صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحسين (ع) ثورة مستمرة لكل العصور
صادق غانم الاسدي

لم يكن خروج  الأمام الحسين ابن علي عليهم السلام على يزيد بن معاوية لقلب فكرة هدمت عقول وغيرت معتقدات الضعفاء وبدلت أصول الدين الإسلامي واستباحت المحارم لما دخل عليها من بدع وأمور لا تتطابق مع البعد الروحي لتعاليم تلك الدين, بل أن الخروج عليه شكل منعطفاً للحياة السياسية بعد ان تكالبت المواجع والاخطار المحدقه بالامة الاسلامية في اوشك الظروف وخصوصاً أن الإسلام في تلك الفترة لم تحسب له حسابات في موازين القوى العالمية  وتوجب عليه المحافظة على الوحدة الدينية والسياسية ,ونستطيع ان نشخص بأمعان ان تلك المرحلة خطرة بكل معطياتها , أذ ارتكبت تصرفات وتجاوزات بأسم راعي وخليفة المسلمين وامامهم , وحصل ابن معاوية على هذا اللقلب الديني بالتحايل وانتهاج سياسة الترهيب والترغيب , ويذكر لنا التاريخ عن سيرة أبيه معاوية واتخاذ الحيل والمكائد بأسم الدين لتمرير مصالحه وقتل خصومه وانصار عدوه العادل علي ابن ابي طالب عليه السلام فقتلهم جميعاً في مواقع كثيرة كمرج العذراء, وارسل الى البعض منهم من يسقيهم السم بالعسل وهم من المسلمين الاوائل واغلبهم عاش وصحب  رسول الله صلى الله عليه واله وسلام , وهو بذلك هياْ الطريق المعبد بدماء الابرياء ودماء انصار الحق والموالين لعلي عليه السلام ليخلد به ولده يزيد الفاجر , كما حذره من خروج بعض الاشخاص عليه واشار بذلك الى خروج الحسين عليه السلام ليطالب بالخلافة الشرعية له , كما أسس في الإسلام لأول مرة نظام الوراثة  من خلال تنصيبه ولده وابتعد عن روح الفكر والحرية والمشوره , وعند وصول يزيد الى الحكم ومايحمله من تداعيات وخلفيات بعيده عن روح الجدارة والمسؤولية الدينية التي لا تؤهله ان يكون راعي في الصحراء مع اعتزازنا بهذه المهنة وأردنا من خلال هذا الوصف اعطاء تصور مناسباً لمؤهلات الخليفة الجديد وشخصيته , وفعلآً لم يتدارك يزيد الامر ويتصرف بما تتطلب منه المسؤولية الدينية امام الله وجميع المسلمين , فقد اتخذ المنصب الجديد الذي لايستحقه لتمرير افعاله وبما يتناسب مع خلفيات هذه العائلة ليوغل بالانتقام من هذا الدين الذي قضى على ال سفيان ووضعهم بالخط المستقيم والقريب من الذي كانوا عبيدهم في الآمس لان الاسلام لايفرق بين الموالي والاعراب والاسود والابيض الا بالتقوى والعمل الصالح , فأخذ يجمع يزيد اصحابه في الفكر والزندقة وسلطهم على رقاب المسلمين الاوائل في المدينة والكوفة وباقي الامصار الاسلامية ويترقب وينقل اليه من خلال هؤلاء الحركات المعارضة وظهور حالة الرفض على حكمه كون ان المسلمين يعرفون جيداً انه غير جدير بهذا المنصب ,في الوقت الذي كان فيه المسلمين احوج الى ان يقودهم رجل رشيد يدفعهم في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ الاسلام ,لقد ترك يزيد امور المسلمين وانشغل بأمور بعيده عن روح الاسلام وادارته في احوج الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية , لاسيما وان الاخطار المحيطة بالدولة الاسلامية الفتية من جهة الشرق والغرب تتربص

 

للمسلمين , وبدلاً من نشر الفكر والحضارة الاسلامية الى الجهات والمناطق المحررة التي وصل اليها الاسلام عن طريق التجارة او حملات الفتح , والتي تعرضت الى النقد من بعض المؤرخين والعلماء في هذا الاختصاص لانها لم تكن حروب تحرير او نشر فكر الدين الاسلامي مثل ماخاضها الرسول محمد صلى الله عليه  واله وسلم في بداية الدعوة الاسلامية ونشر فيها راية الله اكبراو تحرير اجزاء من الاراضي الاسلامية كانت بيد الغزاة , الكثير من الروايات التاريخية والدينية الصادقة تشير الى ان يزيد اهتم بالغناء وشرب الخمر والرقص حتى الصباح , ومن هوايته المفضلة  تربية الحيوانات , في الوقت الذي ترك حقوق الاسلام وكتاب الله وادارة شؤون الخلافة المغتصبه , وانشغل بالفساد والملذات وقد

يكون هذا مختصر بسيط لشدة ماقام به يزيد من فواحش واعمال , ومن جهة اخرى كان الامام الحسين بن علي  عليه السلام يسمع ويراقب هذه الاعمال والتجاوزات وضياع مابناه جده رسول الانسانية من مجد وقيم, ومايفعله من اعمال يقوم بها يزيد لتشويه الدين الاسلامي والابتعاد عن المبادى الانسانية , كما تألم الامام الحسين ماجرى لانصار ابيه علي ابن ابي طالب عليه السلام من تهجير وقتل وتدمير وصلب , كل ذلك جعل الامام الحسين عليه السلام ان يفكر بانقاذ الامة من هذا الظالم والمحافظة على مكتسبات الاسلام , في الوقت الذي استدعي الحسين لاكثر من مرة لمبايعة يزيد فأبى الموت على ان لايبايع يزيد , لقد فتحت تلك المساجلات والتصرفات والمسؤولية الشرعية التي وقعت على عاتق الحسين لانقاذ الامة واستناداً الى قول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ) هذا القول وغيره من اقول كلام الله جعل الخروج لنصرة الدين ضرورة قد حان وقتها علاوة على ان الخلافة اغتصبت منه عنوة وبالحيلة والمداهنه وما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة  , وتجاهل ايضاً يزيد قول رسول الله صلى الله عليه واله  وسلم الحسن والحسين امامان ان قام وان قعد , وتحت الضغط والمسؤولية الشرعية قرر الحسين الخروج مع اصحابه الخلص لمواجهة يزيد واختيار الاصحاب هنا لم يكن وليد صدفة احكمتها الظروف او مجمالة للخروج معه ولايغفي على الجميع ان خروج الصحابة بهذا الكم وتحت ستار الخطر هو خروجهم للموت ومناصرة الحق وادراكهم بان المعركة التي تنتظرهم مع يزيد تكلفهم ارواحهم وهم بذلك قرروا لاعودة للحياة بدون الامام الحسين , واتجه الحسين لمقاتلة الطغيان بعد خروجه قال اني لم اخرج اشراً ولابطراً ولامفسداً انما خرجت لاطلب الاصلاح بأمة جدي رسول الله والعمل بالمعروف والنهي عن المنكر , ولااخوض هنا بالتفاصيل للمعركة الغير متكافئة بين الطرفين , ولو لم يخرج الحسين على يزيد لتغير وجه التاريخ الاسلامي لصالح الفسق والكفر ولتلاشت معانيه ,ان طريق الحرية والكرامة لايمكن المرور فيه  الا بسيل من الدماء الزكية التي ترويه , ان خروج الحسين عليه السلام   كان ثورة عالمية انتصر بها كل المحاربين والثوار اينما حلوا ووجدوا واتخذ منها زعماء الامة  منارا" ينيرالدرب يهتدي  ويثور بها المضطهدين وقالها غاندي ( تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما" فا انتصر ) ان الشجاعة التي ابداها الحسين بن علي عليه السلام في واقعة الطف اصبحت حالة من الهيجان الثوري في قلوب وعقول الثوار , وكانت فاتحة لجميع الثوارت في عهد الاموين والعباسين ولم

 

تتوقف الا بإزالة كل رمز من رموز الدكتاتورية والقضاء على طواغيت العصور وان استمرار ذلك يعود الى استلهام واقعة الطف واتخاذها من قبل جميع الثوار نصب اعينهم لتكون شاهد عصر وحافز ليدق اجراس الحق في صروح الظلم اينما وجدوا في زمان ومكان , وان التصورات العجيبة والغريبة لبعض الحاقدين كما يقولوا باستمرار ان الحسين تذرف له الدموع فقط ومااكثرهم للبكاء عليه فقط , الحسين يستحق منا الدموع الصافية التي تخرج من القلب وتسقط من العيون , لادموع العار او الذل انما هذه الدموع هي الحراب المستمرة بوجه الطواغيت وسند حقيقي لنصرة الثائرين وسلاح للمقاومة يندفع به الثأرون الى قصور الحكام والمفسدين المتربعين على عروش الحكم وهذه الدموع هي انذار مستمر وتذكير لما قدمه ابو عبد الله من تضحية مع افراد اهل بيته واصحابه الا يستحق منا ان نواسيه ونبكي عليه لان المأساة قد بكت عليها ملائكة العرش .    

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/22



كتابة تعليق لموضوع : الحسين (ع) ثورة مستمرة لكل العصور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم المعلم
صفحة الكاتب :
  ميثم المعلم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل نراجع لكي نكون؟!!  : د . صادق السامرائي

 رئيس مجلس ذي قار يناقش الواقع التربوي مع نقابة المعلمين في الشطرة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 تصنيع الحبوب .. حالات الطحين السيال في بعض المناطق ناتج عن استخدام الحنطة المحلية بالطحن  : اعلام وزارة التجارة

 وكالة نون تكشف عن مخطط «قطري» لإشعال الساحة العراقية منعا لتصاعد دورها الإقليمي وتفجيرات بغداد احداها  : وكالة نون الاخبارية

 أصالة اﻷخلاق في المجتمع اﻹسلامي  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 العلاق زي طنطاوي والمالكي الريس مرسي؟؟  : سليمان الخفاجي

 الاقتراض للتعايش مع هبوط المورد النفطي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 رعاية المنكوبين والمكروبين والأيتام في الإسلام والإنسانية...  : سيد صباح بهباني

  لاتسرع ايها المرشح..نحن بإنتظارك!! -2-  : وجيه عباس

 الحشد الشعبي بين ناريين  : احمد الكاشف

 كل عراقي داعشي مالم ؟!  : عمار جبار الكعبي

 انطلاق عملية تحرير قضاء هيت من سيطرة داعش

 حُكومَتانِ لإنقاذِ العِراق  : نزار حيدر

 إعلام العتبة الحسينية يعلن عن مسابقة شعرية تحت شعار "بهم انتصرنا"  : وكالة نون الاخبارية

 مـــا بعــــد وديــــة الكويــت ..  : خالد جاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net