صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

مجالس العزاء.. استذكار أم استعراض ؟
بشرى الهلالي

كانت تتذمر من ارتفاع اسعار الملابس ذي اللون الاسود في شهر عاشوراء، ومن كونها بحثت طويلا في السوق عن زي يرقى للمناسبة التي تنتظرها، ولم تجد؟

وكون كل المناسبات السعيدة يؤجل الاحتفال بها في شهري محرم وصفر، تساءلت باستغراب: اية مناسبة تلك التي سوف تحيونها في عاشوراء تضطرك الى البحث عن ملابس سهرة ولم تكون سوداء؟

أجابت كمن يعرف الكثير مندهشة من جهلي في مثل هذه الامور: انه مجلس العزاء الحسيني الذي تقيمه ام فلان كل سنة في عاشوراء، فهو يضم سيدات المجتمع اللواتي يظهرن أفضل مالديهن من أزياء واكسسوارات ويجب ان لااكون أقل منهن!!

لم اصدق ماسمعت، وظننت انها تبالغ في اهتمامها، لذا لبيت دعوتها لحضور هذه (المناسبة) كما تطلق عليها. لم يكن وصفها بأقل مما رأيته!! بالفعل، كان جو (المناسبة) يطغي على جو العزاء حيث ارتدت النساء ازياءا -صحيح انها سوداء اللون- لكنها  ملابس سهرة باهظة الثمن كما تلألأت المسوغات الذهبية على صدور وايدي النساء وأبدعت الانامل في تسريحات الشعر.

 ولم يكن هذا فقط مايميز مجلس عزاء ام فلان، بل ماتم تقديمه من طعام فاخر تم استقدامه من مطعم كذا.. ومن محل حلويات فلان، اضافة الى طريقة تقديمه حسب احدث اساليب الاتيكيت ومارافقه من قناني البيبسي الفاخر والاواني الفضية والذهبية، وكل تلك التفاصيل التي تعودنا مشاهدتها في الاعراس واعياد الميلاد وغيرها. ولم يقتصر الامر على هذا بل ان القارئة او ماتدعى ب( الملا) كانت (خمس نجوم) اي انها تمارس عملها في قراءة العزاء الحسيني فقط في البيوتات الراقية وباسعار عالية طبعا.

أما العرض الرئيس في هذه المناسبة، فكان يتمحور حول استعراض الفتيات اللواتي يحضرهن مع امهاتهن خصيصا للحصول على فرصة للزواج، يرافقه اهتمام وتحري خاص من النساء اللواتي يبحثن عن عرائس للأولادهن او اخوتهن، فتشترك الشابات في فعاليات توزيع الطعام وغيرها لتتمكن النساء من رؤيتهن عن قرب.

قد يبدو هذا غريبا للبعض.. لكنه حدث ويحدث في اماكن كثيرة تحول فيها العزاء الحسيني الى استعراض في الطبخ والمظاهر وغيرها حتى نسي البعض ان الحسين (ع) ومن رافق ركبه من الشهداء سقطوا عطاشى، وان نساءهم كن اكثر نساء العالم تقشفا وحبا في الدين لا الدنيا..

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/23



كتابة تعليق لموضوع : مجالس العزاء.. استذكار أم استعراض ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)


• (1) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2012/11/25 .

السلام عليكم
الى الهلالية المحترمة
لا أحب أن يبدوا الموضوع جدال و كلام طرفين كل في سبيل , انا اقرا كل مقالاتك وكتاباتك ولي من الاخوة الاعزاء الهلالين في مدينتي ومن رافقني من الطفولة وحتى اليوم وليس هذا موضوعي ، واعود واقول صحيح اني لا اعرفك ( من وممن )) ولكن ليس الموضوع شخصي ، لوكان فهمي سطحي لما كتبت لك سابقا ، ولكن أعود واقول و لتتأكدي أعرضي الوضوع على اختصاصي في علم النفس سيحدد الحالة الطبقية والتمايز المجتمعي واضح في ما مكتوب قد لاتعنينه ولكن العقل الباطن له دور . والامر الثاني المهم هو هل تستحق طقوس وشعائر و تقاليد لمجتمع صغير ان تنتقد من داخل البيت واما الشارد والوارد والمحب والمبغض إنها فرية وانتقاص وليس إصلاح وهدانا الله واياك سواء السبيل

• (2) - كتب : بشرى الهلالي ، في 2012/11/25 .

الاخ جمال الدين

وعليكم السلام..
شكرا لمرورد وردك.. لست طارئة عل ىمجتمع كربلاء لاني ابنته.. فقد نشأت في كربلاء ودرست فيها ومازال اهلي واقاربي وعشيرتي نصفهم تقريبا من سكنة كربلاء.. لذا كتبت عن شئ اتمنى ان يتطهر منه المجتمع الكربلائي الراقي.. ومع شديد احترامي فليس المقصود انتقاد نساء كربلاء.. هذا فهم سطحي للموضوع.. المقصود هو عدم احترام قدسية الشعائر والمتاجرة بقضية الحسين.. شكرا

• (3) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2012/11/25 .

نبدأ بالسلام واقول التهكم والانتقاد واضح في طريقة كتابة الموضوع,بينما المسالة حتى لا تستحق الكتابة عنها فهي لا تؤثر في الاقتصاد او السياسة او الثقافة العامة للمجتمع العراقي بل هي تصرفات وافعال محدودة جدا ومنذ القديم جدا ايضا , في مجتمع صغير وفي اصغر محافظة في العراق . من الممكن هذه العوائل أن تتباهى او لديها حب الظهور أقول قد , وقد يكون عكس ذلك أيضا , ولكن ليس بجديد حيث إن عوائل كربلاء قديما وحديثا هذه طريقتها والظاهر أن الكاتبة غير مطلعة على هذا الموضوع ,لأسباب اما أنها غير متمازجة مع العوائل والواقع الكربلائي أو أن اتجاهها ليبرالي لا تعنى بالمجالس الحسينية وبعد التغيير والتوجه المؤقت للبعض نحو الشعائر أحبت الكاتبة ان تظهر في هذا اللون !! وايضا قد , وقد يكون شيء آخر الله العالم . أما موضوع الزواج هل من المعيب أن يتم ظهور الفتيات للنساء الاخريات ودون وجود الرجال ؟ وأخيرا اقول للكاتبة لا تنهى عن خلق ....هل انت او من تعرفين تمكن من التخلق والتصرف بما تخلقت به وتصرفت به الفاطميات ليلة العاشر او قبله او بعده ؟ فان كان كذلك جاز لك ان تطلبي من الغير ذلك .

• (4) - كتب : بشرى الهلالي ، في 2012/11/24 .

الاخ ابو الحسن

انما هي كلمة حق فقط.. وماقلته صحيح للنساء الحق في االظهور بأي مظهر في أية مناسبة بعيدا عن الرجال.. ولاأظن الحسين ع بحاجة الى استدرار الحزن والتظاهر به.. لأن آل البيت ابعد مايكونوا عن الزيف والخداع.. شكرا لردكم الكريم

• (5) - كتب : zaid ، في 2012/11/24 .

ان كل عمل يتلبس بلباس الدين وهو ليس منه يكون هذا مصيره. فليس في دين محمد(ص) تجديد الأحزان لغير الأعتبار وليس فيه المبالغة في اظهار الحزن كذلك فالمسلمون مأمورون بالصبر نيلا للثواب .هل في كتاب الله كله دعوة للتفجع واظهار الحزن ؟ام ان مافيه هو التصبر على المصائب؟ هل افام رسول الله مجالس عزاء لاستشهاد احبابه واولهم سيد الشهداء حمزة؟ هل اقام له اربعيتية وذكرى سنوية؟ وهل؟ وهل؟ اين الصبر اذن؟ ونحن نعلم ان عظم الأجر يكون مع عظم المصاب وان مصاب المسلمين بابي عبد الله مصاب عظيم

• (6) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/11/24 .

والله يابشرى ان مقالك كلمه حق اريد بها باطل
قال الامام الصادق احيو امرنا رحم الله من احيا امرنا
ماضير النساء ليلبسن مايلبسن ولياكلن مايئكلن طالما ان وجودهن مستور وبعيد عن اعين الرجال ولم يتركبن اي حرام
مجرد حضورهن للمجالس الحسينيه اشرف من الظهور متبرجات او الانشغال بمسلسلات المدبلجه


• (7) - كتب : بشرى الهلالي ، في 2012/11/23 .

الاستاذ جعفر

شكرا جزيلا لمروركم.. ردكم يكفي..

• (8) - كتب : جعفر ناصر ، في 2012/11/23 .

نعم واحدة لاتكفي
احسنت احسنت

• (9) - كتب : بشرى الهلالي ، في 2012/11/23 .

شكرا استاذ صادق.. شكرا لردكم .. واحدة تكفي

• (10) - كتب : صادق مهدي حسن ، في 2012/11/23 .

الأخت بشرى الهلالي .. السلام عليكم .. لا أملك غلأا أن أرفع صوتي هاتفاً :أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @أحسنــــــــــــت @




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلم الحر تدعو المنامة الى التعقل ومراجعة سياساتها المنتهكة لحقوق الانسان  : منظمة اللاعنف العالمية

 شباب ورياضة الصدر تقيم مهرجان الفتاة المبدعة  : وزارة الشباب والرياضة

 الطائفي والحرامي ومابينهما ..!  : فلاح المشعل

  التربية: تطبيق نظام جديد لمعدل التخرج

 تصويت بالاجماع.. ذكرى مولد أمير المؤمنين “عيداً” للنجف الأشرف

 القسم الرابع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر  : حميد الشاكر

 المغردون خارج القمة!!  : صلاح جبر

 الاكراد تتلاعب بالبترول مع تركيا وإيران  : حسين النعمة

 وزارة الموارد المائية تحتفل باليوم العالمي للمرأة  : وزارة الموارد المائية

 امام مسجد بالسعودية يتاجر بالحشيش ويغتصب الأطفال بالمسجد  : متابعات

 التربية تحقق بتسريب أسئلة الاسلامية وتعزو السبب لعدم وضع كاميرات مراقبة !!

 صكوك الغفران بيد السلطان آخر أحكام حاكم قطر  : كاظم فنجان الحمامي

 حمودي للسفير الفرنسي: ضرورة ايجاد وفرض حل سلمي في سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 بين ستانلي ميلغرام وأحزاب الاعتدال في العراق- من سيطرة السلطة, إلى سيطرة الوعي (مقاربة سلوكية) !  : د . محمد ابو النواعير

 الشيخ العطية: وقاية الحجاج من الأمراض ابرز الضرورات التي ترتكز عليها الهيئة لضمان سلامتهم  : الهيئة العليا للحج والعمرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net