« العالم » تنفرد بتفاصيل «اكبر مخطط» لتفجير المواكب الحسينية واستهداف الزائرين في احياء العاصمة اثناء عاشوراء
صحيفة العالم

 بغداد – بهاء حداد

بحلول الساعة الحادية عشرة من صباح امس الاربعاء، رافقت "العالم" قوة امنية تابعة للشرطة الاتحادية، الى منزل في منطقة الغدير، وذلك لغرض استكمال اعمال البحث عن مواد متفجرة واكداس عتاد يعتقد انها مازالت موجودة في هذا المنزل.
 
وعند وصولنا الى الدار، طلبت مني القيادات الامنية عدم الدخول اليه، وذلك ان مخازن العتاد تضم بحسب وصفها "كمائن مغفلين"، معدة للانفجار في حال تحريكها، ولذا كنت استرق النظر من بعيد في الوقت الذي كانت تستكمل العناصر الامنية المختصة اعمالها البحثية وكتابة التقارير عن هذا (المخبأ)، وفي الاثناء اكتشفت هذه العناصر براميل داخلها اكواما من عجين المتفجرات، كانت مخبئة في حديقة المنزل.
 
بعد ذلك، توجهنا الى مقر الفرقة الاولى، حيث كانت تعرض الفرقة هناك اكوام عتاد ومتفجرات تم الاستيلاء عليها خلال المداهمة الاولى مساء الثلاثاء. وعند وصولنا الى المقر، ذهلت بحجم المتفجرات والاعتدة، والتي كانت تضم بحسب خبراء المتفجرات الذين كنت بصحبتهم انواعا مختلفة من المتفجرات، تصنف بعضها بـ"المحرمة دوليا". اضافة لتلك الاكداس التي شاهدتها لفت نظري، وجود صندوق يحوي الكثير من الكتب بعناوين مختلفة منها "بين السلفية والصوفية"، و"الدعوة والداعية" وكتب اخرى تخاطب الاطفال بعنوان "منهج التربية النبوية للطفل".
 
في تلك الاثناء كان عدد من ضباط الامن الوطني، يتناولون اطراف الحديث مع ضباط اخرين تابعين للفرقة الاولى/ شرطة اتحادية، احد هولاء كان يرتدي زيا مدنيا بدا اتضح انه من جهاز الامن الوطني والمسؤول عن هذا الملف.
 
قال وهو يوجه حديثه الى الضباط الذين بصحبته ان "مصادرنا تشير الى ان هذا المخبأ يضم الكدس الرئيس للعتاد والمتفجرات، المزمع استخدامه في عمليات تفجير تستهدف المواكب الحسينية والزائرين المتجهين الى كربلاء من بغداد لاحياء مراسيم زيارة العاشر من محرم".
 
ضابط اخر بزي عسكري رد عليه قائلا ان "هذه الكميات من العتاد والمواد المتفجرة بامكانها ان تسد حاجة سرية كاملة، وفي حال كتب لها ان تفجر فان من شانها ان تنسف حيا باكمله".
 
العنصر الاستخباري اوضح ان "العملية جرت استنادا الى معلومات حصلنا عليها قبل شهر من والي بغداد في دولة العراق الاسلامية المعتقل منذ العام 2010 "، مردفا بالقول ان "جزءا من المتفجرات خطط لتفجيرها وسط المواكب الحسينية والزوار (المشاية) في مناطق الغدير والبلديات، بالاضافة الى مناطق بغداد الجديدة والعبيدي والحبيبية"، مضيفا اما "الجزء الاخر منها فقد كانت الجهة الارهابية، تخطط لقلها الى مناطق اخرى من بغداد، عبر القناة، والخط السريع لمحمد القاسم".
 
وتابع ان "صاحب المنزل الذي عثرت فيه المتفجرات، هو والي بغداد في دولة العراق الاسلامية، ويدعى بـ علي حسين علوان، وهو يعد من ابرز الشخصيات داخل تنظيم القاعدة الارهابي، وهو خريج جامعة اكسفورد البريطانية، وعمل سابقا طيار مدنيا، كما مارس الصيد مع ابناء صدام حسين، عدي وقصي، وحيث انه له ارتباطا بعائلتهم، كما مارس هوايته مع امراء سعوديين"، مؤكدا انه "ابان التسعينيات في القرن الماضي تم تجنيده في تنظيم القاعدة، وكانت تفجيرات الاربعاء الدامي التي شهدتها بغداد، ردا على اعتقاله".
 
فيما بعد، التقيت بـ اللواء عماد علي فارس، قائد الفرقة الاولى/ شرطة اتحادية، وهي الفرقة التي نفذت عملية الدهم، حيث أكد ان فرقته "تسلمت الاثنين الماضي معلومات استخبارية تفيد بان هذه المنزل يحوي على مواد متفجرة، وبحسب هذه المعلومات فان العناصر الارهابية امرت باستخدام هذه الاكداس لتنفيذ عمليات تستهدف المواكب الحسينية والزوار في محافظة بغداد".
 
واضاف فارس "باشرنا على الفور بتدقيق المعلومات، وطوقنا المنطقة، وفي الاثناء وردت معلومات تفيد بان والي بغداد المدعو علي علوان هو صاحب هذا المنزل، وبناء على خبرتنا وخبرة مقاتلينا الابطال، علمنا بان هناك اختلافات في مقاسات الجدران، حيث تبين انها تضم بينها مخازن للعتاد والمتفجرات من شانها ايقاع الخسائر بالمواطنين، واستدعينا الجهد الهندسي للفرقة، كما طلبنا حضور الجهد الهندسي لقيادة الفرقة الاتحادية لكونهم خبراء بتفكيك المتفجرات، وتوثقنا من احتواء المخبأ على مصائد مغفلين في بداية الحفرة حيث عند فتحها ستنفجر ذاتيا، الا عناصرنا بتفكيك هذه المصائد".
 
واكد قائد الفرقة ان المواد المتفجرة تصنف بعضها بالمحظور على صعيد الجيوش العالمية كالمتفجرات الحرارية والتي تجاوزت 700 قنبلة".
 
وتابع فارس حديثه بالقول "حفرنا الحديقة خلال مداهمتنا الثانية للدار، وعثرنا على براميل تضم مواد متفجرة، بالاضافة مقادح تستخدم لتحضير العبوات الناسفة"، موضحا انه "هناك اكداس اضافية ضمن هذه المنطقة ولكنها ليست بحجم التي تم العثور عليها".
 
وشدد على ضرورة ان تتحقق مراكز الشرطة من "بطاقة المعلومات للمؤجرين والمستاجرين، ومراجعة مكاتب العقارات، لان عملية ايجار الاراضي والمنازل تجري بعيدا عن سلطة الشرطة"، مؤكدا انه "كان من المفترض ان تتم مصادرة منزل هذا المجرم خصوصا وانه على صلات ارهابية واسعة وقد حكم 3 مرات بالاعدام، الا انه استخدم وسيلة ذكية، حيث قام بتوكيل زوجته لتاجير المنزل الى عائلة اخرى، كانت تسكن فوق اطنان من المتفجرات دون ان تعلم بذلك، وعند مداهمتنا المنزل للمرة الاولى تفاجأوا بهذه المتفجرات".
 
وبين قائد الفرقة ان "المستاجر شغل المنزل لمدة سنة دون ان يعلم بذلك، والمنزل بمساحة ، تبلغ 600 متر مربع، كما ان هذه الاكداس لو فجرت لقتلت مئات الارواح البريئة خلال زيارة العاشر من محرم"، لافتا الى ان العناصر الامنية "لم تعتقل اي احد حتى الان، لكننا لا زلنا نتابع عناصر الشبكة الارهابية التابعة للمجرم المدعو علي حسين علوان، اما بخصوص المستاجر فهو غير معتقل، وتواجده معنا لا يتعدى ان يكون تعاونا لغرض استحصال بعض المعلومات بهذا الشان، حيث ان المستاجر ليس له علم حتى الان بما يدور حوله، كما ان المجاميع الارهابية كانت تخطط لقتله هو وعائلته، لغرض استخراج هذا الاعتدة، خصوصا وانهم قد مارسوا الضغط عليه لاخراجه من الدار، لكنهم لم يفلحوا بذلك".
 
وختم فارس بان "التحرك القادم سيكون استنادا الى المعلومات الاستخبارية التي جمعها جهاز الامن الوطني، ولذا سنعمل على التعاون معهم لغرض رصد حركة هذه الشبكة، واعتقالها في اقرب وقت ممكن".
 
الى ذلك، انفردت "العالم" في مقابلة حصرية مع مستاجر المنزل، والذي نتحفظ عن ذكر اسمه لاسباب امنية، حيث ذكر انه "استأجر المنزل من وكيل عائلة علي حسن علوان المحامي انور الجزراوي، وزوجته هي وكيلته العامة"، مبينا انه "شغل الدار لمدة سنة وشهرين، حيث نقلت عائلتي لتسكن فيه، بالاضافة الى اني قمت بتحويل جزء منه الى مركز تجميل".
 
وأكد المستاجر انه "ليس لي اي علاقة بهذه الشبكة الارهابية"، مشيرا الى انه "قبل 4 اشهر من الان، بدات زوجة الارهابي علي حسين علوان بالضغط عليّ لاخلاء المنزل، الا اني رفضت ترك المنزل في حينها، ولذا بدات بدفع الايجار الى كاتب العدل، وهو بدوره يقوم بتحويل الايجار الى محاميهم، لكونه صاحب الصلة بزوجة علي حسين علوان، كما اني لا املك اي معلومات عن عنوان سكنها الجديد".
 
وأشار الى انه "بتاريخ الاول من الشهر الجاري كنت بحفل خاص لابن عمي، حينها اتصلت عائلتي بي واخبرتني بان قوات عسكرية بصحبتها عناصر من الاستخبارات يقودون كلابا بوليسية، يرومون تفتيش المنزل، فاجبتها بان تسمح لهم بذلك، عندها قاموا بتفتيش المنزل وغادروه دون ان يجدوا شيئا".
 
وروى المستاجر انه "خلال يوم امس (الثلاثاء)، طرقت باب المنزل عند الساعة 9 ليلا، وكانت قوات امنية تقف عند باب المنزل، فطلبوا مني السماح لهم بتفتيش المنزل مرة اخرى"، مبينا ان "مساحة المنزل المبني هي 409 مترا مربعا الا انه عند تاجيري للمنزل طلبوا مني ان اشغل مساحة 325 من المنزل فقط، محتجين بان الباقي عبارة عن مخزن يضم اغراضا خاصة لاصحاب المنزل، وكانت العائلة في السابق تدخل عبر مدخل اخر ثانوي، وليس عبر المدخل الخاص بي، كما ان هذه المواد المتفجرة التي تم العثور عليها تابعة لتلك المساحة التي لا اشغلها".
 
وأردف بالقول ان القوات الامنية طلبت مني ان "اعزل عائلتي على جنب لغرض اتمام عمليات التفتيش، حينها دخلوا الى تلك المساحة التابعة لعائلة المجرم علوان، وشرعوا بتفتيش سطوح المنزل، في هذه الاثناء جاءني احد الضباط وطلب مني جلب عقد الايجار، وبطاقة السكن، كما طلب مني الضابط مرافقته لغرض طرح عدد من الاستفسارات، عندها ذهبنا الى مقر الفرقة وحققت الاستخبارات معي بهذا الشان".
 
ونوه المستاجر ان "سعاد جسام حمادي، زوجة المجرم اثارت الكثير من المشاكل معي لغرض اخلاء المنزل، حيث ان عقد الايجار كان باسمها باعتبارها وكيلته العامة، كما ان العقد نص على ان مدة الايجار هي 3 سنوات وباجر قدره 750 الف دينار"، مشيرا الى ان "العقد اجري ضمن دائرة كاتب عدل الكرخ، حيث كانت زوجة المجرم تسكن في ذلك الجانب، الا انها قامت بتغيير عنوان سكنها، كما ان محاميهم انور الجزراوي يمتلك كل المعلومات عن عناوينهم وذلك لصلته الخاصة بهم".
 
واكد قائلا "لم اكن اعرف بان زوجها معتقل، حيث اني قد استحصلت على رقمها عندما كان مسجلا على الجدار الخارجي للمنزل"، مضيفا انه التقى بها "وكانت ترتدي الحجاب، كما بدا انها بـ50 من عمرها، قصيرة الطول، لا اعتقد انها موظفة حكومية".
 
وأفاد بان "زوجة علوان كانت تاتي بصحبة شابين، حيث اخبرتني بان هولاء هم اولادها، واحدهم اسمه مجيد، والاخر يدعى حسين، ولم ارهم بعد تلك المرة، الا ان العناصر الامنية اكتشفت ان هذه الاسماء ليست حقيقية فالاسم الحقيقي لاحد ابنائها مجاهد".
 
وعزا المستاجر رفضه الخروج من المنزل عند مطالبته بذلك، بالقول "صرفت على المنزل ومركز التجميل الذي افتتحته 30 مليون دينار، ولو لم اصرف هذا المبلغ عليه لكنت قد اخليت المنزل اليوم".
 
وختم حديثه بالقول ان "اسلوب العناصر الامنية والاستخبارية في التعامل معي عند التحقيق كان طيبا واشكرهم على هذه المعاملة الحسنة".
 
ولحرصنا على عرض جميع اطراف تقريرنا، بحثت "العالم"، عن المحامي انور الجزراوي كونه الوكيل القانوني عن عائلة علي حسين علوان (والي بغداد)، وبعد عدة اتصالات تمكنا من التحدث اليه عبر اتصال هاتفي خاص، حيث أكد انه وكيل سعاد جسام حمادي، قائلا ان "وكالتها عن زوجها هي وكالة عامة كما اعتقد".
 
وأضاف الجزراوي ان "هذه العائلة لديها بيت بمنطقة الغدير، قامت بتاجيره لشخص قام بتاجير الدار من جديد الى امراة اخرى فتحت مشروعا تجاريا ضمن هذا المنزل، وهذا امر غير جائز قانونا، ولذا اقمنا دعوة كشف على هذا البيت، حيث خرجت لجنة من المحكمة لزيارة المنزل، ووجدنا ان صاحبة هذا المشروع قد غادرت المنزل، وثبت القاضي انه لم يجد المستاجرة من الباطن".
 
وكانت الهيأة الوطنية العليا لاجتثاث البعث قد اكد في العام 2006 شمول انور بطرس الجزراوي باجراءات اجتثاث البعث، الا انه نفى ذلك، معتبرا ان ورود اسمه ضمن قائمة المشمولين بالاجتثاث كان قد حصل سهوا من قبل الهيأة الوطنية العليا للاجتثاث.
 
وخلص الجزراوي في حديثه مع "العالم" الى ان "سعاد حمادي ذكرت بان المؤجر قد هدد تلك المرأة، ولذا فهي غادرت المنزل، وعند المرافعة اكدنا بان المستأجر الاول قام بتاجير المنزل الى امراة الا انها اخلت المنزل بعد تهديده لها، عندها طلب القاضي احضارها، وانا اسعى الى ان ابلغ سعاد حمادي بهذا الامر القضائي، ولكني عجزت عن التواصل معها، وهذا كل ما عندي من معلومات".

  

صحيفة العالم

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/23



كتابة تعليق لموضوع : « العالم » تنفرد بتفاصيل «اكبر مخطط» لتفجير المواكب الحسينية واستهداف الزائرين في احياء العاصمة اثناء عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بعض شيوخ العشائر اخطر من الحاكم الظالم الفاسد  : عامر هادي العيساوي

  جامعة واسط تنظم وقفة تضامنية حاشدة لدعم قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : علي فضيله الشمري

 شهود: قوات طرابلس تدفع خصومها للخلف قليلا جنوبي العاصمة الليبية

 العمل تشمل اكثر من 45 مشروعاً جديداً بقانون الضمان الاجتماعي في محافظة الديوانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير مديرية شهداء واسط والوفد المرافق له يناقشون مع مدير التخطيط العمراني  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العكيلي : ان ما صرحت به حق يراد به باطل  : سهيل نجم

 مزن التوليب  : اسراء البيرماني

 التسوية ضمن الشروط الوطنية  : واثق الجابري

 ديالى : شعبة مكافحة الاتجار بالبشر تلقي القبض على شخص مطلوب في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الأولى 1/5)  : حيدر محمد الوائلي

 ثورة الفقراء والمهمّشين ..  : الشيخ محمد قانصو

 طرح تراخيص جديدة لشركات إنترنت عالمية الأشهر المقبلة

 مجموعة مقالات للصحفي ياس خضير العلي  : ياس خضير العلي

 علم العراق يرفرف في تونس..مبدعو العراق يحصدون المراتب الأولى في مهرجان دولي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net