صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

خيبة أمل العراقيين كبيرة وسفينة العراق في خطر
جعفر المهاجر

لا نجانب الحقيقة أذا قلنا أن الكتل السياسية العراقية الحالية التي أفرزتها أنتخابات السابع من  آذار 2010 قد أثبتت وبالدليل القاطع بأنها أحبطت آمال الشعب العراقي في أنقاذ سفينة العراق من الأمواج الخطرة التي تحيط بها وأنها ابتعدت عن الأمانة الكبرى التي  وضعها الشعب العراقي في أعناق رموزها الذين يبتعدون يوما بعد يوم عن بعضهم البعض وتزداد الشكوك والريب بينهم  رغم تلك اللقاءات التي حدثت بينهم والتي تخللتها الكثير من الأبتسامات المصطنعة الزائفة التي خدعوا بها شعبهم  ولم تسفر عن أية نتيجة أيجابية ملموسة تخرج العراق من عنق الزجاجة التي وضعها هؤلاء السياسيون فيه فما أن يسمع المواطن العادي أن تقاربا حصل بين الكتلة الفلانية والكتلة الفلانية من وسائل الأعلام ولم تمض ساعات حتى تتبخر تلك الأحلام  ويبدأ سيل الأتهامات المتبادلة بأن القائمة المعينة هي السبب في أجهاض الوصول ألى حل وهكذا استمرت تلك الأتهامات ولم تنقطع طيلة هذه المدة التي قاربت على الخمسة أشهر فذهبت دون أن تترك أثرا سوى الأنقسامات والتوتر وألغام الساحة العراقية الملغومة أصلا بالمزيد والمزيد من الشرذمة والأحباط  والخيبة وبات المواطن العراقي الذي ذهب ألى صندوق الأنتخاب نتيجة المناشدات والوعود  البراقة والخلابة والوردية التي كانت تترى عليه من كل حدب وصوب والتي صرف عليها الكثير والكثير من الأموال  لكنها جاءت على غير ماتشتهي السفن وكانت رياح هؤلاء السياسيين الذين أفرزتهم الأنتخابات معاكسة تماما لرغبة الشعب العراقي الجامحة التي تطلعت ألى رؤية حكومة قوية قريبة من نبض ملايين المحرومين  تليق بالعراق وشعبه وحضارته وتأريخه  قادرة على النهوض بمسؤولياتها الأخلاقية والوطنية في التخفيف من جراح الشعب العراقي الكثيرة التي تراكمت وتوالت فوق بعضها البعض دون أي علاج فعال ومؤثر  وجذري. فهل هذه المساجلات وهل هذا الجدل البيزنطي العقيم وهل هذه الخطوط الحمر التي توضع من قبل هذه الكتلة أو تلك هي المشروع الوطني الذي وعد به هؤلاء السياسيون  شعبهم؟ وهل صيغ دستور العراق ليكون لافتة  تلوح  بها هذه الكتلة أو تلك وتحاجج به صباحا وتلعنه مساء وتنتقي منه ماتشاء وترفض منه ماتشاءوالشعب يعاني الأمرين  ويتجرع غصصا مابعدها غصص وهو يرى من يريد أن يتولى أمره وكأنهم أصبحوا مجموعة من الصبيان وهم يخوضون في بركة موحلة ولا  يرغبون بالخروج منها ألا بحدوث معجزة من السماء؟ومن حق كل مواطن عراقي مغلوب على أمره أن يتساءل  ألى متى ستستمر هذه الدوامة ؟وماهي المقبولية السياسية التي يتحجج به هذا الطرف أو ذاك   تجاه طرفه المقابل لكي تتألف هذه الحكومة العتيدة التي طال انتظارها وترى النورويتنفس الشعب الصعداء ؟وأذا لم تترسخ القناعة في أذهان  قادة هذه الكتل السياسية بالعملية الديمقراطية  نتيجة ترسبات لايستطيعون التخلص منها  فماذا ستكون النتيجة وألى أين ستتجه سفينة العراق بعد رحيل الأحتلال ؟ أليس من حق المواطن العراقي أن يشعر بالقلق من عالم المجهول الذي  وضعه هؤلاء  السياسيون فيه؟والمليشيات وقوى الأرهاب تنتظر انهيار الأوضاع   لكي توجه المزيد والمزيد من  السهام في خاصرة العراق؟تساعدها في ذلك قوى خارجية سوداء تمتلك المال والأعلام لكي تنقض على هذه التجربة رغم  في أقرب فرصة سانحة؟  أسئلة كثيرة تتردد على لسان كل مواطن حر شريف غيور على تربة العراق ومستقبله بعد أن أشبع الكتاب والمحللون هذا الموضوع بحثا وكل أدلى بدلوه سواء أصاب أو لم يصب وكأن كل هذه الحناجر النقية التي ترتفع وكل هذه الأقلام الشريفة التي تناشد هؤلاء السياسيين ذهبت مع أدراج الرياح ولا قيمة لها في نظرهم ماداموا غارقين في أنانيتهم ونرجسيتهم ورغباتهم الشخصية في الوصول ألى المناصب التي يحلمون بها فأصموا آذانهم وأغمضوا عيونهم عن سماع أستغاثات العراقيين ونداآتهم المتكررة  وبقيت مرارة     المواطن العراقي في حلقه كالعلقم وهو  يشهد  يوميا دماء طاهرة  تسفك وكرامات تنتهك على أيدي برابرة الأرهاب وضباعه الذين وجدوا الساحة مفتوحة أمامهم لآرتكاب المجازر والفضائع في  كل بقعة مقدسة من أرض العراق يستطيعون الوصول أليها فيوم في  بعض مناطق بغداد  الجريحة ويوم  في كربلاء ويوم في الشرقاط ويوم في الأعظمية ويوم في الفلوجة ويوم في الكوت التي كانت بعيدة عن أيدي هؤلاء الأرهابيين وأهدافهم الجهنمية الأجراميه  وقد وصلتني أخبار مؤكدة من أهلي ومعارفي في الكوت العزيزة بأن الشهداء يعدون بالعشرات وأن السيد المحافظ التي اتصل بمحطة العراقية لم يذكر الحقيقة المؤلمة التي كانت غير ذلك وحصر الشهداء بثلاثة فقط. لقد وصلت     جرائم هؤلاء الأرهابيين القتله  ألى حد الحقد على الشهداء وأحراقهم بعد قتلهم كما حدث في الأعظميه وقد قال رسول الله ص (المثلة حرام ولو كانت في الكلب العقور) فأين هؤلاء السفاحين من الأسلام ومن أي دين سماوي آخر؟  أنهم  بذلك يريدون من العراق أن يكون ساحة لجرائمهم ومرتعا ثرا لفسادهم وأفسادهم الذي  بلغ الآفاق  وهكذا دواليك فكلما تأخر موعد أخراج هذه الحكومة ألى العلن كلما دفع الشعب العراقي أثمانا باهضة أخرى وأكثرها  وجعا وأيلاما هي سفك هذه الدماء البريئة الطاهرة  التي لم ترتكب ذنبا من قبل أعتى القتلة والمجرمين الذين ابتلى بهم العراق.وكأن كل هذه الأحداث الجسام  أصبحت أحداثا عادية بسيطة بالنسبة لهؤلاء السياسيين الحالمين بالسلطة والجاه والمال؟ وأن الشيئ الأهم الذي يشغل  بالهم هو الوصول ألى أهدافهم الشخصية ومنافعهم الحزبية ولو على جثث الأبرياء وهم يتبجحون ب (الديمقراطية ) التي يذبحونها في كل لحظة ويتغنون بها ظلما وعدوانا كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته . ولو حدثت  هذه الأحداث الجسيمة في بلد  آخر لتغيرت الكثير من الأمور.

ولا يمكن لأي شخص بسيط في العراق أن يتجاهل هذا الكم الهائل من المتربصين بوطنه من الذين يسيل لعابهم وتداعبهم أحلامهم في وأد العملية  السياسية رغم فقرها وتعثرها لأنهم  لايرغبون بأن يروها ولو بأبسط صورها فهم يحلمون  بقبرها ألى  الأبد والعودة ألى الحكم  الدكتاتوري البغيض لكي ترضى عنه هذه الأنظمة المحيطة بالعراق  وتقول للعالم لايمكن لنظام كهذا أن يعيش في منطقتنا فمنطقتنا مغلقة على الديمقراطية وهي لاتلائم منطقتنا أبدا قال الشاعرالمتنبي  والقضية لاتتعلق أبدا  برفض نوري المالكي أبدا لكنها أبعد من ذلك بكثيروكما يقول الشاعر :

وشبه الشيئ منجذب أليه-وأشبهنا بدنيانا الطغام

لقد بدأت كل  الأنظمة الأستبدادية  المعادية للعملية السياسية في العراق توجه أعلامها ليبين عقم هذه العمليه وضررها على الشعب العراقي وتمزيقها لوحدة العراقيين ومع الأسف الشديد لقد أعطى سياسيوا العراق الحاليون المثل الأسوأ  لمعظم السياسيين في العالم  ومنحوا ويمنحون  المبررات المجانية لهذه الأنظمة المستبدة لتقول أن الديمقراطية لاتصلح لمنطقتنا أبدا لأنها تقودنا للضياع والدمار وتدمير الأوطان وأذا لم تصدقوا أنظروا بأعينكم كيف  يضيع العراق الآن .!!!

لقد بدأت بعض الأصوات ترتفع هنا وهناك لأيجاد صيغ ترقيعية باهتة  تزيد الطين بلة وماهي ألا دعوات للهروب من الحل الحقيقي في تأليف حكومة عراقية قوية بعد الأنتصار على الذات ووضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار فمن قائل يقول أن الحل في تقاسم السلطة بين القائمة العراقية  التي يرأسها الدكتور أياد علاوي وقائمة دولة القانون التي يرأسها الأستاذ نوري المالكي وهذا (الحل ) المنشود من قبل هؤلاء سيدخل العراق في متاهات جديدة كبرى وسيستمر الصراع داخل السلطة على أشده وسينقسم الجهاز الحكومي والوزارات ألى قسمين وهي لاتختلف عن حكومة المحاصصات السابقة التي عانى منها أبناء الشعب العراقي الأمرين وسيزداد التشرذم بين المركز والمحافظات وسيحرق الفساد الأخضر واليابس وسيغني كل مسؤول على ليلاه والنتيجة أغراق العراق في بحر من الفوضى لايعلم ألا الله مداها.

أما الأصوات التي تطالب بأعادة الأنتخابات فهذا الرأي أسوأ من الرأي لأن الشعب  مازال يتجرع الغصص من الأنتخابات السابقة ويراد له أن يزج في أنتخابات أخرى تصرف فيها الكثير من الجهود المضنية والأموال الطائلة التي يحتاجها العراق في بناء بنيته التحتية المدمرة وعلى الأخص الكهرباء  شبه المعدومة في صيف حار لاهب تجاوزت درجة الحرارة فيه ألى أكثر من  خمسين درجة مئوية  وستبقى المراكز خاوية لاتضم ألا المقيمين عليها وعلى المواطن أنتظار سنة أخرى من الصراعات والتهم بالتزوير وربما أعادة الفرز هنا وهناك  في ظل هذه الأوضاع المزرية والمأساوية  (وجيب ليل وخذ عتابه ) و(تيتي تيتي بيش رحتي وبيش أجيتي ) كما يقول  المثلان العراقيان ولا يمكن لشعب ذكي مثل الشعب العراقي أن يلدغ من جحر مرتين خلال ظرف قصير.وهناك من تفتق ذهنه باختيار شخص رئيس الوزراء من خارج الكتل السياسية أو من الذين حصلوا على أصوات ضئيلة لاتؤلهم لأن يتبوؤا منصب رئيس وزراء العراق  ك( مرشح تسويه )كما يسمونه   وهو أمر عقيم لايرضى به العراقيون الذين ذهبوا ألى صناديق الأقتراع وأدلوا بأصواتهم وهذا الحل استهانة كبرى بتلك الأصوات التي كانوا هم أنفسهم يعتزون بها ويطالبون  الشعب بأن  يذهب  ألى صناديق الأقتراع لينتخبوا من يثقوا بهم وأن صوت كل ناخب لديهم هو صوت (مقدس)على حد زعمهم  أما اليوم فأنه أصبح عديم الجدوى ولا يلتفت أليه وهذه من أغرب الأمور التي لم ينساها العراقيون في أنتخابات مقبلة .

أما المطالبون  بتدويل القضية في مجلس الأمن فهو كمن يدفن رأسه في الرمال فمجلس الأمن أعجز من أن يحل قضية مثل القضية العراقية  والحل لاينبع ألا من داخل العراق ومن أهل العراق الذين لم تلوثهم المطامع الشخصية الجامحة  في الوصول ألى السلطة  من أجل السلطة فقط.

أن مصيبة العراق هي عدم اعتراف أية كتلة سياسية بأخطائها وتصرفاتها وكل كتلة تلوم الأخرى في تعثر الحل وتبرئ نفسها من كل خطأ وتعتبر نفسها  هي الأصلح لحكم العراق  وينطبق عليها بيت الشاعر الراحل أحمد شوقي التهكمي :

لايلم بعضكم على الخطب بعضا-أيها القوم كلكم أبرياء.ولا أحد يستطيع أن يبرئ نفسه ويرمي أخطاءه على الآخر والكل يتحملون المسؤولية في تعثر المشهد .

أن الحل الوحيد الذي أراه برأيي المتواضع كمواطن عراقي للخروج من هذه الأزمة الخانقة هو أن يبادر الأغلبية من نواب الشعب الذين منحهم الشعب ثقته  بأنهاء هذه المهزلة ويقطعوا هذه  البدعة الجديدة (الجلسة المفتوحة)  ويجتمعوا اجتماعا طارئا تحت قبة البرلمان بأسرع  وقت ممكن دون رغبة رؤساء كتلهم باسم الشهداء الذين سالت دماؤهم على أرض العراق وباسم الأرامل والثكالى والأيتام وباسم الشعب العراقي المظلوم الصابر المصابر ليعلنوا عن براءتهم من هذا الوضع الشاذ الذي وضعه رؤساؤهم فيه ويقوموا بكل شجاعة ورباطة جأش  بانتخاب الرؤساء الثلاث   وبذلك سيسجل التأريخ لهم موقفا شجاعا لاينساه الشعب العراقي وتتعزز ثقته بمن انتخبهم .    ولابد أن أوجه التحية ألى النائب الشجاع البطل الشيخ صباح الساعدي الذي وضع النقاط على الحروف وأدان هؤلاء السياسيين بأعلى صوته واعتبرهم (دعاة أزمة )وليسوا (دعاة حل ) كما يزعمون وبدون ذلك فلينتظر العراقيون الحل من الخارج  ليشكل لهم الأمريكان وحلفائهم  (حكومة أنقاذ) ولكن بعد سفك المزيد والمزيد من سفك دماء العراقيين الأبرياء على أرض العراق الجريح التي  ارتوت بدماء العراقيين.ولم يعد في القوس منزع.

جعفر المهاجر

4/7/2010

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/04



كتابة تعليق لموضوع : خيبة أمل العراقيين كبيرة وسفينة العراق في خطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي الموسوي
صفحة الكاتب :
  لؤي الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب محافظ ذي قار يطالب الصحة بتوفير الأدوية المزمنة للمحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 سقوط 40 شخصا بين شهيد وجريح في سلسلة تفجيرات ببغداد

 الاستخبارات تلقي القبض على ارهابي تسلل من الاراضي السورية  : وزارة الداخلية العراقية

  ايرانيون يقلدون السيد السيستاني  : سامي جواد كاظم

 القنواء: أوه أوه مالي ولآل أبي سفيان؟!  : امل الياسري

 الرمادي تحررت من داعش  : عبد الرضا الساعدي

 لنحتفل بعيد الجيش الذي هزم داعش  : محمد كاظم خضير

 لمن يسأل عن سر الصمود السوري ...أدعوه لقراءة معادلة تكامل الجيش والشعب والقيادة؟!  : هشام الهبيشان

 التعليم والحاجة الى التغيير  : علي زويد المسعودي

 رواية ( حجر الصبر ) الروائي الافغاني عتيقي رحيمي  : جمعة عبد الله

 العمل : تبسيط اجراءات معاملات المراجعين واجب انساني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رواية " بائع الحليب " لآنا بيرينز/مقاربات في مفهوم العنف ضد المرأة  : عبد الجبار نوري

 مبادرات وفعاليات متنوعة لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

 بحث للمنبر الحسيني .. دور المرأة في واقعة الطف زينب نموذجا  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المشرف المختص:التعليم المسرع خطوة للتقدم نحو النهوض المجتمعي في العراق عموماً و النجف خصوصاً بثلاثة سنوات تحصل على شهادة للدراسة الابتدائية  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net