صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

ما آلسّر في الوساطة التركية لوقف القتال في غزّة؟
عزيز الخزرجي

 

ألخارجية الأسرائلية: تشكر تركيا لدورها في مفاوضات غزّة
تل أبيب: أكد الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، "يغال بالمور"، أن مفاوضات وقف إطلاق النار، بين إسرائيل والفصائل الفسلطينية، و التي أجريت في مصر، كانت شاقة بالنسبة لهم, و إن تركيا كانت لها الدور البارز في إنهاء القتال.
 
و أضاف "بالمور"، في حديث لمراسل الأناضول ألتركية، أن قلة خبرة إدارة الرئيس المصري، محمد مرسي، و دخوله فيها لأول مرة، هي التي أدّت إلى إطالة أمد المفاوضات.
 
و أوضح أيضاً، أن حركة حماس كانت مستعدة منذ البداية على الاتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق النار، ولكن حركة الجهاد الإسلامي"التي تدار من إيران"، هي التي اعترضت على الاتفاق، الأمر الذي جعلها مفاوضات شاقة ومضنية.
 
وادعى بالمور، أن حركة الجهاد الإسلامي، كانت تنشر أخباراً غير صحيحة، خلال الفترة الماضية بشكل دائم، من مثل إسقاط طائرة إسرائيلية، أو إغراق سفينة حربية، وما شابه ذلك. وهذا الادعاءات أخرت الاتفاق أيضاً.
 
وأشار إلى أن تركيا لعبت دوراً هاماً في وقف إطلاق النار، وذلك من خلال التنسيق مع حركة حماس، لافتاً إلى أن دورها كان إيجابياً في المفاوضات لجهة الاتفاق عليها.
 
تجدر الأشارة إلى أن التنسيق تمّ بواسطة الحكومة المصرية, في محاولة لأمتصاص النصر المبين التي أحرزتها القوى الفلسطينية هذه المرة بسبب الصواريخ الأيرانية و لتحريف مسار الجهاد و القوى الأسلامية نحو الوضع الداخلي في سوريا لتقويض النظام السوري و المقاومة الأسلامية خصوصاً حزب الله, و تأتي هذه السياسة ضمن توجهات البيت الأبيض و الأنظمة الغربية و بهذا تكون مصر و تركيا و السعودية قد أُستُخْدِمَتْ كأدوات فعالة من قبل الغرب لدعم التوجهات الأمريكية – ألصهيونية لتغيير مسار حركة المقاومة في الأمة بما يخدم مصالح القوى الكبرى في المنطقة على المدى البعيد!
 
ألمطلوب من مصر و تركيا و العرب عموماً هو دعم القوى الوطنية الفلسطينية و توحيد صفوفها و تسليحها من أجل إعادة كرامتها و عزتها و أراضيها المحتلة من قبل اليهود!
لكن هل يفهم يوماً .. أوردغان المجرم و عبد الله الوهابي و مرسي اليهودي؛ معنى الأنسانية و العزّة لأنقاذ شعب غزة و تحرير آلقدس من براثن الصهيونية!؟

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/24



كتابة تعليق لموضوع : ما آلسّر في الوساطة التركية لوقف القتال في غزّة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري
صفحة الكاتب :
  الشيخ مازن المطوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطوة واحدة تَفصل رابيو عن برشلونة

 تسجيل صوتي المختطفين يدخلون يومهم الثاني في الاضراب ونقل بعضهم الى المستشفى وصمت مريب للسفير العراقي في الرياض  : احمد مهدي الياسري

 حوار لم يكتمل!  : كفاح محمود كريم

 هنيئا لنا رصانة التعليم العالي  : باسل عباس خضير

 دور دولة المؤسسات في ادارة شؤون البلاد  : طارق عيسى طه

 إمام جمعة الناصرية يشدد على الحكومة المحلية تشكيل خلية أزمة تختص بالكهرباء  : شبكة اخبار الناصرية

 المفوضية تحدد الـ 22 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري موعداً لتسمية رئيس مجلسها ونائبه  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 قيادي باتحاد القوى: العبادي سيغير 15 وزيرا بينهم ثلاثة من كتلتنا

 شرفت عصري  : حاتم عباس بصيلة

 مواقف خالدة... عابس مدرسة العشق الحسيني  : حسن الهاشمي

 الديمقراطيه والاحزاب الرديكاليه بين الرافدين والربيع العربي تسائلات لاتخرج عن الديمقراطيه ... من الفاشل ..؟  : قاسم محمد الياسري

 العبادي: سنصعد من إجراءاتنا، ولن نعترف بنتائج استفتاء الإقلیم

 رحمة الاختلاف (23)  : نزار حيدر

 النجف الاشرف : افواج الطوارئ تجري مسحا امنيا لصحراء المحافظة استعدادا لزيارة الأربعينية  : وزارة الداخلية العراقية

 نائب عن القانون: لسنا كرماء لتفريط شبر واحد من أرضنا للكويت  : اعلام النائب شاكر الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net