صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي

كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع
مكتب د . همام حمودي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحضور الكرام, أصحاب السيادة والسماحة والأخوة الأعزاء
شكراً جزيلاً على ما أبديتموهُ من إحترامٍ ومحبةٍ لأكون بينكم ومعكم فما أنا إلا أخٌ صغيرٌ إذا شئتم ذلك, عنواني عراقي الأصل رافديني الوطن مسيحي الإيمان.
قبل أيامٍ وجيزةٍ مرّت علينا ذكرى بدء العام الهجري الجديد, وفيها رفعنا تهانينا القلبية إلى الأخوة المسلمين, سنةً وشيعةً, في هذا البلد العزيز, كي يكون هذا العام الهجري الجديد مكرّساً لمحبة الله والإنسان, وعيش حقيقة الحياة في تمجيد اسم الله الرحمن الرحيم.
واليوم, تمرُ علينا الذكرى السنوية الأليمة لاستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). وفي هذا الصدد نرفعُ تعازينا إلى العالَم الإسلامي عامة وإلى إخوتنا الشيعة من الإسلام خاصة, داعين الربّ أن تكونَ هذه المناسبة المؤلمة رسالةً وطريقاً تقودان الوطن إلى الافتخار بأنبيائهِ وأوليائهِ, ثم بقومياتهِ وحضاراتهِ وبذَرّاتِ ترابه الذي من أجله سكبَ أوليائُنا وأنبيائُنا دماءَهم كي نسيرَ على الهدى, ونكفّ عن حفظ الحقد والكراهية والأنانية, من أجل بناء وطنِنا وحاملين رايةً واحدة, كُتِبَ عنوانُها بدماءِ الشهداء. وما أجمل أن نجعلَ من دماءِ الإمام الحسين – ونحن نحتفل بذكرى استشهادِهِ – وساطةً لبناءِ العراقِ الجريحِ, وعلامةً للوحدةِ والمحبّةِ وحريةِ الإيمان والضمير في الحقيقةِ والرسالة, كما سبَقَهُ في الشهادةِ للحقِّ وللخلاص, المسيحُ, عيسى الحيّ, إبنُ مريم. 
أعزائي وإخوتي
هذه المناسبة الأليمة دعتني اليوم لأقف أمامكم وقفة إجلالٍ واحترام, وقفةَ صمتٍ وتأملٍ وانسجام, وقفةَ حيرةٍ من عطاء الحسين المستدام, وقفة حبٍ وشهادةٍ لحقيقةِ الزمان, وغاية الإنسان, في رسالة ودعاء الربان, صاحب سفينة النجاة, من أجل الدماء الطاهرة التي سكبها إمام الشيعة, الإمام الحسين (عليه السلام), وبقلبٍ مليء بالمرارة والحسرات, أمام الكوارث وفاجعات الزمان, التي حصلت في الشائبات والنائبات, وحصدَتْ أرواح الكثيرين من الأبرياء والبريئات, أقف بملئ الشجاعة كي أملئ قلبي رجاءاً وحياةً وأملاً لنواصل معكم وأنتم بكلمة واحدة لا تنبع من عطاء اللسان بل من الحب الذي لا حدّ له حسب قول عيسى الحي إبن مريم " ما مِن حُبٍ أعظم من هذا أن يَبذُل الإنسان نفسه عن أحبائه (يو 12:15)" فسيد الشهداء ومعه الشهداء هم أحياء في الذاكرة كما هم شموع مضيئة للمسيرة عبر نور الرجاء في سبيل الصراط المستقيم الذي يعلمنا أن هناك أحياء هم في عِداد الأموات وإن ساروا على سبيل البسيطة وهناك أموات هم أحياء عند ربهم يرزقون فدماؤهم علامة الخير والمحبة والمسامحة والغفران لنكون للشعب البريء وللعراق العزيز أمناء.. بل أوفياء.
أعزائي... لقد إرتبطتْ ذكرى العاشر من محرّم الحرام بذكرى عزيزة على قلوب المحبين للحق وللحقيقة وللإصلاح ألا وهي ذكرى استشهاد الإمام الحسين في سبيل خلاصِ أتباعِهِ وأنصارِهِ من الظلمِ والاستبداد, وما ذلك إلا رسالة سامية لأنه كان صوتا صارخا في صحراء الزمن كي يُسمع الملاْ فقد قال: " إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً, ولا مفسِداً ولا ظالماً, إنما خرجتُ لطلبِ الإصلاحِ في أمةِ جدّي. أريد أن آمُرَ بالمعروفِ, وأنهى عن المنكرِ, وأسيرَ مسيرةَ جدي وأبي." فكان رسالة سامية أكد فيها أن الاستشهاد طريق لنجاةِ شيعتهِ وأبناء قومهِ وأمتهِ مؤكداً أن اليوم الذي كُتبَ فيه لوحُ القدر لا يُمكن تفاديه, فكان سبيلاً في الحق والعدالة كي يشفع لأحفاده ومحبيه يوم القيامة إذ قال : كيف أنسى شيعتي (يوم القيامة) وقد ضحيت بنفسي من أجلهم ومن هنا كان سفينةً لنجاتهم وآيةً لأتباعه ووساماً لمحبيه.
أعزائي وإخوتي..
يا أحفاد سيد الشهداء الأعزاء في عراقنا العزيز, ومنذ قرون عديدة, نشاطركم الحياة في السرّاء والضرّاء, ولنا تاريخ مشترك, بل أُعطينا ما أُعطيتم بما احتاجته الأرض, وكلنا إخوة في عبادة الله الواحد الخالق, المحبّ, الرحمن الرحيم. في الحروب التي فُرِضتْ علينا وعليكم, اختلطت دماؤنا ودماؤكم, فضحّينا بأعزائنا بقدر ما ضحّيتم بأعزائكم, وأعطينا فلذّات أكبادنا كما أعطيتم فلذّات أكبادكم, أبناءاً وأمولاً, كم وكم من جريحٍ مسلمٍ إنحنى يداوي جراح صديقه المسيحي؟ كم وكم من أبناء ديانتنا وقفوا مواقف مُشرّفة تجاهكم وتشهد لها الأيام وتحكي بها الألسن؟ كم وكم تقاسَمْنا سوية رغيف الخبز والملح في الفرح وفي العزاء؟.
هذه التحديات كلّها تدعونا إلى أن نواصل المسيرة المشتركة, المسيرة الإنسانية, في طريق الحياة في العيش المشترك, وتبادل الآراء والأفكار لبناء حضارات تكون أساساً لأجيالنا الصاعدة عِبْرَ بناء القِيَم والأخلاق والصفات الحسنة, وبهذا نرسم مصيرنا المشترك غير متخلّين عنكم ولا أنتم متخلّين عنّا, مهما عصفت العواصف, ومهما هبّت الرياح, لتوقع بناءَ محبتنا واحترامنا, ومستقبل ترابنا وحضارتنا. وعلينا أن نكون أمناء لهذه الرسالة الإنسانية التي حملتْها إلينا يد الوطن الجريح من أجل مستقبل الحياة. أليس هذا دعوة لنا إلى أنْ نزرع في قلوبنا وقلوب البشر أجمعين المحبة, ونُبشّر بتسامح القلوب رغم أخطاء الزمن, وأن نجعل من شبابنا أن تتماسك أيديهم, مسيحيين ومسلمين, من أجل الحياة, فينبذوا العنف والحقد والكراهية من القلوب ليملؤوها حبّاً وسماحةً وغفراناً, وهذه رسالة مرجعياتنا ورؤسائنا الروحيين بل هي رسالتنا جميعاً, مسيحيين ومسلمين, أنْ نكون دعاة المحبة حيث الحقد, ورُسُل السلام حيث الحروب, ورجال القداسة حيث الخطيئة, وعلى هذه الروحانية الإنسانية نربّي أجيالنا الصاعدة, هِبَة الله لعوائلنا, وهِبَة السماء لأبناء الأرض. إذ كلنا نعلم كيف شُوِّهتْ الأديان بسبب أعمال العنف, واستُعمِلتْ كغطاء لمآرب شخصية أو سياسية في قتل الأبرياء تحت غطاءٍ مزيف.
نعم, المسيحي أخٌ للمسلم, معه في مسيرةٍ واحدة, في السرّاء والضرّاء. إخوة أحِبّاء .. أصدقاء .. جيران أوفياء .. يتقاسمون الأفراح والآهات, والهموم اليومية, والمشاكل الخطيرة التي تُحدّق بالجميع تدعوانا إلى العمل معاً عبر تبادل الإحترام. فكلّنا نعتزُّ بإبراهيم – أبي الأنبياء ــ  كنموذجٍ للإيمان بالله والخضوع لإرادته والثقة بوداعته, وشهادة إيماننا يجبُ أن تتمّ في إطار احترامنا المتبادل من أجلِ بناءِ حضارة المحبة, وإزالة الحواجز التي تُبعِد إنسانيّتنا, فالكبير هو ما يجمع بيننا كمؤمنين وأفراد, ولينظر الواحد إلى جرح الآخر, ولنهتمّ بتداوي جرح غيرنا قبل جرحنا, فليس هناك دينٌ يبيح قتل الآخرين, أو سرقة أموالهم, أو طردهم من أماكن سكناهم, أو ملاحقتهم من أجل النيل منهم, أو مضايقتهم وتهجيرهم, أو تفريغ البلاد من عطائهم, فالأعمال لغير إنسانية تكشفنا جميعاً, وتعرّينا من حقيقتنا, وتجعلنا في خانة الغير أُمناء لموهبة رب السماء (لو 10:16). 
نعم, إننا نعيش وضعاً صعباً وقاسياً, بل محنةً لا مخرجَ منها, كنفقٍ لا أملَ في الخروجِ منهُ, بل نحن في مرحلةٍ تدعونا أن نتضامنَ كلّنا في مواجهة الضياع, والويلُ لنا إنْ كان من صُنعِ إرادتنا وجَبَلَة أيادينا. فمواجهتنا له هو عنصر وجودنا الجوهري, وعُمق حضورنا المسيحي, ورسالتنا الإنسانية, ولا أريد أن نكون فريسة سهلة للقاصي والداني, بل أتمنى أن تكون كلمتنا كلمة محبة, ترتفع كرايةٍ نحملها على أكتافِ قلوبنا مهما كانت الشدائد والضيقات والإضطهادات, ومهما تحكّمتْ لغة العنف فلا تُفزعنا, ولا يخيفنا أن نتعلم كيف نحب الآخر المختلف عنا, فالكتاب يقول : "إذا كان الله معنا فمن علينا؟" (رومية 31:8). وكلُّ دين يشهد لشيء مختلف, وكل واحد يعتزُّ بدينه "لكم دينكم ولي دين" (القرآن الكريم).
إنّ المسيحيين أوفياء تجاه جميع البشر, وأُمناء عبر مسيرة حياتهم, ولا حاجة إلى شعاراتٍ أو كتاباتٍ على صفَحات الجرائد لإثباتِ حقائق إيمانهم المسيحي. فالمسيحيون عليهم أنْ يكونوا مسيحاً آخر, "عيسى آخر", يحملون رسالة المحبة والسلام والتعايش إلى الآخرين, إنّ المسيحيين يُقدّسون حياة كل كائن بشري لأنها هِبَةٌ من الله, ويرفعون رايةَ المحبة عالياً, فيقاسمون الآخرين زادَ مسيرتهم الإنسانية من أجل حوارٍ سليمٍ يكون عِبْرَهُ تبادل الثقة والتعاون المشترك, وأقرب الناس إلى المسيحيين في بلاد العرب هم الإسلام ... فالمسيحي يحب المسلم في إنسانيته وفي إيمانه, ولا يمكن إطلاقاً أن يكرهه, لأن المسيح يوصي المسيحي بالمحبة: "أحِبّوا بعضكم بعضاً" (يو 34:13).
المحبّة, ولا أجمل إنّها صوت الحق,, بل صوتُ أُلوف من الشهداء. فكان طبيعياً أنْ يكون صاحب الصوت بطلاً كونه يعلن الحق على الفساد ومن يقول الحق يكونُ شهيدا ومسيرة الزمن حافلة بالشهداء أصحاب كلمة الحق من يحيى إبن زكريا إلى عيسى الحي الذي يقول قولوا الحق والحق يحرركم, وإلى الإمام الحسين وهل اليوم من آذان صاغية لتسمع حقيقة الحياة بسبب كبرياء الزمن والأنانية والمصلحة وحب الذات والمحسوبية وأخرى مثلها. نعم, نَمَتِ الشجرة وأعطت ثمراً عِبْرَ دماء الشهداء الجريئين الذين أعطوا حياتهم من أجل بناء الإنسان والوطن "ومَن أهلَكَ نفسَهُ من أجلي فهو يخلّصها" (مر: 35:8).
ما نحتاج إليه اليوم ليس فقط إلى تشابك الأيادي, وإن كان ضرورياً, بل إلى تشابك القلوب, فالأمّة بحاجة إلى التغيير لتحرير مدركاتِها ومواقفِها, والتاريخ والكتب تدعونا إلى ذلك "فالله لا يُغَيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيّروا ما بأنفُسِهم"... في أنْ يعيش الإنسان, كُلّ إنسان حُرّاً, وله الحق في الحياة, ولا يجوزُ لأحدِ أن يُكرَهَه على عملٍ يخالف ضميرَه... فالحياة هِبَةَ السماء وما على الإنسان إلّا أن يكون أميناً لهذا الحق, ووفيا لهذه الحياة. وقد قال يسوع المسيح, عيسى الحي, في إنجيله الطاهر: " قولوا الحق والحق يحرركم"... ولكن مهما كان الظلم قاسياً فلا بُدّ للحياة أن تنتصر, فقد كانت مأساة الحسين قاسية, وفي ذلك حَمَلَتْ أسمى معاني الإستشهاد, وفي سبيل العدل الاجتماعي, ووحدة أبنائه وأتباعه, حيث قال المؤرخ الإنكليزي برسي سايكس: " إن الإمام الحسين عَزِمَ مع أصحابه على الكفاح حتى الموت, وقاتلوا ببطولة وبسالة... وقد كان مِثالاً للشجاعة".
هكذا عُرِفت دماءُ الشهداء... فدماء يحيى بن زكريا كانت من أجل قول الحق وإعلان الحقيقة في الحياة... ودماء عيسى إبن مريم – المسيح الحي ــ جاءت لتُطهّر النفوس من خطيئة المعصية, والطغيان والشيطان الرجيم, ودماءُ الحسين ما كانت إلّا من أجل إصلاح أمّتِهِ وما حلّ بها, وإختياره الشهادة كان إختياراً ضرورياً... وعِبْرَهُ يُدْرِكُ القارئ حجم الأثر الذي تركهُ إستشهادُه. كلٌّ منا يعبدُ إلهَه ونبيَّهُ... فالمسيحي في كنيستهِ, والمسلم في جامعهِ وحسينيًّتِهِ ومسجدِه... وما ذلك إلا دعوة لنا أن نحترم الآخر ونحبَّه, كون الحب علامة الحب والمسامحة والغفران. وهذا هو الدستور, فالدستور وُضع من أجل الإنسان وليس الإنسان في خدمته, والدستور يجب أن يضمن حق المواطن مهما كانت عقيدته حسب قول سماحة السيد عمار الحكيم في احتفالية يوم الشهيد العراقي وهذا ما تعلنه حرية العقيدة والتي لا يجوز المساس بها, وبتطبيقها تَوحّدْنا وما لقاؤنا اليوم إلا من أجل وحدتنا إنه شِعار لقائنا هذا في أنّ الحسين يوحّدنا .. وما هو الحسين إلا من أجل المواطن ورسالته. 
ختاماً, إننا جميعاً نتوق إلى الخلاص وإلى النجاة والحياة الأبدية, وما القديسون والأئمة والأولياء الأطهار إلا حاملو هذه الرسالة في إظهارها للبشر وإيصالهم إلى حيث السماء فهم وسطاء إذ لا يمكن أن يأتي الخلاص على يدِ بشري فالبشر تحكمهم أهواؤهم وغاياتهم لذلك جعل الله الخلاصَ شأناً خاصاً به, وهذه دعوة لنا إلى أن يعيشَ كلٌّ منا إيمانه بانفتاحٍ إلى الآخر, حاملين الحقيقة والحق وشهادة الحياة. فالمجتمع الواعي والأسلم والأفضل هو الذي يفتش عن وحدة المواطن والمواطنة كما كانت رسالة الإمام الحسين في وحدة شيعته عبر الإيمان بضرورات التخلي عن الأنانية ونكران الذات, وحب الآخر كما يقول المسيح ــ عيسى الحي ــ "ما تريدوا أن يفعله الناس لكم إفعلوه أنتم لهم" (متي 12:7), والحمد لله فإن رحمته واسعة وفائقة الحب لبني البشر أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وكانت دماء الحسين لكم نبراساً من أجل الحقيقة, وشكرا.
 
http://www.hamoudi.org/arabic/news.php?action=view&id=1182
 

  

مكتب د . همام حمودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حمودي: قرار ترامب بشأن الحرس الثوري "إرضاء للصهاينة".. وعلى الأمة التمسك بمرجعيتها  (نشاطات )

    • حمودي يكشف عن أربع مدن صناعية واتفاقات نفطية وسكك دولية خلال زيارة روحاني   (نشاطات )

    • حمودي: الجيش العراقي اعاد الاعتبار لنفسه والوطن وتكريمه يتحقق بأمرين  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يطالب عبد المهدي بكشف اعداد القوات الامريكية وصفاتها  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يحمل العبادي مسؤولية ازمة البصرة ويتحدث عن اجندات اجنبية حرفت مسار التظاهرات  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو عباس العراقي ، في 2012/12/19 .

كم هي جميله روح الاخوه التي تجمع ابناء العراق الحبيب وكم هي رائعة هذه الكلمه التي تخرج من قلب عراقي مسيحي لكي يقول لابناء بلده وان اختلفنا في الرؤيه العقائديه لال ان العراق هو الخيمه التي تحتها نتبادل الشعور المشترك بماساة كربلاء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد سلمان
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد سلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net