صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات

مهرجان عيد الغدير العالمي في النجف الاشرف
محمد مهدي بيات

أقامت العتبة العلوية الشريفة مهرجانا عالميا بعنوان مهرجان الغدير العالمي الاول  في مدينة النجف الاشرف بحضور ضيوف من اربعة وثلاثين دولة  ومن جميع الطوائف منها  المسيحية والدرزية والصابئية والعلوية والاسماعيلية والمذاهب منها الشافعي والحنفي والمالكي و من مختلف الاجناس وكم  كانت فرحتي كبيرة عندما اتصل بي صديقي الدكتور محمد سعيد الطريحي طالبا مني المشاركة في هذا المهرجان المعطر حيث هيأت بحثا بعنوان  (الامام علي في الشعر التركماني ) واخترت شاعرا واحدا هو السيد عماد الدين نسيمي البغدادي الذي عاش في القرن السابع  الهجري والمقتول في حلب بسلخ جلده من اعلى الراس الى اخمص القدم. وقد اشتركت في المهرجان والحمد لله وتعرفت على هذه الوجوه الطيبة المستنيرة بنور الرسول والامام علي من العلماء الافاضل والقائمين والعاملين والباحثين والمشاركين لانجاح هذا المهرجان الفريد من نوعه..علما باني اشتركت في مهرجانات كثيرة في العراق وفي تركيا وايران واذربيجان وتوركمانستان ومقدونيا واوزبكستان واقليم خوارزم ولم افرح واجد حلاوة بمثل هذا المهرجان لان فيه قدسية وحلاوة حب امير المؤمنين علي (ع)

وصلنا الى مدينة  النجف الاشرف بعد مغيب الشمس انا وزميلي الاستاذ صباح زين العابدين طوزلو فانزلونا في فندق جوهرة النجف في شارع الرابطة وفي صباح اليوم الثاني أبلغونا بالحضور لزيارة المراقد المقدسة في مدينة الكوفة وكان معنا علماء من جميع المذاهب الاسلامية والاباء القساوسة فزرنا قبر ميثم التمار ودار الامام علي (عليه السلام ) ولم نستطع زيارة باقي المراقد والمساجد منها قبر مسلم بن عقيل ومسجدي السهلة والكوفة لاسباب عقائدية .

وفي الساعة السادسة مساءا  افتتح المهرجان  في الصحن العلوي الشريف وعلى الهواء الطلق برعاية امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) حيث تحدث عريف الحفل  عن  ان الغاية من اقامة هذا المهرجان ولاول مرة في النجف الاشرف هو جمع العلماء والمفكرين والباحثين في مقام علي (ع) ئم دعا الى المنصة الشيخ جاسم النجفي لتلاوة القران الكريم وبعدها اعتلى المنصة  السيد امين عام للعتبة العلوية الشيخ ضياء الدين زين الدين فالقى كلمة ترحيب بالحاضرين  ثم تناوب السادة العلماء لقراءة كلماتهم وقصائدهم كالاتي: من جامعة الزيتونة الدكتور مصطفى السماوي ومن المغرب الاستاذ عبدالله الحافظي نقيب الاشراف ورئيس السادة الحسنيين الادارسه في المغرب ومن لبنان القى السيد علي مكي العاملي القاضي في المجلس الشيعي الاعلى كلمة بليغة ابهر الحاضرين ومن العراق القى الدكتور محمد حسين الصغير كلمة وقصيدة في مدح مير البيان الامام علي (ع) وكانت قصيدة الوزير السابق في لبنان  السيد جوزيف الهاشم عامرة هزت المجلس واعيدت اكثر ابياتها ومما قال:


هو الإمامُ، فتى الإسلام توأَمُهُ  -  - - --- منذُ الولادة، أينَ الشكُّ والرِيَبُ؟
تلقَّفَ الدينَ سبّاقاً يؤرّجُهُ        ---  --   صدرُ النبي، وبَوْحَ الوحيِ يكتسبُ
عشيرٌه، ورفيق الدرب، "كاتُبه" --- في الحرب والسلم، فهو الساطعُ الشُهُبُ
بديلُهُ، في "فراش الدرب"، فارسُه  ---     وليثُ غزوتِه، والجحْفلُ اللَّجِبُ
سيفُ الجهاد، فتىً، لولاه ما خفقَتْ  ---        لدعوةِ اللهِ، راياتٌ ولا قُطُبٌ
إنْ برَّدَتْ هُدْنةُ "التنزيلِ" ساعدَهُ     ---  كان القتالُ على "التأويل"، والغَلَبُ
أيامَ "بدرٍ" "حُنينٍ" "خنَدقٍ" "أُحُدٍ"  ---   والليلُ تحتَ صليلِ الزحْفِ ينسحبُ
والخيلُ تنهلُ في حربِ اليهودِ دماً  ----     ويومَ "خيبر" كاد الموتُ يرتعِبُ
ولوْ كان عاصَرَ عيسى في مسيرتهِ ----       ومريمٌ في خطى الآلامِ تنتحبُ
لثارَ كالرعد يهوي ذو الفقارعلى -----   أعناقِ "بيلاطُس البُنْطي"، ومَنْ صلَبِوا
ما كان دربٌ، ولا جَلْدٌ وجُلْجُلةٌ  -----      ولا صليبٌ، ولا صَلْبٌ ولا خشبُ.

ومن الفاتيكان القى رئيس قسم الدراسات الاسلامية والمسيحية  القس مرسي العيسى كلمته بالمناسبة وبعده اعتلى المنصة رئيس الطائفةالدرزية الشيخ مرسى المرسي وبعده الشيخ طاهر جوهر رئيس طائفة البهرة ثم كلمة الباحث الاستاذ جورج جورداق القاها نيابة عنه  السيد بديع العامر من لبنان واخيرا تحدث من لاهاي الديبلوماسي الهولندي توماس باللغة العربية

وفي اليوم الثاني صباحا افتتح معرض المخطوطات القرانية للفترة من القرن الاول الى القرن التاسع  الهجري في قاعة خاصة في الصحن العلوي الشريف وهذه المخطوطات النادرة ليست لها مثيل في كل مكتبات العالم ثم بدأت فعاليات لالقاء البحوث في قاعتي دار الضيافة والمدرسة الغروية في الصحن الحيدري الشريف والقي خلال ايام المهرجان اكثر من 150 بحثا من مختلف الدول والقارات

وفي مساء اليوم الثاني خصصت للامسية الشعرية حيث افتتح المهرجان في الساعة السادسة مساءا  وكان صوت عريف الحفل الاستاذ محمد حسين الطريحي  رئيس المركز الثقافي في واشنطن جهوريا حيث بدا   بقصيدة عامرة ئم دعا للمنصة السيد جاسم النجفي  لتلاوة القران الكريم وبعدها دعى الشعراء لالقاء قصائدهم  وهم من العراق:

 1-الدكتور مجيد ناجي 2- الدكتور عبد الهادي الحكيم 3- جابر الجابري 4- صادق محمد علي اليعقوبي 5-الدكتور ابراهيم العاتي نزيل لندن 6-عبد الحسين حمد 7- مهند مصطفى جمال الدين 8- رحمن غركان9- صادق الطريحي 10-احمد العلياوي  11 – عادل البصيصي , والقى الاستاذ صباح طوزلو  قصيدة باللغة التركمانية مع ترجمتها الى  العربية . ومن البحرين  عبدالله القرمزي  وحبيب الهلالي من امريكا  ومن السعودية عبد الكريم زرع وهاشم الشخص ومن المغرب حسن عبيلات و عبد الوهاب سيبويه واخيرا الحسن عثمان  و سر الختم من السودان .

وفي صباح اليوم الثالث كان هناك معرضا للخط العربي ثم بدات قراءة البحوث في القاعتين ثم دعينا لتناول الغذاء في مضيف العتبة العلوية الشريفة

وفي الساعة السادسة مساءا خصصت للمحفل القراني حيث وزعت المصاحف للحاضرين وتلى اربعة من القراء ما تيسر لهم من أي الذكر الحكيم فثلاثة منهم كانوا من فاقدي البصر لكنهم من اهل البصيرة المتوقدة ومن حفاظ القران الكريم واكبرهم لم يتجاوز العشرين من عمره  .                                                             وفي صباح اليوم الاخير ذهبنا لزيارة العتبة الحسينية والعباسية في كربلاء المقدسة وكالعادة في مساء اليوم الاخير كانت حفلة مسك الختام وبعد تلاوة القران دعا السيد عريف الحفل  الامين العام للعتبة العلوية للمنصة حيث  ابتدأ كلمته الختامية للمهرجان قائلاً: السلام عليك يا سيدي يا رسول الله، يا من صدع بالغدير (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) السلام عليك يا سيدي يا امير المؤمنين، يا من صدع باسمه رسول الله فقال (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)، ونحن نودع غديرك المبارك في هذه السماء وفي هذه البقاع المقدسة ونحن نودع هذه الوجوه الطيبة ننادي بقلوبنا والسنتنا جميعاً (نحن الذي لبينا نداء رسول الله.. من كنت مولاه فهذا علي مولاه..  ) نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك جمعنا هذا ويبارك لنا دعوات اخواننا في مشارق الارض ومغاربها ممن انتمى إلى مدرسة علي ومن لم ينتم إليها، بل ومن لم ينتم إلى دين من الاديان لأنني كما قلت (علي) هو صوت الحقيقة الإلهية وليس صوت العدالة الإنسانية فقط..

ثم القى الدكتورمحمد جواد الطريحي عضو الامانة العامة للامانة العلوية كلمة اللجنة التحضيرية للمهرجان قائلا : قال الله تعالى في كتابه المجيد (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) صدق الله العلي العظيم، بعد ان كملت بحمد الله وتوفيقه ايام مهرجان الغدير العالمي الاول التي احتضنته العتبة العلوية المقدسة واستقبلت فيه وفوداً من اربع وثلاثين دولة وهي: روسيا ولبنان وهولندا والسعودية وفرنسا وامريكا والبحرين والهند والمغرب وموريتانيا وتونس والجزائر والسودان والسنغال ومالي والكويت ومصر و الكويت و المانيا و ماليزيا و الصين و تايلند و الفلبين و الارجنتين و البرازيل و جنوب افريقيا و اندنوسيا و  والاردن وبريطانيا واسبانيا وبوركينا فاسو وعمان وايران وتركيا والفاتيكان وجنوب افريقيا والسويد والدنمارك وكندا  و كينيا و تنزانيا و نيجيريا و الولايات المتحدة و غيرها . والتي اجتمعت هذه القلوب المتألفة على حب الله وحب رسوله والائمة من اهل البيت عليهم السلام اجتمعت معاً متمسكة بقول الإمام امير المؤمنين عليه السلام:

(الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق) فكانت هذه الفعاليات والنشاطات الجليلة التي تمثل مصداقية هذه النظرية العلوية من انعقاد المؤتمر الفكري ومعرض المصاحف والمخطوطات النفيسة ومعرض الخط العربي والأمسية الشعرية والمحفل القرآني والتي حركت العقول واذهلت الابصار والاذهان ووجهتنا جميعا نحو التوجه لبناء فكري انساني متكامل قائم على المحبة والتسامح بين الانسانية كما ان هذه الفعاليات وهذه الملتقيات تؤكد كذلك بهذا الاجتماع المبارك استمرارية وحيوية مدرسة وجامعة العلم في النجف هذه الحوزة العلمية ودومتها بعطاءها الفر الممتد على عبر اربعة عشر قرناً من الزمان المستمد من نفحات صاحب هذا المرقد المقدس المشرف الإمام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام حيث عكس هذا المؤتمر مقدرة العتبة العلوية المقدسة على النهوض الفكري والثقافي بهذا المستوى على المستوى العالمي والاخذ بزمام المبادرة لأحياء تراث الإنسانية بشكل جامع  بعدها ذكر الدكتور الطريحي التوصيات والمقترحات التي خرج بها المهرجان، وهي:

أولاً: يوصي المؤتمرون بأن يكون هذا الاحتفال بمهرجان الغدير العالمي الاول على مستوى سنوي اعتمادا بهذا المسمى نفسه مع شموله على فعاليات اكثر.

ثانياً: طالب المؤتمرون العتبة العلوية المقدسة بإقامة مؤتمراً عالميٍ لحوار الاديان وان يكون هذا المؤتمر كذلك في مدينة باب علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) -النجف الاشرف- لأنها تعد ملتقى الثقافات ومدينة الأرومات.

ثالثاً: طالب المؤتمرون العتبة العلوية المقدسة بإقامة مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية لما لذلك من ضرورة تعيشها الساحة الفكرية اليوم ولما له من اثر كبير بردم هوة الفرقة ورص الصفوف واخماد الفتنة لان العتبة العلوية المقدسة المتمثلة مستلهمة من فكر امام المتقين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام هي الاحرى والأولى ان تنهض بهذا الامر.

رابعاً: استمرارية هذه الانشطة الخاصة بمهرجان الغدير العالمي الاول والتهيأ لذلك من الناحية الإعلامية والفنية.

خامساً: طالب المؤتمرون بطبع وقائع هذا المهرجان العالمي الاول ابتداءً من جلسته الافتتاحية حتى الجلسة الختامية اليوم.

سادساً: طالب كذلك المؤتمرون بالمبادرة إلى مشروع طبع نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام وبعدة لغات عالمية مشهورة ومعروفة.

  وفي نهاية حفل الختام تقدم الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة و اعضاء مجلس إدارة العتبة العلوية المقدسة بتقديم شهادة المشاركة والهدايا التذكارية للشخصيات والوفود المشاركة في مهرجان الغدير العالمي الاول التي تمنت على ادارة العتبة العلوية المقدسة استمرار وتواصل هذه الفعاليات في السنين القادمة. وهنا لا بد لنا ان لا ننكر دور اللجنة التحضيرية للمؤتمر اخص بالذكر الدكتور علي الحجي و عضو اللجنة التحضيرية  و مستشار العتبة الاستاذ محمد سعيد الطريحي صاحب الدور الريادي في انجاح المؤتمر مع تقديرنا  لما لمسه الضيوف جميعا من التكريم الجميل ببسمة الشفاه وكرم الضيافة ,   واجمل ما رايت ان جميع الحضور كانوا سواسية في المهرجان فالكراسي كانت موحدة واي مسؤول جاء فجلس من دون تميز منهم  ممثلي المراجع الدينية و ممثل رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء و رؤساء الاحزاب والوزراء  واعضاء مجلسي النواب والمحافظات والمحافظين. انها تجربة واعدة تيشر بالخير الكثير على طريق الوحدة الاسلامية و التفاهم الانساني  في رحاب الغدير الاغر و في ضيافة  الامير و امام الامم.

  

محمد مهدي بيات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/30



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان عيد الغدير العالمي في النجف الاشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدرب الزوراء: هدفنا بطاقة التأهل في ملحق البطولة العربية

 الحشد الشعبي "يوسّع عمله الجهادي" في وسط وجنوب العراق  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 النجف الاشرف :تستقبل مئات الآلاف من المسلمين لإحياء «يوم الغدير» عيد الله الأكبر  : نجف نيوز

 اللجنة الثقافية والدينية النسوية في الوقف الشيعي تقيم محاضرة دينية تثقيفية عن زمن ظهور الإمام المهدي عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم – القسم السابع  : رواء الجصاني

  في كلية المشاة العسكرية  : علي بدوان

 إنسى الارهاب: الغاز الطبيعي السبب الحقيقي وراء الأزمة القطرية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الأديب يتهم السعودية بإصدار فتاوى (لقتل العراقيين وتكفير الآخر)  : شبكة اعمار العراق

 ماهي أبرز المعادلات والحقائق الجديدة للحرب العدوانية على اليمن ؟؟  : هشام الهبيشان

 المسكوت عنه في زمن علاوي  : وليد سليم

 دموع على اعتاب حلبجة  : محمد الحسن

 تفاصيل عن نقل الصلاحيات إلى المحافظات ح6 والأخيرة انعكاس ذلك على واقع البلد إيجاباً وسلباً  : رشيد السراي

 المواطنة ضرورة وليس اختيار  : حيدر الخضر

  فلسفة الحرية عند الثائر الامام الحسين سيد الاحرار-عليه السلام-  : صباح محسن كاظم

 على هامش مهرجان ربيع الشهادة العالمي العاشر : افتتاح معرض كربلاء الدولي العاشر للكتاب بمشارکة 175 دار نشرعربية وأجنبية  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net