صفحة الكاتب : ابو محمد العطار

ارض كنعان الحلقة الأولى ... جذور ثورة الإمام الحسين ع -- لبيك ياحسين
ابو محمد العطار

قال رسول الله (ص):  
((إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا))
أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المجلد الثاني عشر من المصنف ، والحافظ ابن ماجه في السنن ( 2 / 518 ) ،  والعقيلي في ترجمة يزيد بن أبي زياد ، والحاكم في المستدرك 4 / 464 ، وأبو نعيم في أخبار اصفهان 2 / 12 ، والطبراني في الجزء الثالث من المعجم الكبير
عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي الأحرار وأنشودة الثوار وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام
جاءت ثورة الإمام الحسين ع نتجة جملة تراكمات وأنحرافات عن نهج القرآن الكريم وسنة الرسول الأعظم ص وتعاليم القرآن ,والباحث عن ثورة الحسين ع عليه أن يقف ويدون أهم الجذور التي أوصلت الحسين للثورة ضد الواقع الفاسد الذي تفشى في حيات الأمة الإسلامية .
وهنا أسجل ثلاث نقاط رئيسية هي البداية في إنحراف الأمة وهي الجذور الأولية حسب أطلاعي مراعيا الإيجاززهي
 
 -1- السقيفة حدث لن ينسى
2- الإجتهاد بالرأي مقابل النص القرآني والسنة النبوي المقدسة
3- محاربة المعروف وأهله واشاعة المنكروتشجيعه وتغير السنن الربانية الإسلامية
إليكم مع كل مفردة من الثلاث شرح مختصر مفيد وسريع مراعيا الإجاز النافع
 
1- السقيفة حدث لن ينسى
تعد السقيفة  الحدث الإنحرافي الأول الكبير الذي أصاب الأمة الإسلامية بعد رحيل النبي والرسول الأعظم محمد ص ,حيث أظهرت بواطن الجاهلية القبلية عند البعض ,حيث أجتمع مجموعة من الأنصار في سقيفة بني سعد يتداولون أمور الخلافة- في غياب سائر المسلمين – بعد النبي ص معتبرين هذا من حقهم ,وهم في نقاش ذلك حضر الفريق القرشي من المهاجرين بقيادة أبو بكر وعمر وبدء النزاع بين الفريقين وعلت الأصوات والكلمات والخطابات كل ذلك حدث والنبي لم يفارقهم إلا بعد أن عهد بالحكم من بعده الى علي ين أبي طالب ع –وهم قد بايعوا الإمام علي يوم الغدير – كل ذلك حدث والرسول لم يسجى في الثرى ولم يحضر الإمام علي للسقيفة بسبب
إنشغاله مع الهاشمين وبعض الأنصار بجثمان النبي ص والذي لم يدفن بعد .!!
ولكنّ تيّار الأحداث الجارف ، وتسابق الكُتل السياسيّة إلى اغتنام فرصة الذّهول الذي أصاب أكثر المسلمين لوفاة النبي (صلّى الله عليه وآله) من أجل الوصول إلى الحكم ، حمل الجميع على تناسي عهد النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ، وقد تولّى عمر في خلافته تبرير هذا الموقف في عدّة أحاديث له مع عبد الله بن عباس(المصدر انظر : تأريخ الطبري 5 / 31 ، الكامل ـ لابن الأثير 3 / 31 ، شرح نهج البلاغة « بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم » 2 / 57 و 12 / 9 , 20 ـ 21 , 78 , 82 ، وفي تاريخ اليعقوبي : « وكان المهاجرون والأنصار لا يشكّون في علي (عليه السّلام) » . وقريب منه في شرح نهج البلاغة 2 / 83 , ولاحظ للمؤلف : « نظام الحكم والإدارة في الإسلام » , منه (رحمه الله)
 
وإذا فحصنا المنطق الذي استُخدم في الجدل الذي دار آنذاك بين المهاجرين والأنصار نجد أنّ الرّوح القبلية ظاهرة فيه ظهوراً بيّناً ؛ فقد أثار كلام أبي بكر الأحقاد والإحن الكامنة بين الأوس والخزرج , وأغرى بينهما ؛ حيث تحدّث عمّا بين الحيين من القتلى ، وعن الجُراح التي لا تُداوى ، بينما نرى أنّ الحبّاب بن المنذر ـ خطيب الأنصار ـ قد تكلّم بنفس جاهلي صرف حين تحدّث إلى الأنصار يُهيجهم ويشدّ من عزائمهم .
ولم يخرج لسان المهاجرين عن هذه الرّوح حين قال :
« مَنْ يُنازعنا سلطان محمد وميراثه ونحن أولياؤه وعشيرته إلاّ مُدلٍ بباطل ، أو متجانفٍ لإثم ، أو مُتورّط في هلكة ! »
   .,الكامل ـ لابن الأثير 3 / 31)  (انظر : تأريخ الطبري 2 / 457 ، شرح النهج ـ لابن أبي الحديد 6 / 9 ، الإمامة والسياسة 1 / 25 
 
وقد سارت الأحداث في الاتّجاه الذي رسمه أبو بكر ؛ فانقسم الأنصار بتأثير الرّوح القبلية التي تأججت ، وانخذل سعد بن عبادة الخزرجي ـ مُرشحهم للخلاقة ـ حيث بادر عمر فبايع  أبا بكر ثم الأوس
 
هذه الرّوح القبلية التي عبّرت عن نفسها يوم السّقيفة فتحت على المسلمين باباً من أبواب الفتنة ؛ فقد خرجت قريش من هذه التّجربة وهي ترى أنّ الحكم حقّ من حقوقها ، وأنّ الخلافة وراثة آلت إليها بحكم كون نبيّ المسلمين منها ، ممّا سبّب أسوأ الآثار في فهم القرشيين لمهمّة الحكم في الإسلام ، وظهرت هذه الآثار واضحة في عهد عثمان
 
لماذا  نعبر عن السقيفة بالحدث الذي لا ينسى ؟؟
لأنها الخروج الأول - بعد وفاة الرسول ص -على حكم الله وسنة الرسول محمد ص وتعاليم الإسلام وفرض واقع جديد خارج عن قيم الله والقران وإرادة السماء وسنة الرسول ص ,وهذا الأنحراف الكارثي الكبير توسع يوما بعد يوم خلف على المسلمين كوارث من الظلم والأضطهاد والحرمان والحروب والأستخلاف الوراثي للحكم بغير ما أنزل الله, و تخلف المسلمين الى يومنا هذا , وكل جريمة أو ظلم أوفتنة طائفية أو قتال أوتسلط طغاة وحكام جور أو فجرة أو تخلف وحرمان وقع أو يقع بين أو على المسلمين في الماضي واليوم وفي المستقبل,  يتحمل أهل السقيفة وزرها الى يوم القيامة  .
فأهل السقيفة هم مصداق هذه الإنقلاب في  الآية التالية
  وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين آية سورة ال عمران 144
 
وإلا ماذا يعني حينما يوصي رسول الله عن الله بالخلافة لعلي من بعدة ثم تسلب في السقيفة ؟؟ أليس هذا إنقلاب على الشرعية
 
2- الإجتهاد بالرأي مقابل النص القرآني والسنة النبوي المقدسة
نستعرض نماذج من الأجتهاد بالرأي مقابل القرآن والسنة
في حكم أبو بكرسلبت فدك من فاطمة الزهراءع التي منحها الرسول ص الى بنته فاطمة ع قبل رحيله بمدة طويلة وكانت تحت يدها و دعوى أبو بكر أن الانبياء لا يورثون, وهذه تخالف ما ورد في القرآن من آيات الميراث التي تشمل النبي وغيره ولا توجد آية تستثني النبي بالميراث, علما أن فدك أعطاها النبي منحة للزهراء في حياته ولم ترثها, ورغم ذلك اعترض  الإمام علي وفاطمة على ابو بكر ولم يقبل أعتراضهم على رغم إن القرآن   طهرهم ويثبت عصمتهم ,علما أن علي وفاطمة هم أعلم بالقرآن وأحكامه من أبو بكر وغيره ,لأن في بيوتهم نزل القرآن.

والأغرب من ذلك أن عائشة بنت أبو بكر زوجة الرسول قد طالبت بميراثها من عثمان وحينما امتنع مذكرا إيياها بموقف ابيها من الزهراء وفدك خرجت من عنده – عائشة- وهي غاضبة وتقول أقتلوا نعثل فقد كفر( وتعني عثمان ),ثم بعد ما قتل عثمان- على يد المعترضين على سياسته وما أصابهم من حكام البلدان الذين عينهم عثمان – خرجت عائشة تطالب بدم عثمان بعدما عرفت أن الأمة بايعت الإمام علي ع !!
إليكم قسم من المصادر التي ذكرت قضية فدك الزهراء ع (وممّن ذكر هذا الخبر أيضاً : السمهودي في وفاء الوفاء : ج 3 ص 995 ، السقيفة وفدك ، لاَبي بكر الجوهري : ص 105 (وقد روى الخبر عن أبي زيد عمر بن شبّه راوي الحديث) وعنه أيضاً شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 217 ، كشف الغمّة للاَربلي : ج1 ص477).
  نموذج ثاني من الحكم بالرأي , بعث أبو بكر خالد بن الوليد الى ديار الصحابي الجليل مالك بن نويرة لأخذ الخمس والزكاة منه وحينما أمتنع من دفعها بسبب إنه لا يسلمها الا لعلي بن أبي طالب فهو الوريث والخليفة الشرعي للرسول الذي أوصى به تكرارا ويوم غدير ايضا وبأمر الله كخليفة من بعده, وليس أبو بكر, وهذا السبب الذي أغضب خالد وقدم على قتل مالك ثم قام بجريمة أخرى وهي غصب ودخول على زوجة مالك بن نويرة وهي في عدة وفاة زوجها !!  ولما بلغ ذلك أبابكر وعمر قال عمر لأبي بكر ‏:‏ إن خالداًًً قد زنى فإرجمه ، قال :‏ ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ‏ ، قال :‏ فإنه قد قتل مسلماً فإقتله ، قال :‏ ما كنت أقتله فإنه تأول فأخطأ‏ ،
هل القتل والزنى فيه تأويل ..؟؟!!  هذا ليس محل تأويل ! ‏ 
 المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )- تاريخ أبي الفداء - رقم الصفحة : ( 18 من 87 )المصدر:
 
نموذج ثالث ومبدأ عمر في العطاء
سوّى النبي (صلّى الله عليه وآله) بين المسلمين في العطاء ، فلم يُفضّل أحداً منهم على أحد ، وجرى على مبدأ التّسوية في العطاء أبو بكر مدّة خلافته ، أمّا عمر فقد جرى ـ حين فرض العطاء في سنة عشرين للهجرة ـ على مبدأ التّفضيل ؛ « ففضّل السابقين على غيرهم ، وفضّل المهاجرين   من قريش على غيرهم من المهاجرين ، وفضّل المهاجرين كافّة على الأنصار كافّة ، وفضّل العرب على  العجم ، وفضّل الصريح على المولى »()انظر : الفتوح 19 / 383 , 385 ، المبسوط ـ للسرخسي 27 / 132 ، البحر الرائق 5 / 200 ، حاشية ردّ المحتار 4 / 403 ، المغني ـ لابن قدامة 7 / 309 ، نيل الأوطار 8 / 235 ، تهذيب الأحكام 6 / 146 ، الغارات 1 / 77 ، أخبار عمر بن الخطاب ـ للطنطاوي / 122 ، فتوح البلدان ـ للبلاذري / 435 ، الفخري ـ للطنطقي / 60 ، الطبقات الكبري 3 / 233 ، الخراج ـ لأبي يوسف / 51 ، الكامل ـ لابن الأثير 2 / 247, تأريخ الطبري 3 / 614 ، الأحكام السلطانية / 177 وهناك مصادر غيرها نكتفي بهذا ) , وفضّل مضر على ربيعة ، ففرض لمضر في ثلاثمئة , ولربيعة في مئتين(انظر : تأريخ اليعقوبي 2 / 106) ، وفضّل الأوس على الخزرج(انظر : فتوح البلدان / 437))

وقد ولّد هذا المبدأ فيما بعد أسوأ الآثار في الحياة الإسلاميّة ؛ حيث إنّه وضع أساس تكوّن الطبقات في المجتمع الإسلامي ، وجعل المزية الدينية من سُبل التفوّق المادي ، وزََوّد الإرستقراطية القرشية التي مكّنت لنفسها من جديد بتمكّن أبي بكر من الحكم بمبرر جديد للاستعلاء والتحكّم بمقدّرات المسلمين ، فجميع اعتبارات التفضيل تجعل القرشيين أفضل في العطاء من غير القرشيين(فَهُم عرب ، وقريشيون ، ومضريون ، ومهاجرون) ، وهذا يعني أنّ قريشاً هي أفضل النّاس ؛ لأنّها قريش , وكفى بهذا مبرراً للتحكيم والاستعلاء.
وقد كوّن هذا المبدأ سبباً جديداً من أسباب الصراع القبلي بين ربيعة ومضر ، وبين الأوس والخزرج بما تضمّن من تفضيل سائر مضر على سائر ربيعة ، وتفضيل الأوس على الخزرج .
ونظن أن هذا المبدأ قد أرسى أوّل أساس من أسس الصراع العنصري بين المسلمين العرب وغيرهم من المسلمين بما جرى عليه عمر من تفضيل العرب على العجم ، والصّريح على المولى .
 
وكأنّ عمر قد أدرك في آخر أيّامه الأخطار السياسيّة والاجتماعيّة التي يؤدّي إليها مبدؤه هذا ، ولعلّه رأى بعض الآثار الضّارة التي خلّفها هذا المبدأ في حياة المسلمين ، ومنها هذه الظاهرة التي دلّت على تسرّب روح التحزّب والانقسام إلى مجتمع المدينة ، والتي لاحظها عمر وحذّر منها بقوله : « بلغني أنّكم تتّخذون مجالس ، لا يجلس اثنان معاً حتّى يُقال : من صحابة فلان ، من جلساء فلان ، حتّى تُحُوميت المجالس . وأيم الله إنّ هذا لسريع في دينكم ، سريع في شرفكم ، سريع في ذات بينكم .»
( انظر : تأريخ الطبري 3 / 281 في أحداث سنة ثلاث وعشرين) 
 
ولذلك أعلن عزمه على الرجوع إلى المبدأ النبويّ في العطاء , فقال : « إنّي كنت تألّفت الناس بما صنعت في تفضيل بعض على بعض ، وإن عشت هذه السّنَة ساويت بين الناس فلم أفضّل أحمر على أسود ، ولا عربياً على أعجمي ، وصنعت كما صنع رسول الله وأبو بكر »
( انظر : تأريخ اليعقوبي 2 / 107 ، شرح نهج البلاغة (بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) 2 / 131 ـ 132 ، ابن الطنطقي في الفخري / 73)
 ولكنّ عمر قُتل قبل أن يرجع عن هذا المبدأ ، فجاء عهد عثمان وسار عليه ، فظهرت آثاره الضّارة في الحياة الإسلاميّة ، وكان من أهم العوامل التي مهّدت للفتنة بين المسلمين
 
3- محاربة المعروف وأهله واشاعة المنكروتشجيعه وتغير السنن الربانية الإسلامية
 
ومن خلال العوامل السابقة وغيرها نمت مجموعة من الناس ممن تملقوا الى السلطان وأمواله وتجنب غضبه فراحوا ينشدون ويغردون للحكام ويدعون اليهم ويحاربون كل صوت معارض للحكم .
فالناس يريدون علياً (عليه السّلام) ؛ لأنّهم يخشون سلطان بني أُميّة ، أمّا قريش فهي تخشى علياً وعدله واستقامته ، ولعلّ كثيرين منهم كانوا على علم ببعض آرائه في المال والاجتماع والولايات ، وأمّا الأنصار فكثرتهم مع علي (عليه السّلام) , وقلّتهم مع عثمان ، وهذا طبيعي ؛ بسبب خوفهم من تسلّط قريش على جميع مقدّرات الدولة .
وقد سيطر منطق السّقيفة القبلي على بني أُميّة في الجدل الذي دار في مسجد النبي (صلّى الله عليه وآله) في المدينة ، والذي سبق البيعة لعثمان وبدا واضحاً أنّ قريشاً اعتبرت الخلافة مؤسسة من مؤسساتها ، وشأناً من شؤونها الخاصّة ، وليس لأيّ من المسلمين أن يتقدّم في الخلافة برأي يتنافى ورغباتها .
هذا عبد الله بن أبي ربيعة بن المُغيرة المخزومي يقول للمقداد بن عمرو
: « يابن الحليف العسيف ، ومتى كان مثلك يجترئ على الدخول في أمر قريش»
(انظر : شرح بن أبي الحديد، تأريخ الطبري 4 / 232 ـ 233)
وقال عبد الله بن سعد بن أبي سرح الاُموي : « أيّها الملأ ، إنّ أردتم ألاّ تختلف قريش فيما بينها فبايعوا عثمان »(المصدران السابقان)) .
أمّا عمار بن ياسر قال :  { إنّ أردتم ألاّ يختلف المسلمون فيما بينهم فبايعوا علياًْْ}(المصدران السابقان)  
وقد روى ابن عبد ربّه حديثاً لمعاوية بن أبي سفيان اعترف فيه بأنّه : « لم يُشتّت بين المسلمين ولا فرّق أهواءهم إلاّ الشّورى التي جعلها عمر في ستة نفر   »( انظر : العقد الفريد ـ بتحقيق محمد سعيد العريان 5 / 31 ـ 32 .) 
 
لمراجعة التاريخ نجد فيه الظلامات التي نرى فيها محاربة وأقصاء أهل البيت والهاشمين وأصحابهم والموالين من شيعتهم ومنهم نرى أن ابو ذر الغفاري يذكر قومه بالقران وعدم أكناز الذهب وسرقة أموال المسلمين ويقرأ الآية
 
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ماكنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون . التوبة/ 34 :35 .
 
فما كان منهم(عثمان وحاشيته من الأموين) الا حاربوه وطردوه من المدينة الى الربذة وحيدا فريدا ومنعوا الناس من توديعة حتى مات في الغربة وفي صحراء الربذة مظلوما طريدا  ورسول الله يقول في حقه ويشهد بصدق كلامه بقوله ص:
 
ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر
 
طلحة والزبير وتقودهم عائشة خرجوا لقتال الإمام علي ع والتقى الجيشان في البصرة ووقعت معركة الجمل وقتل آلاف المسلمين  وأنتصر الإمام علي وقتل طلحة والزبير وأرجعت عائشة الى المدينة
ثم تلتها معركة صفين بين جيش الإمام علي ومجيش معاوية وقتل أكثر من 30 ألف مسلم ومنهم عمار بن ياسر , ثم معركة الخوارج ثم تلتها الفتن الكثيرة ضد دولة علي من معاوية ثم شهادة الإمام علي وهو في محراب العبادة .
 
معاوية سن سنة سيئة وهي توريث الحكم, حيث  قام بتنصيب ولده يزيد خليفة  من بعده وهو مجرم وشارب خمر قاتل النفس المحرمة ,كما قام معاوية بالخروج عن الأتفاق الذي بينه وبين الإمام الحسن ع  ثم بقتل سبط رسول الله الإمام الحسن عليه السلام بالسم .
أذن معاوية وكل البلاط الحاكم من الأموين الذين معه يدعون للمنكر ويحاربون الحق المتمثل في الإمام علي وأصحابه وشيعته حيث كان يسب الإمام علي ع على منابر المسلمين الذين تحت سلطة معاوية ويزيد وبني أمية
 
أذن هذا شئ قليل نقلته إليكم لكي تعرفوا جذور ثورة الحسين على الباطل حيث كان الحسين ينشد ويريد الأصلاح في أمة جده الرسول الكريم ص
 
الحسين ع يطلب الأصلاح
إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه وآله وسلم)أريد أن آمر المعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين)
 
الحسين بدمه
 يعطي الأذن والتصريح والشرعية لكل الأحرار في العالم  بالثورة على الظلم وطغاة عصورهم  
 
هكذا قال الإمام الحسين ع
 ألا وان الدعي(يزيد) ابن الدعي قد ركز بين اثنين:بين السلة(الحرب) والذلة (استسلام)
 وهيهات منا الذلة
 يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون،وحجور طابت وطهرت ،وأنوف حمية،ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.
واليوم نرى حكام الجور  ووعاظ السلاطين من السلفين الوهابين والنواصب كلهم في صف واحد ضد الحسين ومبادئه وثورته المقدسة ويسعون الظلمة في تشويه وطمس ومحاربة ثورة الحسين وعدم نقلها الى الأجيال كي لايكون الحسين قدوة وأسوة لكل الأحرار في الدنيا
 
 الحسين ع باقي وكل الطغاة والظلمة زائلون هكذا أراد الله للحسين ولثورته الخلود
فكل أرض كربلاء    وكل يوم عاشوراء
3/محرم/1434 المصادف 18/11/2012

للفائدة
مناظرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) مع أبي بكر في أمر فدك لما استولى عليها
 عليكم بهذا الرابط
  http://al-shia.org/html/ara/others/index.php?mod=monazerat&id=105

 

  

ابو محمد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/22



كتابة تعليق لموضوع : ارض كنعان الحلقة الأولى ... جذور ثورة الإمام الحسين ع -- لبيك ياحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوزان السعد"تدعو وزارة النفط بتوزيع الكاز مجانا للمولدات الأهلية  : صبري الناصري

 الى / السيد الرئيس ( الساقط ) في ذكرى اعدامه   : د . حسين القاصد

 المؤتمر التأسيسي لجبهة الطليعة المصرية كلمة الشريف د / عبدالله الناصر حلمي  : د . عبدالله الناصر حلمى

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 11 )  : منبر الجوادين

 عيد الغدير، والإنحراف الإسلامي الخطير؟  : حيدر حسين سويري

 الشعوب تتجه نحو الدولة ونحن نتجه نحو العشيرة !!  : صلاح غني الحصبني

  بوارج الكهرباء ضررها اكثر من نفعها !  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 فكرة التسليم للقدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إرحمونا يا (زين)!!  : علي وحيد العبودي

 علاوي ودرع الجزيرة  : حميد العبيدي

 فن الحرب وإدارة الأمن: جهاز مكافحة الإرهاب إنموذجاً  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 تلك الأمثال: من كتاب الله  : السيد يوسف البيومي

 اليابان.. حبة واحدة للقضاء على الإنفلونزا خلال 24 ساعة

 العبادي يوجه بتكريم القوة الصامدة بالصكار وارسال تعزيزات للحدود مع سوريا

 تأملات في القران الكريم ح250 سورة المؤمنون الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net