صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

الامام الحسين بلاغة التضحية في سبيل الهدف
محمد حسن الساعدي

 لقد تجلّت التضحية بأعظم معانيها مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء. فالإمام عليه السلام لم يضحِّ بنفسه فقط، بل ضحّى بعياله ونسائه وأهله وأصحابه وبكل شيء من أجل رضا الله تعالى، وها هي كلماته تعلّمُ كل مضحٍّ أن الهدف الأسمى هو رضا الله مهما عظمت التضحية :" أرضيت يا رب؟ خذ حتى ترضى".

ومما لاشك فيه أن الأمام الحسين عليه السلام ضرب لنا أروع الأمثلة في التضحية والفداء في سبيل أعلاء كلمة الله وفي سبيل الدين الحنيف وهانحن اليوم نعيش في أجواء هذه الذكرى الأليمة ذكرى أستشهاد الأمام وأهل بيته وصحابته عليهم أفضل الصلاة والسلام فقد ضربوا لنا أروع الأمثلة بالتضحية بالنفس في سبيل الله والدين ويجب علينا أن نعي حجم هذه التضحيه وأن نسير علي نهجهم وأن نحي ذكرهم 
 
فثورة الأمام الحسين لم تكن ابداً ثورة تاريخية وحسب ، وإنما هي أعظم ثورة حضارية تجسدت فيها تجارب كل البشرية بدءاً من نبي الله آدم  وإلى لحظتنا هذه كيف لا وقد فاحت منها كل معاني الحياة ، ورسمت للمستقبل خطوطه ، وأوضحت للأجيال أهدافها .. وهي أعظم معركة في التاريخ بين الحق والباطل .. وهي التي اختصرت لنا قراءة التاريخ .. حتى يعيننا في تحدياتنا في الحاضر والمستقبل .. 
 
لقد أسهمت ثورة الأمام الحسين  في مساعدتنا على أن ننهل منها كل القيم والمبادئ الراقية في كل زمان ومكان وذلك بما سجلته لنا كربلاء من معاني الحضارة وأسسها ومقوماتها وأسبابها. 
 
فكربلاء هي رمز التضحية من أجل هذه القيم والمبادئ ، وما حضارتنا إلا قيم ومبادئ نسعى لتحقيقها وما صراعنا إلا مع من يعارض أو يشوه أو يسيء إلى سمعة وأهداف هذه الثورة الراقية ، فهل لنا مثال ورمز في التاريخ نتعلم منه كيف نحمي قيمنا سوى الأمام الحسين عليه السلام كيف وهو من أقام لنا الصرح الكبير في الدفاع عن المبادئ بشعاره الكبير الذي صدح عالياً إلى السماء( هيهات منا الذلة)
 
وقد وعد الله تعالى المضحين أحسن الجزاء: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِي}التوبة/ 111 
 
وبما أن الدعوة لا تحيا إلا بالجهاد، ولا جهاد إلا بتضحية، لذا وجبت التضحية وحرّم القعود والتخاذل عن نصرة الله، حتى لو أدّى ذلك الى التخلي عن أعز الناس ومحاربتهم نظراً لأن هناك أهدافاً أسمى، سيؤدي التخلف عنها الى نتائج وخيمة {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} التوبة/24
 
والتضحية المطلوبة لا تعني بالضرورة أن يموت الإنسان من أجل قضيته، ولكنها تعني حتماً الاستعداد للمغامرة من أجلها وعدم وضع حدّ لما تتطلبه من الغالي والرخيص. والتضحية بالنفس هي من أعظم تجليات التضحية.
 
ولم يكن هذا البذل للنفس والولد والأهل، عبثاً، فالإسلام في ذلك االوقت كان مهدداً بالخطر، والمسلمون كانوا في حالة سُبات وغفلة، والظلم عمّ المعمورة، ويزيد لم يتورع عن الجهر بالمعاصي والمحرمات. هذه الغفلة التي أصابت المجتمع في ذلك الوقت والتي قلبته رأساً على عقب، فصار يُرى الحق باطلاً والباطل حقاً: "ألا ترون أن الحق لا يعمل به، وأن الباطل لا يتناهى عنه" ، وانصرف الناس لطلب شهوات الدنيا، فانقلبت المعايير، وبدأت قداسة نسل النبوة عند الناس بالتراجع، فلم يقف لنصرة الإمام عليه السلام إلا القليل، لأن روح التضحية لديهم قد تلاشت، وصار الدين"لعقاً على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معائشهم فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون". هذه الغفلة التي اصابت المجتمع آنذاك لم يكن ليوقظها إلا إهراق الدم، وليست أي دماء هي التي ستحقق الهدف، إلاّ دماء سيد الشهداء ووارث الأنبياء الإمام الحسينعليه السلام . فثار من أجل الحفاظ على الإسلام قبل أن تنطمس معالمه: "على الإسلام السلام إذا بليت الأمة براعٍ مثل يزيد"، ومن أجل إصلاح الناس واستقامة حياتهم والتخفيف عن آلالامهم وإزالة الجور والطغيان: "إني لم اخرج أشرا، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً. وانّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي صلى الله عليه وآله أريد أن آمر بالمعروف، وانهىعن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي".
 
هذه الأهداف السامية دفعت بالإمام عليه السلام الى التضحية بالغالي والنفيس وتفضيل الموت على الذل:" الموت أولى من ركوب العار، والعار أولى من دخول النار"،حتى خاض غمرات الموت ولم تأخذه في الله لومة لائم، فنال شرف مقام سيد الشهداء وورارث الأنبياء، ووقى الدين وحفظ الإسلام الذي هو خلاصة جهد الأنبياء بدمه وعياله ونسائه وأصحابه من أجل نظرة رضا من الله سبحانه وتعالى. 
 
هذه هي حقيقة التضحية التي رسمها الإمام عليه السلام لكي تبقى خالدة على مرّ الأجيال ولكي يصل صداها الى قلب كل مؤمن ليبذل في سبيل الحق كل ما يملك ولا يخاف في الله لومة لائم.

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/26



كتابة تعليق لموضوع : الامام الحسين بلاغة التضحية في سبيل الهدف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موفد وزارة الداخلية يشيد بالأمن في الديوانية والمدني يعتبر الديوانية هي الاكثر تواضعا بالاقتصاد والأكثر تقدم بالأمن  : فراس الكرباسي

 وزير العمل يفتتح ندوة علمية مهنية بمشاركة نقابة العمال واصحاب العمل لمعالجة التحديات الرئيسية في القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير شباب ورياضة كربلاء المقدسة يلتقي مجموعة من رواد الرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 إسلامى ليس هكذا  : محمد نبيه إسماعيل

 العطل الرسمية المفاجئة بين القبول والرفض  : صالح الطائي

 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية دعما لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 جهل ..بامتياز !  : عدوية الهلالي

 جريمة سعودية بنكهة العار والهزيمة  : عبد الرضا الساعدي

 مصارع الطف بحث إحصائي معركة الكرامة في الطف الحزين  : محمود الربيعي

 نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار،الدوائر الخدمية الأساسية استأنفت تقديم الخدمات للأهالي في مركز المحافظة وبعض الأقضية.

 الى شاعرة وكاتبة عراقية ..... اعترافات برتقالية مؤلمة  : ايفان علي عثمان الزيباري

 وزير الزراعة يلتقي وزير البيئة الكويتي لبحث المجالات الزراعية والبيئية والتنموية  : وزارة الزراعة

 محافظة الديوانية تعلن استعدادها لاستقبال العوائل المسيحية النازحة من الموصل وتشكيل "خلية ازمة" للنازحين  : فراس الكرباسي

 العبادي يدين تصريحات الخارجية الاماراتية عن الحشد الشعبي ويعدها تدخلا واساءة للعراق

 قميصٌ لعراء الرصيف !  : علي مولود الطالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net