صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي

كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع
مكتب د . همام حمودي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحضور الكرام, أصحاب السيادة والسماحة والأخوة الأعزاء
شكراً جزيلاً على ما أبديتموهُ من إحترامٍ ومحبةٍ لأكون بينكم ومعكم فما أنا إلا أخٌ صغيرٌ إذا شئتم ذلك, عنواني عراقي الأصل رافديني الوطن مسيحي الإيمان.
قبل أيامٍ وجيزةٍ مرّت علينا ذكرى بدء العام الهجري الجديد, وفيها رفعنا تهانينا القلبية إلى الأخوة المسلمين, سنةً وشيعةً, في هذا البلد العزيز, كي يكون هذا العام الهجري الجديد مكرّساً لمحبة الله والإنسان, وعيش حقيقة الحياة في تمجيد اسم الله الرحمن الرحيم.
واليوم, تمرُ علينا الذكرى السنوية الأليمة لاستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). وفي هذا الصدد نرفعُ تعازينا إلى العالَم الإسلامي عامة وإلى إخوتنا الشيعة من الإسلام خاصة, داعين الربّ أن تكونَ هذه المناسبة المؤلمة رسالةً وطريقاً تقودان الوطن إلى الافتخار بأنبيائهِ وأوليائهِ, ثم بقومياتهِ وحضاراتهِ وبذَرّاتِ ترابه الذي من أجله سكبَ أوليائُنا وأنبيائُنا دماءَهم كي نسيرَ على الهدى, ونكفّ عن حفظ الحقد والكراهية والأنانية, من أجل بناء وطنِنا وحاملين رايةً واحدة, كُتِبَ عنوانُها بدماءِ الشهداء. وما أجمل أن نجعلَ من دماءِ الإمام الحسين – ونحن نحتفل بذكرى استشهادِهِ – وساطةً لبناءِ العراقِ الجريحِ, وعلامةً للوحدةِ والمحبّةِ وحريةِ الإيمان والضمير في الحقيقةِ والرسالة, كما سبَقَهُ في الشهادةِ للحقِّ وللخلاص, المسيحُ, عيسى الحيّ, إبنُ مريم. 
أعزائي وإخوتي
هذه المناسبة الأليمة دعتني اليوم لأقف أمامكم وقفة إجلالٍ واحترام, وقفةَ صمتٍ وتأملٍ وانسجام, وقفةَ حيرةٍ من عطاء الحسين المستدام, وقفة حبٍ وشهادةٍ لحقيقةِ الزمان, وغاية الإنسان, في رسالة ودعاء الربان, صاحب سفينة النجاة, من أجل الدماء الطاهرة التي سكبها إمام الشيعة, الإمام الحسين (عليه السلام), وبقلبٍ مليء بالمرارة والحسرات, أمام الكوارث وفاجعات الزمان, التي حصلت في الشائبات والنائبات, وحصدَتْ أرواح الكثيرين من الأبرياء والبريئات, أقف بملئ الشجاعة كي أملئ قلبي رجاءاً وحياةً وأملاً لنواصل معكم وأنتم بكلمة واحدة لا تنبع من عطاء اللسان بل من الحب الذي لا حدّ له حسب قول عيسى الحي إبن مريم " ما مِن حُبٍ أعظم من هذا أن يَبذُل الإنسان نفسه عن أحبائه (يو 12:15)" فسيد الشهداء ومعه الشهداء هم أحياء في الذاكرة كما هم شموع مضيئة للمسيرة عبر نور الرجاء في سبيل الصراط المستقيم الذي يعلمنا أن هناك أحياء هم في عِداد الأموات وإن ساروا على سبيل البسيطة وهناك أموات هم أحياء عند ربهم يرزقون فدماؤهم علامة الخير والمحبة والمسامحة والغفران لنكون للشعب البريء وللعراق العزيز أمناء.. بل أوفياء.
أعزائي... لقد إرتبطتْ ذكرى العاشر من محرّم الحرام بذكرى عزيزة على قلوب المحبين للحق وللحقيقة وللإصلاح ألا وهي ذكرى استشهاد الإمام الحسين في سبيل خلاصِ أتباعِهِ وأنصارِهِ من الظلمِ والاستبداد, وما ذلك إلا رسالة سامية لأنه كان صوتا صارخا في صحراء الزمن كي يُسمع الملاْ فقد قال: " إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً, ولا مفسِداً ولا ظالماً, إنما خرجتُ لطلبِ الإصلاحِ في أمةِ جدّي. أريد أن آمُرَ بالمعروفِ, وأنهى عن المنكرِ, وأسيرَ مسيرةَ جدي وأبي." فكان رسالة سامية أكد فيها أن الاستشهاد طريق لنجاةِ شيعتهِ وأبناء قومهِ وأمتهِ مؤكداً أن اليوم الذي كُتبَ فيه لوحُ القدر لا يُمكن تفاديه, فكان سبيلاً في الحق والعدالة كي يشفع لأحفاده ومحبيه يوم القيامة إذ قال : كيف أنسى شيعتي (يوم القيامة) وقد ضحيت بنفسي من أجلهم ومن هنا كان سفينةً لنجاتهم وآيةً لأتباعه ووساماً لمحبيه.
أعزائي وإخوتي..
يا أحفاد سيد الشهداء الأعزاء في عراقنا العزيز, ومنذ قرون عديدة, نشاطركم الحياة في السرّاء والضرّاء, ولنا تاريخ مشترك, بل أُعطينا ما أُعطيتم بما احتاجته الأرض, وكلنا إخوة في عبادة الله الواحد الخالق, المحبّ, الرحمن الرحيم. في الحروب التي فُرِضتْ علينا وعليكم, اختلطت دماؤنا ودماؤكم, فضحّينا بأعزائنا بقدر ما ضحّيتم بأعزائكم, وأعطينا فلذّات أكبادنا كما أعطيتم فلذّات أكبادكم, أبناءاً وأمولاً, كم وكم من جريحٍ مسلمٍ إنحنى يداوي جراح صديقه المسيحي؟ كم وكم من أبناء ديانتنا وقفوا مواقف مُشرّفة تجاهكم وتشهد لها الأيام وتحكي بها الألسن؟ كم وكم تقاسَمْنا سوية رغيف الخبز والملح في الفرح وفي العزاء؟.
هذه التحديات كلّها تدعونا إلى أن نواصل المسيرة المشتركة, المسيرة الإنسانية, في طريق الحياة في العيش المشترك, وتبادل الآراء والأفكار لبناء حضارات تكون أساساً لأجيالنا الصاعدة عِبْرَ بناء القِيَم والأخلاق والصفات الحسنة, وبهذا نرسم مصيرنا المشترك غير متخلّين عنكم ولا أنتم متخلّين عنّا, مهما عصفت العواصف, ومهما هبّت الرياح, لتوقع بناءَ محبتنا واحترامنا, ومستقبل ترابنا وحضارتنا. وعلينا أن نكون أمناء لهذه الرسالة الإنسانية التي حملتْها إلينا يد الوطن الجريح من أجل مستقبل الحياة. أليس هذا دعوة لنا إلى أنْ نزرع في قلوبنا وقلوب البشر أجمعين المحبة, ونُبشّر بتسامح القلوب رغم أخطاء الزمن, وأن نجعل من شبابنا أن تتماسك أيديهم, مسيحيين ومسلمين, من أجل الحياة, فينبذوا العنف والحقد والكراهية من القلوب ليملؤوها حبّاً وسماحةً وغفراناً, وهذه رسالة مرجعياتنا ورؤسائنا الروحيين بل هي رسالتنا جميعاً, مسيحيين ومسلمين, أنْ نكون دعاة المحبة حيث الحقد, ورُسُل السلام حيث الحروب, ورجال القداسة حيث الخطيئة, وعلى هذه الروحانية الإنسانية نربّي أجيالنا الصاعدة, هِبَة الله لعوائلنا, وهِبَة السماء لأبناء الأرض. إذ كلنا نعلم كيف شُوِّهتْ الأديان بسبب أعمال العنف, واستُعمِلتْ كغطاء لمآرب شخصية أو سياسية في قتل الأبرياء تحت غطاءٍ مزيف.
نعم, المسيحي أخٌ للمسلم, معه في مسيرةٍ واحدة, في السرّاء والضرّاء. إخوة أحِبّاء .. أصدقاء .. جيران أوفياء .. يتقاسمون الأفراح والآهات, والهموم اليومية, والمشاكل الخطيرة التي تُحدّق بالجميع تدعوانا إلى العمل معاً عبر تبادل الإحترام. فكلّنا نعتزُّ بإبراهيم – أبي الأنبياء ــ  كنموذجٍ للإيمان بالله والخضوع لإرادته والثقة بوداعته, وشهادة إيماننا يجبُ أن تتمّ في إطار احترامنا المتبادل من أجلِ بناءِ حضارة المحبة, وإزالة الحواجز التي تُبعِد إنسانيّتنا, فالكبير هو ما يجمع بيننا كمؤمنين وأفراد, ولينظر الواحد إلى جرح الآخر, ولنهتمّ بتداوي جرح غيرنا قبل جرحنا, فليس هناك دينٌ يبيح قتل الآخرين, أو سرقة أموالهم, أو طردهم من أماكن سكناهم, أو ملاحقتهم من أجل النيل منهم, أو مضايقتهم وتهجيرهم, أو تفريغ البلاد من عطائهم, فالأعمال لغير إنسانية تكشفنا جميعاً, وتعرّينا من حقيقتنا, وتجعلنا في خانة الغير أُمناء لموهبة رب السماء (لو 10:16). 
نعم, إننا نعيش وضعاً صعباً وقاسياً, بل محنةً لا مخرجَ منها, كنفقٍ لا أملَ في الخروجِ منهُ, بل نحن في مرحلةٍ تدعونا أن نتضامنَ كلّنا في مواجهة الضياع, والويلُ لنا إنْ كان من صُنعِ إرادتنا وجَبَلَة أيادينا. فمواجهتنا له هو عنصر وجودنا الجوهري, وعُمق حضورنا المسيحي, ورسالتنا الإنسانية, ولا أريد أن نكون فريسة سهلة للقاصي والداني, بل أتمنى أن تكون كلمتنا كلمة محبة, ترتفع كرايةٍ نحملها على أكتافِ قلوبنا مهما كانت الشدائد والضيقات والإضطهادات, ومهما تحكّمتْ لغة العنف فلا تُفزعنا, ولا يخيفنا أن نتعلم كيف نحب الآخر المختلف عنا, فالكتاب يقول : "إذا كان الله معنا فمن علينا؟" (رومية 31:8). وكلُّ دين يشهد لشيء مختلف, وكل واحد يعتزُّ بدينه "لكم دينكم ولي دين" (القرآن الكريم).
إنّ المسيحيين أوفياء تجاه جميع البشر, وأُمناء عبر مسيرة حياتهم, ولا حاجة إلى شعاراتٍ أو كتاباتٍ على صفَحات الجرائد لإثباتِ حقائق إيمانهم المسيحي. فالمسيحيون عليهم أنْ يكونوا مسيحاً آخر, "عيسى آخر", يحملون رسالة المحبة والسلام والتعايش إلى الآخرين, إنّ المسيحيين يُقدّسون حياة كل كائن بشري لأنها هِبَةٌ من الله, ويرفعون رايةَ المحبة عالياً, فيقاسمون الآخرين زادَ مسيرتهم الإنسانية من أجل حوارٍ سليمٍ يكون عِبْرَهُ تبادل الثقة والتعاون المشترك, وأقرب الناس إلى المسيحيين في بلاد العرب هم الإسلام ... فالمسيحي يحب المسلم في إنسانيته وفي إيمانه, ولا يمكن إطلاقاً أن يكرهه, لأن المسيح يوصي المسيحي بالمحبة: "أحِبّوا بعضكم بعضاً" (يو 34:13).
المحبّة, ولا أجمل إنّها صوت الحق,, بل صوتُ أُلوف من الشهداء. فكان طبيعياً أنْ يكون صاحب الصوت بطلاً كونه يعلن الحق على الفساد ومن يقول الحق يكونُ شهيدا ومسيرة الزمن حافلة بالشهداء أصحاب كلمة الحق من يحيى إبن زكريا إلى عيسى الحي الذي يقول قولوا الحق والحق يحرركم, وإلى الإمام الحسين وهل اليوم من آذان صاغية لتسمع حقيقة الحياة بسبب كبرياء الزمن والأنانية والمصلحة وحب الذات والمحسوبية وأخرى مثلها. نعم, نَمَتِ الشجرة وأعطت ثمراً عِبْرَ دماء الشهداء الجريئين الذين أعطوا حياتهم من أجل بناء الإنسان والوطن "ومَن أهلَكَ نفسَهُ من أجلي فهو يخلّصها" (مر: 35:8).
ما نحتاج إليه اليوم ليس فقط إلى تشابك الأيادي, وإن كان ضرورياً, بل إلى تشابك القلوب, فالأمّة بحاجة إلى التغيير لتحرير مدركاتِها ومواقفِها, والتاريخ والكتب تدعونا إلى ذلك "فالله لا يُغَيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيّروا ما بأنفُسِهم"... في أنْ يعيش الإنسان, كُلّ إنسان حُرّاً, وله الحق في الحياة, ولا يجوزُ لأحدِ أن يُكرَهَه على عملٍ يخالف ضميرَه... فالحياة هِبَةَ السماء وما على الإنسان إلّا أن يكون أميناً لهذا الحق, ووفيا لهذه الحياة. وقد قال يسوع المسيح, عيسى الحي, في إنجيله الطاهر: " قولوا الحق والحق يحرركم"... ولكن مهما كان الظلم قاسياً فلا بُدّ للحياة أن تنتصر, فقد كانت مأساة الحسين قاسية, وفي ذلك حَمَلَتْ أسمى معاني الإستشهاد, وفي سبيل العدل الاجتماعي, ووحدة أبنائه وأتباعه, حيث قال المؤرخ الإنكليزي برسي سايكس: " إن الإمام الحسين عَزِمَ مع أصحابه على الكفاح حتى الموت, وقاتلوا ببطولة وبسالة... وقد كان مِثالاً للشجاعة".
هكذا عُرِفت دماءُ الشهداء... فدماء يحيى بن زكريا كانت من أجل قول الحق وإعلان الحقيقة في الحياة... ودماء عيسى إبن مريم – المسيح الحي ــ جاءت لتُطهّر النفوس من خطيئة المعصية, والطغيان والشيطان الرجيم, ودماءُ الحسين ما كانت إلّا من أجل إصلاح أمّتِهِ وما حلّ بها, وإختياره الشهادة كان إختياراً ضرورياً... وعِبْرَهُ يُدْرِكُ القارئ حجم الأثر الذي تركهُ إستشهادُه. كلٌّ منا يعبدُ إلهَه ونبيَّهُ... فالمسيحي في كنيستهِ, والمسلم في جامعهِ وحسينيًّتِهِ ومسجدِه... وما ذلك إلا دعوة لنا أن نحترم الآخر ونحبَّه, كون الحب علامة الحب والمسامحة والغفران. وهذا هو الدستور, فالدستور وُضع من أجل الإنسان وليس الإنسان في خدمته, والدستور يجب أن يضمن حق المواطن مهما كانت عقيدته حسب قول سماحة السيد عمار الحكيم في احتفالية يوم الشهيد العراقي وهذا ما تعلنه حرية العقيدة والتي لا يجوز المساس بها, وبتطبيقها تَوحّدْنا وما لقاؤنا اليوم إلا من أجل وحدتنا إنه شِعار لقائنا هذا في أنّ الحسين يوحّدنا .. وما هو الحسين إلا من أجل المواطن ورسالته. 
ختاماً, إننا جميعاً نتوق إلى الخلاص وإلى النجاة والحياة الأبدية, وما القديسون والأئمة والأولياء الأطهار إلا حاملو هذه الرسالة في إظهارها للبشر وإيصالهم إلى حيث السماء فهم وسطاء إذ لا يمكن أن يأتي الخلاص على يدِ بشري فالبشر تحكمهم أهواؤهم وغاياتهم لذلك جعل الله الخلاصَ شأناً خاصاً به, وهذه دعوة لنا إلى أن يعيشَ كلٌّ منا إيمانه بانفتاحٍ إلى الآخر, حاملين الحقيقة والحق وشهادة الحياة. فالمجتمع الواعي والأسلم والأفضل هو الذي يفتش عن وحدة المواطن والمواطنة كما كانت رسالة الإمام الحسين في وحدة شيعته عبر الإيمان بضرورات التخلي عن الأنانية ونكران الذات, وحب الآخر كما يقول المسيح ــ عيسى الحي ــ "ما تريدوا أن يفعله الناس لكم إفعلوه أنتم لهم" (متي 12:7), والحمد لله فإن رحمته واسعة وفائقة الحب لبني البشر أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وكانت دماء الحسين لكم نبراساً من أجل الحقيقة, وشكرا.
 
http://www.hamoudi.org/arabic/news.php?action=view&id=1182
 

  

مكتب د . همام حمودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حمودي: قرار ترامب بشأن الحرس الثوري "إرضاء للصهاينة".. وعلى الأمة التمسك بمرجعيتها  (نشاطات )

    • حمودي يكشف عن أربع مدن صناعية واتفاقات نفطية وسكك دولية خلال زيارة روحاني   (نشاطات )

    • حمودي: الجيش العراقي اعاد الاعتبار لنفسه والوطن وتكريمه يتحقق بأمرين  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يطالب عبد المهدي بكشف اعداد القوات الامريكية وصفاتها  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يحمل العبادي مسؤولية ازمة البصرة ويتحدث عن اجندات اجنبية حرفت مسار التظاهرات  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو عباس العراقي ، في 2012/12/19 .

كم هي جميله روح الاخوه التي تجمع ابناء العراق الحبيب وكم هي رائعة هذه الكلمه التي تخرج من قلب عراقي مسيحي لكي يقول لابناء بلده وان اختلفنا في الرؤيه العقائديه لال ان العراق هو الخيمه التي تحتها نتبادل الشعور المشترك بماساة كربلاء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استسلام 17 عنصراً من «داعش» للبيشمركة في الموصل

 عزة التي هزت عرش العراق  : عباس الخفاجي

 أستمرار توزيع المستحقات المالية لمسوقي الاعوام الماضية في نينوى  : اعلام وزارة التجارة

 من يحمي المكونات الصغيرة بالعراق  : علي محمد الجيزاني

 أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 حفل أختتام الأنشطة المدرسية لهذا العام  : محمد صخي العتابي

 رب ضارة نافعة  : مهدي المولى

 نائبة : الصدر يعلم هنالك فساد في وزراءه و نوابه

 عجائب الدواء ومنهج البلاء!!  : د . صادق السامرائي

 الثقافة توحد العراقيين بعد أن فرقتهم السياسة  : احمد محمود شنان

 * * * * نعي المرحوم / الأستاذ الفاضل شاكر كريم حسين يحيى الفيلي * * *  : رياض جاسم محمد فيلي

 سكاريا واسطنبول تحضـران سلة الوطني لمواجهتي كازاخستان وقطر

 قراءة في ديوان ( ديوان همرات شوارسكوف ) للشاعر كريم عبدالله  : جمعة عبد الله

  الاسرة العالمية الواحدة في فكر الامام الشيرازي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 دكان الفيحاء يبيع السموم ويتاجر بالدعارة  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net