صفحة الكاتب : رشيد السراي

النهضة الحسينية وظالموها الستة!!
رشيد السراي
 النهضة أو الثورة الحسينية أو سمها ما شئت حركة إصلاح كبرى تتكشف لنا تأثيراتها وعظمتها يوماً بعد يوم رغم مرور اكثر من ألف وثلاثمائة سنة على وقوعها إلا أنها لازالت غضة طرية.هذه النهضة العظيمة تعرضت للظلم الكبير والكثير على مدى تاريخها، ولست ازعم إني احاول في مقالي هذا تقصي احوال من ظلم هذه النهضة ولكني أحاول تصنيفهم ضمن فئات لتجنيب نفسي ومن يعنيني أمرهم على الاقل من الدخول في فئة منها!!!
وهذه الفئات التي ظلمت النهضة الحسينية وفقاً لما سبق من كلام يمكن تصنيفها الى ما يلي :
1-الفئة الأولى:
فئة (القتلة) وهي الفئة التي حاربت هذه النهضة بشكل واضح وصريح مع المعرفة بحق صاحبها وحقانية نهضته ومعرفة اهدافه التي صرح بها جهاراً نهاراً. ويدخل ضمن هذه الفئة اغلب-إن لم يكن كل- الذي شاركوا في قتل الإمام الحسين عليه السلام واصحابه ومن ثار قبله أو بعده ضمن إطار هذه النهضة وزعيم هذه الفئة بلا منازع يزيد بن معاوية عليه وعلى ابيه لعائن الله وملائكته والناس اجمعين.
ولازالت هذه الفئة ولودة إلى يومنا هذا رغم الاختلاف في بعض الاهداف والاساليب.ولازالت ابواقها مستمرة في تزوير حقيقة هذه النهضة وحقيقة صاحبها ومكانته واهدافه.وهذه الفئة معاندة ولا ينفع معها أي نصح أو ارشاد.
 
2-الفئة الثانية:
فئة (الجهلة) (القتلة من الدرجة الثالثة) وهي الفئة التي حاربت هذه النهضة بشكل واضح وصريح  لعدم معرفتها بحق صاحبها وحقانية نهضة وتوهم معرفتها بأهدافه وتصورها اهدافاً خاطئة ويدخل ضمنها نسبة ممن شارك في قتل الامام الحسين عليه السلام واصحابه ومن ثار قبله أو بعده ضمن اطار هذه النهضة، ورغم إنه لا عذر لأغلب المنتمين الى هذه الفئة خاصة في زمننا الحاضر إلا أن المطلوب أن يكون تعريفنا بالنهضة وصاحبها اكثر واوسع واوضح لانتشال ما يمكن انتشاله من هذه الفئة التي لازالت تمارس ظلم النهضة الحسينية وتساهم في تزوير حقيقتها وحقيقة صاحبها ومكانته واهدافها.
 
3-الفئة الثالثة:
فئة (أصحاب التل) وهي الفئة التي عرفت هذه النهضة وعرفت حقانية صاحبها ومكانته واهدافه ولكن افرادها فضلوا الوقوف على التل لا لعذر، مرة طلباً للسلامة، ومرة كسلاً واهمالاً، ومرة لتحقيق مكاسب ما، وهؤلاء من ظلمة النهضة وصاحبها بلا شك لأن الإمام الحسين عليه السلام لم يترك لهم  خياراً بقوله "من سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه الله على منخريه في نار جهنم". فالنهضة الحسينية وما يرتبط بها معركة مصيرية ليس فيها وجود لحياد إيجابي على الاطلاق.
 
4-الفئة الرابعة:
فئة (المهملين) وهي الفئة التي عرفت هذه النهضة وعرفت حقانية صاحبها ومكانته واهدافه ولكنها خالفتها سلوكاً -كلياً أو جزئياً-وهي عارفة بهذه المخالفة ومعترفة بها لذا فهذه المعرفة حجة عليها وكان ينبغي أن تترك هذه المعرفة أثراً في السلوك. وظلمها للنهضة الحسينية خذلانها لهذه النهضة وصاحبها على مستوى السلوك والتطبيق وهذا له كبير الأثر على هذه النهضة واهدافها.
نستجير بالله من هذه الفئة لأنها مستوعبة للكثيرين!!
والقول بعدمالدخول فيها ادعاء كبير!!
غفرانك يا رب ورحمتك.
 
5-الفئة الخامسة:
فئة (الحمقى) وهي الفئة التي توهمت إنها عرفت هذه النهضة وعرفت حقانية صاحبها ومكانته واهدافه، أو لديها معرفة ناقصة لا تكفي للتصرف الصحيح فتراها تتفاعل مع النهضة وفقاً لتصوراتها الخاطئة أو الناقصة فتسيء الى نفسها وإلى هذه النهضة، ورغم إن نسبة ممن ينتمون الى هذه الفئة ربما معذورون لجهلهم ولكن على الجاهل أن يرجع الى العالم ولا يتصرف من تلقاء نفسه.وهناك من يسوغ لهذه الفئة تصرفاتها ويعطيها المشروعية لأهداف لا تخفى على العقلاء، ولعل من ابرز علامات الحماقة وضع خطوط حمراء أو زرقاء وهمية لإغلاق العقول واخراج الشعائر الحسينية من دائرة النقد الايجابي والتوجيه المرجعي وامثال ذلك.
وهناك من يساير هذه الفئة طمعاً في تأييدها لأنها سهلة الانصياع ضمن أطر خاصة، لزيادة الناخبين أو المشاهدين أو الاتباع أو خلاصاً من نقمتهم أو غير ذلك.
في حين إن المطلوب المواجهة والتوعية والوقوف أمام الخطأ مهما كان عدد مؤيديه وبأي عنوان تعنون، فكم من أكذوبة نسبت إلى دين الله وشرعه وشعائره زوراً أو جهلاً.
وظلم هذه الفئة للنهضة الحسينية بإعطاء تصورات سلبية عنها وصد الاخرين عن فهمها والالتحاق بركبها واشغال المصلحين والقادة بمعارك جانبية عادة ما تقود الى التأخير وضياع الكثير من الجهود والطاقات.
6-الفئة السادسة:
فئة (المحرفين)(قتلة الدرجة الثانية)وكان المفروض أن نذكرها كثاني فئة في التسلسل ولكننا تركناها لآخر التصنيف للتركيز عليها وختم الكلام في الحديث عنها،وهي الفئة التي عرفت هذه النهضة وعرفت حقانية صاحبها ومكانته واهدافه ولكنها تمارس التحريف من الداخل لهذه النهضة فتنصب نفسها مدافعة عن هذه النهضة وصاحبها وهي تعمل على هدم هذه النهضة وحرفها عن مسارها واعطاء تصورات وهمية للناس عنها وغالباً ما يكون سلاحها العاطفة المبالغ بها والتهويل واستغلال عواطف الناس البسطاء وتجييشهم لكسب التأييد وجمهورها في الغالب من الفئة الخامسة أو أشباههم، وهذه الفئة من اشد الفئات خطراً في الوقت الحاضر لأنها تمارس القتل الخفي لهذه النهضة وكشفها يتطلب جهداً كبيراً لأنها لا تكشف عن نفسها بسهولة- في الغالب- وتطرح نفسها بهيئة المدافع المتباكي على القضية ويتنوع المنتمون لها بين السياسي والوجيه والتاجر والشاعر والرادود والخطيب والكاتب والاخيرين اخطر الاصناف الداخلة ضمن هذه الفئة لأنهم يحرفون ويروجون للتحريف وهما مصدر التحريف في الغالب.وهذه الفئة تقف دائماً في وجه أي محاولة للإصلاح وتضع في طريقها العراقيل والخطوط الحمراء والزرقاء وغيرها وتستغل سلاح العاطفة ايما استغلال والناس لصوت العاطفة في الغالب أطوع منهم لصوت العقل والمنطق.
وظلم هذه الفئة للنهضة الحسينية واضح تمام الوضوح فهي تقتل هذه النهضة بسيوف التحريف المنقوعة بسم الجهل والحماقة لتظهر هذه النهضة بصورة مغايرة لواقعها لتذهب دماء الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام سدى لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
ومواجهة هذه الفئة لا تكون بالخضوع لها والخوف من سطوتها وجيوش الجهل التي تقف ورائها وانما ببيان مواطن التحريف وتصحيح المسار والتنبيه على الاخطاء في أول وقوعها والتوجيه نحو التعاطي الصحيح مع النهضة الحسينية ضمن أطر وسياقات تُراعي الظروف والتدرج في الطرح وتهيئة مقدمات الفهم والتطبيق لا خبط عشواء.
ولتجنب الوقوع في شرك هذه الفئة ينبغي على المؤمن التسلح بسلاح العلم والمعرفة وأن يكون قارئاً واعياً للنهضة الحسينية ومتتبعاً لما ارتبط بها من احداث ونصوص بعلم ودراية من مصادرها الصحيحة، وأن يزن الامور بميزان العقل والمنطق ويعرف حدود العاطفة ومساحتها. وإن لم يتمكن من ذلك أو جزء منه، فليرجع إلى أهل الاختصاص أو المعرفة ممن يثق بدينهم، ومن نافلة القول أن نقول إن صمام الأمان في كل هذا البحر المتلاطم من الشبهات والتصورات الخاطئة والمنحرفة هي المرجعية الحركية الشاهدة.
 
 
                                           ليلة العاشر من محرم الحرام 1434هـ
 

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/25



كتابة تعليق لموضوع : النهضة الحسينية وظالموها الستة!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة المتفجرات للحشد ترفع 300 عبوة ناسفة في إحدى قرى الموصل

 اللواء باقري: رئيس اركان الجيش التركي يزور ايران قريباً

 بين "إيبولا" وداعش.. الرعب صناعة أميركية!  : عباس البغدادي

 كلمة الشيخ العطية بمناسبة اعلان النصر النهائي على داعش

 للمزاح حدود يا اوباش !!!  : علي سالم الساعدي

 تعزية  : وزارة النقل

 إقتصادنا مسؤولية تضامنية ..!  : علي سالم الساعدي

  شكر وتقدير وزير الشباب والرياضة الى حيدر المولى  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 ولنا في ساستنا أسوة ولكن!  : علي علي

 اوباما يخدع البقر الحلوب ام البقر الحلوب يخدعونه  : مهدي المولى

 تعلموا من الحسين(ع) كيف تموتوا في مملكة الجلادين  : وليد المشرفاوي

 مبادرات متنوعة لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

 واقع جديد: مغامرات نتنياهو لا تمر بدون ثمن  : نبيل عوده

 كأس العالم 2018: محمد صلاح "سيخضع لاختبار بدني" لتحديد مشاركته في مباراة مصر وروسيا

 و ضاع الجعفري في زحمة الاصلاح !!!  : سليمان الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net