صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

الاسلام السياسي والديموقراطية
جمعة عبد الله

  تقلد الرئيس مرسي منصب رئيس الجمهورية عقب فوزه بالانتخابات الديموقراطية , بعدما وعد الشعب بمواصلة الثورة وتحقيق الحريات الديموقراطية والعمل على تأمين مطالب الشعب المصري . وتعزيز النهوض الاقتصادي الهش , ومحاربة الفساد والفقر والظلم ومحاسبة الفاسدين الذين يبتزون الاموال عن طريق الابتزاز والاحتيال , وتعزيز استقلالية السلطات الثلاث من اجل الاستقرار السياسي المطلوب .ولم يجف حبر هذه الوعود التي قطعها على نفسه في حملته الانتخابية وبرنامجه السياسي حتى انقلب عليها ومزقها ورماها في سلة المهملات , اذ لم يمض نصف عام حتى انقلب على الثورة والمسار الديموقراطي , دون مقدمات او مشورات او حوار مع القوى الفعالة في المسرح السياسي , التي وقفت وناصرت الثورة والتغيير وتحملت العبء والثقل الاكبر في انتصار الثورة باسقاط نظام حسني مبارك . ان قرار الاعلان الدستوري يمثل ضربة مؤلمة وقاصمة وانقلاب خطير على الديموقراطية واستقرار البلاد السياسي , ان الهدف الحقيقي من وراء هذه القرارات هو تركيز هرم الدولة واحتكار مفاصلها  وسلطاتها الثلاث بيد الرئيس مرسي بشكل مخالف للمنطق والواقع السياسي , . بمعنى تركيز الصلاحيات الواسعة بيد فرد واحد , اي رجوع مصر الى الوراء الى احضان الدكتاتورية وسلطة الحزب الواحد , هو يتناقض مع مصالح الشعب المصري في مواصلة تطوير العملية السياسية نحو الافق الديموقراطي , ويفرغ محتوى تطوير البلاد نحو الاستقرار , ويضرب تحقيق العدالة الاجتماعية في الصميم . ان الاعلان الدستوري ادخل البلاد في نفق مظلم , واهتزت شرعية الرئيس مرسي ومصداقيته بانه يمثل كل الشعب المصري ومكوناته السياسية , وفجرازمة سياسية خانقة وفوضى في الحياة المدنية , والى تعطيل واعاقة النشاطات التجارية والاقتصادية , وزعزعت الثقة بالاقتصاد المصري المنهار وستلحق به خسائر فادحة . وتضر بشعب مصر ومسيرته الديموقراطية , ان الشارع المصري لن يهدأ , بل سيزيد الغليان الشعبي بالرفض والاستنكار , ومواصلة التحدي والصمود في المظاهرات والاحتجاجات العارمة , وليس من مصلحة التيارات الاسلامية الاستمرار بتطويل الازمة , حيث تضر في مصداقيتها وسمعتها ومكانتها في الاوساط الشعبية , لقد اتضح بجلاء ووضوح خداع التيارات الاسلامية ونفاقها بانها مناصرة للحياة المدنية وتسعى نحو تحقيق الحرية والكرامة وتبني الخط الديموقراطي الذي يعبر عن مصالح وتطلعات الشعب , لكن الاسلام السياسي اتضح باول هزة بانه يطمح الى تحويل الدولة الى نهجه السياسي بشكل مخالف للدستور وقوانين البلاد , وتجاوز على الواقع السياسي المعروف عنه في تاريخ مصر , ان قرارات الرئيس مرسي الحقت افدح الاضرار بالاسلام السياسي ومصداقيته ,, ووضعت الزيت على النار بدلا عن اطفائها , وتمثل الحنين الى الحكم الدكتاتوري ,ان غالبية الشعب المصري ترفض العودة مجددا الى احضان الدكتاتورية وحكم الفرد , وسعة زخم المشاركة الجماهيرية الواسعة , اسقطت دعوى التيارات الاسلامية بانها تمتلك الشارع وان غالبية الشعب تؤيد وتناصر قرارات  الرئيس مرسي والاعلان الدستوري , ان المبادى الديموقراطية تؤمن بالحوار والنقد وكشف الاخطاء والعيوب وحق الشعب بالتعبير السياسي , وحق الشعب بتحقيق طموحاته وتطلعاته , وقد ضحى بالكثير من اجل اسقاط نظام حسني مبارك , ولا يسمح لاي قوة سياسية مهما كانت ان تسرق الثورة او تحرفها لغايات سياسية ضيقة , ستظل الجماهير في الميادين والشوارع حتى يتراجع الرئيس مرسي عن قراره الاخير , الاعلان الدستوري ويسحبه ويلغيه ويدخل في حوار سياسي من اجل التوافق السياسي وخروج البلاد من الازمة , وانفراج المناخ السياسي نحو التهدئة , وانقاذ الشعب من التدهور الخطير , لان الشعب المصري يتسم بالنضج السياسي والوعي بالوضع القائم  ويتفهم اهداف القوى السياسية وما يجري خلف الكواليس من مناورات التيارات الاسلامية من سرقة حلم الشعب واغتصاب السلطة وتحويلها الى دولة دينية حسب فتاوى المرشد العام , لقد عبرت الجماهير عن رأيها في الدفاع عن الثورة ورفعت شعارات معبرة عن الواقع السياسي مثل .. الثورة لها شعب يحميها . . يسقط حكم المرشد . . الاخوان سرقوا الثورة . . يسقط الاعلان الدستوري . . سيظل الشعب في الميادين حتى يتراجع عن الاعلان الدستوري . . يلا يا مصري انزل من دارك محمد مرسي هو مبارك . . ارحل يعني امشي . وجملة شعارات ثورية اخرى تدل على الوضع المتأزم والساخن , وان السبيل الوحيد الى التهدئة يتطلب فتح قنوات الحوار والتفاهم وسحب الاعلان الدستوري , ومناقشة الوضع السياسي الخطير مع القوى الفاعلة على الارض من اجل ايجاد مخرج مشرف قبل ان تنفلت الامور عن السيطرة , ويتطلب المعالجة السريعة دون تماهل او تأخير . ودون التهديد بالتصعيد المضاد  والوعيد بنزول المليونية بتأيد قرارات الرئيس مرسي ومناصرته . يجب ان نتعلم من الربيع العربي , بان الحكام الطغاة في ليبيا واليمن وسورية وتونس هددوا بنزول الملايين, ولكن اي هم الان؟

جمعة عبدالله    
 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/29



كتابة تعليق لموضوع : الاسلام السياسي والديموقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مفوضية الانتخابات تجري القرعة للكيانات السياسية المشاركة في انتخاب برلمان كوردستان2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صراع كردي - كردي على رئاسة الجمهورية والخنجر يدخل المنافسة

 العثور على مقبرة جماعية جنوب العراق تضم نساء وأطفال من ضحايا النظام البائد

 جنايات الرصافة: السجن 15 سنة لموظف سرق نحو 4 مليارات دينار  : مجلس القضاء الاعلى

 سرّ ما خطر!! (14,13)  : د . صادق السامرائي

  الحشد الشعبي هو المصالحة وهو التسوية  : مهدي المولى

 هذا الرصافي : حياته ..شعره ..شموخه ..استكانة قنوطه  : كريم مرزة الاسدي

 حكاية وطن لا تنتهي !!!  : شاكر فريد حسن

 منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تشيد باجراءات العراق في معالجة المخلفات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العمليات الحسابية والسياسة  : طالب عباس الظاهر

 الشرق الأوسط الجديد واستحقاقات التحالف الوطني  : عمار جبار الكعبي

 رسالة الى انصار الله الحوثيين في اليمن  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 فتيل الحدود العراقية الكويتية  : كاظم فنجان الحمامي

 متى سيقول الفلسطينيون: لا لمحكمة "العدل" الإسرائيلية؟   : جواد بولس

 ذي قار : القبض على قاتل شاب عثر على جثته بمبزل نهر شرق الغراف  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net