صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

مستقبل تطوير القرى في الديوانية
عزيز الحافظ
إحصاء الديوانية تعلن عن وجود 943 قرية في عموم المحافظة:الرابط
أجرت مشكورة دائرة إحصاء محافظة الديوانية مؤخرا جردا إستبيانيا للقرى في عموم المحافظة فوجدتها تقارب الألف قرية! طبعها كلها قرى بمسميات غير معروفة ربما لإهل الديوانية انفسهم ولكن من المنظور المدني المجتمعي ماهو المطلوب إعداده وتوفيره في القرن الحادي والعشرين لهولاء الناس الاطياب سكان هذه القرى من بلدنا الجريح؟ ماهو عدد نفوسهم؟ 943 قرية فقط في محافظة الديوانية نتسائل فقط بجولة فكرية عن حقائق غائبة :
1. كم قرية يصلها الماء الصافي؟ وكم قرية سيصلها الماء نفسها في ميزانية مايسمى الاقاليم للعام 2011؟
2. هل تتوفر في هذه ال943 قرية ..مدارس إبتدائية تحمل مواصفات الحد الأدنى؟ بناية طابوقية او خراسانية؟ نوافذ بزجاج؟ مقاعد دراسية مناسبة؟ مرافق صحية وماء شرب؟ ملاك تدريسي كامل؟أم إن واقعها لايمكن وصفه حتى بريشة كتاب السيناريوهات!! كم منها مبني من اللبن والطين؟ كم منها يجلس الطلاب على الارض؟ كم منها لاتحمل أصلا لوحة تعريفية بإسمها؟ كم منها ملاكها معلم واحد؟!!!
3. حتما أغلب هذه القرى زراعية..فهل توفرت لها أسس ومستلزمات الزراعة الحديثة؟ بل هل الحصص المائية متوفرة في مواسم الزراعة الموسمية؟ هل طرق الوصول معبّدة؟ هل محاصيلها مسوّقة بإنتظام؟ هل دعم المصرف الزراعي الفلاحين هناك؟ هل تعرفون نسبة البطالة فيها؟هل هناك خطة للزراعة مدروسة الأبعاد المستقبلية؟
4. كم في هذه القرى المتناثرة الجغرافية يوجد مركز صحي وكادر طبي بمساحة على الأقل 10 كيلومترات؟ وهل توجد سيارة إسعاف ولو واحدة لحالات الطواريء وخاصة بالنسبة لحالات عسر الولادة التي لاتوجد إحصائيات في الوطن دقيقة عن الوفيات المُصاحبة للولادات في القرى والارياف نتيجة اللجوء للقابلات كبدلاء عن وجود الطبيبات النسائيات بعدد كاف.
5. عندما تدخل الديوانية هل تشعر انك في مدينة متطورة؟ هل تشعر بصخب المدن ومقاييس للتلوث ؟أم إنك تدخل مدينة تشبه مقبرة النجف الشهيرة!
6. الأمل بأعضاء مجلس المحافظة الكرام المنتخبين ان يستغلوا ميزانية 2011 لغرض البدء بمشاريع نهضوية في هذه القرى تُشعر السكان هناك بأنهم حقا في مدار تغيير نوعي وكمي فلن يصدق الجيل الابائي الذي عاصر جنونية السلطة السابقة ويحتفظ للان بملابسه العسكريه باسقة مع ذكرياته،أن هناك آملا في حياة ريفية تشبه حياة المدن العراقية البائسة على الأقل!وإن هناك شارعا معبّدا ومركزا صحيا فيه ابسط مستلزمات إنقاذ الحياة وسيارة إسعاف صالحة للاستعمال غير مستبدلة البطارية والاطارات ولها سائق في حالة إنذار دائم ينال حقوقا وظيفية حقيقية وإن هناك مدرسة إبتدائية غير طينية ومسوّرة ولاتلجها حيواناتهم للرعي المجاني! تؤوي أولادهم من برد الشتاء وحرّ الصيف اللاهب ورحلات (مقاعد خشبية)تجعلهم يتبخترون عن جلسة الارض الدائمية! وسبورة معلّقة لاتُتتعب أنظار الطلاب الغضّة وتغذية مدرسية ومعلمين يحترمون قيم الوظيفة الحقّة. 
ويحلمون بماء صالح للشرب نقاوته لامانع من ان تكون 50% يصلهم عبر انابيب معدنية أو بلاستيكية فوق او تحت الارض لايهم! ويحلمون بشيء أسمه الكهرباء بعيدا عن تلوث بيئتهم النقية الاوكسجين بدخان المولدات وضجيجها المعروف... نتوقف لحد هذه لا الاماني ونتسائل بعد خمسة سنوات!! هل ستزداد القرى في الديوانية عن الرقم 943؟ أم  ستكون القرى فقط 900 مثلا؟! يعني تطوير 43 قرية في خمس سنوات! وتنتظر القرى الباقية ال900 الإفتراضية 180 عاما ليصلها برنامج التطوير!!!!
ملاحظة 900 قرية تقسيم 5 سنوات =180 عاما فلا داعي للاستغراب!!!!
 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/11



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل تطوير القرى في الديوانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة يابانية تتعرض لأكبر "سرقة عملات رقمية" في العالم

 لماذا قتلت قوات داعش كل حمير الموصل ؟  : حمزه الجناحي

  الجانب الانساني في شخصية صدام  : محمد وحيد حسن الساعدي

  أهل الحوزة و العمايم  : ايليا امامي

 العبادي يستقبل رئيس وأعضاء مفوضية الانتخابات ويشيد بجهودها

 بغداد: اعتقال متهمين بارتكاب مجزرة سبايكر ومفتي أهل السنة يطالب بمقاتلة «داعش»  : مصطفى العبيدي

 تاملات في القران الكريم ح198 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 السيد مدير عام مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين للاستماع الى كافة مشاكلهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لأزالة التجاوزات في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 جامعة كركوك تنظم ورشة عن تقييم ملاءمة المياه الطبيعية لأغراض الشرب والزراعة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لن يثير كثرة الامعات والانتهازيون اليأس في قلوبنا  : د . عصام التميمي

 الأمانة العامة لمسجد الكوفة والمزارات الملحقة به تختتم المسابقة القرآنية ‏السادسة للجامعات العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ما بعد داعش..ما قبل التحرير  : جمال الهنداوي

 ازمتنا.. الحكم الفاشل  : د . عادل عبد المهدي

 وزارة العدل ترفض استخدام سمعة مؤسساتها للمزايدات الاعلامية والدعاية الانتخابية  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net