صفحة الكاتب : نزار حيدر

نترقب الانفجار الذي لا مناص منه
نزار حيدر

   قال نـــــزار حيدر ، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان العالم باجمعه بات يترقب الانفجار الشعبي الذي سيطيح بسلطة واحدة من اسوأ وافسد اسرة حاكمة في العالم والتاريخ بعد الامويين، واقصد بها اسرة آل سعود، التي نشرت الارهاب والعنف والرعب والكراهية بين بني البشر من خلال حمايتها للحزب الوهابي وفقهاء التكفير الذين وظفوا البترودولار والاعلام الطائفي و (الدين) المزيف لغسل ادمغة المغرر بهم ودفعهم الى اتون حرب الارهاب التي شنتها التنظيمات الارهابية المنتشرة في مختلف دول العالم، والعربي منه والاسلامي على وجه التحديد.

   واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث على الهواء مباشرة لقناة (الثقلين) الفضائية في معرض تعليقه على تزايد حالات انتهاك حقوق الانسان في المملكة العربية السعودية:

   لقد بنى آل سعود سلطتهم على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في الجزيرة العربية، الا ان المجتمع الدولي ظل يتستر على كل ذلك لحاجته للبترول، وهو المعروف عنه انه يقدم مصالحه وامنه القومي على اي شئ آخر، وان قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ليس لها محل من الاعراب لا في سياساته ولا في اعلامه اذا تعارضت مع تلك المصالح، بالضبط كما كان يتعامل مع نظام الطاغية الذليل صدام حسين الذي ظل يتستر على جرائمه البشعه عقودا طويلة الى ان حانت ساعة الحقيقة وتعارض وجوده مع مصالحه، اذا بنا بتنا نسمع عن جرائمه السابقة واللاحقة في الاعلام الغربي وكأن الضحية قد قتل للتو.

   ومنذ ان تمكن آل سعود، وبالتحالف مع الحزب الوهابي على مبدا (الدم والهدم) من بسط سلطته في نجد والحجاز من خلال الغارات والقتل والذبح والاستيلاء على اموال ونساء القبائل الاخرى التي كانت تنتشر في المنطقة، منذ ذلك اليوم، والنظام يمارس كل انواع الانتهاكات الخطيرة ضد حقوق الانسان، ومنها ضد المراة التي ظلت محرومة من ابسط حقوقها كانسانة، وكل ذلك باسم (الدين) والاخلاق والقيم والمبادئ وهو الذي ازكمت فضائح امرائه واميراته الجنسية والمالية الانوف في مختلف بلاد الغرب.

   ان نظام آل سعود يفعل المستحيل من اجل الهروب من استحقاقات الربيع العربي، فلقد رايناه مثلا كيف انه وظف الحراك الشعبي في عدد من البلاد العربية من اجل الظهور بمظهر المدافع والحريص وحامي حمى الديمقراطية وحقوق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة، فيما راح يحول الربيع العربي في عدد من هذه البلدان الى خريف دموي بامتياز من اجل ان يدب الياس من التغيير في قلوب شعب الجزيرة العربية، كما يحدث منذ اكثر من عام في سوريا، فيما راح، من جانب آخر، يشتري صفقات الاسلحة الفتاكة التي يظن انها ستنفعه في الدفاع عن نفسه اذا ما اتسع الحراك الشعبي في البلاد، وهو الذي لم يخض اي حرب منذ زمن بعيد، اذ كانت آخر حرب خاضها النظام هي معركة احد ضد رسول الله (ص) على حد قول الظريفة الرائعة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الرسائل البريدية.

      والمضحك المبكي ما سمعناه وقراناه في فتاوى فقهاء البلاط التي حرم فيها وعاظ السلاطين توجيه اي نقد للحكم او الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي عن الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المزرية في البلاد، معتبرين ذلك مفسدة وعمل حرام لا يجوز فعله، الا انهم انفسهم اصدروا لحد الان العشرات من الفتاوى التي تحرض على فعل كل ذلك واكثر، كالقتل والذبح في العراق وسوريا وغيرها.

      كم هم ماجورون هؤلاء الفقهاء العميان، او العوران في احسن الفروض، ولذلك يرون بعين واحدة او انهم لا يبصرون بالمطلق وانما يكتب لهم الاخرون فتاواهم حسب الطلب وحسب حاجة البلاط.

      بهذا الصدد، تذكرت طرفة رائعة، وهي حقيقة حصلت معي خلال موسم حج هذا العام.  

      فعندما سالت احد عناصر (الامر بالمنكر والنهي عن المعروف) من ميليشيات الحزب الوهابي عن سر تحريضهم على الخروج على الحكام في ليبيا وسوريا وغيرها، في الوقت الذي يتبنى فكركم نظرية حرمة الخروج على الحاكم (المسلم) وان كان ظالما وان كان فاسقا، وتستشهدون بالاية الكريمة {يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم} فاجابني بغبائهم المعهود وطاعتهم العمياء لامرائهم:

     ان هذه الاية نزلت في الملك عبد الله آل سعود فقط دون غيره.

  واخيرا، فلقد راينا كيف ان هذا النظام لاذ بصمت اهل القبور ازاء العدوان العسكري الاسرائيلي الاخير على غزة، في مسعى منه لضمان حماية الصهيونية العالمية وحليفاتها في الغرب، خاصة الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وغيرها من دول المجتمع الدولي، والتي تعتبر هذا النظام حليفا تقليديا بسبب حاجتهم الى البترول القادم من الخليج، اذا ما اتسع الربيع ضدهم وباتوا قاب قوسين او ادنى من السقوط.

   فعلى الرغم من هول العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة، والذي خلف المئات من الشهداء والالاف من الجرحى، فيما دمر البنى التحتية بشكل واسع، الا ان فقهاء التكفير نسوا ان يصدروا اية فتوى من تلك الفتاوى التي ظلوا يصدرونها لدفع المغرر بهم للذهاب الى العراق لقتل الناس الابرياء وتدمير البلد، فهل اغلقت الجنة ابوابها في غزة بوجه (المجاهدين) و (المقاومين)؟ وهل نضبت موائد العشاء مع رسول الله (ص) في الجنة فلم تعد تستقبل المزيد من (المجاهدين) من غزة؟ ام لم يعد في الجنة المزيد من الحور العين لتقدم خدماتها المجانية لـ (المجاهدين) و (المقاومين) القادمين من غزة؟ ام ان مصالحهم المتميزة مع اسرائيل كسرت اقلامهم فلم يعد بامكانهم اصدار فتاوى الجهاد والمقاومة؟.

   اين كبيرهم الذي علمهم السحر، القابع تحت عباءة موزة (دولة قطر العظمى) الذي ظل يصدر فتاواه الطائفية ضد العراق وسوريا وليبيا حتى دمر البلاد واهلك الحرث والنسل؟ لماذا لم يصدر اي فتوى تدافع عن غزة واهلها من عدوان اسرائيل المحتلة؟ لماذا لم يتحدث في خطب جمعته المثيرة للفتن عن الجهاد والمقاومة في غزة؟ لماذا لم يحرض (ابناء الامة الغيارى) للذهاب الى غزة للدفاع عن المقدسات وعن القضية الاستراتيجية للامة الاسلامية والعربية؟ لماذا لم تخصص موزة قطر جائزة لمن يقتل اسرائيليا مسؤولا عن هذه الحرب؟ ام ان اسرائيل لم تعد محتلة للمقدسات حسب الاوامر القادمة من فوق؟.

   لقد قادت موزة قطر الربيع الاسرائيلي بامتياز، ولكن هذه المرة ليس ضد نظام عربي وانما ضد اهلنا في غزة المستضعفة والمخذولة، حتى لقد اندفع اهلها الى الشوارع فرحين مستبشرين باتفاق التهدئة، ولاول مرة، على الرغم من عظم حجم الخسائر البشرية والمادية التي تسببها العدوان الاسرائيلي عليهم، لانهم يعرفون حق المعرفة ان قطر ومثيلاتها، وآل سعود وامثالهم يتاجرون بدمائهم، فالى متى يظلون يدفعون فاتورة مصالح الاخرين ورقصاتهم على اشلائهم؟.

   لقد آن اوان التغيير الجذري المرتقب في الجزيرة العربية، ليس لانقاذ الشعب هناك من مفاسده وخطره فحسب، وانما لانقاذ العالم والبشرية من شره وشروره، فان استمرار نظام آل سعود في السلطة يشكل تهديدا خطيرا على السلم العالمي والاهلي على حد سواء.

   وما انتشار الحراك الشعبي ليشمل مناطق جديدة من البلاد، ومنها العاصمة الرياض، هذا الانتشار الذي يتزامن مع الصراع الحاد على السلطة داخل الاسرة الفاسدة، والذي يتمثل هذه المرة، ولاول مرة، بالصراع بين الاجيال وليس بين الابناء، الا دليل على قرب الانفجاء الشعبي المرتقب الذي سيطيح بهذه الاسرة الفاسدة في مزبلة التاريخ، والتي جاء بها الغرب، وبريطانيا على وجه التحديد، لزرع الفتنة في العالم العربي والاسلامي، من خلال التوظيف السئ للدين وللفتوى الدينية التي ظلت السلاح الفتاك الذي سخره آل سعود ضد خصومهم وفي كل قضية ارادوا نحرها او اثارة الفتنة في اجوائها.

   وهنا تشخص مسؤولية المجتمع الدولي الذي يجب عليه ان يعي خطورة الاستمرار في تبني نظام آل سعود كحليف تقليدي، فان شعوب المنطقة، والعالمين العربي والاسلامي، ان سكتت عن كل هذا الدعم الذي يقدمه الغرب لهذه الاسرة والذي تسبب بسفك الدم الحرام، فانها سوف لن تسكت الى مالا نهاية، فللصبر حدود، كما يقولون، واذا كان الغرب يفكر بشكل جدي بمصالحه في المنطقة فان عليه ان يقف الى جانب حقوق شعوبها، وليس بالضد منها، وعدم ربط مصير علاقاته معها بمصير نظام آل سعود الزائل لا محالة.

   1 كانون الاول 2012

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/02



كتابة تعليق لموضوع : نترقب الانفجار الذي لا مناص منه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استعادة السيطرة على "مكيشيفة" شمال سامراء

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) لترميم وصيانة المخطوطات في العتبة الحسينية المقدسة يقيم ندوة علمية بعنوان (الطرائق الوقائية الحديثة في حفظ وصيانة المخطوطات)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الكويت. ...وتدمير دولة الرعاية  : د . عادل رضا

 في تفكيك المصلحة والاعتقاد استراتيجيا التناص ودورها في تجديد الفهم الدّيني  : ادريس هاني

 البخاتي حي يرهب الارهاب وميت يرعب اذنابه.  : سعد بطاح الزهيري

 الأنبار سقطت بعد زيارة العيساوي لإمريكا  : عزيز الحافظ

 قنوات إعلامية عالمية تتواجد في مناطق الاشتباكات لتوثق الانتصارات  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير النقل يوقع اتفاقية النقل الجوي مع افغانستان  : وزارة النقل

  وتتواصل حلقات المسلسل  : احمد عبد الرحمن

 وزارة الموارد المائية تعقد اجتماعا مع مديرية الصيانة في النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق  : سامي جواد كاظم

 الخمود الثقافي  : عباس الحاج حسن

 في اغتراب وانكفاء المرأة العربية  : شاكر فريد حسن

 الجنس في التراث العربي  : سردار محمد سعيد

 على خلفية الاعتصامات وزارة النفط تشكل لجنة وزارية لرفع الحجز النفطي عن ناحية الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net