صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

علي فاهم ـ و مرتكزات العقد النفسية
علي حسين الخباز
 يحاول البعض من المتمنطقين شد الهمة عقب كل موسم عاشورائي لإنتقاد بعض المظاهرالتي يراها هنا وهناك وكإنهم وصلوا لحالة الكمال ، ولم يبق امامهم شيء سوى معالجة هذا الخلل حسب تعبيرهم، ليسمو العالم بطيف عظيم ، لكن الكاتب ( علي فاهم)  عالج القضية  بمنظار  آخر اذ اعتبران القوم خالفوا جوهر القضية الحسينية كونهم احتفوا بها احتفاءا مليونيا  ، ولذلك هم يمثلون القضية تمثيلا سيئا ،  كيف يرى انهم يمثلون الواقعة ولايرى انهم يسعون لتمثيل انفسهم  امام مرتكزات الثبات التي لاتتاثر بمعطيات عصر ولا فكر بل كل امة وكل جيل يمثل نفسه امام عظمة هذه الثورة المعطاءة  ،  والا فاي عظمة بقيت لنهضة ما وهي تتاثر بانعكاسات طبائعية تطبعية؟!!، وهذا يعني ان هناك عدم فهم واضح عند هؤلاء الكتاب لمكانة النهضة الحسينية السامية التي لاتتأثر بانتقادات اصحاب العقد النفسية ، ممن يرون ان مجموعة الشعائر قادرة على افراغ قضية الحسين عليه السلام  من محتواها الحقيقي  ، وهي كما قلنا مرتكز الثبات امام تحولات نفسية  لكل جيل ،  العقدة النفسية التي يمتلكها هذا الكاتب محّورت له اشياء ثانوية لاعلاقة لها بجوهر القضية الحسينية  ، مثل انتقاد الظاهرة العاشورائية وتحمليها مسؤولية انقاذ العالم لوحدها وجعل نكوص الامة كله بسب عدم التفاعل السلوكي الجماهيري مع عاشوراء كما  يراه فقط ، الم يكن من الاجدى لهولاء الكتاب النظر باتجاه محرضات القتل والتدمير التي تتعلق بحياة الناس الفقراء وتفجيرهم وذبحهم بشريعة الغاب ؟، اين صوتهم العلماني اتجاه القتل وفتاوي الدمار؟  اين موقعهم الاعرابي من الاموال التي صرفت لدعم عصابات  التفخيخ ؟ اليست هي اموال الناس ؟ ام فقط يناقشون امور تطويعية جماهيرية ويعتبرونها بذل غيرمبرر ،  حقيقة ما يرعبنا اليوم هو ان ينحدر المثقفون الى خيبة التفكيروسذاجة التعامل بالقضية الحسينية  الجوهرية بدعائية اعلانية تسوم رفضا غير مبرر ،  ويعتبر  ان الزيارة المليونية برمتها والمتصلات النفسية والحضور المزدهي القا وتسليط الضوء الاعلامي وكل ذلك المجد هو فرقعة  سرعان ما تنتهي ، لكونه يراها لاتترجم سلوكيا  ، والله حيرة .. كيف ينظر هذا المعقد  الى التغيرات السلوكية  التي يريدها ؟وكيف يريد الترجمة السلوكية الفورية للعاشورائيين ؟ ،وباي ثقافة يوجه تهم اخلاقية عامة دون تخصيص وكإن كل عاشوراء سيء باهله وناسه وامته ،فالى اي مجال استفحل مرض المعتوهين ؟ ، فلو كانت المسألة تتمحور في نقاش ثقافي  ينتقد فيه سلبية مظهرما من المظاهرالعامة   كون الجميع يعرف ان كل المكونات لاتسلم من شوائب معينة فهو امر يقبل  على كل حال ،ولكن ان يوجه انتقاد بهذه الصلافة فهو امريسجل ضد اخلاقية وتربية الكاتب ونشأته ، والا فلماذا لاينكر الكاتب جميع القيم المبدئية التي عجزت عن تقويم الانسان كالدين ـ المذهب ـ الفكر السياسي العام بمكوناته  ـ التربية  ـ الاخلاق  ؟ لماذا فقط  تصبح الشعائر الحسينية مقصرة عن تقويم  الانسان ، اذا كان كتابنا يعيشون هذا الوضع المتدني من التفكير ، وتعبث بهم امراض نفسية وعتمة غارقة بالعنجهية والتعال  ، وهم احوج الناس الى التأمل والى صحوة  الضمير  فلنقرأ على الثقافة السلام   

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/27



كتابة تعليق لموضوع : علي فاهم ـ و مرتكزات العقد النفسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : أبو أحمد الكعبي ، في 2012/12/02 .

في كل زمان ومكان وعند كل حضرة رجل يظهر صنف من الناس يلتصقون به
ويتقربون منه ولكل منهم هدف من الأهداف وغاية من الغايات تختلف في ظهورها
شدة وضعفا وخسة ونبلاً من مثل هؤلاء ثلة ليس همهم سوى الدنيا وركوب الأمواج وتحيين الفرص وتزلف المواقع والمناصب والتخطيط البعيد حتى بات من الصعب على العامة من الناس كشف خيوطهم وخرق نسيج الدسائس والمؤامرات التي لا تزال
تحاك إلى يومنا هذا على القضية الحسينيه عامة والشعائر الحسينيه خاصة ولكنهم لن يفلحوا لأن المشيئه الألهيه هي من اراده ان يبقى الحسين انشوده يردده الأحرار ودماً يتمرد على الطغاة.

• (2) - كتب : محمد فالح حسين ، في 2012/12/01 .

لعن الله كل ثقافة تمنع الرايات الحسينية من ان ترتقي اعلى الربوات


• (3) - كتب : علي عبد عون ، في 2012/12/01 .

اللهم وفق كل نصرة حسينية وامنع كل يحاول ان يمس القضية الحسينية

• (4) - كتب : اسعد عبد الرزاق هاني ، في 2012/12/01 .

هو سؤال فقط اوجهه لجميع المثقفين دون التدخل بشأن الفاهم او غريمه الخباز ، لنفترض ان اولئك الاربعة مليون شخص هم على وهم لاسمح الله وفي الزيارة الاربعينية سيكون الرقم مضاعفا ، وهذا يعني ان جزء كبير من الشعب العر اقي على وهم طيب هل يكون تصرف العاقل اغاضة هذه الملايين ونكر انها ومشاكسة مشاعرها وهم يشكلون هذا الجزء الكبير من الشعب ام سيحتاج المثقف الى اولا تدرج في معالجة بعض السلبيات وعدم التهاجم بهذا الشكل الذي يذكرنا بثرثرة المقاهي الرافضة لكون وجهات النظرلاتناقش بهذه العصبية ، ثانيا .. اذا حاول المثقف استخدام الاسلوب الالغائي لأمة هل من حقه ان يستغرب من كاتب يصف فعله بعقدة نفسية ونحن اول الناس من نتمنى ان يشفي الله الفاهم ونقول للخباز هي رؤيا سيدي لاتناقش ، وقد تؤآخذ عليها قضية الالغاء وعسى الله ان يهديكما لصالح السبيل فتتفاهما مع القضية بخطاب اقل حدة .. والا فماذا ستفعلان في الزيارة الاربعينية .. استاذ فاهم حضر نفسك فالاربعينية امامك المليونية الضخمة ولك ما تعبر عن شعبك العراقي وبعض شيعة الشعوب وهم مجانين بهذا الوله الحسيني والخباز اخونا الكبير استعد لهجوم اكبر والله المعين

• (5) - كتب : علي السلامي ، في 2012/12/01 .

عجيب هذا الرجل..يموت بجسده فتحيا امه كامله..يقتل مره فيولد الف مره..ويصرخ وحيدا بلا ناصر فترى الملايين يلبون ندائه..يموت عطشانا فيضل ذكره على السنة الشاربين..يرحل غريبا فيصبح قبلة للعاشقين..انه الحسين الشهيد..
عظم الله لكم الاجر يشهادة ابي الاحرار

احسنت استاذ علي

• (6) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/11/30 .

الاستاذ علي حسين الخباز ...
قرات مقالتكم وبحثت عن مقالة علي فاهم وقراتها بعناية سطرا سطرا
وجدتك انصفتنا بالرد عليها ونطالب منه ان يعتذر لاربعة ملايين شارك في زيارة عاشوراء لهذا العام و 1500 موكب خدمي والذين ازعجوا الكاتب علي فاهم بولائهم الحسيني كما ازعجت غيره بعد ان طالب بتشذيبها وتهذيبها ، فالكاتب سوف ياتي في العام القادم ليمنع اقامة مجالس العزاء واقتصارها على يوم عاشوراء متناسيا اقوال الائمة عليهم السلام من الامام زين العابدين الى الامام الحجة عج الله فرجه حينما يقول لاندبنك صباح مساء ... فحتى مرجعك يا علي فاهم لم يتناول قضية الزيارة والسير الى كربلاء وبعد ان تتبعت ارائه الفكرية ... انقل له هذه الحادثة من بحريني يقلد نفس مرجع الكاتب علي فاهم
حيث قال بعد ان منعنا بعض الشعائر التي افتى بها المرجع الفلاني والتي تحدث عنها الكاتب ولمدة ثلاث سنوات راينا ان ( محرم في البحرين قد مات )

هذه هي عبارته محرم قد مات فلا تقتلوا محرما بمقولات اكبر من فهمكم للقضية الحسينية فتشذيب وتهذيب هي لغة جديدة لاتنتمي الى الحداثة والحركية التي تحاولون نقلها بمحاربة هذه الشعائر فان كان مرجعك قد افتى لك بعدم جواز هذه الشعائر فالتزم به فلا يهمنا التزامك من عدمه اما ان تحاول ان تستخف باربعة ملايين زائر و 1500 موكب فهذا ما لانرضاه لاننا نقلد مراجع هم اعلم منك ومني ومن الاستاذ الخباز قد افتوا بحلية هذه الشعائر ... فان كنت مجتهدا ولك مفلدين فارجو ان تنقل لهم فتاويك التشذيبية الحداثوية وسنضع لك صورة على احد الاعمدة



• (7) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/11/30 .

الاستاذ محمد ناصر .. الاستاذ مؤيد جمعة .. والى جميع الاخوة المحترمين شكرا لتعقيباتكم حول الموضوع .. واود ان اقول شيئا بسيطا قبل مدة نشرت موضوعا لثلاث اخوان عارضوا بعض الظواهر في المسير ة الولائية العاشورائية انا اجبتهم في قمة من الهدوء وبمحاور ثقافية لاتغضب احد واليوم اغض النظر عن موضوع الكاتب كاظم صبي لكونه لايستحق الرد ويحمل الكثير من انعكاسات ايدلوجية وانا ايضا سارد عليه لكن يجوز باسلوب آخر، واما هذا الفاهم فهو يزعم الثقافة بمعول الهدم لاينتقد ظاهرة او نقطة معينة بل يرفض جميع الظواهر الولائية ، يرفض الزيارة وجميع المراجع المتحررة ما رفضت الزيارة اذا اراد ان يزعم يوما انه من اتباع المرجع المتحرر فهو رفض بعض الظواهر اما الزيارة لااحد يمسها وهذه هي نبوءة اغلب ائمتنا الكرام ووصياهم وحثهم على التواصل ، واعتذر للجميع عن خشونة اسلوبي الا فاهم اللافاهم فانا اخشى ان اكون قصرت معه

• (8) - كتب : مؤيد جمعة ، في 2012/11/28 .

اثنين من الخليجيين الوهابية لاحظا وجود رجل شيعي في الطائرة فأحبوا إغاظته
فقال احدهم للآخر:
كنت أود قضاء إجازتي في لبنان ولكن إكتشفت أنها تحوي شيعة
وقد عُرضت عليَّ الجنسية البحرينية فرفضتها لأن أغلب أهلها شيعة
ففكرت في الذهاب الى العراق ولكنني وجدتها تعج بالشيعة
قال له زميله:
لماذا لا تفكر في السفر الى أوروبا
قال: حتى هذه الأماكن تجد ان الشيعة قد انتشروا فيها كلما سرت في الشارع. إصطدمت بواحد منهم
وظلا على هذا الموال في محاولة منهم إغاظة الشيعي
فما كان من الشيعي الا أن ادار رأسه للرجلين وقال لهم بمنتهى البرود:
لماذا لا تفكر برحلة الى جهنم
لقد سمعت أنه المكان الوحيد الذي لا يوجد فيه شيعة!
.............................................................................
اعتقد ان الجميع يسارع الى جهنم بدون ان يدري بمحاربة الشعائر الحسينية
احسنت استاذ علي

• (9) - كتب : محمد ناصر ، في 2012/11/27 .

المليونية ازعجتهم فاعتقدوا انهم سيضعون الحجر لكي نتعثر به عند المسير الى كربلاء
فلا احجاركم ولا قيودكم ولا تهجمكم ينفع ، سوف نستمر وباصرار على اقامة هذه الشعائر امتثالا للقران الكريم وسيبقى اصرارنا حسينيا للسير نحو كربلاء الشهادة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظاهرة غياب الطلبة تساهم في تردي الوضع الامني  : صادق غانم الاسدي

 مسعود خارج الحدود  : جعفر العلوجي

 صداميون وان لم ينتموا  : حسام عبد الحسين

 أضواء على خطاب المرجعية اليوم 9-8-2019  : محمد صادق الهاشمي

  لقاء قمة أم مأدبة قمة ..؟  : رضا السيد

 أمرية انضباط الشرطة تقوم بممارسة أمنية لتفتيش ومحاسبة المخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 رسالة ماجستير في جامعة البصرة تناقش نظام معلومات انترنت المركبات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 حمى 12-12-2012 تصيب الحوامل

 الواسطي يحرز بطولة وزير الشباب والرياضة للفرق الشعبية في كركوك  : وزارة الشباب والرياضة

 مؤرخون إسلاميون جداَ  : علي حسين الخباز

 اعدام ( 42) مدانا بتهمة الارهاب بينهم امرأة  : وكالة انباء المستقبل

 اخبار سريعة من ارض المعركة  : كتائب الاعلام الحربي

 لماذا اتبعنا عليّا ً(ع) إماما ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

 أنتِ أسطورة عشق  : مديحة الربيعي

 وزارة الموارد المائية تنظم دورة ( المساقط والاحداثيات )  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net