صفحة الكاتب : محمد الوادي

تخمة الجوازات الدبلوماسية في العراق .
محمد الوادي

يبدو ان مسالة التخمة في كل شيء اصبحت صفة ملازمة لكل دورة برلمانية عراقية , وهذه التخمة لاتنتهي بالمخصصات المالية المبالغ فيها التي يحصل عليها عضو البرلمان العراقي ولاتنتهي عند الامتيازات المالية الاضافية وقطع الاراضي والبيوت وايضا سابقة الرواتب التقاعدية المبالغ فيها اضافة للمخصصات الجانبية وزيادة الرواتب المتعاقبة دورة بعد اخرى , كل هذه السوابق على مستوى كل برلمانات العالم لم تكفي ولم تسد رمق العطش البرلماني فقد تم في الدورة قبل الاخيرة اضافة سابقة غاية بالخطورة التي ترافقها السذاجة والغرابة , عندما تم اصدار قانون تم بموجبه منح جوازات دبلوماسية الى اعضاء البرلمان وعوائلهم صغار وكبار و أمهاتهم وابائهم  مع فقرة انتهازية اضافية تنص على احتفاظ عضو البرلمان وعائلته بهذه الجوازات لثماني سنوات بعد خروج الشخص المعني من البرلمان . وكأنها نوع من الهدية لعضو البرلمان المرشح الفاشل في الدورة الجديدة بعد ان فشل بالحصول على اصوات وثقة الناخبين لدورة جديدة وهذه مفارقة ايضا لاتقل غرابة عن منح الجواز نفسه !! .

مايحدث بهذه الجوازات الدبلوماسية العراقية من مطار بغداد الدولي مرورا بالمطارات العربية والمجاورة وحتى المطارات الاوربية حقيقة يدعو الى التندر والضحك من جانب والى الحسرة  والغصة والحزن والخجل من جانب اخر . فمثلا وابتدآ من مطار بغداد تاتي عوائل كاملة بقضها وقضيضها  دبلوماسية " بحمد الله وشكره " وبفطرة وببساطة تركل بسذاجتها كل مؤشر او أمل عراقي على التطور والتقدم , فبعض افراد هذه العوائل الدبلوماسية يرفض ان يعرض اوراقه الثبوتيه لانه دبلوماسي من عائلة الاستاذ الفلاني " عضو البرلمان " !! وامراة ترفض ان تجلس على مصطبة انتظار واحدة مع بقية خلق الله من العراقيين لانها تحمل جواز دبلوماسي وتهدد بالاتصال بالحجي " عضو البرلمان " اذا لم يتم الاذعان لطلباتها الدبلوماسية الطارئة , وطفل دبلوماسي يصرخ باكيا على امه الدبلوماسية لتدبيل " حفاضته " التي غير متاكد من دبلوماسيتها !!  وطبعا كل هذه مشاهد حقيقية ولا ذلك الرجل ولا هذه المراة ولا هذا الطفل ولا هذه العائلة او تلك يعرفون شيئا عن الدبلوماسية ولاابسط اصولها وحقوقها وواجباتها لكن بفضل الاستاذ الفلاني عضو البرلمان والحجي الفلاني عضو البرلمان حصلوا على هذه الجوازات الرسمية المهمة والخطيرة بل واجزم ان الاستاذ والحجي اعلاه ايضا لايعرفون اهمية وخطورة هذه الجوازات الحمراء التي اصبحت بيد كل من هب ودب في العراق .

 

ومشاهد اخرة حقيقية في مطار عربي ومن مطار هيثرو واخرى من مطار ستوكهولم , ففي الاول وقف شرطي عربي يصرخ بوجه وكيل وزير عراقي يحمل جواز دبلوماسي طالبا منه الوقوف بالدور مع المسافرين الاخرين وعندما خبره سعادة الوكيل بكل خجل وحياء انه مسؤول ومعه جواز دبلوماسي , أجابة الشرطي العربي " المهتلف " بانه لايعترف بحكومته اصلا فكيف يعترف به وبجوازه !! فما كان من وكيلنا المؤقر الا أن يذعن لامر ذلك الشرطي المسعور دون أدنى رد فعل يليق ببلده العراق او بقيمة الجواز الذي يحمله !! لكن للامانة حينما خرج نفس هذا الوكيل على احدى الفضائيات العراقية بعد اسبوع من هذه الحادثة المعيبة بدأ " يفستق بالكلام تفستق " كما يقال بالعراقي ويتكلم بعنتريه غير مسبوقة , لكن هذه المرة وهو ينتقد احد القوائم الانتخابية المنافسه للقائمة التي كان ينتمي لها  حينها  ليس اكثر ....!! اما في مطار هيثرو فوقفت أم عراقية كريمة تجاوزت السبعين عام وهي تفتش الوجوه و تردد بالعربي " يمه من يفهمني ماذا يقول هذا الشرطي !!" والشرطي كان موظف الجوازات في مطار هيثرو وكان غير مقتنع بالسيدة " الدبلوماسية " العجوز ذات العباءة والفوطة العراقية المميزتين  لامهاتنا العراقيات النجيبات  !! وبعد ترجمة وشرح وتفصيل له واقراره بعدم وجود تزوير  او مخالفة  بالجواز سهل الامور على أمنا الدبلوماسية . اما في مطار ستوكهولم وبعد ان نزلت الطائرة بسلام على المدرج اكد طاقم الطائرة على الهبوط بسلام وكرر الجملة المعتادة بعدم فتح الحزام ومغادرة المقعد الا بعد وقوف الطائرة واعطاء الاشارة , لكن طفلة عمرها لايتجاوز 12 عام ترافق عائلتها نهضت وحدها دون سابق انذار فما كان من المضيفة الا الركض نحوها والطلب منها الجلوس وربط الحزام مرة اخرى , فكان جواب الطفلة العملي بان تبرز جوازها الدبلوماسي العراقي الاحمر بوجه المضيفة وكأنها حكم يقود مباراة ويوجه بعصبية انذار احمر الى احد اللاعبين !! وسط  صدمة ودهشة وحيرة المضيفة  والمسافرين في بلد يتساوى فيه الملكة ورئيس الوزراء وعامل التنظيف في الحقوق والواجبات !!

 

 

كل هذه الامور هي مشاهد واقعية تصلح ان تكون مشاهد مسرحية هزلية لكنها من جانب اخر تدعو للحزن وخيبة الامل والخذلان . فالعراق الجديد يجب ان يسوده القانون هذا القانون الذي يصنعه ضمير حي وحريص على سمعة البلد ومقدراته وصورته  الجميلة , اما غير ذلك فهو عبث لايمكن السكوت عليه , وهذا يضيف واجبات اضافية اولا على الناخب العراقي بان ياخذ مثل هذه الامور بحساباته مستقبلا وايضا واجبات اضافية على المخلصين من اعضاء البرلمان والحكومة العراقية للعمل على الغاء فقرة الجواز الدبلوماسي وحصرها باصحاب الاختصاص كما مفعول به في كل دول العالم المتقدم , والا ليس من المعقول ان يكون الجواز الدبلوماسي العراقي بيد الطفل الباكي من امتلاء حفاضته في مطار بغداد الدولي وبيد لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم وبيد الاطفال العابثين وحتى الرجال والنساء لمجرد  انهم ينتمون لعائلة هذا العضو او ذاك من البرلمان العراقي !! العراق الجديد دفعت لاجله قبل وبعد سقوط الصنم تضحيات عراقية جسام وأبسط الحقوق ان يتم احترام مايرمز لدولتهم الجديدة وايضا وضع أسس قوية لبناء سليم , فاسحبوا هذه الجوازات الاستثنائية الطارئة واعملوا ان كنتم صادقين على بناء احترام حقيقي للجواز الاخضر العراقي الذي بدأ يطلق عليه جواز الفقراء  .

md-alwadi@hotmail.com

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/10



كتابة تعليق لموضوع : تخمة الجوازات الدبلوماسية في العراق .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة جاك وشجرة الفاصوليا تشجع على السرقة والنهب  : سهيل عيساوي

 العمل العراقي يدعو اقليم كردستان الى الغاء الاستفتاء وتفعيل الحوار  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ملتقى الزعامات الدينية في رحاب كربلاء 

 شرطة ديالى تدمر مضافة في بساتين قضاء المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تكرم احد أبطال الفرقة في ناحية السديناوية  : وزارة الدفاع العراقية

 تسليح عشائر الانبار احراج لحكومة العبادي  : سهيل نجم

 بیان تعزیة آية الله العظمى السيد موسى الشبیري الزنجاني بمناسبة الأحداث الحج المأساوية في هذه السنة  : رابطة فذكر الثقافية

 عاشوراء ذكرى أم قضية   : هادي الدعمي

 عن الحب والكتابة والكآبة  : د . بهجت عبد الرضا

 قراءة في موقف المرجعية من الوضع السياسي والانتخابات ( الحلقة الخامسة والاخيرة )  : الشيخ جهاد الاسدي

 وزارة الكهرباء تواصل العمل في غرفة العمليات لتامين زيارة العاشر من محرم  : وزارة الكهرباء

 السید السيستاني ينفي مزاعم تأييده لتشكيل الاقاليم ومنها في البصرة

 السعودية تقرّ بمقتل خاشقجي في قنصليتها وتعفي مسؤولين

 خلف قلمي أقف  : سعدون التميمي

 مراقبون: لم نتفاجئ من صمت حكام آل سعود تجاه العدوان الصهيوني على غزة لأنهم عملاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net