النّورُ الإلهيُّ فكيفَ برايةِ قبّتِكَ وزيارةِ الأربعينَ  : حيدر عاشور

 كلية القانون في جامعة واسط تقيم حلقة نقاشية حول قانون الأحزاب  : علي فضيله الشمري

 الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 تاملات في القران الكريم ح79 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 العدد ( 383 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحكو— مات المواطن ولم يتمتع بحقوقه الدستورية والاجتماعية والانسانية ..

 اعلنت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد عن رفع الكتل الكونكريتية وفتح شارع غرب بغداد

  أهذا ما يريده بعض السياسيين (العباقره)؟؟  : د . يوسف السعيدي

 الانديبيندنت البريطانية: اكراد سوريين يتدربون سرا باقليم كردستان العراق  : أربيل (إيبا)...

 سياسي من عمان وآخر من أربيل ...  : احمد كاطع البهادلي

 اللعيبي يوجه بضخ نفط كركوك الى تركيا خارج أنابيب الاقليم

 انتبهوا .....ضغط العمل قد يصيبكم بالسكّري!  : منار قاسم

 عاشق عراقي رغم ألغربه  : علي الغزي

 قصص من رحم الغــــاب  : محجوبة صغير

 صنع في العراق....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net